والنتيجة
هي تراكم المعارف لدى المتعلم دون إقامة روابط بينها، مّما يحول دون
امتلاكه لمنطق الإنجاز والاكتشاف. بعبارة أخرى، يجد نفسه يتعلّم من أجل أن
يتعلّم، وليس لفعل شيء ما أو تحليل واقع والتكيّف معه استنادا على ما
تعلّمه
من
الإشكاليات التي واجهت النظام التربوي في بلادنا- كغيره من الأنظمة
التربوية في العالم- مشكلة تجزئة المعارف التي ميّزت المناهج السابقة؛ إذ
تضمّ في ثناياها قائمة من المفاهيم يجب على المتعلم تعلّمها، وبعض
المهارات عليه اكتسابها في كل مادة من المواد الدراسية. .
الوضعية
-مشكلة
ومكلفة
وقد تكون مصدرا لأخطاء عديدة.
3.طريقة
يستعملها التلاميذ بنجاح في مجالات ضيقة لكنها خاطئة في مجالات أخرى.
وهي تهدف إلى المساهمة في تنمية وتطوير
تدريس مادة العلوم الفيزيائية وتدعيم مكانتها في المنظومة التربوية
لمسايرة التطورات الديداكتيكية والتكنولوجية المعاصرة وذلك عبر
ـ لقاءات ومحاضرات تربوية
ـ دروس في
تكوينيةمختلف المجالات التقنية المرتبطة
بالعلوم الفيزيائية:
إعلاميات, إلكترونيك, إنجاز واستعما((ل المعينات الديداكتيكية
ـ تنظيم زيارات
علمية لبعض المصانع والمنشآت الصناعية
ـ مجلة علمية
تهتم بتدريس العلوم فيزيائية
ـ موقع انترنيت,
يعرف بالجمعية وبأنشطتها
. .ـ أنشطة متنوعة
: ثقافية , اجتماعية
ـ تبادل المشاريع
والبرامج مع المنظمات الغير الحكومية وطنيا ودوليا وإبرام اتفاقيات لدعم
عمل الجمعية طبقا لأهدافها وبرامجها