نادي الليونز الدولي-الأسود-وعلاقته بالصهيونية والماسونية
![]() |
تمهيد
:
( لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا )المائدة
يأتي هذا البحث على إثر الإعلان عن تأسيس فروع لنادي الليونز الدولي في بعض الأقاليم الشرقية –بركان، جرادة 23/09/ 2000 ، الناضور، كرسيف...-مما خلف ردود فعل قوية لدى قوى المجتمع المدني الغيورة على مقدسات الشعب المغربي والصامدة في وجه الاختراق الصهيوني ، و تزامن مع اندلاع انتفاضة الأقصى الثانية ...إلا أن تحمس بعض الأطراف للتعامل مع هذه المنظمة الدولية المشبوهة وازدراءهم بالكتابات الإسلامية التي تناولت الموضوع قديما وحديثا واعتبار ذلك من قبيل التحامل المتعصب والاتهامات المجانية، دفعنا إلى تعميق البحث في الموضوع وتسليط الضوء على هذه المنظمة بالذات خدمة للحقيقة وتحصينا للمواطن من كيد الكائدين .
ولا بد في
البداية من
الاعتراف
بصعوبة الخوض
في هذا
الموضوع نظرا
لحساسيته ، إذ
أنه يعتبر من
الطابوهات
المحرمة خاصة
في المغرب،
خلافا للمشرق)
لبنان-مصر-سوريا
(، ولا
أعلم أن جريدة
وطنية خصصت
ملفا حول
الماسونية
بالمغرب
،باستثناء
أسبوعية
لوجورنال/يناير-1999
وقد يعزى ذلك
إلى قلة أو
انعدام
المراجع في
الموضوع ...مما
اضطرنا إلى
مراسلة
الإدارة
المركزية
لهذا التنظيم
وبعد الإلحاح
وشيء من
التحايل
حصلنا على بعض
الوثائق التي
لا تسلم إلا
للأعضاء، كما
اعتمدنا على
بعض مواقع
الليونز
والماسونية
على شبكة
الإنترنت...وأخيرا
مقارنة كل ذلك
مع ما هو متوفر
من الكتابات
العربية
وفتاوى بعض
العلماء-)الدكتور
يوسف
القرضاوي-شيخ
الأزهر
الشريف-
المجمع
الفقهي
السعودي(
-ثم قرار جامعة
الدول
العربية
بتاريخ :01/06/1978م
والذي يدعو
إلى مقاطعة
محافل
الماسونية
ويعتبر هذه
الأخيرة حركة
صهيونية
تتستر وراء
المشروعات
الخيرية .
ثم كيف يعقل
أن تكون في
المغرب أكبر
طائفة يهودية
بالعالم
العربي ،
ويبقى في منأى
عن شباك
الماسونية ؟
و
بما أن هذا
التنظيم قد
كشر عن أنيابه
وخرج من
السرية التي
طبعت نشاطه
منذ
الخمسينات
وذلك من خلال
موقعه على
شبكة
الإنترنت * أو
من خلال
اللافتات
التي يعلن
فيها عن
النشاطات
الخيرية التي
ينظمها أو
المؤتمرات
الدولية التي
يحتضنها على
أرض الوطن،
فقد أصبح
لزاما على كل
الغيورين من
أبناء هذا
الوطن أن
يأخذوا هذا
الأمر مأخذ
الجد ويعكفوا
على دراسة هذه
التنظيمات
وكشف
مخططاتها
بالوثائق
الحية والحجج
الدامغة.
*www.lionsclubsmaroc.org
نادي
الليونز
الدولي:
بطاقة
تعريف:
منظمة الليونز الدولية ممثلة ب 1.4 مليون رجل وامرأة ، كبير وصغير ، تجدوننا في أزيد من 180 دولة وناحية جغرافية ،في تخوم أستراليا والبرازيل ، في قلب المراكز الحضرية في نيويورك وميلان ، نتكلم أكثر من لغة ونمثل أكثر من ثقافة ...أصبحت منظمتنا من أكبر الجمعيات في العالم ، نجاحنا راجع لالتزامنا بنفس الهدف : بناء عالم أفضل للجميع ...الانتماء إلى نادينا لا يكون إلا عن طريق الاستضافة ، تجتمع النوادي مرتين في الشهر وتنتخب الرئيس مرة كل سنة –التأسيس يكون بالتعيين من فوق- ...في كل سنة يجتمع أزيد من 20000 عضو في مؤتمر دولي لمدارسة المستجدات والمشاكل وتبادل الخبرات
وتأكيد الأخوة والصداقة بين الأعضاء...
-وأصل
كلمة الليونز LIONS
هي : الحرية
والذكاء
لحماية أمتنا :
Liberty and Intelligence Our Nation Safety –
وشعارنا:-نخدم :We Serve-
وألواننا
الرسمية هي
المدادي
والأصفر-وفي
رواية –الأزرق
والأصفر(
انظرمطبوعNous
Servons—ص.6
هكذا يعرف
الأسود
منظمتهم،
وتجدر
الإشارة إلى
ما يلي:
1-يعتبر
اليهود
أنفسهم أذكى
خلق الله-شعب
الله المختار-،
أما الحرية
فيقصدون بها
التحرر من
الدين
والتقاليد
والطابوهات ..
2-نفس
المبادئ التي
تتبناها
الماسونية-الحرية/
الإخاء/المساواة-
نجدها
تتكرر في
أدبيات نادي
الليونز.
3-إذا
كانت الأهداف
نبيلة فلم كل
هذه السرية
والصرامة في
العضوية ؟
وللتقرب
أكثر من هذه
المنظمة ،
نورد تعريفا
آخر جاء في
كتاب "ظاهرة
النفاق
وخبائث
المنافقين في
التاريخ "
لصاحبه : عبد
الرحمن حسن
حنبكة
الميداني(
الجزء الثاني-دار
القلم-دمشق) ما
يلي:
"تعتبر نوادي
الليونز(الإسود)
مثل نوادي
الروتاري
بمثابة قناع
يلبسه
المنافقون من
اليهود
ووكلاؤهم
لتحقيق أغراض
اليهود
العالمية ،
وهي إحدى
المنظمات
العالمية
الموجهة سرا
من الماسونية
، بل هي في
الحقيقة إحدى
بناتها
العاملات على
مستوى شعوب
الأرض جميعا،
ضمن قطاع رجال
الأعمال
الكبار
،وأصحاب
الثروات و
الملوك
والرؤساء
والوزراء
والأمراء.وتلتقي
أهداف نوادي
الليونز
ومقاصدها
السرية مع
الماسونية ،
حتى كثير من
مفهوماتها
الظاهرة
المعلنة،
ولكنها تختلف
في بعض
الشكليات،
وهي منحصرة
بطبقة أكلة
النصيب
الأوفر من
ثروات العالم
، الذين لا هم
لهم إلا
الاستكثار من
الأموال
والاستمتاع
بأكبر قدر من
متاع الحياة
الدنيا
ورفاهيتها
وملذاتها
وزينتها ،
لذلك يلاحظ في
اجتماعات
أعضاء
الليونز
البذخ والترف
وعرض ما
يملكون من
زينات ثمينة.
وتتستر
نوادي
الليونز بدعم
المشروعات
الخيرية: ونشر
معاني الخير
والتعاون بين
الشعوب.
ووأعضاء
هذه النوادي
يتعاونون
فيما بينهم
لاستغلال
ثروات الأرض،
واحتكارها
لأنفسهم،
ويعتبرون
أنفسهم
بالنسبة إلى
سائر البشر
كالأسود
بالنسبة إلى
حيوانات
الغابة ،
استشعارا
بأنهم أهل
القوة والبأس
والسلطان
والاستئثار
بخيرات
الأرض دون
سائر الناس،
ولذلك أطلقوا
على منظمتهم
اسم )
الأسود=الليونز(
.."
وقد
تبين لنا فعلا
أن هذه
المنظمة
متغلغلة في
جميع بلدان
العالم (إلا
القليل :
السعودية
وليبيا) وتركز
على نشر ثقافة
السلام
بالمفهوم
الصهيونى
وتقوم
نشراتهم
بالدعاية
لإسرائيل(حيث
يوجد 30 نادي/club)
ومجموع
النوادي في
المغرب لحد
الآن :41 (9 بالدار
البيضاء) .
ويبدو أنها
عازمة على
التوسع
والانتشار
لتغطية كل
التراب
الوطني بعد ما
أصبح المغرب
مقاطعة
مستقلة في سنة
1996 تعرف
بالمقاطعة
رقم 416.
تقول وثائق الليونز :
استطاع
أحد الموظفين
في ولاية
شيكاغو،
ويسمى مالفن
جونز في
سنة 1917 أن يضم
إلى النادي
الذي كان
يجتمع فيه مع
بعض زملائه - Chicago
The Business Cercle
of
النوادي
الأخرى التي
كانت تجتمع
بصفة مستقلة
ليؤسس بذلك
منظمة وطنية
تهتم ليس فقط
بالأمور
المهنية ،
ولكن بخدمة
المجتمع
عموما ومن
بين
المجموعات
التي دعيت
لهذه المنظمة
جمعية نادي
الليونز التي
كان مقرها
بولاية Evansville
بالولايات
المتحدة
الأمريكية
تحت رئاسة
الدكتور ب.وودز/W.P.Woods
...
ومالفن جونز
هذا هو أحد
كبار
الماسونيين
كما تؤكد ذلك
وثائق رسمية
للحركة
الماسونية
العالمية
المنشورة على
شبكة
الانترنت ،
ومع ذلك يصر
العميان
عندنا على أن
هذه المنظمة
مستقلة !!:
وهذا
مقتطف من
لائحة مشاهير
الحركة
الماسونية
التي تذكر اسم
مالفن جونز
مؤسس الليونز
إلى جانب بعض
الرؤساء
والملوك
والمفكرين
والمصلحين
الذين
انخرطوا في
الحركة
الماسونية
العالمية :
|
(...) (...)
(Célèbres
maçons) |
|
ومن جهة
أخرى ، تقول
إحدى وثائق
الليونز
بالمغرب/مقاطعة
416 :
« وقد تأسس أول
ناديين على
الصعيد
الإفريقي
والعربي سنة 1953
وهما النادي
القيدوم
بالدار
البيضاء
والنادي
القيدوم
بالرباط، وهو
ما جعل المغرب
يحتل الصف 41
ضمن الدول
الأعضاء في
الجمعية
الدولية
لنادي
الليونس التي
يبلغ عددها
اليوم 183 دولة.
وقد
جاء إنشاء
نوادي
الليونس
بالمغرب
استجابة
لإحدى
الخصوصيات
المميزة ، إذ
ترتبط برغبة
في سد فراغ على
مستوى
الأعمال
الاجتماعية
التي لم تعرها
سلطات
الحماية أي
اهتمام
بالإضافة إلى
رغبة
المواطنين في
تأكيد تطلعهم
في الحرية
والانعتاق.
...وفي
هذا المحيط ،
قامت مجموعة
من الرجال
الشجعان
المتطوعين،
منهم فرنسيين
تحرريين
ووطنيين
مغارب-
يهود
ومسلمون -
تحدوهم رغبة
في المساهمة
بشكل أكثر
فعالية في
تدبير شؤونهم
المستقبلية ،
بتأسيس أول
نادي الليونس
بالمغرب ،
وكانت تلك
بداية سلسلة
من نوادي
الليونس
الناشئة... »
ملاحظات
:
1-نادي
الليونز
الدولي كان
موجودا قبل
تاريخ 1917 أي أن
المؤسس ميلفن
جونز قام فقط
بتجميع
النوادي
المشتتة في
جمعية وطنية
ثم بعد ذلك
دولية ،
والسؤال
المطروح هو :
من تكون هذه
المجموعات
غير الأقليات
اليهودية و
محافل
الماسونية.
وقد أكدت
دراسات عديدة
أن الماسونية
حينما اكتشف
أمرها غيرت من
اسمها في بعض
البلدان
واحتفظت
بالأصل في
بلدان أخرى-فرنسا-إنجلترا-لبنان...-
2-تضيف
وثائق
الليونز أنه
بعد تاريخ
التأسيس بعشر
سنوات أصبحت
المنظمة
عالمية ذات
فروع في جميع
القارات ...الشيء
الذي يصعب
تصديقه ،
والحقيقة هي
لأن منظمات
يهودية عديدة
تريد أن تعطي
لنفسها هذا
التاريخ
وتربطه
بأهداف
إنسانية محضة.
3-الرئيس
العالمي
لليونز في سنة 95-96
هو المدعو
وليام واندر William
Wunder
وقد كان يحتل
مرتبة عقيد colonnel
في الجيش
الأمريكي وقد
شارك في حرب
الفيتنام
وشغل منصب عضو
في ا لمجلس
الإداري
المنظمة
مابين 1989 و1991 .
