محمد بن سعود بن
مانع
نسبه:
هو محمد بن سعود بن مانع بن عثمان بن
عبد الرحمن الحديثي(1
)
وال حديثة من آل
بوحسين(
2)
من آل حماد
( 3)بن
الحارث(
4)
من بني
المنذر(
5)
بن الحارث بن جهمة بن عدي بن جندب
ابن العنبر بن عمروا بن تميم بن مر
بن أد بن طابخة(6
)
ابن الياس(
7)
بن مضر بن نزار بن معد
بن عدنان من ذرية إسماعيل بن
إبراهيم عليهما السلام. (
8)
حياته:
ولد قبل منتصف القرن الحادي عشر
تقريباً ونشأ في بلدته القارة
المعروفة بصبحا وقد عاصر منذ طفولته
الأحداث والمعارك التي وقعت في
بلدته بين اهل القارة وأهل بلدان
سدير.
ذكرت كتب التاريخ(9
)
عن سنة 1044هـ
ما يلي( ( في هذه السنة حرب القارة
قتل فيها ابن أمير البلدة محمد بن
عثمان بن عبد الرحمن الحديثي((
وعن سنة 1083هـ قال ابن بشر:
( وفيها سار إبراهيم بن سليمان أمير
بلد جلال مع أل تميم بتشديد الياء
أهل بلد الحصون المعروف في ناحية
سدير بعدما أخرجوهم منه( آل حديثة)
فملكوه وأخرجو منه مانع بن عثمان بن
عبد الرحمن شيخ آل حديثة(
10).
وفي سنة 1087هـ" جلا مانع بن عثمان
آل حديثة
وذووه أهل القارة وقصدوا الأحساء"(11
).
وهذه الأحداث وقعت وهو شاب صغير
والرئاسة في جده مانع ابن عثمان وبقي في الإحساء عند حاكمها براك بن غرير سنتين لم
يرض بعيشة الذل وعيشة الخدم وفي ذلك يقول:
دع الهون للهذلي ضعاف المطامع *** وشم للعلا بالمرهفات اللوامع.
وصادم مهمات الليالي فربما *** تنال العلا فالعز للذل قامع
فاستعد للخروج على جماعته في صبحا ووصف لنا هجومه على (صبحا):
صطيت بصبحا عقب ماناموا الملا *** بشبان أمضى من ليوث الشرايع
صطيت بها وأنا لها غير مرخص *** إذا الغير بالرخصا للأوطان بأيع
عشرين مع عشرين عداد صطوتي *** على الف أو ظني علىا لألف طالع.
وبعد أن قضى على كثير من خصومه يبين لنا رحيله من وادي سدير ونزوله مع أبناء
عمومته(العبادل):
رحلنا من وادي سيدر على النقى *** نحث النضا من نازح البعد شاسع
نزلنا بها نزلة قريش حجونها *** بمن وطعام له السور جامع
نزلنا بها والعبدلي كان قبل ذا *** لطيب الجنى منها لذيذ النوايع.
يهديه لأشرار مداره شرهم *** ومن بر خوف فالبر ضايع.
وأن المتأمل لحياته فإنه قضاها في القتال والحروب والتنقل بين بلدان نجد والإحساء
حتى استقرت حياته في(حوطه بني تميم((المجازه)) مع أبناء عمومته. توفي رحمه الله سنة
1120هـ تقريباً.
الهامش
( 1)
الإفادات عما في تراجم علماء نجد
لابن بسام
ص.49عبد الرحمن التويجري.
( 2)
أما نسبته
إلى آل بوحسين فقال ابن عيسى: وآل
حديثة من آل ابوحسين
( 3
)
أما نسبته إلى بني حماد فقال تركي بن محمد
آل
ماضي: أما بنو تميم أهل حوطة بني تميم فقد
صح بأنهم انتقلوا إليها من
القارة المسماه(صبحا)
وهم أولاد حماد بن مخرب
انتقلوا من صبحا مع رئيسهم محمد بن
سعود الملقب هميلان إلى الحوطة في
أوائل القرن الحادي عشر.
