ملف حول القرقوبي بالجهة الشرقية
وجـــدة : مراهقون يعانون من أمراض عقلية ونفسية بسبب تعاطيهم القرقوبي
أصبح الشاب نجيب خطيرا وعصبيا، كما أصبح يرغم أسرته على مناولته المال بعد أن صرح لهم بأنه يتعاطى الأقراص المهلوسة (القرقوبي). لذلك جاء والده ذلك اليوم إلى مستشفى الرازي للأمراض العقلية والنفسية، يترجى الممرضين أن يحددوا له طريقة ما تمكنه من إدخال ابنه إلى المستشفى، «ما غاديش يمشي معايا عند الطبيب وما غاديش يشرب الدواء». ثم يضيف بعبارات محملة بالخوف والقلق والعجز « غادي توقع شي جريمة...غادي توقع شي جريمة...». حالة من ضمن العشرات نجيب البالغ من العمر 23 سنة، كان يشتغل تقنيا بإحدى المؤسسات قبل أن يتم طرده لعدم المواظبة، وذلك بعد إدمانه القرقوبي الذي حوله إلى شخص مريض، بعد أن كان «شابا حيويا يحب الموسيقى ويسهر الليالي مع أصحابه في الجوق ولا يعود إلى البيت إلا صباحا ولا يستيقظ إلا مساء». يقول والده المتقاعد من خلال حديثه المرتبك بالفرنسية مع أحد الممرضين. حالة نجيب ليست نادرة بالمنطقة الشرقية، بل تشكل نموذجا لوضع أصبح ينتشر أكثر فأكثر، وذلك ارتباطا بتعاطي الشباب المخدرات المهلوسة. وقد لاحظ بعض المختصين وبعض المسؤولين الأمنيين أن الشريحة الكبرى من المجتمع التي تتعاطى المخدرات تنحصر أعمارها ما بين 15 و25 سنة من تلاميذ الإعدادي إلى طلبة الجامعة وتقل النسبة كثيرا كلما كانت السن متقدما حيث قليلا ما يتعاطى الأقراص الطبية الأشخاص الذين تجاوزوا سن الأربعين. كما لوحظ ارتفاع في عدد الحالات التي تزور المستشفى بشكل كبير ومخيف خلال أشهر الصيف وذلك لوجود أبناء المغتربين وكثرة الأعراس والمناسبات والليالي الحمراء، وهي ملاحظات تؤكد ارتباط هذه الأمراض بشكل أساسي بتعاطي «القرقوبي»، خاصة من قبل المراهقين والشباب. «إن أغلب المصابين بالأمراض الذهانية شبان تتراوح أعمارهم ما بين 15 و17 سنة والأسباب مختلفة منها ما هو وراثي وماهو عضوي ومنها ما هو اجتماعي وعائلي ومنها ما هو ناتج عن تناول أنواع من المخدرات». يقول الدكتور أحمد بن الرقيق طبيب اختصاصي في الأمراض النفسية والعقلية مدير مستشفى الرازي للأمراض النفسية والعقلية. ويستقبل مستشفى الرازي للأمراض العقلية والنفسية عشرات المرضى الذين يترددون عليه يوميا، حالات بعضهم توصف بالخطيرة والمستعصية والتي تتطلب قبولهم داخل المستشفى لمعالجتهم ومراقبتهم، بينما حالات أخرى تعتبر أقل حدة وغير خطيرة وتتمثل في المعاناة النفسية المختلفة التي يتبع أصحابها علاجات خفيفة أو استشارات طبية مختصة. وفي حالة العود أو الحالات المستعصية يتم توجيهها إلى المركز الوطني لمحاربة المخدرات ومعالجة المدمنين على المخدرات بالرباط والمجهز بأحدث الوسائل والذي يستقبل المرضى من جميع أنحاء المغرب، حيث يقوم طاقم طبي مختص بدراسة مفصلة للحالة المرضية الحادة ومعالجتها ومتابعتها بنسبة نجاح تامة ويرسل بعدها نتائج الدراسة إلى الأطباء المعالجين بالمدن.