-إن الوثيقة العربية التي أصدرها فرع النادي بالمغرب تؤكد بأن يهود المغرب هم الذين أسسوا-أو ساهموا في تأسيس- أول نادي بالمغرب بالدار البيضاء وذلك سنة 1953، مما يثبت ارتباط اليهود بهذه المنظمة ويتضح ذلك جليا من خلال لوائح الأعضاء حيث نجد أسماء يهودية صرفة لعائلات يهودية بل لحاخامات عريقة بالمغرب مثل : بن حيون ، بن حسون ، بن باروخ، كنافو وغيرها ... ) أنظر حاييم زعفراني/ألف سنة من تاريخ اليهود بالمغرب( ،كما تذكر وثائق أخرى أن أول جمعية ماسونية علنية عرفها المغرب كانت تدعى- جمعية كاديما*- التي كانت تنشط إبان الاحتلال الفرنسي وأن الملك محمد الخامس أصدر مرسوما ملكيا بحلها بعد رجوعه من المنفى. كما تقول مصادر أخرى بأن نادي الروتاري تأسس بالمغرب والجزائر في الثلاثينات من القرن العشرين وأن ) يوسف الحاج( الماسوني اللبناني الشهير أسس جريدة المغرب العربي بعد ما أسس جريدة الأنوار بدمشق ثم عاد ليستقر في بيروت لخدمة الأهداف الماسونية ، وقد انسحب منها في الأخير وألف كتاب –الماسونية جمل إسرائيل .* وينبغي في هذا السياق استحضار الدور الذي لعبه يهود المغرب في الحركة الصهيونية العالمية ،حيث يمكن اعتبار يهودية المغرب مصدرإشعاع لتيار فكري داخل الحركة الصهيونية : مرحلة الدعم المعنوي: قبل 1948، مرحلة الدعم البشري والاجتماعي:1948-1974 وأخيرا مرحلة الدعم التطبيعي:1974 إلى الآن،كما فصل ذلك الأستاذ معاذ أيمن في بحثه القيم. وفي ظل انتشار الخلايا الصهيونية بالمغرب ، لا نستبعد استغلال الماسونية العالمية وتوابعها المعروفة:الليونزوالروتاري لهذه الخلايا ،باعتبار أن الماسونية هي التي تحقق حسب زعمها الأخوة والتعاون والتفاهم بين البشر بغض النظر عن عامل الدين ، وهكذا يحصل تفهم المغاربة المسلمين لظروف إخوانهم اليهود ويساعدوهم في إقامة دولتهم ولم شملهم !! ولولا ذلك لما تم تهجير أزيد من 700ألف يهودي مغربي إلى فلسطين ،حيث برهنوا فعلا عن تسامحهم من خلال جبهة اليمين التي يشكلون عمودها الفقري !!!
-كديما
تعني
بالعبرية إلى
الأمام/ avant.
en
*الماسونية ماضيها وحاضرها إلى غاية عام 2000...
أما
عن نشأة
الماسونية
عموما
بالمغرب
فإنها مرتبطة
بالاستعمار
ونورد هنا
نصين
بالفرنسية ،
نتبعهما
بتعريب لأهم
ما جاء فيهما :
-الوثيقة
الأولى: -معجزة
1913 – من موقع
المحفل
الفرنسي
الوطني
الأعظم :
- LE MIRACLE DE 1913 , extrait d’un historique publié par le site de la grande loge nationale française :
(Le Frère André Coquard, Grand Officier de la Grande Loge Nationale Française, possédait une affaire à Casablanca au Maroc, où il résidait. Souhaitant pratiquer une maçonnerie régulière, il contacta des frères Anglais à Gibraltar et Tanger et les consulta afin de créer une Loge au Maroc. Après avoir trouvé un endroit pour se réunir, situé dans le sous-sol du restaurant « Comédie », à Casablanca, ils consacrèrent la Loge Concorde n° 42 sous la constitution de la Grande Loge Nationale Française.
Le Maroc était un protectorat français depuis 1912, et les citoyens Américains bénéficiaient de droits extra-territoriaux, et qui les soumettaient à la juridiction américaine. Telle était la situation lorsque Coquard et ses amis avaient créé la première Loge régulière sur le territoire marocain, le 21 février 1953.
La guerre froide avait commencé et les USA et la France se mirent d’accord pour que des bases aériennes destinées à des avions américains, soient construites. Des centaines d’américains arrivèrent, parmi lesquels de nombreux maçons désireux de poursuivre la pratique de la maçonnerie. La salle de réunion du restaurant « Comédie » devint trop petite et le commandant de la base Nouasseur, maçon lui-même, offrit aux frères une tente pour leurs réunions. Puis trois autres Loges furent créées, une sur la base navale de Port Lyautey, les autres sur les bases aériennes de Sidi Slimane et de Ben Guerir. La Grande Loge de District du Maroc fut créée en 1957, et André Coquard en devint le 1er Grand Maître de District.
Les Marocains fondèrent le parti Istiqlal, et les insurrections devinrent quotidiennes. Des attaques contre les Français eurent lieu et cela devenait de plus en plus difficile de rejoindre la base aérienne pour assister aux réunions. Des centaines de jeunes marocains lançaient des pierres sur les voitures et de nombreux frères furent blessés par les éclats de verre et les projectiles. Le gouvernement français exila le Sultan. La situation s’empira et le Sultan retourna d’exil du Madagascar et se proclama le Roi Mohammed V.
Après la mort de son Père
Mohammed V, Hassan II, un excellent ami des USA, accéda au trône, mais,
malheureusement pour la maçonnerie, interdit toutes les Associations non
reconnues par son gouvernement. La Franc-Maçonnerie
continua néanmoins à rester très active sur les
bases aériennes. En fait, un nombre très
important de maçons furent initiés pendant les huit mois effectifs de réunions.
En 1963, les bases furent nationalisées par le gouvernement marocain et les
loges furent mises en sommeil.)
-الوثيقة
الثانية : من
أحد يهود طنجة
لأبنائه
بأروبا:
-Une lettre d’un juif marocain de Tanger à ses enfants en Europe :
(Je ne prendrai ici qu’un seul exemple, mais je le crois assez significatif. C’est en 1870, soit plus de cinquante ans avant la promulgation du Statut, que la presse fait son apparition à Tanger. Ces journaux, les tout premiers qui virent le jour au Maroc, avaient été lancés par de jeunes juifs tangérois, tels que Pinhas Assayag, Abraham Pimienta, Isaac Laredo ou Haïm Benchimol (qui fut aussi le fondateur de la franc-maçonnerie au Maroc). Ces journalistes, qui s’étaient lancés avec fougue dans un combat pour l’éducation des masses populaires et la réforme des institutions, acquirent leurs lettres de noblesse en 1890, à l’occasion de l’ »affaire de la Junta », que je vais vous raconter…)
« PAVANE POUR UNE
COMMUNAUTE JUIVE DEFUNTE ».
Par Abraham BENGIO-
05/2000 (rédigé à Toulouse
,Octobre 1995)
n° 31/32 de la revue
« Horizons Maghrébins » du printemps 1996.
تعريب
الوثيقتين:
)-كان
الأخ أندي
كوكارالأستاذ
الأعظم
بالمحفل
الأعظم
الوطني
الفرنسي يقطن
بالدار
البيضاء حيث
كانت له أعمال
تجارية...ورغبة
منه في تأسيس
محفل بالمغرب
، اتصل ببعض
الإخوة
الماسون
الإنجليز
بجبل طارق
وطنجة .وبعد
الحصول على
مكان
للاجتماع في
مخبإ تحت مطعم
الكوميديا
بالبيضاء ،
أنطلق محفل لا
كونكورد رقم 42
التابع
للمحفل
الوطني
الأعظم
الفرنسي،
وكان ذلك يوم 21
فبراير 1953.
كان
المغرب وقتها
تحت الحماية
الفرنسية
وكان
المتعاونون
الأمريكيون
يخضعون
للقوانين
الأمريكية.
انطلقت الحرب
الباردة
واتفقت كل من
فرنسا
وأمريكا على
إنشاء قواعد
عسكرية .وهكذا
تكاثر عدد
الأمريكان
بالمغرب وكان
من بينهم
أعضاء في
الماسونية
فلما ضاق مطعم الكوميديا
بالأعضاء
الجدد قدم لهم
قائد قاعدة
مطار النواصر
الماسوني
خيمة
ليتخذوها
مقرا
للاجتماعات .
بعد ذلك تم
تأسيس ثلاثة
محافل أخرى :
الأول
بالقاعدة
البحرية
بمطار ليوطي ،
والآخرين
بالقاعدتين
الجويتين
سيدي سليمان
وبنجرير.
وهكذا
تأسس المحفل
الأعظم
لمقاطعة
المغرب سنة 1957
وأصبح أندري
كوكار أول
أستاذ أعظم
لهذه
المقاطعة.(
)
ثم تستطرد
الوثيقة في
الحديث عن
اندلاع
المقاومة
وضعف نشاط هذه
الخلايا إلى
أن عاد محمد
الخامس رحمه
الله من
المنفى ثم
وفاته
واعتلاء ولي
العهد الحسن
الثاني للعرش
والذي في عهده
تم منع كل
الجمعيات غير
المعترف بها
من طرف
الحكومة ...إلى
حدود سنة 1963 حيث
تأميم
القواعد
العسكرية و
توقف هذه
المحافل عن
النشاط
وتحولها إلى
خلايا نائمة
.
هكذا
إذن يؤكد هذا
الموقع
الماسوني
الفرنسي عن
وجود خلايا
ماسونية
نائمة
بالمغرب منذ 1963،
فهل ظلت كذلك
طيلة هذه
الفترة ؟ وما
مدى توغلها في
المجتمع
المغربي؟وما
مدى ارتباط
منظمات
المجتمع
المدني
والإعلام
الفرنكوفوني
بها؟
وهل
أجهزتنا
الأمنية
قادرة على
رصدها وضبط
تحركاتها
؟ وهل يفيدنا
في ذلك
التنسيق مع
المخابرات
الأمريكية؟
الشهادة
الثانية في
هذا السياق
وهي ليهودي
مغربي من
مدينة طنجة
يدعى أبرهام
بانجيو وهي
عبارة عن
رسالة بعثها
لأبنائه
بالخارج
يحدثهم فيها
عن تاريخ
المدينة
وإسهام
اليهود في
نهضتها
الثقافية
وخاصة في مجال
الصحافة منذ 1870...والشاهد
عندنا هو أنه
يذكر لهم بكل
فخر واعتزاز
بأن مؤسس
الماسونية
بالمغرب هو
اليهودي
حاييم
بنشيمول...والرسالة
منشورة بمجلة
آفاق مغاربية Horizons
maghrébins عدد31/32
ربيع 1996،
ومنشورة كذلك
على شبكة
الإنترنت...
ونفس الحقيقة يؤكدها كتاب " الماسون بالمغرب في عهد الجمهوية الثالثة : 1867 - 1940" للمؤرخ الفرنسي جورج أودو الذي قضى جزءا من حياته بالمغرب، وهو من أهم المراجع الحديثة في الموضوع. يسلط المؤلف الضوء على دور جماعة البنائين الأحرار في التهييء للاستعمار الفرنسي باعتباره –في نظرهم- حاملا لنور الحداثة والتقدم.
يقول هذا المؤرخ في الفصل الأول "الاستنبات بالمغرب من 1867إلى 1922 " وتحت عنوان صغير : "المحافل الأولى قبل الحماية الفرنسية 1912":
" يقبع في مدينة طنجة أقدم محفل ماسوني فرنكفوني وهو تابع للطريقة الإسبانية. فمنذ 1867 ، أصبح حاييم بنشيمول ترجمان الحماية الفرنسية، ومدير الجريدة القوية " نهضة المغرب"، ورئيس بنك "ترانسات"، والعضو المؤسس للرابطة الإسرائيلية العالمية والرابطة الفرنسية بالمغرب، ومراسل القوات البحرية ووكالة "هافاس". وقد تأسس هذا المحفل على يد اليهود المغاربة "المحميين" أو الحاملين للجنسية الفرنسية..."
في
الهيكلة التي
تقدمها وثيقة
داخلية
بعنوان Nous
Servonsيوجد
في أعلى الهرم
التنظيمي
مجلس الإدارة
العالمي،
تليه اللجنة
التنفيذية ثم
الرئيس
الدولي ثم
حاكم
المقاطعة ثم
رئيس الجهة ثم
رئيس النادي –انظر
الخطاطة-:
المجلس الإداري العالمي
اللجنة التنفيذية
الرئيس الدولي
حاكم المقاطعة
نائب الحاكم
رئيس الجهة
رئيس المنطقة
النوادي
مناديب النوادي في المؤتمر العالمي
ملاحظات
:
-النوادي
Clubs
ليس لها من
الأمر إلا
تنفيذ
المشاريع
وجمع مساهمات
الأعضاء
والتبرعات
وإرسالها مع
التقارير
الشهرية إلى
رئيس
المقاطعة –البلد-
الذي يرسلها
بدوره إلى
الرئيس
العالمي ،
ويحضى
الأعضاء
المجتهدون
والمواضبون
بالجوائز
والأوسمة
والسفريات
بالمجان
ويحضر عضوان
من كل نادي في
المؤتمر
العالمي .3
-الرئيس
السابق
للنادي لا
يمكنه مغادرة
النادي إلا
إذا قبلت
استقالته من
الأجهزة
العليا ولا
يمكن
للأمميين –غير
اليهود- أن
يتسربوا إلى
القيادة
العليا.
-تجمع
في نوادي
الليونز
المعلومات
المتعلقة
بالشؤون
السياسية
والدينية
والاقتصادية
والعسكرية
وغيرها ،
وترسل إلى
المركز
العالمي
للمنظمة ،
وهناك تحلل
هذه
المعلومات
وتوضع الخطط
اللازمة
والمناسبة
بشأنها ،
فيحبطون
المشروعات
التي يمكن أن
تضر بأهداف
اليهود
العالمية ،
ويشجعون
المشروعات
التي يمكن أن
يستفيدوا
منها.
