رابع عشر : ثناء العلماء عليه :

     

  1. قال الذهبي : كان من أئمة الاجتهاد ومن الخلفاء الراشدين رحمة الله عليه() .
  2. وقال أبو جعفر الباقر : لكل قوم نجيبة ، وإن نجيبة بني أمية عمر بن عبد العزيز إنه يبعث أمة وحده.
  3. وقال عنه الذهبي أيضاً : قد كان حسن الخَلْق والخُلُق ، كامل العقل ، حسن السمت ، جيد السياسة ، حريصاً على العدل بكل ممكن ، وافر العلم ، فقيه النفس، ظاهر الذكاء والفهم ، أوّاهاً منيباً ، قانتاً لله حنيفاً ، زاهداً مع الخلافة ، ناطقاً بالحق مع قلة المعين ، وكثرة الأمراء الظَّلمة الذين ملُّوه وكرهوا مماقتته لهم ونقصه أعطياتهم ، وأخذه كثيراً مما في أيديهم مما أخذوه بغير حق ، فما زالوا به حتى سقوه السم ، فحصلت له الشهادة والسعادة ، وعُدَّ عند أهل العلم من الخلفاء الراشدين ، والعلماء العاملين ().
  4. قال ميمون بن مهران : إنّ الله كان يتعاهد الناس بنبي بعد نبي ، وإنّ الله تعاهد الناس بعمر بن عبد العزيز ().
  5. وقال قيس بن جبير : مثل عمر في بني أمية مثل مؤمن آل فرعون ().
  6. وقال مالك بن دينار : الناس يقولون مالك زاهد ! إنما الزاهد عمر بن عبد العزيز الذي أتته الدنيا فتركها ().
  7. وقال مكحول : لو حلفت لصدقت ما رأيت أزهد ولا أخوف لله من عمر بن عبدالعزيز ().
  8. وقال الإمام أحمد : لا أدري قول أحد من التابعين حجة إلا قول عمر بن عبدالعزيز().
  9. وقال ميمون بن مهران : كانت العلماء عند عمر بن عبد العزيز تلامذة ().
  10. وقال مجاهد : أتينا عمر نُعَلِّمُه فما برحنا حتى تعلمنا منه ().