الخاتمة
الحمد
لله رب العالمين… والصلاة والسلام على أشرف
الأنبياء والمرسلين وبعد…..
فإنه
قد كان لهذا البحث فوائد بالنسبة لي ولعل من
أهم النتائج التي توصلت لها هي ما يلي:-
1.
أن
السبب في تخلف الأمم والشعوب هو بعدها عن
الدين الإسلامي فهو مصدر عزة الأمم وسبب
رقيها.
2.
كمال
الدين الإسلامي وأنه لا ينهى عن أمر إلا لما
فيه من المفسدة ولا يأمر بفعل إلا لما فيه من
المصلحة.
3.
أن
الكتاب والسنة قد دلاً دلالة قاطعة على تحريم
الربا وكذا جاء تحريمه في الجماع.
4.
أن
الربا من كبائر الذنوب وأنه من الموبقات كما
دل على ذلك الكتاب والسنة.
5.
أن
للربا آثاراً سيئة على المجتمعات التي تتعامل
به منها ما يلي:-
q
أن
الربا ينبت في النفس الإنسانية الجشع والحرص
والبخل.
q
الشره
والكسل غير المريح.
q
الإسراف
وعدم الادخار.
q
الاضطراب
النفسي المستمر.
q
تخبط
المرابي.
q
الجبن
والكسل.
q
قسوة
القلب.
q
أنه
من جملة موانع الدعاء.
q
فقدان
التآلف وحصول الكراهية والحقد والبغض.
q
اختلال
توزيع الثروة.
q
تدمير
الربا للمجتمعات.
q
عدم
استخدام المواهب في نهضة البلاد.
q
التعامل
به يؤدي إلى خلق طبقة مترفة لا تعمل.
q
استغلال
حاجة المحتاجين.
q
الربا
يلغي معاني الفضيلة.
q
انقطاع
المعروف بين الناس من القرض.
q
أنه
وسيلة الاستعمار.
6.
أن
الربا آفة من الآفات الاقتصادية وهو سرطان
الدول ومن آثاره على الاقتصاد ما يلي:-
*
الربا
من أسباب غلاء الأسعار.
*
الربا
من أسباب البطالة.
*
التضخم.
*
يسبب
شقاوة المقترضين لحاجتهم الشخصية.
*
منع
الربا من الاستثمار في المشروعات المفيدة.
*
تعطيل
الطاقات البشرية.
*
تعطيل
المال.
*
الربا
يشجع على المغامرة والإسراف.
*
الكساد
والبطالة.
*
توجيه
الاقتصاد وجهة منحرفة.
*
التسبب
في الأزمات الجائحة.
*
إضعاف
القوة الشرائية عن الطبقة الفقيرة والعمال
مما يعرقل ترقية التجارة والصناعة.
*
وضع
مال المسلمين بين أيدي خصوم الإسلام.
*
تركيز
المال في موضع واحد وتعذر وسائل الإنتاج.
*
عدم
الاستفادة من الأموال إلا وفق مصلحة المرابي.
*
اتجاه
رأس المال إلى أعمال لا تحتاج إليها المصلحة
العامة.
*
إرغام
أصحاب الصناعة والحرف على سلوك طريق ضيق
النظر وعلى عدم الجرأة في أعمالهم.
*
إفلاس
أكثر المدينين أو إتيانهم بحيل غير مشروعة
مخلة بالنظام الاقتصادي في البلاد.
*
إصابة
الحكومات بأزمات مالية شديدة.
*
عدم
إنفاق الحكومة الأموال في مشاريع مفيدة إذا
كانت نسبة ربحها أقل من الربا المفروض عليها.
*
فروض
الضرائب والمكوس على أهالي البلاد.
*
جريان
الأموال من الفقراء إلى الأغنياء.
*
اختلال
ميزانية الأمم والشعوب والحالة الاقتصادية.
7.
أن
الرقي والتقدم الذي يزعمه أعداء الإسلام في
بلادهم إنما هو في الحقيقة انحطاط بمستوى
البشرية إلى أنزل الدركات في العيش وسلب
الإنسان فطرياته التي يحفظها له الإسلام.
إلى
غير ذلك من الفوائد والنتائج العديدة.
هذا
واسأل الله العظيم أن ينفعني بهذا البحث وأن
يجعله خالصاً لوجهه الكريم وصلى الله وسلم
على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.
وآخر
دعوانا أن الحمد لله رب العالمين….
كتبه / فهد بن مبارك الحربي
|
دليل البحوث الإسلامية تاريخ الإنشاء 1422هـ |