|
- عدد الصفحات: 442
- الكتاب في أصلة رسالة دكتوراه، نالت الدرجة العلميّة بتقدير عام (امتياز مع مرتبة الشرف الأولى)، ونوقشت صباح السبت 29 شعبان 1413هـ الموافق 21 فبراير 1993م، في كليّة الآداب- جامعة الملك سعود، الرياض.
- مُنح الكتاب جائزة الإبداع في النقد من هيئة جائزة الشاعر محمد حسن فقي، التابعة لمؤسسة يماني الثقافية الخيرية، في دورتها السادسة للعام ألف وأربعمائة واثنين وعشرين من الهجرة الموافق لعام ألفين وواحد من الميلاد. وجاء في شهادة الجائزة "أن الفائز قد استحقها عن كتابه؛ لأنه قدم دراسة تعدّ من الدراسات النقدية المتميّزة التي تثبت تفوّق العميان على المبصرين في كثافة تلوين الصورة، وكثافة التصوير البصري، كما استطاع المؤلف أن يستدلّ على تهافت الآراء الشائعة التي جعلتْ قول الشعر وفنون التصوير فيه ثمرة من ثمار الثقافة البصرية، كما أثبت أن الأنساق الفكرية والأعراف الاجتماعية والتوليدات اللغوية هي الأقدر على إنتاج الصور الشعرية والأجدر بصياغة التخييل الإبداعي. فضلاً عن اهتمامه بكيفية تشكيل الصور الفنية واختلافها عن صور المبصرين".
هذا، وقد قام بتسليم الجائزة كل من السيد فاروق حسني وزير الثقافة المصري ومعالي الشيخ أحمد زكي يماني وزير البترول والثروة المعدنية الأسبق في المملكة العربية السعودية ورئيس مؤسسة يماني الثقافية، في مساء يوم السبت العاشر من شعبان 1422هـ الموافق السابع والعشرين من أكتوبر 2001، وذلك في حفل أقيم لهذه المناسبة بقاعة صلاح الدين بفندق شيراتون القاهرة.
انظر صفحة "الأخبار" في الموقع.
- نبذة عن كتاب "الصورة البصرية":
الكتاب أطروحة المؤلف لدرجة الدكتوراه، التي حصل عليها بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف الأولى. تهدف الدراسة إلى استنباط النماذج النمطية للصورة البصرية في شعر العميان، ومن ثم تحديد خصائصها، موازنة بالمبصرين، والمنطق الفني والنفسي الذي يحكم نظامها. ومن جهة أخرى، تسعى الدراسة إلى استغلال ما توفره مادة البحث من حقل اختباري لما يطول حوله الجدل من قضايا الخيال والإبداع، من حيث علاقتهما بالواقع الحسي وبالتمثل الثقافي، بغية الخلوص إلى منظور علمي أشمل حول المَلَكة الإنسانية في التخيل والإبداع.
هذا، وقد منحتْ هيئةُ جائزة الشاعر محمد حسن فقي، التابعة لمؤسسة يماني الثقافية الخيرية، في دورتها السادسة للعام ألف وأربعمائة واثنين وعشرين من الهجرة الموافق لعام ألفين وواحد من الميلاد، جائزة الإبداع في الشعر والنقد للدكتور عبد الله الفَـيفي، وذلك عن كتابه هذا.
وجاء في شهادة الجائزة "أن الفائز قد استحقها عن كتابه؛ لأنه قدم دراسة تعدّ من الدراسات النقدية المتميّزة التي تثبت تفوّق العميان على المبصرين في كثافة تلوين الصورة، وكثافة التصوير البصري، كما استطاع المؤلف أن يستدلّ على تهافت الآراء الشائعة التي جعلتْ قول الشعر وفنون التصوير فيه ثمرة من ثمار الثقافة البصرية، كما أثبت أن الأنساق الفكرية والأعراف الاجتماعية والتوليدات اللغوية هي الأقدر على إنتاج الصور الشعرية والأجدر بصياغة التخييل الإبداعي. فضلاً عن اهتمامه بكيفية تشكيل الصور الفنية واختلافها عن صور المبصرين".
-( ط. نادي الرياض الأدبي: 1996م).
- يطلب من: النادي الأدبي بالرياض
- متوفر في المكتبات العامة، ومنها:
. مكتبة جامعة الملك سعود، الرياض
. مكتبة جامعة الملك عبد العزيز، جدة
. مكتبة جامعة القاهرة، القاهرة
. مكتبة الكونجرس، واشنطن
- متوفّر في المكتبات التجارية، ومنها:
مكتبة جرير- الرياض
مكتبة العبيكان- الرياض
|