وحوش القرقوبي
يرى الدكتور أحمد بن الرقيق أنه تمت ملاحظة ارتفاع مهول في الحالات المرضية خلال الثلاث سنوات الأخيرة2004/2005/2006، وهذا يتزامن مع انتعاش ترويج المخدرات خصوصا منها الأقراص الطبية «Rivotril» بشكل كبير ومنهم من يتعاطى الكوكايين والهيروين. ويربط المختص النفسي هذه الأمراض عند العديد من الشبان بتناول الأقراص الطبية المهلوسة التي تباع بالأسواق بشكل فوضوي بدون خضوعها للمراقبة الطبية، ويستهلكونها بدل الخمر أو الكيف أو الحشيش أو مخدرات أخرى، إضافة إلى عشرات الآلاف من الأقراص الطبية المهلوسة التي تدخل من الجزائر عن طريق شبكات من المروجين لها والمتاجرين فيها وتسهيل استهلاكها وإيصالها إلى أبعد المدن المغربية. هذا دون الحديث عن ترويجها أمام أبواب المؤسسات التعليمية من إعداديات وثانويات وفي مختلف كليات الجامعة. «حبا في الفضول ورغبة في الاطلاع على ذلك المخدر ، أخذت جزءا جد يسير من حبة من القرقوبي، أقول جد يسير وفركته وتذوقته...» يحكي أحد رجال التعليم بمدينة من الجهة الشمالية، قبل أن يضيف «لم أدر ماذا جرى لي حيث قمت ونزعت ملابسي وخرجت عاريا ليلا ولم أستفق من حالتي إلا في الصباح». حالة الأستاذ المذكور، تميز كل متعاطي هذا النوع من المخدر، إذ أنه من الأعراض التي تظهر عند الشخص الواقع تحت تأثير المخدر الارتباك العقلي (La confusion mentale) والهذيان الحاد ويترتب عن ذلك فقدان الوعي ينتج عنه عنف يكون ضحيته الشخص نفسه أو أقرب الأقربين إليه أو الأشخاص الموجودون في المحيط وهذه حالة خطيرة. ومايؤكد حقيقة هذا الهيجان الحاد لمتعاطي مخدر القرقوبي، هو حالة شاب، لم يستطع ستة أشخاص تحييد خطره، حيث تحول من آدمي إلى وحش مفترس كاسر يَعضُّ بأنيابه (دون مبالغة) ويهش كل من اقترب منه قبل أن ينجح رجال أمن في تكبيله لإدخاله المستشفى وحقنه بمسكنات. هذا «الوحش الآدمي» صرح بعد صحوته خلال صباح اليوم الموالي بأنه تناول 20 قرصا طيلة يوم بأكمله قبل أن يفقد عقله وينسلخ في لحظة من إنسانيته، ويتحول لعنصر خطير لايستطيع أحد كبح جماحه ووقف هيجانه، بل ولم يعد هو نفسه يشعر بحقيقة الحالة التي أصبح عليها. أما في الحالات الأقل خطورة فيشعر الشخص بالقلق الحاد مع الخوف والانزواء والانطواء. والعديد من الحالات قد تؤدي إلى الانتحار. وهناك حالات يرتكب صاحبها جريمة قتل دون أن يشعر ويستقبله المستشفى بعد إنجاز المسطرة القانونية حيث يخضع للعلاج قبل أن يحال على المحكمة. وقد تم حصر بعض الدوافع التي تجعل الشخص يقدم على تعاطي الأقراص الطبية في الشخصية الهشة أمام الأصدقاء، أوعلى إثر صدمة كالفشل الدراسي أو طلاق الوالدين أو الهروب من واقع مثخن بالمشاكل وعدم الإلمام بالمخاطر... مروجون ومستهلكون شهريا
يتم إيقاف ما بين 20 و52 مروجا للمخدرات، وتصل الأرقام إلى أوجها خلال أشهر الصيف ابتداء من شهر يونيو إلى شهر شتنبر ، حيث تمتلئ المدينة بالشباب المغترب العائد لقضاء العطلة. ويصل عدد الموقوفين إلى ما يناهز 52 شخصا في الشهر. كما يسجل شهر يناير أدنى عدد من المروجين ب20 إلى 28 شخصا. وترتفع كمية استهلاك المخدرات خلال شهر رمضان لإغلاق الحانات أبوابها وصعوبة استهلاك الخمور. ومن جهة أخرى ينتمي جل مروجي المخدرات إلى الشباب العاطل وعديمي الشغل أو بعض المستخدمين وأغلبهم ذكور تتراوح أعمارهم ما بين 21 و45 سنة، يسكن أغلبهم في الأحياء الشعبية بوسط المدينة أو بضواحيها. ولم تسجل إلا ست حالات لنساء مروجات للمخدرات ضبطن في حالة تلبس وتتراوح أعمارهن ما بين 21 و40 سنة يعملن ضمن شبكة تنطلق من الجزائر وتمتد جذورها إلى بعض المدن المغربية. أما بالنسبة لمتعاطي هذه المخدرات فأغلبهم من الشباب العاطل بدون مستوى تعليمي يذكر وتتراوح أعمارهم ما بين 17 و40 سنة . « انا نتقرقب باش يمشي مني الخوف ويخصني حبات باش نَتْريكَل مزيان ونْولِّي بِيخِير...». يقول أحد الشبان المدمنين على استهلاك الأقراص الطبية المهلوسة، ويتابع بكلمات متثاقلة «أنا نحس بالمخ انتاعي جاري، وما يهمنيش البشر أولا الخطر...