تعرف
نوادي
الليونز عادة
بالأنشطة
الاجتماعية
الخيرية –توزيع
النظارات
المستعملة،
مساعدات
مادية
للمعاقين،
هبات
للخيريات
ودور
الأيتام،
برامج محاربة
السيدا أو
تعاطي
المخدرات...-
لكن هذا في
الحقيقة لا
يمثل إلا جزءا
من أنشطة نادي
الليونز
الدولي ، فما
هو يا ترى الشق
المسكوت عنه ؟
تقول
إحدى وثائقهم :
-يشارك
نوادي
الليونز في
العديد من
الأنشطة في
الميادين
الاجتماعية
والبيداغوجية،
والصحية،والترفيهية
والعمومية..كما
تحتضن بعض
النوادي
مخيمات
عالمية
للشباب
والشابات...-
لنقارن
هذا التعريف
مع هذه القولة
لأحد مؤسسي
دولة إسرائيل
الصهيوني
ناحوم كولدمان
Nahum Goldman في
حوار له بجون
أفريك –29أكتوبر
1980:
-لا
أظن أن مصير
الشعوب بيد
رجال السياسة
، الحياة
العامة ما هي
إلا واجهة ،
القوى
الحقيقية هي
القوى
المجهولة، هي
الحركات
الاجتماعية
في الكواليس –
ويضيف متبجحا
بأن اليهود
لهم السبق في
جميع
الاختراعات
لأنهم
يعتبرون أنهم
شعب الله
المختار ، إن
الحركة
الصهيونية
تحرك
الأمميين –الطابور
الخامس-من
بعيد لتنفيذ
مشاريعها
وخدمة
مصالحها،
مستغلين قوة
الإعلام
العالمي الذي
تهيمن عليه ،
وكمثال على
ذلك يصدر نادي
الليونز
الدولي مجلته
الشهرية –الأسد-The
Lion –في 20 لغة
عالمية يغطي
بها كل مناطق
العالم وهي
التي تؤطر
النواة
الصلبة والمحركة
للمنظمة(.
وقد لا تتسع هذه الصفحة لبسط كل مفاسد هذه المنظمة وخطورتها على المجتمع لأن ذلك يحتاج إلى مجلدات بأكملها ، وقد يتهمنا البعض بالتحامل على اليهود من غير دليل ، خاصة وأننا أوردنا شهادات عربية وإسلامية وشهادات أجنبية تحسب على اليمين المعادي لليهود ...ولذلك سوف أحيل القارئ الكريم على كتاب حديث جدا لصحفي فرنسي اسمه HUGO NHART والكتاب بعنوان –نادي الليونز- التحقيق الممنوع- يفضح فيه فساد نادي الليونز بفرنسا ويتهمه باختلاس الأموال العامة والقيام بأنشطة مشبوهة تضر بالمجتمع الفرنسي ،وارتباطه بالمخابرات الأمريكية ...والكاتب لا ينطلق من فراغ بل يتحدث من داخل النادي باعتباره كان أحد مسؤولي النادي بفرنسا...

|
|
إن قراءة
فاحصة
ومتأنية لبعض
الوثائق
الداخلية
لهذه المنظمة
ومقارنتها
مع دراسات
سابقة وبرامج
حول
الماسونية
عرضتها مؤخرا
بعض
الفضائيات
العربية5 تؤكد
تطابق
الليونز مع
الماسونية
وكلها روافد
للمشروع
الصهيوني
التوسعي
الهادف إلى
هدم الأقصى
الشريف
وإعادة بناء
الهيكل
المزعوم على
أنقاضه
وتأسيس مملكة
اليهود التي
تحكم العالم ،
وهذه بعض
الخلاصات
والاستنتاجات
علها تقنع بعض
نخبنا بخطورة
الأمر وتحصن
المواطن
البسيط ضد كل
أشكال
التطبيع مع
العدو
الصهيوني:
1-جل
النوادي
بالمغرب تم
تأسيسها على
يد يهود
مغاربة أو
أجانب –فرنسيين-إيطاليين-كنديين...-ولم
تسند الرئاسة
للمغاربة –المسلمين-إلا
في السنين
الأخيرة ...وإذا
كنا لا نعترض
على تواجد
يهود المغرب
في بعض
الأحزاب
الوطنية أو
جمعيات أخرى
تعنى بشؤون
هذه الطائفة
بالمغرب في
إطار قوانين
البلاد فإننا
نتحفظ على
تواجدهم
المكثف في
تنظيم عالمي
مشبوه يعرف
القاصي
والداني
ارتباطه
بالصهيونية
العالمية.
2-
يلح القانون
الأساسي
لنادي
الليونز
الدولي على
ضرورة إرسال
تقارير شهرية
عن الأنشطة
وعن الأعضاء
وعن الأجواء
بالمدينة أو
الإقليم إلى
الإدارة
العامة
بالمقر
الدولي
بشيكاغو وفق
نماذج موحدة ،
مما يطرح عدة
علامات
استفهام حول
الجهة التي
تقوم
بدراستنا
والتجسس
علينا ...مقابل
نظارات
مستعملة تجمع
على موتاهم ...
3-المسؤول
عن البروتكول
بالنادي مكلف
بالأدوات
والرايات
والنواقيس
وحفظ كل
أمتعة النادي
...وكل ذلك
يستعمل في
طقوس تشبه
تماما طقوس
الماسونية –مع
بعض
التعديلات-خاصة
بعد ما افتضح
أمر
الماسونية
التي كانت
موغلة في
السرية
وتعرضها
لنكسات في ظل
النازية
وإصدار قرار
تحريم
الماسونية
على
المسيحيين من
طرف الكنيسة
الكاثوليكية
4-
دور المنشطanimateur
في النادي هو
خلق جو من
المرح
والمتعة
أثناء
الاجتماعات
النصف شهرية
وذلك بألعاب
مختلفة وفرض
غرامات مالية
على المنهزم
تسلم للأمين
ثم تصرف في
أنشطة
اجتماعية ؟؟
5-منع
كل نقاش ديني
أو سياسي خلال
الاجتماعات
يفرض جوا
علمانيا
إباحيا –تحرريا-تكون
فيها الكلمة
الأخيرة
لخطاب الأخوة
والمساواة
والتسامح مع
جميع الأديان
–ثقافة
التطبيع-
وإشباع رغبات
الجسد وطبعا
تحقيق
المصالح
المادية
للأعضاء من
أصحاب
المليارات
كما تدل على
ذلك لوائح
الأعضاء.
6-اعتماد
الفرنسية
كلغة رسمية
داخل النادي
يمنع تسرب الأ
صولية
والتشويش على
الجو الفرو
نكو-لا ديني.
7-الجوائز
والميداليات
التي يتلقاها
الأعضاء
المنضبطون-assidus
–والمجتهدون
في جمع
التبرعات
والمؤسسون
لنوادي جديدة
، كلها آليات
لاصطياد
المثقفين
والباحثين عن
الشهرة
والمجد وشرف
اللقاء
بالأسود
الإسرائيليين
في المؤتمر
الدولي
السنوي بعيدا
عن الأضواء
والضجيج.
8-لنشر
ثقافة السلام
، ينظم نادي
الليونز
الدولي
مسابقة
ملصقات
السلام في وجه
الأطفال ،
والفائز هذه
السنة 2000 هو طفل
من جنوب
إفريقيا أحسن
التعبير عن
السلام الذي
ينشده
التنظيم : لوحة
تبرز علم
إسرائيل في
الأعلى
والنجمة
السداسية
تعانق الهلال
والصليب.
9-الدعاية
لصالح
إسرائيل
تتكفل بها
مجلة -الأسد-انظر
مثلا عددي
أكتوبر2000
ونوفمبر 2000 حيث
تبرز نوادي
إسرائيل في
ريادة العمل
الخيري ونشر
التسامح في
صفوف بعض
اليهود السود
النازحين من
إثيوبيا.
|
|
10-العمل
الاجتماعي
الخيري ما هو
إلا واجهة ولا
يمثل إلا جزءا
بسيطا من
أنشطة
المنظمة –كجبل
الجليد في وسط
المحيط- والشق
المهم والذي
يؤكد عليه
الخطاب/
التوجيه
الشهري
للرئيس
العالمي هو
الحفاظ على
التنظيم
وتأطير
الأعضاء
الجدد وفق
مبادئ وفلسفة
المنظمة
والتوسع
والانتشار
واستقطاب
النخبة
المؤثرة –الأسود-
في كل
المجتمعات
ورفع
التقارير عن
كل صغيرة
وكبيرة في
مناطق
العالم –)أداء
متوسط خير
للمنظمة من
استقطاب
أعداد كبيرة(-
مع التركيز
على السرية في
التحرك )لا
يمكن إظهار
هذا للعموم(-)هذا
من أسرار
المنظمة(-ولا
يظهرون إلا ما
تسمح به
قوانين كل بلد
على حدة. ومع
الأسف الشديد
فقد استطاعت
هذه المنظمة
اختراق شريحة
كبيرة من
النخبة
المغربية
المقربة من
مصادر القرار
من وزراء
وأصحاب شركات
وأطباء
ومحامين
ومهندسين ...وغيرهم
وإذا كانت
الماسونية
تدعي أنها
سيدة الأحزاب
لاخادمتها
،فإن هذه
المقولة تصدق
كذلك على
الحالة
المغربية،
فقد وجدنا في
هذه المنظمة
عددا من
قياديي
الأحزاب
المغربية لا
الإدارية فقط
ولكن حتى التي
تسمي نفسها
وطنية
وتقدمية إلى
جانب مسؤولي
مجموعة ONA
أكبر تكتل
اقتصادي
بالمغرب
.
علاقة
الليونز
بالماسونية وحكم
الانتماء
إليها:
يحاول أعضاء الليونز نفي أية صلة لهم بالماسونية العالمية ، وتعمل الدعاية
الإعلامية للمنظمة على
تسليط الضوء
على الأنشطة
الاجتماعية
،تطبيقا
لمبدأ سرية
التنظيم
وعلانية
العمل ، ولئن
سلمنا بأن
عددا من
الأعضاء لا
علم لهم
بارتباط
المنظمة
بالماسونية ،
فإنه من
المؤكد أن
غالبيتهم على
علم بهذه
العلاقة
ويصرون على
الاستمرار في
العمل في ظلها
إما طمعا في
تحقيق مصالح
شخصية أو
لأنهم تورطوا
في أشياء
ويصعب عليهم
التراجع
،علما بأن
الاستقالة من
المنظمة ليست
بالأمر الهين
كما ينص على
ذلك القانون
الأساسي.وللتأكيد
على ارتباط
الليونز
بالماسونية ،
نورد بعض
الوثائق
والشهادات
لمن لا يزال
يشك في الأمر ،
ثم نتبع ذلك
بأهم
الخلاصات
التي توصلنا
إليها من خلال
مقارنة وثائق
الليونز
بوثائق
الماسونية:
-الوثيق
الأولى : من
الموقع
الإسلامي www.islampedia.com
مع بعض
التصويبات
الطفيفة على
الأسماء
الأجنبية :
الماسونية
لغة معناها
البناءون
الأحرار ، وهي
في الاصطلاح
منظمة يهودية
سرية هدامة ،
إرهابية
غامضة ، محكمة
التنظيم تهدف
إلى ضمان
سيطرة اليهود
على العالم
وتدعو إلى
الإلحاد
والإباحية
والفساد ،
وتتستر تحت
شعارات خداعه (
حرية - إخاء -
مساواة -
إنسانية ) . جل
أعضائها من
الشخصيات
المرموقة في
العالم ، من
يوثقهم عهداً
بحفظ الأسرار
، ويقيمون ما
يسمى
بالمحافل
للتجمع
والتخطيط
والتكليف
بالمهام
تمهيداً بحفظ
جمهورية
ديمقراطية
عالمية - كما
يدعون - وتتخذ
الوصولية
والنفعية
أساساً
لتحقيق
أغراضها في
تكوين حكومة
لا دينية
عالمية .
التأسيس
وأبرز
الشخصيات
: لقد
أسسها هيرودس
أكريبا ( ت 44م )
ملك من ملوك
الرومان
بمساعدة
مستشاريه
اليهوديين :
-
حيرام
أبيود : نائب
الرئيس .
-
موآب
لامي : كاتم
سر أول .
ولقد
قامت
الماسونية
منذ أيامها
الأولى على
المكر
والتمويه
والإرهاب حيث
اختاروا
رموزاً
وأسماء
وإشارات
للإيهام
والتخويف
وسموا محفلهم (هيكل
أورشليم)
للإيهام بأنه
هيكل سليمان
عليه السلام .
·
قال الحاخام لاكويز : )الماسونية
يهودية في
تاريخها
ودرجاتها
وتعاليمها
وكلمات السر
فيها وفي
إيضاحاتها ..
يهودية من
البداية إلى
النهاية(
.
·
أما تاريخ
ظهورها فقد
اختلف فيه
لتكتمها
الشديد ،
والراجح أنها
ظهرت سنة 43م .
·
وسميت القوة
الخفية
وهدفها
التنكيل
بالنصارى
واغتيالهم
وتشريدهم
ومنع دينهم من
الانتشار .
·
كانت تسمى في
عهد التأسيس (
القوة الخفية )
ومنذ بضعة
قرون تسمت
بالماسونية
لتتخذ من
نقابة
البناءين
الأحرار
لافتة تعمل من
خلالها ثم
التصق بهم
الاسم دون
حقيقة .
·
تلك هي
المرحلة
الأولى :
أما
المرحلة
الثانية
للماسونية
فتبدأ سنة 1770م
عن طريق آدم
وايزهاويت
المسيحي
الألماني ( ت 1830م )
الذي ألحد
واستقطبته
الماسونية
ووضع الخطة
الحديثة
للماسونية
بهدف السيطرة
على العالم
وانتهى
المشروع سنة 1776م
، ووضع أول
محفل في هذه
الفترة (
المحفل
النوراني )
نسبة إلى
الشيطان الذي
يقدسونه .
·
استطاعوا
خداع ألفي رجل
من كبار
الساسة
والمفكرين
وأسسوا بهم
المحفل
الرئيسي
المسمى بمحفل
الشرق الأوسط
، وفيه تم
إخضاع هؤلاء
الساسة لخدمة
الماسونية ،
وأعلنوا
شعارات براقة
تخفي حقيقتهم
فخدعوا
كثيراً من
المسلمين .