كذلك يقول عبد العزيز بن جاسر آل
ماضي:
ترى فرعهم يا ذا حسين ومرشد كرام
اللحى عند اختلاف
القبائل.
كذا مرشد أخا حميد وحارث والاصل
حماد لكل
الحمايل.
تسلسلوا من ورث عمرو ومنذر فيا نعم
ذا فخر على الناس
طايل.
(4
)
أما نسبته إلى الحارث يقول عبد
العزيز بن جاسر آل ماضي:
ضرب أسود من جنا الجد حادث بضرب
يطير هامها
والسواعد
( 5
)
أما نسبته إلى منذر يقول
رميزان بن غشام التيميمي وهو من
أبناء عمومه محمد بن سعود ابن
مانع:
لنا مفخر بالأصل عمرو ومنذر إلى
قدموا عند الفخار
العاشير
ويقول عبد العزيز بن جاسر آل ماضي:
متسلسل في الأصل عمرو
ومنذر صهر وأنساب رفاع الرتايب.
ويقول في قصيدة اخرى:
تسلسلوا من
ورث عمرو ومنذر فيا نعم ذا فخر على
الناس طايل
(6
)
ابن حزم جمهرة أنساب العرب ص208
( 7
)
في الياس بن مضر يلتقي نسب تميم وقريش
(8
)
من إلياس إلى عدنان نقلا من نسب النبي
محمد- صلى الله عليه
وسلم
( 9
)
تاريخ ابن منقور ص 43 ، الفاخري
ص 67، وابن بشر 2/320
( 10
)
عنوان المجد
2/332، وتاريخ بعض الحوادث ص64
( 11
)
تاريخ
ابن بشر 2/334، وتحفة المشتاق لابن
بسام ص 50، وتاريخ ابن منقور ص54،
وتاريخ الفاخري ص77، وقال( وصارت
الرئاسة لال تميم ، ومانع هذا هو
ابوسعود، نحيط
(
من كتاب الاسره
التميميه
الكاتب :إبراهيم التميمي
تنسيق ونقل: علي آل
عبدالله
تعليقات على المقالة اعلاه أذكرها للفائدة :
رحم الله الفارس الشجاع هميلان وبارك في ذريته
ولي مداخلة وهي أن هميلان لم يثبت أنه ابنا لـ ( سعود بن مانع )
ومن قال بهذا القول فعليه بالوثائق التي تدعم كلامه
ويبقى هميلان العمروي التميمي حتى تثبت الوثائق أدلة القائلين بأنه من آل حديثه
الكرام
---------------------------
والصحيح انهم من بني عمرو بن تميم وليسو من حنظله0
وال حسين ان كنت تقصد أهل حوطه بني تميم وسكانها فهم ابناء حسين بن محمد بن سعود من
الحماد من بني عمرو بن تميم وهم ابناء عم للمرشد0
وال حسين والمرشد ابناء محمد بن سعود بن مانع الملقب (( هميلان )) راعي قاره صبحا
التي تقع في منطقه ســدير وسبب ذهابهم للحوطه هي لنجده ابناء عمومتهم من العبادل من
بني تميم
ويسجل محمد بن سعود بن مانع ( هميلان ) الأحداث بقصيده رائعه من ضمنها :
مضينا الـى الداعـي ملبين كلـنا @@@ كما أشبال ضرمات الأسود البواتع
رحلنا من الوداي سريع على النقا @@@ نحث النضا من نازح البعد شاسع
من لابــه تحمـي العلا عـمــرويـه @@@ ومطلوبنا العليا في بيض القواطع
الى ان قال :
وسكنا بها سكنه قريش حجونها @@@ غصب على من كان للمال جامع0
بمعنى انهم استقرو هناك وقد رجع عدد قليل الى سدير والأغلب استقر في حوطه بني تميم
0
ومن ضمن من أستقر في حوطه بني تميم محمد بن سعود ( هميلان ) فقد تزوج من ابناء
عمومته الذي الذي جاء لنجدتهم فقد تزوج بنت تميم بن حماد العبدلي التميمي فأنجبت
