رقية العلاج بالقرآن

 

 رقية العلاج بالقرآن

( هام جداً يفضل قراءته قبل الاستماع لرقية  )

سلامُ الله تعالى عليكم و رحمتُه و بركاتُه

إنَّ الحمدَ لله نحمدُه و نستعينُ به و نستهديه ونستغفرُه و نتوبُ إليه ، و نعوذُ بالله من شرورِ أنفسِنا و من سيئاتِ أعمالِنا ، من يهدِهِ اللهُ فلا مضلَّ له ، و من يضلل فلا هاديَ له ، و أشهدُ ألاَّ إله إلا الله وحده لا شريكَ له ، و أشهدُ أنَّ محمداً عبدُه و رسولُه وصفيه من خلقه وحبيبة أدي الأمانة وبلغ الرسالة ونصح الأمة فكشف الله به الغمة ، فجزاه الله عنا خير ما يجزا به نبياً عن أمة ، وصلى اللهم عليه و على آل بيته  و أصحابهِ ومن تباعهِ بإحسانٍ إلى يوم الدين و سلَّمَ تسليماً كثيراً ..    ثم أمَّا بعد ،

 

نقول وبالله التوفيق ، قد يكون السبب المسبب للسرطان هو المس !!! ومصداقاً لهذا روى الإمام أحمد في مسنده من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : )َ فَنَاءُ أُمَّتِي بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا الطَّعْنُ قَدْ عَرَفْنَاهُ فَمَا الطَّاعُونُ قَالَ وَخْزُ أَعْدَائِكُمْ مِنْ الْجِنِّ وَفِي كُلٍّ شُهَدَاءُ (. ولتعلم أن 30 % من الحالات المصابة بالسرطان سببها المس ، وغالباً ما يكون سحر، فإن الجان إذا تلبس بالإنسان لهو مقدرة على تنشيط خلاياه الطبيعية ، بحيث تتكاثر بشك عشوائي جنوني لا يتم السيطرة عليها ، أو بمعنى أدق ، العبث بالجينات  التي تلعب دوراً رئيسياً في إصلاح التلف الذي يصيب المادة الوراثية ( دي إن إيه ) وذلك الآن الجينات هي المكان الذي يتم فيه تخزين جميع المعلومات عن كل عملية كيميائية حيوية تجري داخل الكائنات ، فعندما يظهر خلل ما أو طفرة في هذه الجينات تصبح غير قادر على أداء عملها بشكل مناسب مما يشجع على نمو السرطان ، وهذا ما أكد عليه موقع جمعية أدم المتخصص في علاج السرطان ( أن من الأسباب المسبب للسرطان  سبب غير معلوم)  فقال [ و من المهم معرفة أنه و عدا عن الإختلالات الوراثية التي تزيد من نسبة الخطر لنشوء بعض الأورام، لا يعرف العلماء الأسباب الحقيقية و المؤكدة التي تؤدي إلى حدوث أنواع الاختلال بالحمض النووي، ( أو التي تقدح الزناد ) و التي تؤدي إلى تسرطن الخلايا الطبيعية و نشوء الأورام  و في كثير من الأحيان لا يوجد سبب واضح و ظاهري للكثير من اختلالات الحمض النووي، إلا أنها قد تعود إلى أخطاء عشوائية تحدث عند تكاثر الخلايا، ففي كل مرة تتهيأ فيها الخلية للانقسام إلى خليتين جديدتين، تقوم بصنع نسخة عن حمضها النووي، و هذه العملية أحياناً لا تكون مُتقنة و تحدث أخطاء بالنسخ، و لا يعرف العلماء لماذا أو كيف تحدث مثل هذه الأخطاء عند بعض الأشخاص دون غيرهم، و رغم وجود عدة إنزيمات بالخلايا تختص بالمراجعة و التدقيق و من ثم التصحيح، إلا أن بعض الأخطاء تمر أحيانا خصوصا عند النمو السريع للخلايا، حيث و قبل أن تتمكن الخلية من إصلاح اختلال الحمض، يمكن أن تتكوّن خلايا جديدة و تأخذ بالانقسام بدورها مع وجود الخلل و يكون أوان الإصلاح قد فات   ] ...

ويقول الباحث الأمريكي دكتور مالكوم شوارتز[  حتى الآن إن الأمل بتطوير لقاح ضد السرطان يبقى فقط أملاً ، لا أحد قادراٌ على التعرف بالضبط ما هو السبب الذي يجعل الخلايا الطبيعية تتحول إلى مجموعات متضاعفة سرطانية واسعة ] .

