عاشق سراب

عصماء

وحين التقينا لديه فزعت ظمئت الى الحب مثلي وجعت
وعن حكم قلبي الشقي امتنعت فلم تمنحيني مقاليد قلب
على باب حلمي الشهيد قرعت وناديت : عصماء ردي لماذا
وانت لصمت القبور رجعت وعاد إلي ندائي كسيرا
لضعت على ارض قومي وضعت ولولا بقايا عنادي القديم
وقبل تذوق خبزي شبعت وقدمت خبز حروفي اليك
سوى ما بكلتا يديك زرعت واعلنت انك لا تحصدين
مرايا عليها كشمس سطعت فصحت : أعصماء هذي الحروف
راتك ومن كل حرف طلعت اذا نظرت اي عين اليها
وكل خيوط الجفاء قطعت وحين استجبت لدعوة حبي
تجلين عن كل وصف ونعت وجدتك اجمل احلام عمري
سحاب وفوق السحاب ارتفعت وقلت : احبك فانحط ارضاً
وانك فعل المحال استطعت وادركت اني ملكت الوجود
فبالله عصماء ماذا صنعت ولدت بكلمه حب همست
محال وانك مثلي خدعت ايولد في ظلمه الليل فجرً
ولا قال افديك خد صفعت فلا فجر يولد من ليل حزن
سواء عصيت الهوى ام اطعت لان الظلام اب للظلام
اراك لامر الضياء صدعت ولست اصدق حبك حتى
اذا ما اشتريت حنانك بعت كانك مثل سراب الصحاري

 

مانع سعيد العتيبه