منه اولادا منهم حسين جد ال حسين ومرشد جد ال مرشد وطاب لهم المقام بعد انتصارهم
على عدوهم وأستقرو هناك الى يومنا الحاضر 0
ويلحق ال حسين عوائل كثيره ترجع للحسين كما يرجع للمرشد عوائل ايضا كثيره 0
يقول الشاعر عبدالعزيز بن جاسر بن ماضي رحمه الله في اهل حوطه بني تميم:
ترى فرعهم ياذا حسين ومرشد @@@@ كرام اللحا عند اختلاف القبايل
كذا مرشد أخـا حـميد وحـارث @@@@ والأصل حمـاد لـكل الحمايـل
وأضيف ما جاء في كتب الدليل الى معرفة أنساب الأسر التميمية
في المملكة العربية السعودية للاستاذ الباحث ماجد السنيدي حيث ذكر في الصفحة رقم 31
ما نصه: ال حسين في حوطة بني تميم وهم أولاد حسين بن محمد بن سعود بن مانع بن عثمان
من ال حديثة من بني العنبر بن عمرو بن تميم
وهم: 1- سعود بن حسين ومنهم الحكاما, وال كليفيخ والولاد, وأبو بطين, والرزاقا,
والعوجان,وابن موتان, وال أبو علي, وال مسلط. 2- محمد بن حسين ومنهم ال أبو نصية,
والشياتا, والصراعا, وأبو جنبيه, وال شقران . 3- رشود بن حسين ومنهم ال رشود, وال
مزاحم, والعتيان, وال وعيل. 4- راشد بن حسين ومنهم ال ضفيف وال منصور والصملان . 5-
عبدالله ابن حسين ومنهم ابن بيطاره, وال ناصر وهؤلاء في الكويت . 6- علي بن حسين
ويقال لهم: ال راشد بن علي ومنهم الصناقره, والسحاحا, وال سعود بن محمد .
والله الموفق .
وفي مقالة منتدى انساب اون لاين للعضو علي آل عبدالله التميمي:
لقب الأمير هميلان نسبه
وسكنه
هــو الأمير
محمد بن سعود بن مانع بن عثمان
بن عبدا لرحمن ألحديثي وال حديثه من آل بوحسين من آل
حماد بن الحارث من بني المنذر
بن الحارث بن جهمة بن عدي بن جندب ابن العنبر بن
عمرو
بن تميم.
ولد قبل منتصف القرن الحادي عشر
تقريبا ونشأ في بلدته القارة
المعروفة بصبحا وقد عاصر منذ
طفولته الأحداث والمعارك التي وقعت في بلدته بين أهل
القارة وأهل بلدان سدير.
وهو صاحب هذه القصيده العظيمة
وهي :
دع الهون للهزلا ضعاف المطامع=
وشم للعلا بالمرهفات اللوامع
وصادم
مهمات الليالي فربما= تنال
العلا فالعز للذل قامع
محا الله من لايورد النفس
للعلا= مواريد خطرات صعاب
المسامع
ومن يتقي الاخطار خوف من
البلاء=. فهو لابد من
ماه جارع
ومن يرتجي الطولات من غير همه=
وعزم يكثر في عداه الزعازع
فهو عاجزٍ
عنها ولو طلعه= قريب أوحظة عن
ذرا المجد هازع
ومن رام صعبات المعالي على
النقا =
تعلق بارشية الحبال المنابع
ومن رامها بالغدر لو ساعفت له=
صبور ما يهوى بة
واتع
قلته ولي نفس عن الظلم نزهة=
طموح لهمات الرجال النوايع
يانفس دوسي كل
خطر مهول= وقاسي عظيمات الأمور
الفنايع
لا تتقي الأخطار يا نفسي
واشرهي= مازاد
بعمار الحريم المقانع
لا تصحب النفس الذي ما يفله =
صليب بالود الحديد
القواطع
صبور على الهول الذي تكرة
الملا= صبور على ضيم العدا غير جازع
صطيت
بصبحا عقب ماناموا الملا =
ابشبان امضا من ليوث الشرايع
