قال الذهبي : كان من أئمة الاجتهاد ومن الخلفاء الراشدين رحمة الله عليه()
.
وقال أبو جعفر الباقر : لكل قوم نجيبة ، وإن نجيبة بني أمية عمر بن عبد
العزيز إنه يبعث أمة وحده.
وقال عنه الذهبي أيضاً : قد كان حسن الخَلْق والخُلُق ، كامل العقل ، حسن
السمت ، جيد السياسة ، حريصاً على العدل بكل ممكن ، وافر العلم ، فقيه النفس،
ظاهر الذكاء والفهم ، أوّاهاً منيباً ، قانتاً لله حنيفاً ، زاهداً مع الخلافة ،
ناطقاً بالحق مع قلة المعين ، وكثرة الأمراء الظَّلمة الذين ملُّوه وكرهوا
مماقتته لهم ونقصه أعطياتهم ، وأخذه كثيراً مما في أيديهم مما أخذوه بغير حق ،
فما زالوا به حتى سقوه السم ، فحصلت له الشهادة والسعادة ، وعُدَّ عند أهل العلم
من الخلفاء الراشدين ، والعلماء العاملين
().
قال ميمون بن مهران : إنّ الله كان يتعاهد الناس بنبي بعد نبي ، وإنّ الله
تعاهد الناس بعمر بن عبد العزيز ().
وقال قيس بن جبير : مثل عمر في بني أمية مثل مؤمن آل فرعون ().
وقال مالك بن دينار : الناس يقولون مالك زاهد ! إنما الزاهد عمر بن عبد
العزيز الذي أتته الدنيا فتركها ().
وقال مكحول : لو حلفت لصدقت ما رأيت أزهد ولا أخوف لله من عمر بن عبدالعزيز ().
وقال الإمام أحمد : لا أدري قول أحد من التابعين حجة إلا قول عمر بن
عبدالعزيز().
وقال ميمون بن مهران : كانت العلماء عند عمر بن عبد العزيز تلامذة ().
وقال مجاهد : أتينا عمر نُعَلِّمُه فما برحنا حتى تعلمنا منه ().