·
ميرابو ،
كان أحد
مشاهير قادة
الثورة
الفرنسية .
··
ماتسيني
جوزيبي 1805-1872م
الإيطالي(Giusippe
Mazzini) الذي
أعاد الأمور
إلى نصابها
بعد موت
وايزهاويت .
·
الجنرال
الأمريكي (
البرت مايك )
سرح من الجيش
فصب حقده على
الشعوب من
خلال
الماسونية ،
وهو واضع
الخطط
التدميرية
منها موضع
التنفيذ .
·
ليون
بلوم(Léon
Blum) الفرنسي
المكلف بنشر
الإباحية
أصدر كتاباً
بعنوان
الزواج لم
يعرف أفحش منه
.
·
كودير
لوس اليهودي صاحب
كتاب
العلاقات
الخطرة .
·
لاف
أريدج وهو
الذي أعلن في
مؤتمر
الماسونية
سنة 1865م في
مدينة أليتش
في جموع من
الطلبة
الألمان
والإسبان
والروس
والإنجليز
والفرنسيين
قائلاً : " يجب
أن يتغلب
الإنسان على
الإله وأن
يعلن الحرب
عليه وأن يخرق
السموات
ويمزقها
كالأوراق ".
·
ومن شخصياتهم
كذلك : جان
جاك روسو ، فولتير
( في فرنسا ) جرجي
زيدان ( في
مصر ، كارل
ماركس وأنجلز
( في روسيا )
والأخيران
كانا من
ماسونيي
الدرجة
الحادية
والثلاثين
ومن منتسبي
المحفل
الإنجليزي
ومن الذين
أداروا
الماسونية
السرية
وبتدبيرهما
صدر البيان
الشيوعي
المشهور .
الأفكار
والمعتقدات :
·
يكفرون بالله
ورسله وكتبه
وبكل
الغيبيات
ويعتبرون ذلك
خزعبلات
وخرافات .
·
يعملون على
تقويض
الأديان .
·
العمل على
إسقاط
الحكومات
الشرعية
وإلغاء أنظمة
الحكم
الوطنية في
البلاد
المختلفة
والسيطرة
عليها .
·
إباحة الجنس
واستعمال
المرأة
كوسيلة
للسيطرة .
·
العمل على
تقسيم غير
اليهود إلى
أمم متنابذة
تتصارع بشكل
دائم .
·
تسليح هذه
الأطراف
وتدبير حوادث
لتشابكها .
·
بث سموم
النـزاع داخل
البلد الواحد
وإحياء روح
الأقليات
الطائفية
العنصرية .
·
تهديم
المبادئ
الأخلاقية
والفكرية
والدينية
ونشر الفوضى
ولانحلال
والإرهاب
والإلحاد .
·
استعمال
الرشوة
بالمال
والجنس مع
الجميع وخاصة
ذوي المناصب
الحساسة
لضمهم لخدمة
الماسونية
والغاية
عندهم تبرر
الوسيلة .
·
إحاطة الشخص
الذي يقع في
حبائلهم
بالشباك من كل
جانب لإحكام
السيطرة عليه
وتيسيره كما
يريدون
ولينفذ
صاغراً كل
أوامرهم .
·
الشخص الذي
يلبي رغبتهم
في الانضمام
إليهم
يشترطون عليه
التجرد من كل
رابط ديني أو
أخلاقي أو
وطني وأن يجعل
ولاءه خالصاً
للماسونية .
·
إذا تململ
الشخص أو عارض
في شيء تدبر له
فضيحة كبرى
وقد يكون
مصيره القتل .
·
كل شخص
استفادوا منه
ولم تعد لهم به
حاجة يعملون
على التخلص
منه بأية
وسيلة ممكنة .
·
العمل على
السيطرة على
رؤساء الدول
لضمان تنفيذ
أهدافهم
التدميرية .
·
السيطرة على
الشخصيات
البارزة في
مختلف
الاختصاصات
لتكون
أعمالهم
متكاملة .
·
السيطرة على
أجهزة
الدعاية
والصحافة
والنشر
والإعلام
واستخدامها
كسلاح فتاك
شديد
الفاعلية .
·
بث الأخبار
المختلفة
والأباطيل
والدسائس
الكاذبة حتى
تصبح كأنها
حقائق لتحويل
عقول
الجماهير
وطمس الحقائق
أمامهم .
·
دعوة الشباب
والشابات إلى
الانغماس في
الرذيلة
وتوفير
أسبابها لهم
وإباحة
الإتصال
بالمحارم
وتوهين
العلاقات
الزوجية
وتحطيم
الرباط
الأسري .
·
الدعوة إلى
العقم
الاختياري
وتحديد النسل
لدى المسلمين .
·
السيطرة على
المنظمات
الدولية
بترؤسها من
قبل أحد
الماسونيين
كمنظمة الأمم
المتحدة
للتربية
والعلوم
والثقافة
ومنظمات
الأرصاد
الدولية ،
ومنظمات
الطلبة
والشباب
والشابات في
العالم .
·
لهم
درجات ثلاث :
-
العمي
الصغار :
والمقصود بهم
المبتدئون من
الماسونيين .
-
الماسونية
الملوكية :
وهذه لا
ينالها إلا من
تنكر كلياً
لدينه ووطنه
وأمته وتجرد
لليهودية
ومنها يقع
الترشيح
للدرجة
الثالثة
والثلاثون
كتشرشل
وبلفور .
-
الماسونية
الكونية : وهي
قمة الطبقات ،
وكل أفرادها
يهود ، وهم
أحاد ، وهو فوق
الأباطرة
والملوك
والرؤساء
لأنهم
يتحكمون فيهم
، وكل زعماء
الصهيونية من
الماسونية
الكونية
كهرتزل ، وهم
الذين يخططون
للعالم لصالح
اليهود .
·
يتم قبول
العضو الجديد
في جو مرعب
مخيف وغريب
حيث يقاد إلى
الرئيس معصوب
العينين وما
أن يؤدي يمين
حفظ السر
ويفتح عينيه
حتى يفاجأ
بسيوف مسلولة
حول عنقه وبين
يديه كتاب
العهد القديم
ومن حوله غرفة
شبه مظلمة
فيها جماجم
بشرية وأدوات
هندسية
مصنوعة من خشب
… وكل ذلك لبث
المهابة في
نفس العضو
الجديد .
·
هي كما قال بعض
المؤرخين "
آلة صيد بيد
اليهودية
يصرعون بها
الساسة
ويخدعون عن
طريقها الأمم
والشعوب
الجاهلة .
·
والماسونية
وراء عدد من
الويلات التي
أصابت الأمة
الإسلامية
ووراء جل
الثورات التي
وقعت في
العالم :
فكانوا وراء
إلغاء
الخلافة
الإسلامية
وعزل السلطان
عبد الحميد ،
كما كانوا
وراء الثورة
الفرنسية و
البلشفية
والبريطانية .
·
تشترط الماسونية
على من يلتحق
بها التخلي عن
كل رابطة
دينية أو
وطنية أو
عرقية ويسلم
قياده لها
وحدها .
·
حقائق
الماسونية لا
تكشف
لأتباعها إلا
بالتدريج حين
يرتقون من
مرتبة إلى
مرتبة وعدد
المراتب ثلاث
وثلاثون .
·
يحمل كل
ماسوني في
العالم
فرجارا
صغيراً
وزاوية
لأنهما شعار
الماسونية
منذ أن كانا
الأداتين
الأساسيتين
اللتين بنى
بهما سليمان
الهيكل
المقدس
بالقدس .
·
يردد
الماسونيون
كثيراً كلمة "
المهندس
الأعظم للكون (Le
Grand architecte de l' univers) ويفهمها
البعض على
أنهم يشيرون
بها إلى الله
سبحانه
وتعالى
والحقيقة
أنهم يعنون "
حيراما " إذ هو
مهندس الهيكل
وهذا هو الكون
في نظرهم .
الجذور
الفكرية
والعقائدية
: جذور
الماسونية
يهودية صرفة ،
من الناحية
الفكرية ومن
حيث الأهداف
والوسائل
وفلسفة
التفكير . وهي
بضاعة يهودية
أولاً وآخراً
، وقد اتضح
أنهم وراء
الحركات
الهدامة
للأديان
والأخلاق . وقد
نجحت
الماسونية
بواسطة جمعية
الإتحاد
والترقي في
تركيا في
القضاء على
الخلافة
الإسلامية ،
وعن طريق
المحافل
الماسونية
سعى اليهود في
طلب أرض
فلسطين من
السلطان عبد
الحميد
الثاني ،
ولكنه رفض
رحمه الله
وقد أغلقت
محافل
الماسونية في
مصر سنة 1965م بعد
أن ثبت تجسسهم
لحساب
إسرائيل .
الانتشار
ومواقع
النفوذ
:
·
لم يعرف
التاريخ
منظمة سرية
أقوي نفوذاً
من الماسونية
، وهي من شر
مذاهب الهدم
التي تفتق
عنها الفكر
اليهودي .
·
ويرى بعض
المحققين أن
الضعف قد بدأ
يتغلل في هيكل
الماسونية
وأن التجانس
القديم في
التفكير وفي
طرق الانتساب
قد تداعى .
يتضح
مما سبق أن
الماسونية
تعادي
الأديان
جميعاً ،
وتسعى لتفكيك
الروابط
الدينية ، وهز
أركان
المجتمعات
الإنسانية ،
وتشجع على
التفلت من كل
الشرائع
والنظم
والقوانين .
وقد أوجدها
حكماء صهيون
لتحقيق أغراض
التلمود
وبروتوكولاتهم
، وطابعها
التلون
والتخفي وراء
الشعارات
البراقة ، ومن
والاهم أو
انتسب إليهم
من المسلمين
فهو ضال أو
منحرف أو كافر
، حسب درجة
ركونه إليهم .
وقد
أصدرت لجنة الفتوى
بالأزهر
بياناً بشأن
الماسونية
والأندية
التابعة لها
مثل الليونز
والروتاري
جاء فيه :
"
يحرم على
المسلمين أن
ينتسبوا
لأندية هذا
شأنها وواجب
المسلم ألا
يكون إمعة
يسير وراء كل
داع وناد
بل واجبه أن
يمتثل لأمر
رسول الله صلى
الله عليه
وسلم حيث يقول
: " لا يكن
أحدكم إمعة
يقول : إن أحسن
الناس أحسنت
وإن أساءوا
أسأت ولكن
وطنوا أنفسكم
إن أحسن الناس
أن تحسنوا وإن
أساءوا أن
تجتنبوا
إساءتهم ".
وواجب
المسلم أن
يكون يقظاً لا
يغرر به ، وأن
يكون
للمسلمين
أنديتهم
الخاصة بهم ،
ولها مقاصدها
وغاياتها
العلنية ،
فليس في
الإسلام ما
نخشاه ولا ما
نخفيه والله
أعلم ) .
رئيس الفتوى
بالأزهر
عبد الله
المنشد
·
كما أصدر المجمع
الفقهي
التابع
لرابطة
العالم
الإسلامي
فتوى أخرى جاء
فيها :
·
- " وقد قام
أعضاء المجمع
بدراسة وافية
عن هذه
المنظمة
الخطيرة ،
وطالع ما كتب
عنها من قديم
وجديد ، وما
نشر من
وثقائها فيما
كتبه ونشره
أعضاؤها ،
وبعض أقطابها
من مؤلفات ،
ومن مقالات
في المجلات
التي تنطق
باسمها :
-
وقد تبين
للمجمع بصورة
لا تقبل الريب
من مجموع ما
اطلع عليه من
كتابات ونصوص
ما يلي :
1-
أن الماسونية
منظمة سرية
تخفي تنظيمها
تارة وتعلنه
تارة ، بحسب
ظروف الزمان
والمكان ،
ولكن مبادئها
الحقيقية
التي تقوم
عليها هي سرية
في جميع
الأحوال
محجوب علمها
حتى على
أعضائها إلا
خواص الخواص
الذين يصلون
بالتجارب
العديدة إلى
مراتب عليا
فيها .
2-
أنها تبني صلة
أعضائها
بعضهم ببعض في
جميع بقاع
الأرض على
أساس ظاهري
للتمويه على
المغفلين وهو
الإخاء
والإنساني
المزعوم بين
جميع
الداخلين في
تنظيمها دون
تمييز بين
مختلف
العقائد
والنحل
والمذاهب .
3-
أنها تجذب
الأشخاص
إليها ممن
يهمها ضمهم
إلى تنظيمها
بطريق
الإغراء
بالمنفعة
الشخصية ، على
أساس أن كل أخ
ماسوني مجند
في عون كل أخ
ماسوني آخر ،
في أي بقعة من
بقاع الأرض ،
يعينه في
حاجاته
وأهدافه
ومشكلاته ،
ويؤيده في
الأهداف إذا
كان من ذوي
الطموح
السياسي
ويعينه إذا
وقع في مأزق من
المآزق أيا
كان على أساس
معاونته في
الحق لا
الباطل . وهذا
أعظم إغراء
تصطاد به
الناس من
مختلف
المراكز
الاجتماعية
وتأخذ منهم
اشتراكات
مالية ذات بال
.
4-
إن الدخول فيه
يقوم على أساس
احتفال
بانتساب عضو
جديد تحت
مراسم وأشكال
رمزية
إرهابية
لإرهاب العضو
إذا خالف
تعليماتها
والأوامر
التي تصدر
إليه بطريق
التسلسل في
الرتبة .