صطيت ابها وأنا بها غير
مرخص= إلى الغير في رخص للأوطان
بايع
عشرين مع عشرين عداد صطواتي=
على الألف
أوظنى عن الألف طالع
كثرت فيها ليعة الحزن فأصبحت=
على الخد شبان وشيب
صرايع
مجندلة والبيض تنعي وشاع لي=
نبا خبر يرثي مع الناس شايع
على مايزين
الوجه مع واضح النقا = إلى
رامها غيري بشين الخدايع
وقال الذي قال كيف يزوره=
وقبله قرانيس الحرار الهيالع
ربيعه المذكور سقم على
العدا=وسيف محمود السجيات
مانع
حلو ولا حلو بها غير ساعة=
تلاجولنا بالصلح والكل خاظع
وهو جلا عنها
أوحيد برأسه= ولا مثلكم يوري
الضديد الضعاظع
وانتم بها تخافون باسه = وتخلون
من
وجلاه طيب المجاضع
نجعت عنها حيث مالي بشومها=
وتولف به من أولاد الحبارى
جمايع
من ولفها رديت وخليت ربعها=
أبضرب الهنادي والرماح الذوارع
بسيوف هند
صارمات حدودها = تبوج من خلف
الدروع المنايع
بعزم صبور جازم غير واهي=
ولاناب
لقوال الرديين سامع
وخالفت مما قال واشِ وهمني=
لهاش شارق يعلي النجوم
الطوالع
اشرف على العليا بعزم يقوده=
وفتك باوداج المعادين باضع
وذا همتى
وأنا بما قلت فاعل= وقول بلا
فعل لراعيه واضعا
فلاكن أعد الصدق مع واضح النقا
=بفخر يطرأ في جميع المواضع
مضينا وعدنا في معان لعلها =
على الزين تطرا في مطال
المجامع
إلى ماتناها سالف الدهروالنيا =
لنا داعي تصغي اليه المسامع
ينخا
ويندب يا بني عم جدنا = دهانا
من أحداث الليالي القوالع
جندين ما نحتال دفع
لكيدهم = وليس سوا البارى
للأجناد دافع
اظاميم احلاف مولين امرهم =أخا
المجد
عثمان النخى ابن نافع
له همةٍ ترد العوالي ونخوته =
وله طولةٍ ترد العلوج
الدوارع
مضينا إلى الداعي ملبين كلنا=
كما أشبال ضرمات الأسود البواشع
رحلنا
من الوادي سريع على النقا= نحث
النضا من نازج البعد شاسع
مع لابةٍ تحما العلا
عمروية = مطلوبنا العليا ببيض
القواطع
مطلوبنا ننزع من الضد من عنا=
إلينا ولو
بعدت علينا المناجع
سرنا ويار العز يبرا لجندنا=
وتغنا بنا وادٍ من المجد
واسع
سرنا ثلاث ناخذ اطراف ليل= بحيث
صادمنا الحريب المنازع
ضربنا ببيض الهند
هامات ضدنا = ونزلنا بلاد العز
ملقا المجامع
دار بها الصفرى مداليح بسق =
وبين
اللحم منها عذي المراتع
سقتها مهاريف النجوم وعلها = من
الوسم مركوم السحاب
الهوامع
نزلنا بها والعبد لي كان قبلنا
= لطيب الجنا منها لذيذ النوايع
يهديه
لأشرار مداراة شرهم = ومن برخوف
الشر فالبر ضايع
شغفنا بها نار لحروب على النقا
= لين اذعن المتبوع للضد تابع
اقفوا امطيعين لنا حيث عاينوا =
من ضرب مايروي
حدود النوافع
خلوا عقايرهم من الروع حسر =
ذوات خدر ذاهلات المقانع
ولينا
وعفينا وحق لمثلنا = الى سعى
ساع بالاحسان شافع
نعفو ونحن في مراعا إلا هنا
= إلى عاد ما ندرا من الناس
وازع
وسكنا بها سكنة قريش حجونها =
غصب على من كان
للمال جامع
نزيد بة فخر مضاف كما مضى = من
الفخر ترثاه القرون التوابع