شوف أنا يخليوني غير طرانكيل أو ما باغي حتى واحد يديرانجيني..راه عندي كالحبس كيف برَّا...». أما أولئك المتشردون متعاطو «الديليون» و«السيراج» و«الكحول» و«الديسوليسيون» فيتم إلقاء القبض عليهم في حالة فوضى أو إخلال بالأمن ويقدموا للعدالة التي لها واسع النظر في اتخاذ القرار. ويرى الأخصائي في الأمراض العقلية أن هؤلاء لا يشكلون خطرا إلا في فترة بداية الإدمان، وبعد ذلك يصيبهم الضعف والوهن ويفقدون قواهم الجسمانية قبل العقلية ليتحولوا إلى «حمقى» مشردين ولا يقدرون على العنف إلا في الجماعة ضد الشخص الواحد ومنهم من ينتظر نهايته عند ركن من أركان الشوارع والأزقة أو تحت حائط بيت مهجور أو عند صخرة في الخلاء... وأشارت بعض الإحصائيات إلى أن المتعاطين الشباب لتلك السموم يفارقون الحياة في سن يتراوح ما بين 36 و42 سنة ...
مستشفى وحيد بالجهة الشرقية
يعد مستشفى الرازي للأمراض العقلية والنفسية الوحيد بالجهة الشرقية التي يتجاوز عدد سكانها مليوني نسمة. ويستقبل المستشفى مرضى ويعالجهم داخله وخارجه. تأسس مستشفى الرازي للأمراض العقلية والنفسية سنة 1958 بطاقة استيعابية لأربعين سريرا ويتكون من ثلاثمصالح ، مصلحة للاستقبال والمستعجلات، وثانية للرجال وثالثة للنساء، بالإضافة إلى مرافق إدارية من مكاتب وصيدلية ومطبخ ومغسلة ومخازن وغيرها. ويسهر على التسيير والعلاج والمراقبة والمتابعة طاقم مختص وذو خبرة بحكم التجربة التي اكتسبها من خلال ممارسته لسنوات عدة بنفس المستشفى، من بينهم طبيبان ومعالجة نفسية وعدد من الممرضين والممرضات المجازين في الأمراض النفسية ومساعدة اجتماعية إلى جانب الأعوان. يستقبل المستشفى جميع مرضى الجهة الشرقية من مدن وبوادي مختلف أقاليمها الستة ، الناظور وبركان ووجدة وتاوريرت وجرادة وفجيج، في انتظار تحقيق مشروع بناء مصلحة إقليمية بكل عاصمة إقليم . أما بخصوص مدينة وجدة فستنضاف إلى مستشفى الرازي للأمراض العقلية والنفسية مصلحة للطب النفسي مدمجة في مستشفى الفارابي مع العلم أن المستشفى الجامعي الذي يتم بناؤه سيتوفر هو كذلك على مصلحته الخاصة. وللإشارة، هناك مراكز صحية للفحص خاصة بهذه الأمراض في كل من مستشفيات الناظور وبركان وبوعرفة وعلى رأس كل منها طبيب مختص يعالج المرضى ويوجه الحالات المستعصية إلى مستشفى الرازي بمدينة وجدة. وتمثل الأمراض الذهانية (Psychose 95%) من الحالات الاستشفائية الحادة والخطيرة فيما تمثل الأمراض العصابية (Névrose 5%). «وفيما يخص عملية العلاج فتتعلق بعوامل توقعية (Pronostic) تخص شخصية الشخص متعاطي المخدر منها السبب المباشر لتناوله المخدر والمدة الزمنية للإدمان والكمية المستهلكة وموقف الأسرة من حالة مريضها». يقول الدكتور أحمد بن الرقيق. ولهذا غالبا ما تبدأ المعالجة النفسية بتخصيص حصص نفسية وتحسيسية لمحيط المريض أي أفراد الأسرة حتى يكون العلاج فعالا بالنسبة للمريض. وتتراوح فترة العلاج بالنسبة للحالات الحادة والمستعجلة ما بين يومين و15 يوما على أساس أن تكون هناك متابعة طبية بمعية الأسرة التي يجب أن تأخذ مسؤولياتها كاملة، مع العلم أن العلاج الذي يقدمه المستشفى مجانا ويشتغل 24 على 24 ساعة طيلة أيام الأسبوع.