5-
أن الأعضاء
المغفلين
يتركون
أحراراً في
ممارسة
عباداتهم
الدينية
وتستفيد من
توجيههم
وتكليفهم في
الحدود التي
يصلحون لها
ويبقون في
مراتب دنيا ،
أما الملاحدة
أو المستعدون
للإلحاد
فترتقي
مراتبهم
تدريجياً في
ضوء التجارب
والإمتحانات
المتكررة
للعضو على حسب
استعدادهم
لخدمة
مخططاتها
ومبادئها
الخطيرة .
6-
أنها ذات
أهداف سياسية
ولها في معظم
الانقلابات
السياسية
والعسكرية
والتغييرات
الخطيرة ضلع
وأصابع ظاهرة
أو خفية .
7-
أنها في أصلها
وأساس
تنظيمها
يهودية
الجذور
ويهودية
الإدارة
العليا
والعالمية
السرية
وصهيونية
النشاط .
8-
أنها في
أهدافها
الحقيقة
السرية ضد
الأديان
جميعها
لتهديمها
بصورة عامة
وتهديم
الإسلام بصفة
خاصة .
9-
أنها تحرص على
اختيار
المنتسبين
إليها من ذوي
المكانة
المالية أو
السياسية أو
الإجتماعية
أو العلمية أو
أية مكانة
يمكن أن تستغل
نفوذاً
لأصحابها في
مجتمعاتهم ،
ولا يهمها
انتساب من ليس
لهم مكانة
يمكن
استغلالها ،
ولذلك تحرص كل
الحرص على ضم
الملوك
ولرؤساء
وكبار موظفي
الدولة
ونحوهم .
10-
أنها ذات
فروع تأخذ
أسماء أخرى
تمويهاً
وتحويلاً
للأنظار لكي
تستطيع
ممارسة
نشاطاتها تحت
الأسماء إذا
لقيت مقاومة
لاسم
الماسونية في
محيط ما ، وتلك
الفروع
المستورة
بأسماء
مختلفة من
أبرزها منظمة الروتاري
والليونز .
إلى غير ذلك من
المبادئ
والنشاطات
الخبيثة التي
تتنافى كلياً
مع قواعد
الإسلام
وتناقضه
مناقضة كلية .
وقد
تبين للمجمع
بصورة واضحة
العلاقة
الوثيقة
للماسونية
باليهودية
الصهيونية
العالمية ،
وبذلك
استطاعت أن
تسيطر على
نشاطات كثيرة
من المسؤولين
في البلاد
العربية
وغيرها ، في
موضوع قضية
فلسطين ،
وتحول بينهم
وبين كثير من
واجباتهم في
هذه القضية
المصيرية
العظمى ،
لمصلحة
اليهود
والصهيونية
العالمية .
لذلك
ولكثير من
المعلومات
الأخرى
التفصيلية عن
نشاط
الماسونية
وخطورتها
العظمى
وتلبيساتها
الخبيثة
وأهدافها
الماكرة يقرر
المجمع
الفقهي
اعتبار
الماسونية من
أخطر
المنظمات
الهدامة على
الإسلام
والمسلمين
وأن من ينتسب
إليها على علم
بحقيقتها
وأهدافها فهو
كافر
بالإسلام
مجانب أهله.
الرئيس
: عبد الله بن
حميد - رئيس
مجلس القضاء
الأعلى في
المملكة
العربية
السعودية .
نائب
الرئيس : محمد
علي الحركان -
الأمين العام
لرابطة
العالم
الإسلامي .
الأعضاء
: عبد العزيز
بن عبد الله بن
باز - الرئيس
العام لإدارة
البحوث
العلمية
والإفتاء ،
محمد محمود
الصواف .
-الوثيقة
الثانية :
تعريف د.ع.الوهاب
المسيري:
من
برنامج: بلا
حدود./حوار مع
د. ع. الوهاب
المسيري /بثته
قناة الجزيرة
في قطر/www.aljazeera.net/archives
:
....
)أحمد
منصور:
سعيد
أحمد يقول لك:
من خلال
دراستك -يريد
جواب صريح- هل
للماسونية
علاقة
باليهودية
والصهيونية؟
وما هي وظيفة
الحركة
الماسونية؟
د.
عبد الوهاب
المسيري:
الماسونية
عدة حركات
وليست حركة
واحدة، هناك
حركات معادية
لليهود، هناك
حركات تضم
اليهود،
وهكذا..
أنا
أعتقد إن
الماسونية هي
نوع من أنواع
الإلحاد ممن
يخاف
الإلحاد،
يعني إن
الإنسان اللي
عنده عقيدة
دينية ويود أن
ينتقل إلى
معسكر
الإلحاد يخاف
من هذا،
فالماسونية
بتزوده بنوع
من أنواع
الإلحاد له
رموز دينية،
ومن هنا ينضم
لها كثير من
اليهود، لأن
كثيرا من
اليهود
يفقدون
عقيدتهم
الآن، بمعنى
إن معدلات
العلمنة بين
اليهود من
أعلى
المعدلات في
العالم على
الإطلاق،
ولذلك نجد أن
اليهودية
الأرثوذكسية
تحرم
الانضمام
للماسونية.
أحمد
منصور:
في
نفس السؤال:
خالد عوض
نشوان من
اليمن يقول لك:
ما مدى توغل
الماسونية في
العالم
العربي؟
طالما السؤال
عن الماسونية.
د.
عبد الوهاب
المسيري:
يوجد..
كما قلت هناك حركات
ماسونية
كثيرة،
فمثلاً: بعض
زعماء التحرر
زي جمال الدين
الأفغاني أو
هكذا انضموا
إلى جماعات
ماسونية
إيطالية
وفرنسية في
مصر، لأن
الجماعات
الماسونية
الإيطالية
والفرنسية
كانت معادية
للاستعمار
الإنجليزي،وكان
من حقهم -باعتبارهم
أجانب- عقد
اجتماعات
سياسية فكان
بعض زعماء
التحرر –حتى
يمكنهم عقد
هذه
الاجتماعات-
ينضمون إلى
المحافل
الماسونية
وكثيرون منهم
كانوا
يستقيلون مع
ذلك، كثيرون
منهم انضموا
لها وهم لا
يعرفون
مغزاها على
الإطلاق، لكن
هناك –بالمناسبة-
بعض
الدول
العربية لن
أسميها يبدو
إنه يوجد لوبي
ماسوني قوي،
هذا اللوبي هو
عبارة لوبي
مصالح
أساساً، مجموعة
من الحرفيين
والمهنيين
والوزراء
السابقين
وهكذا يكونون
لوبي مصالح،
فمثلاً في
إنجلترا منذ
عام -ودا كان
شيء مدهش و..
إلى حد كبير-
الحكومة
البريطانية
طلبت من أي
شرطي أو قاضي
عضو في
المحافل
الماسونية أن
يعلن عن ذلك،
أنا لا أعتقد
أن الحكومة
البريطانية
كانت تظن أن
هناك مؤامرة
ماسونية،
وإنما رأت أن هناك
جماعة مصالح
داخل هذه
الهيئات تخدم
مصالح
أعضائها دون
خدمة المؤسسة
ككل.(
-الوثيقة
الثالثة : فتوى
د.يوسف
القرضاوي من
كتاب فتاوى
معاصرة:
الاشتراك
في الجمعيات
الماسونية
)س:
نحب أن نستوضح
رأيكم في
موضوع
اختلفنا عليه
ما بين مؤيد
ومعارض، وذلك
هو موضوع "الماسونية".
فمن قائل: إنها
دعوة
استعمارية
يهودية
صهيونية، ومن
قائل: إنها
دعوة
إنسانية،
تدعو إلى
الحرية
والإخاء
والمساواة.
فهل عندكم ما
يلقى الضوء
على خبايا هذه
الفكرة أو
الجمعية؟. وهل
هناك حرج
شرعًا من
الانضمام
إليها،
والانتظام في
عقد أنصارها
وأعضائها؟.
ج:
لا أجدني
مضطرًا إلى أن
أكشف عن خبايا
هذه الفكرة أو
الجمعية،
وحقيقة
نواياها، وما
تنطوي عليه من
أسرار،
وبحسبي أن أضع
أمام الأخوين
السائلين هذه
الحقائق التي
لا ريب فيها،
ولا خلاف
عليها:
أولاً:
المسلم إنسان
واضح، لا
يستخفي في
السراديب
كاللصوص، ولا
يهوى الظلام
كالخفافيش،
وإنما يحب
النور، ويعيش
في نور. فهو
كما وصفه القرآن
(على نور من
ربه)سورة
الزمر:22 فهو
لهذا لا يقبل
دعوة بغير
بينة ولا
بصيرة ولا
برهان، لأنه
يقدر ذاته،
ويحترم عقله
الذي وهبه
الله. ومن هنا خاطب
الله رسوله
بقوله: (قل
هذه سبيلي
أدعو إلى الله
على بصيرة أنا
ومن اتبعني)سورة
يوسف:108 .
فلا ينبغي
إذن للمسلم أن
ينتظم في دعوة
ليس على بينة
من مقاصدها
وأهدافها،
فربما كانت
هذه المقاصد
منافية
لدينه، أو
محظورة في
شريعته،
كتقديم أعضاء
الجمعية على
غيرهم، وإن لم
يكونوا أهلا،
ونحو ذلك.
ثانياً:
ليس هناك أدنى
حاجة للمسلم
إلى الانضمام
لجمعية
يلابسها
الغموض من كل
جانب، وتحيط
بها الريب
والشبهات من
هنا وهناك. وقد
وضع رسولنا
صلى الله عليه
وسلم أمام كل
مسلم قاعدة
للسلوك
المأمون حين
قال: (دع
ما يريبك إلى
ما لا يريبك). (من
اتقى الشبهات
فقد استبرأ
لدينه وعرضه).
وما دام في
استطاعة
المسلم أن يدع
الأمر
المختلف فيه
إلى أمر متفق
عليه، وأن يذر
المشكوك فيه
إلى المتيقن،
بدون حرج له في
دينه، أو
تضييق عليه في
دنياه، فلا
ينبغي أن يعدل
عن ذلك.
ثالثاً:
إن كانت هذه
الجمعية تدعو
إلى مبادئ
الإنسانية.
والأخوة
العالمية،
كما يقال،
فلسنا -نحن
المسلمين- في
حاجة إلى
جمعية أجنبية
الأصول
والمنابع،
تدعونا إلى
الإخاء
والمساواة
والحرية. أو
تعلمنا
المحبة
والتسامح.
فنحن أساتذة
الدنيا في هذه
المعاني ونحن
دعاتها
ومعلموها
للناس.
وإن كانت
تدعو إلى شئ
آخر تكنه صدور
زعمائها
ومؤسسيها،
ولا يطلع عليه
إلا خاصة
الخاصة،
فلسنا نقبل أن
نقاد كما تقاد
الأنعام، لا
تدري أهي
ذاهبة إلى
المرعى أم إلى
القصاب.
والخلاصة: إن
كان في هذه
الفكرة ما في
الإسلام، فقد
أغنانا الله
بالإسلام،
وإن كان فيها
ما يخالف
الإسلام ، فلا
نرضى أن نبيع
ديننا بملك
المشرق
والمغرب.
رابعاً:
إن هذه
الجمعية
غريبة عنا،
دخيلة علينا،
لم تنبت في
أرضنا، ولم
تنشئها
أيدينا، ولم
تصنعها
أفكارنا، فقد
أنشأها قوم
غير قومنا، في
دار غير
دارنا، أعني
أننا -نحن
العرب
والمسلمين-لم
ننشئها، بل
أنشأها قوم
آخرون من
اليهود أو
النصارى في
بلاد الغرب،
لأهدافهم
ومآربهم
الخاصة بهم .
وقد عرفنا من
كتاب ربنا،
وأيده منطق
التاريخ
والواقع، أن
هؤلاء القوم
يجهدون كل
الجهد،
لتحويلنا عن
طبيعتنا
وقبلتنا
وعقيدتنا" [انظر
في ذلك: "بروتوكلات
حكماء صهيون"
و "الغارة على
العالم
الإسلامي" و "التبشير
والاستعمار
في البلاد
العربية
والإسلامية"
وغيرها.] ولن
يرضوا بغير
هذا بديلا، وصدق
الله العظيم: (ولن
ترضى عنك
اليهود ولا
النصارى حتى
تتبع ملتهم،
قل: إن هدى
الله هو
الهدى، ولئن
اتبعت
أهواءهم بعد
الذي جاءك من
العلم، مالك
من الله من ولي
ولا نصير)البقرة:120
خامساً:
كل من يدخل هذه
الجمعية
يلتزم بالسمع
والطاعة
لأوامرها،
مهما تكن
طبيعتها،
وتنفيذ
قراراتها
بدون قيد ولا
شرط. ومعنى هذا
: أن أوامرها
فوق أوامر
الله جل شأنه
وأن قراراتها
فوق كل سلطة
حتى سلطة
الشرع نفسه .
ومن المعلوم
من الإسلام
بيقين أن مثل
هذا الالتزام
المطلق أو
الأعمى لا
يجوز لمسلم،
لأنه ضرب من
الشرك
والتعبد لغير
الله. فالذي له
الطاعة
المطلقة
والخضوع
المطلق هو
الخالق جل
وعلا أما من
عدا ذلك
فطاعته مقيدة
بالمعروف، إذ
لا طاعة
لمخلوق في
معصية الخالق.
حتى الإمام
المسئول أو
الدولة ذات
السلطة
الشرعية،
التي يجب لها
الطاعة
والولاء لا
يجوز
الالتزام
بطاعتها في
المعصية، كما
في الحديث
الصحيح: (فإن
أمر بمعصية
فلا سمع ولا
طاعة).
