المسرحية

 المسرحية

جاءت في امتحانات : [ الدور الأول  1999م - الدور الأول  2000م - الدور الثاني 2000م  - الدور الثاني 2008م - الدور الأول  2009م - الدور الثاني 2009م - الدور الثاني2010م الدور الأول  2012م - الدور الثاني 2012]

اضغط على السنة لتشاهد سؤال الامتحان وإجابته .

لمعرفة المزيد عن المسرحية اضغط هنا

 

س1 : عَرِّف المسرحية.
جـ : المسرحية :
  قصة تمثيلية تعرض فكرة أو موضوعاً أو موقفاً من خلال حوار يدور بين شخصيات مختلفة ، وعن طريق الصراع بين هذه الشخصيات يتطور الموقف المعروض حتى يبلغ قمة التعقيد ، ثم يستمر هذا التطور لينتهي بانفراج  ذلك التعقيد ، ويصل إلى الحل  المسرحي المطلوب .

 س2 : ما علاقة الأدب المسرحي بالتمثيل؟
جـ: علاقة تلازمية فمنذ قديم الأزل والأدب المسرحي مرتبط بالتمثيل وبعث الحياة في النص الأدبي عن طريق التمثيل والحركة , حتى أن القارئ لا يتمتع بالنص المسرحي أو ينفعل به إلا إذا كانت المسرحية ممثلة أمامه أو تخيلها كذلك.

س3 : ما أنواع المسرحية من حيث الحجم ؟
جـ: قد تكون المسرحية من :
    1 - فصل واحد كمسرحية "ملك القطن" ليوسف إدريس.
    2 - ثلاثة فصول ، وهي الغالبة حالياً .
    3 - خمسة فصول كمسرحية "الصفقة" لتوفيق الحكيم .

س4 : ماذا يقصد بمفهوم " وحدة المسرحية " قديماً و حديثاً ؟
جـ : المفهوم القديم لـ" وحدة المسرحية " يقصد به :
   
1 - وحدة الزمان : فلا يزيد مدى أحداثها عن أربع وعشرين ساعةً .
    2 - وحدة المكان ؛ فلا يقع الحدث المسرحي في أكثر من مكان .
    3 - وحدة الحدث : بحيث تدور فصول المسرحية في فلك (أي إطار)
  حدث رئيسي واحد .
* المفهوم الحديث : أصبح الكاتب المسرحي الحديث لا يلتزم بذلك ، ولكنه مهتم بـ :
     1 - الوحدة المسرحية الناشئة عن الدقة في توزيع الاهتمام .
   
2 - ومراعاة التوازن بين الفصول والأجزاء حتى تخضع لجاذبية النهاية ، فيحذف التفصيلات التي لا تؤدي إلى هذه النهاية ويسرع ببعضها ، ويؤكد بعضها الآخر ؛ لأنها عناصر أساسية في البناء المسرحي .

س5 : مم يتكون الهيكل العام للمسرحية ؟
جـ : الهيكل العام للمسرحية يتكون من ثلاثة أجزاء هي :
    1 - العرض : ويأتي في الفصل الأول ، وفيه يتم التعريف بموضوع المسرحية والشخصيات المهمة فيها .
    2 - التعقيد : ويقصد به الطريقة التي يتم بها تتابع الأحداث في تسلسل طبيعي من البداية إلى الوسط إلى النهاية .
    3 - الحل : الذي تنتهي به المسرحية ويكشف عن عقدتها .

س6 : ما أسس بناء المسرحية ؟
جـ : أسس بناء المسرحية:
1- الفكرة 2 - الحكاية 3 - الشخصيات 4 - الصراع 5 - الحوار أو الأسلوب .

س7 : تحدث عن الفكرة باعتبارها أساساً من أسس بناء المسرحية ، وبين شروط جودتها .
جـ : تعتمد كل مسرحية على فكرة يحاول الكاتب أن يبرهن عليها بالأحداث والأشخاص، وقد تكون الفكرة في جوهرها:
    1 - اجتماعية: كفكرة مسرحية (الست هدى) لأحمد شوقي .
    2 - سياسية : كفكرة مسرحية (وطني عكا) لعبد الرحمن الشرقاوي .
{ شروط جودتها:
    1 - أن يكون مضمون المسرحية ناضجاً (مكتملاً)  يحقق المتعة والفائدة معاً .
    2 - ألا تقدم الفكرة مباشرة ، بل يجب أن تقدم في إطار الحكاية المسرحية (المقصود أن يُعمل المشاهد عقله).