بجند
كما شهب العلا في بروجه =
اوقطامه الشامي امدير الصنايع
لة دفعة يرجا بها غاية
المنى = يقصر بها طولات من لا
يتابع
قصيرنا الداني من أولاد عنبر =
قصير شبرٍ
عن عوانيه ناسع
راضٍ بدان العيش عن طايل العلا
= دايم ذليل للمعادى مصانع
تمت
وصلى الله على سيد البرا = عداد
مابها ناح الحمام السواجع
(قصـــة ) القصيدة
هي:
أنه كان هناك خلاف بين تميم بن
حماد العبدلي التميمي وبين بني عمه
ال زياد من العبادل بسبب تلقي
أحد رجال ال زياد للضيوف حيث كان موقع سكنهم على
الطريق للقادم من وسط نجد
ويمنعهم من الوصول إلى تميم بن حماد وجماعته فغضب تميم
على مابدر من ال زياد وأمر
رجاله بالتقدم إلى ال زياد وعقروا ذلول ضيفهم لتأديب ال
زياد فغضب ال زياد على ما
ارتكبه بنو عمهم ال حماد فأرادو أن يكونوا على مستوى
الموقف وأن يردوا الإهانة
ويدافعوا عن الكرامة فأرسل أمير ال زياد في طلب النجده من
ابن أخته حسن العائذي الموجود
في الخرج وقد أشير إلى هذه الحادثة في هذه الابيات من
قصيدة شعبية من قول الشاعر ابن
زياد العبدلي التميمي حيث قال:
ياحسن
خالك ما هتني بلذه النوم = ولا
قدا هتني فيها بشرب وزاد
عقرت ذلول الضيف والجار
ملطوم = وتحملت أنا يا حسن حمل
الانكاد
ندبك خالك قم لا تنثني اليوم =
عجل علينا
قبل حل النفاد
ذكرت أنا جدي تميم ابن داهوم =
اللي قديم للعبادل أعماد
ليركب
ردم الحرب بنت رادوم = ثم اعتزا
يبرين عزوة اجداد
خيال الخيل يبرين نخوة القوم
= نخوة عبدلي يشبه الجده زياد
حنا الخويطر للقرا نذبح الكوم =
أمراء العبادل في
يدينا وكاد
ومن القصيدة التي رد بها حسن
العائذي على خاله ابن زياد
استجابة لدعوتة
:
يا مرحبا باللي لفاني ضحى اليوم
= يا مرحبا به عداد
رمال النفاد
يا بن خالي اللي ما خلا من علم
وعلوم = من شوفتي يبي الحمية
وكاد
كرامة لازمنا يا قوم ملزوم =
ساعه شفت الهرس بذلوله قلاد
يبشر بجند كنها
عسكر الروم = عوايذ يفرح بها
مظلوم ويناد
وهب ابن اخته حسن العائذي
وبصحبته أنصاره من العوائذ
وكانت الخطة أن يتخذوا من قصور ال زياد حصنا لهم ثم
يعبرون منه على ال حماد ومن
معهم من العبادل فكانت المعركة في صدر الملقى وهو
المعروف الان بالصدر في حوطة
بني تميم وكانت الضربات شديدة وقوية أحس منها ال حماد
ومن معهم من العبادل بكثرة
العدد من ال زياد وأعوانهم من العوائذ مما جعلهم أيضا
يطلبون بدورهن النجدة والعون من
بني عمهم العمرويين في صبحا القارة المعروفة في وسط
سدير وقد لبى الدعوة محمد بن
سعود (
هميلان
) وذلك
عام 1120هـ تقريبا ومعه من
العمرويين .
وبعد أن وصل محمد بن سعود إلى
معسكر
العبادل بالوسطى وال زياد والعوائذ
مجتمعين في معسكر ال زياد دارت الحرب في لحظة
شديدة وكان اللقاء في شعيب زياد
وصارت نهاية الحرب لمصلحة العبادل أهالي الوسطى و
لصالح
هميلان
ويسجل بعد ذلك
هميلان
هذا النصر في قصيدتة الطويلة
.