وإذن يكون
مجرد
الالتزام
بالطاعة
المطلقة
لقادة هذه
الجمعية
السريين
حرامًا
بينًا، سواء
أمروه بمعصية
بالفعل أم لا.
سادساً:
إن هذه
الجمعية تقوم
على أساس "علماني".
وهذا ما لا
ينكره دعاتها.
ومعنى "العلمانية":
أنهم يؤمنون
بعزل الدين عن
الدولة، أو
فصل الدولة عن
الدين. بحيث
يكون التشريع
لممثلي الشعب
وليس لله،
وهذه الفكرة
قد تقبل في "المسيحية"
التي ليس فيها
تشريع محدد
ملزم، والذي
أجاز فيها
المسيح
لأتباعه أن
يدعوا ما
لقيصر لقيصر،
وما لله لله.
أما الإسلام
فلا يجيز لأحد
أن يدعي حق
التشريع
لنفسه، فيحل
ما حرم الله،
أو يحرم ما أحل
الله. وإنما
يجيز للناس أن
يجتهدوا
لأنفسهم في
ضوء ما شرع
الله تعالى.
أما الحكم
بغير ما أنزل
الله فهو ظلم
أو كفر أو
فسوق، بنص
القرآن.
سابعاً:
تعمل هذه
الجمعية على
تحطيم
الرابطة
الدينية أو-على
الأقل- توهين
عراها،
وتحطيم قواها.
فإذا كان
الإسلام يشيد
بأخوة المسلم
للمسلم،
ويجعلها من
الإيمان (إنما
المؤمنون
إخوة)الحجرات:10.
ويجعل رابطة
العقيدة فوق
رابطة الدم
والنسب إذا
تعارضتا كما
في قوله
تعالى: ( لا تجد
قومًا يؤمنون
بالله واليوم
الآخر،
يوادون من حاد
الله ورسوله،
ولو كانوا
آباءهم أو
أبناءهم أو
إخوانهم أو
عشيرتهم)المجادلة:
22. فإن هذه
الجمعية تجعل
رابطتها فوق
الأديان
والقوميات
وكل ما يربط
الناس بعضهم
ببعض.
وبهذه
النقاط كلها
يتضح لنا أن أي
مسلم يعتز
بدينه،
ويحترم نفسه،
ويحرص على
إرضاء ربه، لا
يجوز له بحال
أن يتورط في
دخول هذه
المتاهات
التي إن عرف
أولها فلن
يعرف آخرها.
أما خبايا
هذه الدعوة
فقد كتب فيها
كتب شتى. لعل
من أهمها ما
كتبه الجنرال
التركي "رفعت
أتلخان" وقد
نقل إلى
العربية من
مؤلفاته: كتاب:
"أسرار
الماسونية"
وفيه -بالوثائق
والأرقام من
مصادرهم
اليقينية- ما
يكفي ويشفي،
والله أعلم.
( انتهى.
وبدورنا
، فقد قمنا
بمقارنة بين
بعض وثائق
الليونز
والماسونية
فوصلنا إلى
تشابه كبير
يصل حد
التطابق
أحيانا
بين منظمة
الليونز التي
تدعي
الاستقلالية
و تنظيم
الحركة
الماسونية
نجمل ذلك في
الخلاصات
التالية :
1-العضوية:
يتشدد نادي
الليونز في
منح العضوية
التي لا تتم
إلا بعد إجراء
بحث دقيق حول
العضو الجديد
تماما كما هو
ثابت لدي
محافل
الماسونية
عبر العالم ،
إلا أن نوادي
الليونز
تصطفي
أعضاءها من
كبار رجال
الأعمال
والوزراء
والأمراء
والنواب وذوي
المراكز
الرفيعة في
مجتمعاتهم.
ويختار العضو
من قبل مجلس
إدارة النادي
، ولا تقبل
طلبات
الأفراد
الراغبين في
الانتساب ، بل
على المترشح
أن ينتظر
دعوته من قبل
مجلس الإدارة
ويتجنبون
ذوي المبادئ
والعقائد
الراسخة ، ولا
يكلفون العضو
الجديد مالا
بل قد يقدمون
له هدايا .
ولمنح
العضوية أو
الترفيع في
الدرجات
تكريس يشبه
تكريس
الماسونية .
2-انخراط
النساء: كانت
الماسونية
محرمة على
النساء ولم
يتمكن من
الحصول على
العضوية إلا
في وقت متأخر
بعد نضال
مستميت ويرجع
ذلك إلى
الفرنسية )
ماريا
ديريسم
Maria Deraismes (
التي كانت
أول امرأة
تقتحم أحد
محافل
الماسونية
بباريس.* ونفس
الأمر يسجل
على منظمة
الليونز التي
لم تصبح
مفتوحة في
وجه النساء
إلا عام 1987
ومعلوم أن
الماسونية هي
كذ لك كانت
مقتصرة على
الرجال
ولازالت بعض
المحافل ترفض
عضوية
النساء،
والفقرة
التالية
مأخوذة من
موقع النادي
بالمغرب -
المقاطعة 416
في عرفهم -
:
(· 1987, les Délégués réunis à la Convention
Internationale de Taipeh votent la suppression du mot "masculin" dans
les critères d'admission. Les Lions Clubs vont pouvoir devenir mixtes.)
3-الدستور /Charte) المرجع المعتمد في المنظمتين(:
تشير كل
الوثائق
التنظيمية
لنادي
الليونز إلى
ضرورة انضباط
العضو لدستور
المنظمة ، هذا
الدستور الذي
يسلم للنادي
الجديد من طرف
عضو قديم يحتل
مرتبة عالية
في الهرم ،
وطبعا هذا
الدستور
المحاط بكل
هذه السرية لا
يقصد به
القانون
الأساسي
المقدم
للسلطات
المحلية
كباقي
الجمعيات...
فعن أي دستور charte
تتحدث
وثائق
الليونز ؟
بالرجوع
إلى الكتابات
التي تناولت
الماسونية ،
نجدها تؤرخ
للماسونية
الحديثة بسنة
1717 عندما وضع ....أندرسون
دستور
الماسونية :
La Charte d’Anderson
وتذكر
وثائق أخرى أن
هذه الدساتير
جمعها جيمس
أندرسن
الواعظ
الماسوني
اللندني سنة 1723
وهي المرجع
الأساس
للماسونية
خاليا ، كما
يؤكد موقع
المحفل
الفرنسي
الأعظم بأن
الملك داود هو
الذي سلم هذه
الدساتير إلى
البناءين
الأحرار
لبناء معبد
سليمان.ولذلك
تطلق بعض
الصحافة
الفرنسية على
الماسون
أصحاب المعبد -les
templiers- ويظهر
شعار هذا
المحفل رمز
الماسونير
وسط النجمة
السداسي.
مما
لا يدع مجالا
للشك في
ارتباط
الماسونية
باليهودية
واستغلالها
من طرف
الصهيونية
لجمع الأموال
وتهجير
اليهود إلى
فلسطين لهدم
الأقصى
والعثور على
هيكلهم
المزعوم.
4-الحرية
والإخاء
والمساواة
بين جميع
البشر بغض
النظر عن
الانتماء
للأوطان أو
الأديان تلك
هي الأهداف أو
الشعارات
التي ترفعها
الماسونية ،
وهي نفسها
المبادئ التي
تتضمنها
وثائق
وأدبيات نادي
الليونز
الدولي
باعتبار أن
كلا
التنظيمين
ينهلان من نفس
الدستور
المشار إليه
أعلاه.
5-لنقارن كل ذلك مع هذا النص الصريح للأستاذ سعيد الجزائري :
-أما
عن سيطرة
اليهودية
العالمية على
الماسونية
بجميع
تشكيلاتها
ومحافلها ،
فيكفي أن ننقل
للقارئ
الكريم بعض
الحقائق التي
تثبت ذلك :
1-
اعترف تيودر
هرتزل مؤسس
الصهيونية
الحديثة بأن
كلمات:حرية-مساواة-إخاء-هي
من أنفع
الأسلحة التي
تعدها
الصهيونية
لهدم العالم
وقال هرتزل
بصراحة :لقد
ردد العميان
هذه الكلمات
غير عالمين
أننا نقصد بها
الفوضى
والهدم
والشجار بين
الجماعات إذا
قذفنا في
أفكار
العميان عمل
ما لا تجيزه
الشرائع.
2-
نكرر
ما جاء في
نظامهم
الداخلي-المادة
الرابعة-قولهم
:إن كل محفل
ماسوني منتشر
في أنحاء
العالم ليعمل
في غفلة كقناع
لأغراضنا.
3-
يقول
ديزرائيلي
وهو يهودي
ماسوني تنصر
ليتمكن من
العمل لخدمة
اليهود تحت
ستار اعتناقه
النصرانية في
خطاب له
بتاريخ:20
أيلول/شتنبر 1873:
أستطيع
أن أؤكد لكم أن
الذي يحكم لا
بد وأن يعتمد
على عناصر
جديدة.يجب ألا
يكتفي
بالتعامل مع
الأباطرة
والوزارات،
بل أن نضع في
اعتبارنا
التعامل مع
الجمعيات
السرية ، فهي
التي تستطيع
أن تحبط جميع
التدابير في
أية لحظة،
وعملاؤها
منتشرون في كل
مكان بعزائم
مصممة وجرأة
على سفك
الدماء وقدرة
على إحداث
مذابح في كل
لحظة.
على
الإخوان
الماسون أن
ينفذوا في
صفوف
الجمعيات
الدينية
وغيرها لا بل
عليهم إن
احتاج الأمر
أن يقوموا
بتأسيس تلك
الجمعيات على
أن لا يشتم
منها أي رائحة
حقيقية للدين.
إذا
كون
الماسونيون
جمعية
بالاشتراك مع
غيرهم فعليهم
أن لا يدعوا
أمرها بيد
غيرهم وأن
يكون رجال
الإدارة في
مراكزها من
الماسون ، وأن
تسير بوحي
كامل من
مبادئهم.
الماسونية
هي سيدة
الأحزاب لا
خادمتها.
إن
الماسونية
تستعين
بالفرق
والأندية
الرياضية
والجمعيات
والفرق
الموسيقية
لاستمرار
نفوذها في
الأوساط
الشعبية.
إن
تمجيد العنصر
اليهودي يجب
أن يكون أهم
واجبات
الماسوني ،
ذلك العنصر
الذي حفظ على
مر القرون
والأجيال
مستوى الحكمة
الإلهية الذي
لا يتغير، فلا
بد من
الاعتماد على
العنصر
اليهودي حتى
تتمكنوا من
إذابة جميع
الحواجز
والحدود.
ثم
يضيف المؤلف
بعد ذلك :
-إن
الماسونية
تتستر وراء
أسماء مختلفة
حين تستدعي
مصلحتها ذلك ،
كأن تقوم
السلطة
بمحاربتها
ومنعها من
الانتشار في
بلد ما ،
فتتحول إلى
أشكال أخرى من
التنظيمات
والأندية
التي تخفي
خلاف ما تظهر
وتدلس على
الناس
بظاهرها
البريء إخفاء
لواقعها
الخطير.
ومن
ذلك فإنها
أنشأت عددا من
الأندية
والجمعيات
والروابط في
عدد من بلدان
العالم لتقوم
تلك المنظمات
بتنفيذ
البرامج
والمخططات
التي رسمتها
لها اليهودية
العالمية ،
ومن ورائها
الماسونية ،
ومن أهم تلك
المنظمات
والأندية :
نادي
الروتاري ،
نادي الأسود-الليونز-
نادي الصلبان
المزدهرة ،
نادي القلم ،
جمعية شهود
يهوه، جمعية
المارسون ،
جمعية الشعلة
البافارية ، ...ويكفي
أن نذكر أن
نادي
الروتاري كان
له فروع في بعض
الدول
العربية تحت
غطاء خدمة
المجتمع
الفاضل ...ولا
أعتقد أن من
المصافات
الغريبة أن
يجتمع ممثلو
أندية
الروتاري
الدولية في
مدينة القدس
في شهر نيسان 1964
، ثم يجتمعون
في إسرائيل
وفي بلدة
رامات غان
ومعهم وفود
روتاري عربية
مع الأسف ،
ويتخذوا عدة
قرارات في
ختام
اجتماعاتهم
ومن بين هذه
القرارات-منح-
عدة منح
دراسية لعدد
من الطلاب
الإسرائيليين...؟
-الماسونية
ماضيها
وحاضرها...ص316-317. 318-319
اتضح
لنا من خلال
استقراء
الوثائق
والنصوص
المتوفرة أن
ارتباط نادي
الليونز
الدولي
بالحركة
الصهيونية
عموما وبيهود
المغرب
بالخصوص هو
حقيقة
تاريخية
تعضدها
مجموعة من
الدراسات
العربية
والأجنبية
وتؤكدها
وقائع
تاريخية رغم
جهود التنظيم
للتخفي
والتمويه
بالأنشطة
الاجتماعية.
وقد
لا نبالغ إذا
قلنا إن الحزب
السري
الحقيقي
بالمغرب كما
في بلدان
عديدة هو هذه
الجمعيات
الماسونية
التي تمتلك
أهم الأدمغة
وتحتل المناصب
الأكثر
حساسية في
الدولة ، وإذا
كانت قد جمدت
نشاطها مؤقتا
في بعض
النوادي نظرا
لردود الفعل
القوية ونظرا
لتزامن ذلك مع
انتفاضة
الأقصى
وإغلاق مكتب
الاتصال
الإسرائيلي
بالرباط ،
فإننا لا
نستبعد
عودتها إلى
الساحة حالما
تتهيأ لها
الظروف ...