س8 : ما المقصود بالحكاية في المسرحية ؟ ممثلاً .
جـ : الحكاية هي : جسد المسرحية ، وعن طريقها تنمو وتتقدم ، بحيث تتركز الأحداث على قضية يدور حولها الصراع ، كفكرة البطولة ، التي ينعقد حولها الصراع في مسرحية " ميلاد بطل " لتوفيق الحكيم لا عن طريق سرد الأحداث ، وروايتها مجردة ، بل عن طريق توزيعها بين الشخصيات بدقة وترتيب وتدرج ، بحيث يترتب اللاحق على السابق مما يجعل التسلسل بين الأحداث منطقياً .

س9 : من أسس بناء المسرحية الشخصيات .. فما المقصود بها ؟ وما أنواعها ؟
جـ : من أسس بناء المسرحية " الشخصيات " وهى النماذج البشرية التي اختارها الكاتب لتنفيذ أحداث المسرحية ، وعلى ألسنتها يدور الحوار الذي يكشف عن طبيعتها واتجاهاتها
{ أنواع الشخصيات :

1 - من حيث الدور والتأثير:
 أ  - شخصية محورية (أساسية) : كشخصية (مبروكة) في مسرحية "الصفقة" لتوفيق الحكيم.
ب - شخصية ثانوية (مساعدة) : ينحصر دورها في معاونة الشخصيات المحورية كشخصية "الصراف أو حلاق القرية" في نفس المسرحية .
1 - من حيث التطور والتكوين :
أ - شخصية ثابتة (مسطحة) : وهي التي لا تتغير صورتها خلال فصول المسرحية ، كما في مسرحيات السلوك والعادات كشخصية البخيل أو المرابي .
ب - شخصية نامية (متطورة) : وهي التي تتكشف جوانبها تدريجياً مع الأحداث، كما في المسرحيات الاجتماعية والوطنية والنفسية مثل شخصية(سعد) في مسرحية "اللحظة الحرجة" ليوسف إدريس حيث يتحول سعد إلى بطل بمجرد إحساسه بالخطر من عدوان 1956 م .
{ جوانب كل شخصية :
ولكل شخصية جوانبها الشكلية من الطول والقصر والاجتماعية كالغنى والفقر والنفسية كالحب والبغض ، وتظهر براعة الكاتب في رسم كل هذه الجوانب من خلال الأحداث وتطور الحوار وتدفقه.

س10 : وضح المقصود بالصراع المسرحي واذكر أنواعه .
جـ : المقصود بالصراع المسرحي أنه الاختلاف الناشئ من تناقض الآراء ووجهات النظر بالنسبة لقضية أو فكرة ما بين شخصيات المسرحية ، ولذلك يقول النقاد: (لا مسرح بلا صراع) فلو اكتفى الكاتب بتقديم شخصياته دون أن يضعها في مواقف تظهر ما بينها من صراع  فإنه لا يكون قد كتب مسرحية حقيقة ، إنما قيمة المسرحية في اجتماع شخصياتها إزاء قضية أو فكرة تتصارع فيما بينها حولها فتتفق أو تختلف لتنتهي غلبة وجهة نظر هذه الشخصية أو تلك.
{ أنواع الصراع :
قد يكون هدا الصراع
اجتماعيًا أو خلقياً أو ذهنيًا.

س11 : الحوار هو المظهر الحسي للمسرحية . ما المقصود بالحوار المسرحي ؟ وما شروط جودته ؟
جـ :
الحوار المسرحي هو : اللغة التي تتوزع على ألسنة الشخصيات في المواقف المختلفة ، وتسمى العبارة التي تنطقها الشخصية (بالجملة المسرحية) التي تختلف طولاً وقصراً باختلاف المواقف ، كما تتفاوت في فصاحتها تبعاً لمستوى الشخصية ، وطبيعة الفكرة التي تعبر عنها .
{ شروط جودته :
    1 - مناسبة (الجمل الحوارية) لمستوى الشخصية .
    2 - قدرة (الجمل الحوارية) على إيصال الفكرة التي تعبر عنها .
    3 - تدفق الحوار وحرارته .
    4 - فصاحة الحوار النابعة من دقة تمثيله للصراع وطبائع الأشخاص والأفكار ، لا من فصاحته اللغوية .