إحصائيات حول الأقراص ومروجيها
قامت عناصر وحدات القيادة الجهوية للدرك الملكي بالجهة الشرقية، خلال سنة 2005، بإيقاف 52 مروجا لمختلف أنواع المخدرات من الشيرا و الكيف وطابا و الأقراص المهلوسة “القرقوبي” (الريفوتريل) خارج المدارات الحضرية بأقاليم بركان وتاوريرت ووجدة. منهم 49 مغربيا و01 مغربية وأجنبيان فيما تم تحرير 49 قضية أنجزت منها 48. وتمكنت نفس المصالح من حجز 19868 من أقراص الهلوسة الريفوتريل و401525,9 غراما من الشيرا و5496,75 غراما من الكيف و151320 غراما من طابا. فيما تم حجز 7 سيارات خفيفة و03 دراجات نارية و02 زورقين. ومن جهة أخرى، تم إتلاف بالحرق 11891,515 كيلوغراما من الشيرا و23,306 كيلوغراما من الكيف و7580 من الأقراص الطبية المهلوسة و200 كيلوغرام من المعجون و32 كمية من الهيروين و2,515 كيلوغراما من “الشمة”. وقد سبق أن وضعت عناصر الدرك الملكي بمؤازرة القيادة الجهوية بوجدة في أكبر عملية لترويج الأقراص المهلوسة القرقوبي (Rivotril) ببني ادرار بولاية وجدة يدها على ثلاثة مروجي هذه الحبوب أحدهم جزائري، وحجز 20.000 قرص طبي بقيمة 394.000 درهم خلال شهر غشت 2006. وأنجزت مصالح الأمن على مستوى ولاية الجهة الشرقية، التي تضم الأقاليم الستة للناظور وبركان وتاوريرت وجرادة وبوعرفة ووجدة ، خلال سنة 2004، ما مجموعة 13.599 محضرا في قضايا مختلفة من أصل 15.595 قضية مسجلة أي بنسبة تقدر بـ%87,21، وقدم على إثرها 11.885 شخصا إلى العدالة.وسجلت منها 5.637 قضية للمخدرات والخمور وأكبر عدد من الأشخاص المقدمين إلى العدالة بـ1492 مروجا للكيف(88 قضية ) والشيرا(1.390 قضية) والكوكايين(42 بالناظور).
إنجاز : عبد القادر كتــــــــرة / عن وجدة سيتي
/////////////////////////////////////////////////
Un monstre nommé karkoubi !
Ce psychotrope supprime la frontière avec l’interdit et fabrique des «animaux»
· 80% de jeunes en prison pour délits commis sous son effet
· Une campagne de sensibilisation lancée à Casablanca
Au-delà des frontières du réel et de la morale. Eh non, il ne s’agit pas de X-Files mais des effets que le karkoubi (nom générique dialectal donné aux psychotropes) peut avoir sur les personnes qui l’absorbent. Le produit altère les capacités psychiques et fait de l’être humain un monstre sans discernement capable de violer, tuer et se tuer. Au-delà de son incidence sur la santé, les psychiatres confirment que cette drogue induit la criminalité chez les consommateurs. La frontière avec l’interdit s’évapore. L’un des terroristes qui s’est fait exploser le 11 mars devait certainement être sous l’emprise de ces drogues. Aussi, les associations de quartier tirent-elles la sonnette d’alarme.