 

 ونقول ، بخلو جسد الإنسان من السبب المسبب لتنشيط الخلايا ، يعود كل شيء إلى نصابه الطبيعي بإذن الله ، وفي مدة وجيذه جداً إن شاء الله ،  وبالشفاء منه تصبح الطرق العلاجية فقط مكملة ، إن شئت فعلتها وإن شئت فلا  ، فأعطي نفسك فرصة المحاولة  ، وفرصتك جيدة إن شاء الله ، وذلك لأن   70 %  من هذه الحالات تشفا بإذن الله، ولولا أني أخشى أن أطيل عليكم لذكرت لكم أكثر من حالة تثبت صحة هذا الكلام،وقد ذكر أحد المعالجين الممارسين  نظرية أخرى جديرة بالذكر والاستناس بها ( وإن كان لنا بعض التحفظات عليها )، وتشرح هذه النظرية كيف يحدث السرطان الناتج عن المس أو السحر، قال  المعالج : وهذا النوع العجيب من السحر يسبب مرض السرطان ، والأعجب من ذلك أن المرض يظهر في الأشعة والتحليل ، فيقرر الأطباء أن ذلك مرض السرطان ، ثم يتعاملون مع الحالة على ذلك بالأدوية والكيماويات إلى غير ذلك ، وهم معذورون ، وإليك أخي القارئ كيفية حدوث ذلك : أن الساحر يرسل جنوداً لا جندياً واحداً إلى من يقصده بالإصابة ، فيسلط أحد الجنود من الجن ، وشرطه أن يكون الجني نفسه ساحراً ، وعند التحاليل يسحر أعين الناظرين ، فيريهم فيروسات السرطان ، وكذلك يرسل جنياً ساحراً عند إجراء باقي التحاليل ، وأخر عند حدوث الأشعة ، ولتوضيح مكان المرض فيسحر أعين الأطباء الناظرين في الأشعة كذلك حتى يقررون أنه كنسل سرطان ، فإذا ما دلت التقارير على ذلك وبدأت فترة العلاج ، حقق الساحر الإنسي غرضه ، ويرسل جنياً ويكون ساحراً أيضاً  ليسبب آلام السرطان للمريض ، وهذا واقع ومشاهد في كثيراِ من حالات السرطان  ، [ ثم أستدل بحالة عالجها والفضل لله لسيدة ولدها طبيب ، وقد وصلت حالتها مع الأطباء إلى طرق مسدود  ، فهي لا تتحرك لا تتكلم ، تأكل وتشرب عن طريق الخراطيم  ، قد سقط شعر رأسها من كثرة العلاج الكيماوي  وكانت أم زوجها تتحدى والدها أن شفائها في القرآن  إيماناً منها بقوة كلام الله الشفائية ، ووالدها لا يرى أمامه إلا أن أبنته على مشارف الموت ، فأحضرت أم زوجها ذاك المعالج  إلى حيث تمكث المسكينة في أحد المستشفيات الفالرهة  ، وبعد أن أستأذن الطبيب المختص بقراءة القرآن عليها ، من باب أن قراءة القرآن رحمة لها خاصة وهي تحتضر ، فتلا عليه بعضاً من كتاب الله مدة أستمرة ساعتان ، واستمر هذا الحال لخمسة أيام على التوالي  ، في اليوم الأول تحركت رأسها ويدها اليسرى  ، وفي اليم الثاني حركت يدها اليمني وزادت حركتها ليدها اليسرى  وحركت إحدى قدميها ،  وفي اليوم الثالث  وجدها تلتفت إليه ، ثم قال لها قولي الحمد لله  فقالت الحمد لله  وكررتها وكأنها الطفل يتعلم الكلام لتوه  ، وفي اليوم الرابع  أستمر هو في القراءة عليها واستمرت حالتها في التحسن والفضل لله ، وفي اليوم الخامس تم التحصين وخرجت من المستشفى وتعيش الآن حية طبيعية والحمد لله ]