س12 : ما الفرق بين الرواية والقصة القصيرة والمسرحية ؟
جـ :
الفرق بين الرواية والقصة القصيرة والمسرحية :

{الرواية : طويلة متعددة الشخصيات ، متشابكة الأحداث ، متنوعة الأهداف ، والأفكار فيها وصف وسرد وتفصيل .
{القصة القصيرة : محدودة المساحة والشخصيات والأحداث والهدف ، تثير لدى القارئ شعوراً واحداً ، وهي كثيفة تتميز بالوحدة العضوية.
{أما المسرحية : فتعتمد على الحوار الذي يقوم بتصوير الأحداث ، وتنمية الصراع ، وتحريك المشاعر للوصول إلى النهاية .

س13 : متى أصبحت الظروف مهيأة لتطور المسرح المصري وتعدد اتجاهاته الفنية ؟
جـ : أصبحت الظروف مهيأة لتطور المسرح المصري عقب
ثورة 1919م ، ونمو حركة النضال الوطني .

س14 : كان لمحمد تيمور ومحمود تيمور فضل على المسرحية بعد ثورة 1919م . وضح .
جـ : الأديب (محمد تيمور) كان له فضل ترسيخ المسرحية الاجتماعية من خلال عدد من الأعمال التي تعالج مشكلة تربية الأبناء تربية قاسية في مسرحية (العصفور في القفص) ، ومشكلة (الإدمان) ، وما يؤدي إليه من انحلال الأسر وخراب البيوت ، وذلك في مسرحية (الهاوية) .
- (
محمود تيمور) أضاف إلى المسرحية الاجتماعية عناية خاصة بالمسرحية التاريخية مثل مسرحية (اليوم خمر) عن الشاعر الجاهلي امرئ القيس ، وقد صدرت سنة 1949م .

س15 : متى دخل الأدب المسرحي المصري مرحلة ازدهاره الحقيقية ؟  وعلى يد من ؟
جـ : مع بداية الربع الثاني من القرن العشرين دخل الأدب المسرحي المصري مرحلة ازدهاره الحقيقية .
- علي يد علمين من أعلام أدبنا الحديث هما : أحمد شوقي رائد المسرحية الشعرية ، وتوفيق الحكيم رائد المسرحية النثرية .

س16 : تحدث عن إبداع أحمد شوقي المسرحي .
جـ : كتب شوقي عدة مسرحيات شعرية مثل : ( مصرع كليوباترا 1927م) ، و (مجنون ليلى 1931م) ، و(قمبيز 1931م) ، و(عنترة 1932م) ، و (أميرة الأندلس1932م) ، ثم مسرحية فكاهية وحيدة (الست هدى) التي توفى قبل نشرها ، وجميع مسرحياته في قالب شعري ما عدا (أميرة الأندلس1932م) ، كما أنها جميعاً تستوحي موضوعاتها من التاريخ ما عدا مسرحية (الست هدى) .

س17 : من رائد المسرحية النثرية في الأدب العربي ؟ وما الآفاق المتعددة لمسرحياته ؟
جـ : عرفت المسرحية النثرية على يد توفيق الحكيم الذي بدأ نشاطه المسرحي النثري بمسرحية " الضيف الثقيل " سنة 1918 مستخدماً أسلوب الرمز ، حيث رمز بالضيف الثقيل إلى الاحتلال الإنجليزي ، ثم ألف مسرحية " المرأة الجديدة " ثم المسرحية الرمزية الذهنية " أهل الكهف " سنة 1933 - ثم " شهر زاد " سنة 1934، والمسرحية الاجتماعية " الأيدي الناعمة " سنة 1954، و" الصفقة " سنة 1956، والتحليلية النفسية مثل " أريد أن أقتل " و" نهر الجنون " والمسرحية الوطنية مثل " ميلاد بطل " .

س18 : ما الذي تصوره المسرحية الوطنية " ميلاد بطل "  ؟
جـ :  تصور معنى البطولة الوطنية ، وأن البطل الحقيقي ليس الذي يتفوق فقط فى ميدان من ميادين الرياضة، بل إنه هو الذي يولد في نيران المعركة ، من أجل شرف الوطن وحماية مقدساته ، البطل الحقيقي ليس هو الذي  يدعي لنفسه بطولة لا يستحقها بل هو الذي تنصهر نفسه في نار المعركة ؛ حتى ينسى ذاته وأنانيته .

