الوافي .. السيرة النبوية

نسبه صلى الله عليه وسلم   
هو محمد بن عبدالله ، بن عبد المطلب ، بن هاشم ، بن عبد مناف ، بن قصي ، بن كلاب ، بن مرة ، بن كعب ، بن لؤي ، بن غالب ، بن فهر ، بن مالك ، بن النضر ، بن كنانة ، بن خزيمة ، بن مدركة ، بن إلياس ، بن مضر ، بن نزار ، بن معد ، بن عدنان . . . إلى هاهنا معلوم الصحة ، متفق عليه بين النسابين ، ولا خلاف فيه البتة ، وما فوق عدنان مختلف فيه . ولا خلاف بينهم أن
نافذة جديدة
شرفه وأخلاقه و كمال فضائله صلى الله تعالى عليه و سلم 

فضائل محمد صلى الله عليه و سلم ثابته قبل النبوة 
المهيأ لأشرف الأخلاق و أجمل الأفعال ، المؤهل لأعلى المنازل و أفضل الأعمال ، لأنها أصول تقود إلى ما ناسبها و وافقها ، و تنفرد مما باينها و خالفها ، و لا منزلة في العالم أعلى من النبوة التي هي سفارة

نافذة جديدة

بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم 

ثم ذكر قصة بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم والقصة في الصحيحين ، وفيها : أن أول ما أنزل عليه : اقرأ باسم ربك الذي خلق إلى قوله : ما لم يعلم ، ثم أنزل عليه : يا أيها المدثر * قم فأنذر * وربك فكبر * وثيابك فطهر* والرجز فاهجر * ولا تمنن تستكثر * ولربك فاصبر .

نافذة جديدة

الإسراء برسول الله صلى الله عليه و سلم ليلة المعراج 

عن أنس بن مالك بن صعصعة أن نبي الله صلى الله عليه و سلم حدثهم عن ليلة أسري به قال : بينا أنا في الحطيم ـ و ربما قال في الحجر ـ مضطجع إذ أتاني [ جبريل ] فشق ما بين هذه إلى هذه فاستخرج قلبي ثم أتيت بطست من ذهب مملوءة إيماناً و حكمة فغسل قلبي ثم أعيد ثم أتيت بدابة 

نافذة جديدة

هجرة رسول الله صلى الله عليه و سلم 

 لم يبق  بمكة  من المسلمين إلا رسول الله صلى الله عليه و سلم و أبو بكر و علي رضي الله تعالى عنهما أقاما بأمره لهما ، و خلا من اعتقله المشركون كرهاً ، و قد أعد أبو بكر رضي الله عنه جهازه و جهاز رسول الله صلى الله عليه و سلم ، منتظراً حتى يأذن الله عز و جل لرسوله صلى الله عليه و سلم في الخروج

نافذة جديدة

غزوة بدر 

خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم في شهر رمضان لاثتني عشرة ليلة خلت منه يريد اعتراض عير قريش و معه المهاجرون و الأنصار ، و ضرب بعسكره قبل أن يخرج من المدينة ببئر أبي عيينة ، و عرض أصحابه و رد من استصغر منهم ، فكان ممن رد في ذلك اليوم من المسلمين عبد الله بن عمر و رافع بن خديج و البراء بن عازب و زيد ابن ثابت و أسيد بن حضير ،

نافذة جديدة

غزوة أحد 

و ذلك أن أبا سفيان لما رجع بعيره إلى مكة قال عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي و عكرمة بن أبي جهل و رجال من قريش ممن أصيب آباؤهم و أبناؤهم و إخوانهم ببدر : يا معشر قريش ! إن محمداً قد وتركم و قتل خياركم ، فأعينونا على حربه لعلنا أن ندرك منه بعض ما أصاب منا ! فاجتمعت قريش على المسير إلى رسول الله

نافذة جديدة

 غزوة الخندق 

يشتمل على ملخص غزوة الخندق التي ابتلى الله فيها عباده المؤمنين و زلزلهم ، و ثبت الإيمان في قلوب أوليائه و أظهر ما كان يبطنه أهل النفاق ، و فضحهم و قرعهم . ثم أنزل نصره ، و نصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده ، و أعز جنده ، ورد الكفرة بغيظهم ، و وقى المؤمنين شر كيدهم ، و ذلك بفضله و منه . وحرم عليهم شرعاً و قدراً أن يغزوا المؤمنين بعدها ، بل جعل المغلوبين و جعل حزبه هم الغالبين ، 

نافذة جديدة

فتح مكة 

وذلك لما دخلت خزاعة ـ كما قدمنا ـ عام الحديبية في عقد رسول الله صلى الله عليه و سلم ، و دخلت بنو بكر في عقد قريش و ضربت المدة إلى عشر سنين ، أمن الناس بعضهم بعضاً ، و مضى من المدة سنة ومن الثانية نحو تسعة أشهر ، فلم تكمل حتى غدا نوفل بن معاوية الديلي فيمن أطاعه من بني بكر بن عبد مناة فبيتوا خزاعة على ماء لهم يقال له الوتير ، فاقتتلوا هناك بذحول كانت لبني بكر على خزاعة

نافذة جديدة

وفاة رسول الله صلى الله عليه و سلم 

حدثنا أبو عمار الحسين بن حريث و قتيبة بن سعيد و غير واحد قالوا حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن أنس بن مالك قال : آخر نظرة نظرتها إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم كشف الستارة يوم الآثنين فنظرت إلى وجهه كأنه ورقة مصحف و الناس خلف أبي بكر فكاد الناس أن يضطربوا فأشار إلى الناس أثبتوا و أبو بكر يؤمهم و ألقى السجف و توفي رسول الله صلى الله عليه و سلم من آخر ذلك اليوم .

نافذة جديدة