فينبغي على
المحسنين سد
ثغرة العمل
الخيري
والاعتناء
بالفقراء
والمعاقين
وغيرهم كما
يطرح هذا
الموضوع تحد
كبير على
أبناء الصحوة
الإسلامية من
باحثين
وأكاديميين
لرصد ظاهرة
هذه النوادي
وإنجاز بحوث
علمية موثقة
لتحصين النخب
العربية التي
لم تعد تقتنع
بمجرد فتوى
لعالم أو أي
كلام لا تدعمه
الوثائق
والحجج.
وفي الأخير
أهمس في أذن كل
عضو في نادي
الليونز
الدولي بأن
عليه أن
يدرك أنه
صهيوني ، سواء
شعر بذلك أم لم
يشعر ، إنه
بعبارة أخرى
خائن للقضية
الفلسطينية ،
يدعم
المستوطنات
وهجرة اليهود
إلى فلسطين
المحتلة وطرد
أهلها .إذ أن
الصهيوني في
عرف الصهاينة
هو كل من
استطاع ترحيل
يهودي إلى
فلسطين
بأموال شخص
ثالث.فهل يرضى
أي عربي أو
مسلم هذا
الموقف لنفسه
؟
وكيف يجمع بين قسمه للماسونية بالولاء التام وبين ولائه لله ورسوله والمومنين ؟
هذه
شهادات إدانة
للماسونية
والصهيونية
نوردها
بلغتها
الأصلية :
" Vous ne devez pas hésiter,
la Franc -Maçonnerie est la principale responsable de nos malheurs;c'est elle
qui a menti aux Français et qui leur a donné l'habitude du mensonge ,or c'est
le mensonge et l'habitude du mensonge qui
nous ont amenés où nous sommes".
Le maréchal Pétain .
" Nous pouvons offrir au public un fil conducteur en lui livrant les archives maçonniques telles que nous les avons réunies .Partout, nous avons retrouvé la même force en action et partout nous avons constaté que ce mal n'était ,ni à son origine ,ni à son essence ,un mal Français .Parasite monstrueux, la Franc-maçonnerie a grandi de notre abaissement".
Bernard Fay.
( Président du "service des Sociétés secrètes ")
"Depuis longtemps, la Franc-Maçonnerie Française n'était plus sous le
couvert d'une philosophie politique et d'une philanthropie mensongère ,qu'un
système d'arrivisme généralisé devant lesquels devaient céder les intérêts
les plus pressant du pays .La révolution nationale a eu raison de couler pilori
les dirigeants et les bénéficiaires de cette abjecte entreprise "
(
"Le Figaro" du 19 août 1941).
-Il est vrai évidemment , qu’il avait des juifs qui avaient des
connexions avec la franc-maçonnerie depuis sa naissance, des étudiants de la
cabale, comme nous le montrent certains rites qui ont survécu…Durant des années
qui ont précédé l’éclatement de la révolution française, ils sont entrés
en nombres plus importants que jamais dans les conseils des sociétés secrètes
, devenant eux mêmes les fondateurs des associations secrètes.
Bernard Lazare : Anti-Semitism its history and its causes.
P .257-258
-La
franc-maçonnerie est basée sur le judaïsme. Eliminez les enseignements du
judaïsme du rituel maçonnique, qu’en reste –t-il ?
Jewish
Tribune
,New York, le 28 octobre 1927.
-La
franc-maçonnerie est une institution juive dont l’histoire, les degrés ,
les charges, les mots de passe et les explications sont juifs du commencement à
la fin, à l’exception seulement d’un degré et de quelques mots dans
l’obligation.
Dr.Isaac M.Wise ,dans :
The Israélite, le 3 août 1855.
-Chaque
loge est et doit être un symbole du Temple juif ; chaque maître de la
Chaire un représentant du roi juif ;et chaque franc-maçon une
personnification de l’ouvrier juif.
1-
مقال نشر في
جريد الحدث
الشرقي/: 05/10/2000
''الليونز''
تحط الرحال
بجرادة: عن
أجواء
الجمع
التأسيسي.
فوجىء الرأي
العام المحلي
بمدينة جرادة
بالإعلان عن
تأسيس فرع
لمنظمة
الليونز كلوب(الأسود)،
وذلك يوم
السبت:23/09/00 20
بمباركة من
السلطات
المحلية، وتم
ذلك في جلسات
مغلقة حيث تم
استقطاب فئة
من النخبة
المفرنسة من
الأطر وبعض ''المناضلين''
المشبوهين
والمحسوبين
على اليسار ،
بهذا
الكوكتيل
الغريب وفي
الدهاليز
المظلمة
وبعيدا عن
أنظار الرأي
العام وخاصة ''الأصولي''
منه ''المعادي
للسامية'' ،تم
تشكيل فرع
جرادة ''للأسود
الأشاوس'' إلى
جانب''أبناء
عمومتنا'' من
اليهود الذين
جاءوا
للتبشير
بالقضاء على
الفقر وتنمية
الإقليم ...والليونز
والروتاري
منظمتان
يهوديتان
عالميتان ومن
واجهات
الماسونية(ومراجع
كثيرة تثبت
ذلك)
*المكتب
مطبوخ: بعد
قراءة
القانون
الأساسي على
الأعضاء
المؤسسين
وأداء
المساهمة
المالية ( 300 د)
قام المسير
بتلاوة لائحة
أعضاء المكتب
المطبوخ في
شكل ''ديمقراطي''
جدا ...حتى أن
أحد
المستدرجين
للقاء تجرأ
وطالب
بالاطلاع على
القانون
الداخلي
فقوبلت
ملاحظته
بالتجاهل
واللامبالاة
،وطبعا في
سبيل
المساعدات
الأجنبية لا
بأس في
التضحية
بالديمقراطية
.
*زواج
مسيحي: إن عرض
العضوية في
هذه المنظمة
تم في شكل
استنطاق على
شاكلة ما يقع
داخل الكنيسة
مع العريسين:ينادى
على الشخص
باسمه ويسأله
المسير هل
يريد فعلا أن
ينضم للأسود
فيجيب بنعم :
-M.tel .accepteriez-vous d’ être
membre dans notre Club des LIONS ?
*اللغة الفرنسية هي الرسمية: خلافا لدستور المملكة ولمنشور الوزير الأول فان كل عضو ملزم بالنطق بلغة موليير.
*البسملة
ممنوعة: بعد
ما نطق أحد
المدعوين
للجمع
التأسيسي
بالبسملة في
بداية تدخله
بالفرنسية
عقب عليه أحد
المسيرين مستنكرا
في وقاحة :إذا
كنت أنت مسلم
فأنا يهودي.
*طقوس
مقدسة: لا شك
أن المشرفين
على هذا
التنظيم على
اطلاع واسع
بالحالة
المزرية التي
تمر بها جرادة
، وبالإفلاس
الذي وصلت
إليه نخبتنا
وتكالبها على
المناصب
والمغانم
وبالتالي
فإنهم
ينقادون
منكسرين
مذلولين أمام
أسيادهم
الأسود
ويخضعون
لطقوس
التنظيم
المتوارثة
عبر الأجيال :
توزيع شارة
الأسد على
الأعضاء(أسد
علي وفي
الحروب نعامة)،
تناول حلوى
مقدسة من نوع
خاص على
الأعضاء
الجدد (حتى
يتقاسموا
الملح مع
أبناء
عمومتهم).
*وجوه
منتفاة:
إن قراءة
أولية في
لائحة أعضاء
المكتب
المعين والذي
حضي بعطف
الأسود
الكبار في
الخفاء تجعل
المواطن
البسيط يربط
بين الخيوط
ويخرج
بالخلاصات
التالية:
- القاسم
المشترك بين
أغلب الأعضاء
هو الاستلاب
والتموقف من
الدين.
-الذين
يحركون
الخيوط من
بعيد يتحركون
بدهاء ومكر
كبيرين.
-ان هذا
التنظيم (ظاهره
فيه الرحمة
وباطنه من
قبله العذاب)
بل حتى
الأمور
الظاهرة
صريحة
ومصادمة
لثوابت الوطن:
استبعاد
الدين وإقصاء
اللغة
العربية...بالإضافة
إلى الغموض في
الأهداف
والهيكلة
والعلاقة
باليهودية...الخ
*تهافت
المناضلين
على موائد
اليهود :إن
مما يؤسف له أن
بعض رموز
اليسار الذين
كانوا يدعون
مناهضة
المساعدات
الخارجية
وقوى
الاستكبار
الإمبريالي
والرجعية (جميع
الأديان)
وجدناهم الآن
بعد كساد
بضاعتهم
الأيديولوجية
،في مقدمة هذا
التنظيم
العالمي
المشبوه
وبعضهم يعلم
أن وراءه
الصهيونية
العالمية...ومنهم
من تسلق
مؤخرا بشكل
ملحوظ وبقدرة
قادر إلى
دواوين بعض
الوزارات.
*النخبة
السياسية لا
تعرف شيئا عن
هذه المنظمات
: لقد استغربت
كثيرا لما
اكتشفت ان
عددا كبيرا من
مثقفينا
ومناضلينا لا
يعرف شيئا عن
هذه
التنظيمات
باستثناء
أبناء الصحوة
الإسلامية
هكذا
إذن , وفي
الوقت الذي
يستمر العدو
الصهيوني في
التنكيل
بفلذات
أكبادنا في
فلسطين
السليبة
وينتهك
السفاح شارون
حرمة المسجد
الأقصى ...ويدعو
الشرفاء في
هذه الأمة إلى
مقاطعة
اليهود ،نجد
المسؤولين
عندنا
يستقبلون
المنظمات
اليهودية
المشبوهة
لتسلب نخبتنا
وتستهين
بمقدساتنا .
إننا
ندعوا كل
المغرر بهم
إلى سحب
عضويتهم من
هذه المنظمة
فقد سبق
لكبار
العلماء
ومنهم
الدكتور يوسف
القرضاوي ان
الظالمين))المائدة/53.
أفتوا بتحريم
التعامل مع
هذه المنظمات
وإمدادها
بالجهد
والمال مع
العلم بأهدافها(انظر
الراية ع: 51).يقول
تعالى:((يا
أيها الذين
آمنوا لا
تتخذوا
اليهود
والنصارى
أولياء بعضهم
من بعض ومن
يتولهم منكم
فإنه منهم ، إن
الله لا يهدي
القوم
كما ندعوا
المسؤولين أن
يوقفوا
تعاملهم مع
هذه المنظمة
وأن يحذروا من
هذه
المساعدات
عموما لان
اليهود لا
يفعلون الخير
لوجه لله...والكل
يعلم خبث
اليهود
وقتلهم
الأنبياء
ونقضهم
للعهود ،بل
( إن اليهود
المغاربة بعد
استقرارهم
بإسرائيل
ومساهمتهم في
تسيير الحياة
السياسية لم
يكونوا في
مستوى واجبهم
الوطني
كمغاربة
وطنيين
فانغمسوا في
الأطروحة
السياسية
الإسرائيلية
بل اندمجوا في
صف المتشددين
المعارضين -باسم
الدين -للحق
العربي...أليس ''ديفيد
ليفي'' ،وهو
مغربي،هو
الذي هدد شعب
لبنان عامة
وأطفاله خاصة
بالمحرقة
النازية)
والكلام
للسيد عبد
الهادي
بوطالب
مستشار صاحب
الجلالة (التجديد
ع.94نقلا عن
الشرق الأوسط
ليوم:10/08/2000).
ونختم بهذه
القولة
لأستاذنا
مصطفى الحيا
في كتابه ''وجاء
دور التطبيع'':(إن
تحرير فلسطين
من اليهود شرف
عظيم لا يمكن
أن يكتبه الله
للعلمانيين
والمتخاذلين
وإنما سيكتبه
لعباده
الصالحين
الذين تحققت
فيهم
العبودية لله
فاستحقوا
تبعا لذلك ان
ينسبهم الله
عز وجل إلى
نفسه نسبة
تشريف في قوله
تعالى:(عبادا
لنا) وهو نفس
الوصف الذي
ورد في الحديث
الشريف:(يا
مسلم يا عبد
الله )...) .
ظهرت
في الآونة
الأخيرة
منابر
إعلامية
فرنكوفونية
تدعي أنها
مستقلة تهدف
إلى تقديم
خدمة إعلامية
للمواطن في
مغرب اليوم...إلا
أن قراءة
متأنية
للمضامين
التي يراد
ترويجها
والأسماء
الإعلامية
التي يتم
توظيفها تؤكد
أن وراءها قوة
خفية يمكن أن
نصطلح عليها
بالحزب السري
والذي لا يعني
بالضرورة
المخزن كما
كان في عرف
اليسار
المغربي ...إنها
لوبيات
المصالح من
أصحاب
المليارات
المكدسة في
أبناك الداخل
والخارج ...تربطها
علاقات وطيدة
بأوساط الفسق
والفجور من
ملاهي ليلية
وكازينوهات
ومؤسسات
القمار
الوطنية
كالطوطوفوت
واللوطو ...كما
تروج لخطاب
التطبيع مع
العدو
الصهيوني ...والتطبيع
في نفس الوقت
مع ثقافة
الفساد
والميوعة ... إن
هذا التفسيق
الممنهج الذي
تتولى كبره
أقلام مأجورة
لا تخفي
انتماءها
لمحافل الهدم
وليس البناء
من المرتزقة
الذين تطفلوا
على ميدان
الصحافة أو تم
استدراجهم
لهذه المحافل
المشبوهة من
حيث لا يعلمون
...بعض هذه
الأسماء درست
بفرنسا بلاد
الحرية
والإخاء
والمساواة
فتعرضوا
لعملية غسل
الدماغ ...ليعودوا
بعدها إلى أرض
الوطن فيجدوا
الدعم اللازم
ويصبحوا
بقدرة قادر
رؤساء تحرير
يوميات قوية
وأنيقة لا
يمكن للإعلام
المستقل فعلا
أو حتى الحزبي
أن ينافسها في
مخاطبة النخب
النافذة إلى
مراكز القرار...