س19 : ما التحولات الوطنية والسياسية والاجتماعية التي شهدها المجتمع المصري بعد ثورة 1952م ؟ وما أثرها على الأدب المسرحي ؟
جـ : التحولات الوطنية والسياسية والاجتماعية هي :
    1 - إلغاء النظام الملكي، وإعلان الجمهورية.
    2 - تأميم قناة السويس.
    3 - تأكيد الشخصية القومية بانتصارها سنة 1956 ضد العدوان الثلاثي .
- أثرها على الأدب المسرحي : نتج عن ذلك تطور الإبداع الأدبي والمسرحي حيث :
1 - ظهرت مسرحيات تنقد المجتمع المصري قبل الثورة وسلبياته مثل مسرحية " المزيفون " لمحمود تيمور، و" الأيدي الناعمة " لتوفيق الحكيم " والناس اللي تحت " و" الناس اللي فوق " لنعمان عاشور.
2 - كما اتجه التأليف المسرحي إلى تصوير القرية، وكفاح الفلاح من أجل الأرض مثل مسرحية " الصفقة " لتوفيق الحكيم " وملك القطن " ليوسف إدريس.
3 - ظهور مسرحيات تصور الكفاح ضد الغزو الثلاثي سنة 1956 مثل : مسرحية "اللحظة الحرجة" ليوسف إدريس.

س20 : ما المصادر التي استمد منها كتاب المسرح في الستينات و السبعينات موضوعات مسرحياتهم ؟ وما أهم كتاب وأعمال تلك المرحلة وما تلاها ؟
جـ : المصادر التي استمدوا منها موضوعات مسرحياتهم : التاريخ تارة و التراث الشعبي عالجوهما معالجة عصرية فيها إسقاطات رمزية على مشكلات الحاضر وقضاياه .
- أهم كتاب وأعمال تلك المرحلة :

1 - عبد الرحمن الشرقاوي في "مأساة جميلة 1962م" من مسرح المقاومة ، و"الفتى مهران 1966م" مستمداً مادتها من العصر المملوكي في مصر ، و" الحسين ثائراً " و" الحسين شهيداً 1969م" مرتكزاً فيهما على خلفية تاريخية من العصر الأموي .
2 - صلاح عبد الصبور في "
مأساة الحلاج " أحد أبرز شخصيات التصوف الإسلامي ، و" ليلى والمجنون " رؤية عصرية لمجنون ليلى الذي تناوله شوقي قبل ذلك .
3 - فاروق جويدة في عصرنا الحالي في " الوزير العاشق " ، و" ودماء على أستار الكعبة ".
4 - أنس داود في مسرحيته " الشاعر" و" الصياد " ، وسيظل الأدب المسرحي سائراً في طريقه المتطور بعون الله .
 

لمعرفة المزيد عن المسرحية اضغط هنا


 

الدور الأول 1999 م

من أسس بناء المسرحية (الشخصيات) . فما المقصود بها ؟ وما أنواعها ؟


 

الدور الأول 2000 م

وضح المقصود بالصراع المسرحي ، واذكر أنواعه .


 

الدور الثاني 2000 م

 تحدث عن الفكرة باعتبارها أساساً من أسس بناء المسرحية .


 

الدور الثاني 2008 م

من الفنون النثرية الحديثة : المسرحية . كيف يتناول الكاتب المسرحي شخصياته فيها ؟

 


 

الدور الأول 2009 م

 إلى أي فنون النثر تنتمي الأعمال الأدبية الآتية ؟
                    " سيد قرارك "  ، " أرخص ليالي " ، " أهل الكهف " .


 

الدور الثاني 2009 م

من أسس بناء المسرحية (الشخصيات) فما المقصود بها ؟ اذكر ثلاث شخصيات لقيت ذيوعاً في مصر مسرحنا المعاصر .


 

الدور الثاني 2010 م

    إلى أي فنون النثر تنتمي : (اليوم خمر) ؟

الدور الأول 2012 م

علل لما يلي :

            المسرحية كالكائن الحي من حيث هيكلها العام .


 

الدور الثاني 2012 م

     وضح المقصود بـ (الجملة المسرحية) .

عودة إلى دروس الصف الثالث

عودة إلى صفحة البداية