ال حماد:
وهم من تنتسب أليهم العزوة (
اولاد حماد ) وكانوا قبل ذلك ينتخون بخيال الخيل يبرين
على ما كان عليه أوائلهم عندما
كانوا بموطنهم الاولى يبرين .
ولكن
نجد أن القصيدة ليست كل أبياتها
تتحدث فقط عن فزعته للعبادل ولكن نجد أن هناك حوادث
أخرى تحدث عنها وذكرها
.
حيث ذكر أنه صطا بصبحا
:
صطيت بصبحا عقب ما
ناموا الملا = بشبان أمضى من
ليوث الشرايع
فهل هناك وقعات غير فزعته من
العبادل ؟
لنرى..
من المعروف أن جد
هميلان
ذهب واستقر في الاحساء عند ابن
عريعر كما ذكر ابن
بشر في السوابق : ( وفي سنة سبع
وثمانين وألف كثر فيها الجراد وكثر موت الناس .. من
شدة الوقت والغلا والجوع , وهي
منتهى الوقت المعروف بجرادان , وجلى مانع بن عثمان
ال حديثه وذويه أهل القارة
المعروفة في سدير وقصدوا الاحساء
).
وكان محمد بن
سعود رجل شجاع وقوى البأس فأعجب
به ابن عريعر واتخذة سلاحاً ضد الاعداء
وقربه.
ولكن محمد بن سعود وصله خبر قتل
أخيه في القارة فطلب من ابن عريعر أن يمد
بعدد من الرجال ليثأر لاخيه
ويرجع فلبى طلبه وأمده بمائه وستين فارساً فاتجه بهم
إلى القارة ولكنه لايريد هذا
الجيش الكبير لأنه سينتقم من أشخاص معينين , أما هذ
الجيش سيفتك بأهله وأصحابه .
ففكر في كيفية الخلاص من هذا الجيش الكبير فعندما صار
بالدهناء خطب فيهم وخوفهم فرجع
ثمانون فارساً من جيشه فمازال يريد التخلص من كثرة
هذا الجيش فلما قرب من القارة
عسكر بهم ثم خطب فيهم مرة ثانية وخوفهم بقوة أهل
البلد وحصانتها قرجع أربعون من
جيشه فسمي المكان الذي عسكروا فيه ( قويرة الذلان
) فلم يبق معه إلا أربعون
فارساً من أصحابه وجماعته المقربين وذكر ذلك في قصيدته
العينية
:
عشرين مع عشرين عداد صطواتي =
على الألف وظني عن الألف
طالع
وتوجه محمد بن سعود ورجاله نحو
بوابه سور البلدة وأشار إلى صطوته على
بلدة القارة ( صبحا ) بهذين
البيتين :
صطيت بصبحا عقب ما ناموا الملا
= بشبان
أمضى من ليوث الشرايع
صطيت بها وأنابها غير مرخص =
إذا الغير في مرخص الأوطان
بايع
ثم اتجه محمد بن سعود ورجاله
نحو البلدة فدخلوها وقتلوا من قتلوا من
أهلها
.
ولكن عندما راى
هميلان
الاطفال
والنساء يصرخون والدماء تسيل
وعندما نظر إلى القتلى رأى فيهم ابن عمه وخاله فأشار
إلى ذلك بهذا البيت
:
كثرت فيها ليعة الحزن فأصبحت =
على الخد شبان وشيب
صرايع
أما بالنسبة لابن عمه أمير
القارة فلقد تمكن من الخروج من القارة
فأشار إلى ذلك
:
وهو جلا عنها وحيد براسه = ولا
مثلكم يروي الضديد
الضعاضع
وأنتم بها جمع جمع تخافون باسه
= وتخلون من وجلاه طيب
المضاجع
وبعد ذلك أشار علية بعض أصحابه
أن يرحل عن البلد فقرر الرحيل إلى
أبناء عمومته العبادل فطلب أمير
العبادل تميم بن حماد أن يبيقى عندهم . فستقر عندهم
وتزوج من ابنت الأمير وتكاثرت
ذريته .
http://www.ansab-online.com/phpBB2/showthread.php?t=13200&highlight=%E5%E3%ED%E1%C7%E4