فليس
صدفة أن تدافع
بعض هذه
المنابر عن
تنظيم ملكة
جمال الرباط
منذ سنتين
وتشن حربا على
الأصوات
الوطنية
المعارضة
من علماء
وغيرهم ...وليس
صدفة أن تخصص
أسبوعية
فرنكوفونية
أخرى عدة
أعداد لتغطية
مؤتمرات
اليهود
والصهاينة
ببلادنا ...وتخصص
استقبالا
حارا لرئيس
مكتب الاتصال
سيئ الذكر في
مقرها
التجديد ع 17-
وأما آخر
العنقود فهي
يومية –أوجوردوي*-التي
تتحف القارئ
الكريم في كل
عدد في صفحتها
الأخيرة
بصورة داعرة
لإحدى ملكات
جمال العالم
أو مغنية
مائعة أو
غيرها..ثم لا
يخلو عدد من
نتائج اللوطو
وبعض المعارض
الفنية في بعض
النايت
كلوبات...أما
عن التحاليل
السياسية
فإنها لا تخلو
من تشويه
للمسلمين
وإشعال
الفتيل بين
أبناء الحركة
الإسلامية ...وبالتالي
لا يمكن فصل
ظهورها
المفاجئ
مؤخرا عن
أحداث 11 شتنبر
بنيويورك ...أما
صورة لينين
وإدراج
مواقيت
الصلاة فتلك
حكاية أخرى ...لا
يفك رموزها
إلا الراسخون
في هندسة
الرموز.
*يرأس
تحريرها مؤسس
نادي الليونز
بجرادة في
السنة
الماضية-شتنبر
2000. وهو صحفي درس
بفرنسا وسبق
له أن ترجم بعض
الروايات
ليهود مغاربة
من الفرنسية
إلى العربية
كرواية ) أيلان
أو ليلة الحكي
(Ailen ou la nuit du récit
لإدموند
عمران المالح
.) كاتب يهودي
مغربي) .
3-الوثيقة
الثالثة :اعترافات
ماسوني سابق:
الصحفي
أبو إسلام
أحمد عبد الله
-
الشبكة
الإسلامية/
القاهرة-حاوره
حمدي عبد
العزيز
الأثنين
:25/06/2001.
توغلت
في
اللماسونية
وكانت
كتاباتي حدا
فاصلا بيننا
بناء
هيكل سليمان
هدف حقيقي
تتستر
الماسونية
وراء العمل
الخيري
لتحقيقه
نحن
مسؤولون عن
اختراق
الروتاري
والليونز
لمجتمعاتنا
الإسلامية
الطابور
الخامس سلاح
اختراقي لكل
دولة
تعرض
لهجوم حاد
عندما عكس
الصورة وركز
جهوده
الفكرية على
النشاط
الكنسي
التنصيري
وقفز على
التساؤل عن
حقوق أهل
الذمة في
الإسلام
متسائلا : ما
حقوقي
أنا
كمسلم لدى
هؤلاء ؟ وما هي
صورتي
الذهنية
عندهم ؟
واتهموه
بأنه باحث في
الجن
والعفاريت
رغم أنه أنفق
أكثر من 15
عامًا من عمره
الدعوي في فضح
الماسونية
وتنظيماتها
السرية
وتحالفاتها
مع الصليبية
الغربية ،
وذلك عبر ما
يقرب من 50
كتاباً ، ولم
يكتب سوى كتيب
واحد عن الجن
تعليقًا على
حادثة غريبة
وقعت في مصر في
عام 1993.
وحول
نشاطه الدعوي
وجهوده
الفكرية
التقينا
الصحفي
الأستاذ أبو
إسلام أحمد
عبد الله
ومدير مركز
التنوير
الإسلامي ،
وأثرنا معه
عددًا كثيرًا
من القضايا
والتساؤلات
التي كانت
إجاباتها
محفزات
ومثيرات
فكرية وبحثية
أكثر منها
مسلمات أو
بديهيات.
*
مزيدًا من
التعرف عليكم
أولا قبل أن
يمتد بيننا
خيط الحوار؟
اسمي
أبو إسلام
أحمد عبد الله
وحاصل على
ليسانس
الدراسات
الفلسفية من
جامعة عين شمس
ثم دبلوم
الصحافة من
جامعة
القاهرة
فدبلوم
التربية من
جامعة عين شمس
، وأعد منذ
ثلاث سنوات
للماجستير في
التربية
المقارنة ،
كما أعمل
صحفيًا منذ 15
عامًا. وأعمل
مديرًا لمركز
التنوير
الإسلامي ،
وصدر لي حوالي
50 كتابًا
ودراسة إلى
جانب إصدار
بعض الأعداد
من صحيفتي
التنوير
الإسلامي
والصحائف
العربية ،
تتركز
اهتماماتي
الفكرية في
ثلاث محاور:
أندية
الروتاري
والماسونية
ثم المذاهب
الهدامة
الأخرى
والنشاط
الكنسي في مصر
وبلاد
المسلمين.
وأنا
متزوج ،
والزوجة
حاصلة على
ليسانس
الدراسات
الفلسفية
ودبلوم
التربية ،
ولها أربعة
إصدارات،
ولنا والحمد
لله أربعة
أبناء وبنت
واحدة هم :
إسلام
والمعتصم
وميسرة
والبراء
وآلاء.
حقيقة
الماسونية
:
*
متى بدأ
اهتمامكم بما
يطلق عليه
الماسونية؟
بدأ
ذلك من وقت
مبكر – كما قلت
لك - وحاولت
جمع
المعلومات عن
الماسونية
بالاستعانة
ببعض الزملاء
الصحافيين ،
واتضح لنا بعد
ذلك أن الأمر
لا يخلو من
جرأة ومغامرة
لأن
المعلومات
التي توصلنا
إليها كانت
تفضح الخصوم .
وأذكر
أنني استفدت
كثيرًا من
كتابات
الأستاذ حسين
عمر حمادة من
سوريا ،
والشيخ عبد
الله التل ، ثم
انطلقت بعد
ذلك أجمع
المعلومات
الميدانية
وأتوغل في
معاقل
الماسونية
بأساليب خفية
حتى كشفت عن
نفسي في كتاب
الطابور
الخامس ، وكان
هذا هو الحد
الفاصل بيني
وبينهم.
*
البعض لا يعرف
الكثير عن
الماسونية
سوى الاسم فقط
فماذا تقولون
عنها ؟
الماسونية
تنظيم سري مثل
مئات
التنظيمات
السرية لكنها
كانت في إحدى
الفترات
أضخمها
وأكبرها
وأكثرها
مالا،
وأعقدها
تنظيمًا،
وبسبب هذه
القدرات
استشعرت بعض
الدول
الغربية
والعربية
أخطارها
فحاربتها
وأوقفت
نشاطها ، وقد
مر هذا
التنظيم
بمراحل ثلاث،
في الأولى
كانت الهوية
صليبية كاملة
ترفض عضوية
اليهود
والمسلمين ،
وأعقبتها
المرحلة
الثانية حيث
كانت العضوية
صليبية
ويهودية، ثم
المرحلة
الثالثة التي
سمح لبعض
المسلمين
خلالها
بالعضوية ،
ورغم تجريم
نشاط هذا التنظيم
في
مصر
فقد عاد إلينا
بأشكال جديدة
هي منظمات
الروتاري
والليونز
التي تمهد
للمفاهيم
الماسونية.
والشكل
الأحدث لهذه
التنظيمات هو
الأنزويل (منظمة
العجلة
الداخلية(.
*
ولكن ما هي أهم
فكرة تحكم
الماسونية
وأذنابها؟
الماسونية
لا تعني سوي
محاربة كل
الأديان مع
الإبقاء على
فكرة اللادين
، وتطبق هذه
الفكرة على
الجميع إلا
الأعضاء
اليهود، لأن
الهدف
النهائي لهذا
التنظيم هو
بناء هيكل
سليمان ، حتى
إن ترجمة
الماسونية
بالإنجليزية
هي (Free Massons)
يعني
البناؤون
الأحرار أي من
سيبنون
الهيكل ،
وهؤلاء
البناؤون
أصبحوا
كالغثاء في
بلادنا ،
وأعدادهم
كثيرة وخاصة
في مجالات
العلوم والفن
ويركزون
نشاطهم
حاليًا على
المرأة .
إنها لا تُعنى
سوى بتخريب
المجتمعات من
خلال تخريب
عقائدنا.
الطابور
الخامس
*ألا
يثير ذلك
الكلام
اندهاش
البعض، خاصة
إذا علمنا أن
للروتاري
والليونز
أنشطة خيرية
عديدة ؟ أم هذه
وسيلة
اختراقية ؟
يكفي
أن نعلم أن أحد
شروط عضوية
مثل هذه
التنظيمات أن
يكون المرشح
صاحب منصب أو
وجاهة
اجتماعية،
وبغير ذلك لا
يختار ولا
تقبل عضويته،
كما أن
الأعضاء
مكلفون بضم
عناصر جديدة
يتم اصطيادها
من مقر العمل
أو الحي
السكني ، وتحت
شعار العمل
الخيري يتسلل
هؤلاء للفئات
العليا في
المجتمع مثل
الوزراء
ورجال
الأعمال
وأصحاب
التوكيلات
للشركات
الغربية
والفنانين
وغيرهم ، هذا
العمل مجرد
ستار شرعي
للهدف
الحقيقي.
يتهم
البعض
الروتاري
والليونز
بأنهما وراء
انتشار
الفساد
والانحرافات
اللا أخلاقية
.. ما هي حقيقة
ذلك ؟
بالطبع
مثل هذه
التنظيمات
مرشحة لأن
تكون أوضاعها
فاسدة
أخلاقيًا
وهذا ينتج عن
الانحراف عن
الدين
والعقيدة
اللادينية
المتبعة في
مثل هذه
التنظيمات.
وأود أن أؤكد
أن الإنسان
المنضبط
بعقيدة حتى لو
كان ذميا من
النصارى
واليهود - أقل
قابلية
للانحراف
لأنه يؤمن
بالموت
والحساب
بينما
اللاديني
عديم التفكير.
*
المسلمون لا
يهزمون
عسكريًا، ولا
سبيل لغزوهم
إلا بمثل هذه
المنظمات هل
توافقون على
هذه المقولة ؟
هذا
كلام صحيح
، ولكن في فترة
زمنية محددة
وهي فترة
الخلافة
الإسلامية
عندما كنا
نسعد بوجودها
وننعم
بالاستقرار
في ظل قوتها
العسكرية ،
هنا فقط تصدق
المقولة
ويكون السبيل
لهزيمتنا الاختراق
من الداخل
بالتنصير
والماسونية
؛ الطابور
الخامس . أما
الآن فنحن بلا
قوة ،
والعقيدة في
النفوس ضعيفة
والاستبداد
يأكلنا
ويتآمر ضدنا
مع العدو، ومن
ثم فالهزيمة
هزيمتان سحق
عسكري .
واختراق
عولمي.
ولهذا
فإن انتشار
هذه الأكثرية
مشروط
بالانهيار
السياسي
والثقافي
والاجتماعي ،
وهو مالا يمكن
أن يتأتى
لمجتمع
إسلامي متمسك
بعقيدته
الإسلامية،
وإذا اهتزت
موازين الشرع
لدى الحاكم
والحكومة
يظهر
الخفافيش
والجرذان
السفاحون
وتتعدد الفرق
والمذاهب.
*
ترددون مصطلح
"الطابور
الخامس"
فماذا تقصدون
من هذا
المصطلح؟
أشير
أولا إلى أن
مثل هذه
المنظمات
يصدق عليها
قول "الطابور
الخامس" ،
والتي نفهمها
في المثال
التالي: لو أن
الدولة (أ)
تحارب الدولة (ب)
فإن كل دولة
تستخدم جميع
الأسلحة بما
فيها الطابور
الخامس ،
والذي يعني أن
يكون للدولة عملاء
وخونة
داخل الدولة
المعادية.
انتهى.
-الماسونية ماضيها وحاضرها...ص 318-319
بالعربية
:
-أسرار
الماسونية/الجنرال
رفعت أتلخان.
-الخطر
اليهودي
أو
بروتوكولات
حكماء صهيون/ترجمة
محمد خليفة
التونسى.
-مجلة
المسلمون
/ذو الحجة 1378ه.
-ظاهرة
النفاق
وخبائث
المنافقين في
التاريخ /عبد
الحميد حسن
حبنكة
الميداني.-دمشق-الجزءII
-الماسونية:
ماضيها
وحاضرها
لغاية عام2000./سعيد
الجزائري-دار
الجيل –بيروت –الطبعة
الأولى1990.
-مقالات
:الراية
المغربية(49-51)منار
الإسلام...
-برامج
تلفزية :- قناة
الجزيرة ( سري
للغاية، بلا
حدود..)
-قناة LBC اللبنانية
( الشاطر يحكي).
بالفرنسية:
-Livret:
Nous servons.
-Dépliants
officiels du Lions Clubs International.
-Encyclopédie
360°.
-Jeune
Afrique N° 1034-29 Octobre 1980(pp.84à101).
-Rissalat
Al-Jihade N°30 et 63.
-Internet: WWW.LIONSCLUBS.ORG. WWW.LIONSCLUBSMAROC.ORG
-Statuts
du Lions Clubs International.
-Annuaire
95-96 (District 416) .
-C.D.Encarta
2001.
بالإنجليزية
:
-LIONS
Information.
-We
Serve (Our Vision is a Word Where no One Loses Theirs).
-The
Lion magazine N° :-Octobre 2000.
-Novembre2000