«Non au karkoubi», «Karboubi va-t-en, notre pays ne t’appartient pas». Ce sont les slogans que clamaient hier les élèves et collégiens de Hay Moulay Rachid à Casablanca. Ils étaient mobilisés à l’occasion du lancement de la campagne initiée par trois associations, à savoir Addel Al Warif, l’Heure Joyeuse et Al Azhare, sous le thème: «Non aux psychotropes, non aux crimes, ensemble au sport et à la culture pour servir notre pays». Celle-ci a démarré le 21 mars et se poursuivra jusqu’au samedi prochain. Les quartiers concernés sont Sidi Bernoussi, Aïn Sebaâ, Hay Moulay Rachid, Bournazel, Sidi Belyout, Hay Hassani, Sidi Moumen, Sidi Othman et Hay Mohammadi…
Au menu également, des tournées pour sensibiliser les foyers. Les organisateurs visiteront aussi des lycées et la prison de Oukacha. Des exposés seront donnés dans divers endroits, sur le thème «Le lien entre les drogues, le crime et le terrorisme».
«Les psychotropes envahissent les collèges et les lycées», s’indigne Mustapha Rahine, président de la commission des affaires culturelles du Conseil de la ville de Casablanca. «Ils sont vendus à l’intérieur des classes. Des preuves ont été délivrées par des parents aux autorités, mais rien n’a été fait», s’indigne-t-il. Rahine cite aussi les points noirs comme les vendeurs ambulants, les épiceries… «Ce sont des gangs. Si rien n’est fait, d’ici trois ans toute une génération aura disparu», soulève-t-il. Pour Abdelkbir El Assi, président de l’association Addel Al Warif et coordinateur général de la campagne, «il est aujourd’hui prouvé qu’il existe un lien étroit entre la drogue, le crime et le terrorisme. «Le terroriste qui s’est fait explosé était drogué (colle forte, alcool et karkoubi...). Il ne savait certainement pas ce qu’il faisait», ajoute-t-il.
Selon le témoignage de Najib, un jeune toxicomane de Hay Moulay Rachid: «Des leaders vendent fréquemment le karkoubi devant les portes des collèges et lycées». Mais pourquoi en consomme-t-il? «C’est pour oublier mes problèmes et me procurer une sensation d’euphorie», répond Najib. Le prix d’un psychotrope (appelé bola hamra avec des degrés ou maâjoun) varie de 10 à 14 DH. D’où leur vient cet argent? «Je me débrouille pour les avoir, aussi je travaille dans le four du quartier», dit le jeune tout automutilé. A noter que ce prix peut atteindre 25 DH pendant Ramadan (puisque l’alcool est interdit).
Mais d’où proviennent ces drogues? «Le gros de l’approvisionnement vient de la contrebande avec l’Algérie», indique El Assi. «Une partie du karkoubi est acheminée vers la frontière pour être écoulée dans les pharmacies, notamment à Oujda-Souk El Fellah», ajoute ce membre associatif insistant sur les ravages qu’il cause chez les jeunes. Après le cannabis, l’alcool et les psychotropes (substance chimique qui agit principalement sur l’état du système nerveux central) représentent les deux drogues les plus consommés au Maroc. Pour les spécialistes, le générique karkoubi désigne des produits qui sont vendus au marché noir et qui agissent sur l’état de conscience. Et ils sont nombreux comme des produits à base de barbituriques ou de benzodiazépines (appellation scientifique des psychotropes). Leur finalité: être utilisés dans un but toxicomaniaque, pour altérer l’état de conscience. Il y a même des cas de suicide. «Ce sont près de 80% de jeunes emprisonnés à Oukacha pour délits commis sous l’emprise de psychotropes», confirme El Assi. L’Etat doit intervenir notamment en créant des centres de désintoxication pour ces toxicomanes à travers le Royaume, revendiquent des associations. De même, des centres d’écoute doivent être mis en place dans les écoles, maisons de jeunes et centres de réinsertion… pour ceux qui en ont besoin.
Fatim-Zahra TOHRY
L'ECONOMISTE
''الخـداع والاستدراج من أسباب وقوع بعـض التلاميذ في آفة المخـدرات'
محمد شركي، مفتش التعليم الثانوي (نيابة جرادة ـ أكاديمية وجدة):
جريدة التجديد
14/6/2005