ويذكر أخر : أن امرأة أصيبت بمرض خبيث في ثديها الأيمن وأقر الأطباء استئصال هذا الجزء ، وبالفعل تم استئصاله بالجراحة ، ثم بعد قليل عاودها الألم في ثديها الأيسر وبإجراء التحاليل الطبية أقر الأطباء بأنه مرض خبيث أيضاً ولا بد من استئصاله هو الآخر ، ففزع أهلها ولجئوا إلى العلاج بالقرآن الكريم، وبعد القراءة عليها نطق الجن على لسانها وأخبره أنه هو الذي سبب لها هذا المرض وأنه كان مخططا له أن يصيب الركبة بمثل ما أصاب الثديين ،  وبالنصح والإرشاد والعلاج بالقرآن اقتنع الجن بأن يترك هذه السيدة طالبا منا أن  تسامحه هذه السيدة وألقى السلام وانصرف ، وبإعادة التحاليل وجدوا أنها سليمة مئة في المئة والحمد الله ؛ ويقول الأمام ابن القيم في كتابه الطب النبوي : وهذه العلل والأسباب ليس عند الأطباء ما يدفعها ، كما ليس عندهم ما يدل عليها ، والرسل تخبر بالأمور الغائبة ، وهذه الآثار التي أدركوها من أمر الطاعون ليس معهم ما ينفي أن تكون بتوسط الأرواح، فإن تأثير الأرواح في الطبيعة وأمراضها وهلاكها أمر لا ينكره إلا من هو أجهل الناس بالأرواح وتأثيراتها ، وانفعال الأجسام وطبائعها عنها ، والله سبحانه وتعالى قد يجعل لهذه الأرواح تصرفا في أجسام بني آدم عند حدوث الوباء وفساد الهواء ، كما يجعل لها تصرفا عند بعض المواد الرديئة التي تحدث للنفوس هيئة رديئة، ولا سيما عند هيجان الدم ، والسوداء ، وعند هيجان المني ، فإن الأرواح الشيطانية تتمكن من فعلها بصاحب هذه العوارض ما لا تتمكن من غيره ، ما لم يدفعها دافع أقوى من هذه الأسباب من الذكر ، والدعاء والابتهال والتضرع ، والصدقة وقراءة القرآن ، فإنه يستنزل بذلك من الأرواح الملكية ما يقهر هذه الأرواح الخبيثة ويبطل شرها ويدفع تأثيرها ، وقد جربنا نحن وغيرنا هذا مرارا لا يحصيها إلا الله ، ورأينا لاستنزال هذه الأرواح الطيبة واستجلاب قربها تأثيرا عظيما في تقوية الطبيعة ودفع المواد الرديئة ، وهذا يكون قبل استحكامها وتمكنها ، ولا يكاد ينخرم ، فمن وفقه الله ، بادر عند إحساسه بأسباب الشر إلي هذه الأسباب التي تدفعها عنه ، وهي له من أنفع الدواء ، وإذا أراد الله عز وجل أنفاذ قضائه وقدره ، أغفل قلب العبد عن معرفتها وتصورها وإرادتها ، فلا يشعر بها ، ولا يريدها ، ليقضي الله أمراً كان مفعولا ؛

 

إذا أردت الإطلاع على مزيد من القصص

 

 

نعاود الاسترسال عن ما بدأنا الكلام عنه ،  الحقيقة إن الجان  لا يفعل  هذا الظلم عن عقيدة ، ولاكن طاعة للشيطان والساحر و للتعصب وللانتقام،   وكثيراً كثيراً ما ينصاع الجني المعتدي إلى أمر الله ( إذا ما علم أنه على الضلالة  ، وإذا عرفته كيف ينطق بالشهادتين وقرأت أية الكرسي  وقول [ آمنـت باللـه العظيــم ، وكفــرت بالجبـت والطاغـــوت واستمسكــت بالعـروة الوثقــى  لا انفصــام لهــا واللــه سميــع عليــم ] ثلاث مرات  ،  لن يستطيع أحداً إيذائه بإذن الله سواء كان الساحر أو الشيطان  )

  ملاحظة هامة

 [ إذا عرضت الأمر على خطيب مسجد لن يتأخر عن مساعدتك  بإذن الله  ، لعلمه بحديث رسول الله  ( مَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ ) وأيضا ً، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ e  ( مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ يَسَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ ) ،  والمتمكن منهم له المقدرة على الإقناع بإذن الله  ، وبالتالي من السهل عليه أخراج الجني المعتدي بإذن الله ] .

 وغالباً لا يخرج هذا التلبس عن أحدى هذه الحالات  الآتية والتي  ذكرها  شيــخ الإســلام بن تيمية عليه رحمــة اللــه حيث قال : وصرعهــم للإنــس قــد يكــون عـن شهـــوة وهــوىً وعشـــق وقــد يكــون التلبـس كثيــراً أو الأكثــر عــن بغــضٍ ومجــازاة مثـل : أن يؤذيهــم بعـض الإنــس أو يظنـــوا أنهــم تعمـــدوا أذاهـــم إمــا ببــولٍ علــى بعضهــم وإمــا بصــب مـــاءٍ حــار وإمــا بقتــل بعضهــم وإن كـان الإنــس لا يعــرف ذلــك وفـي الجــن جهــل وظلــم فيعاقبونـــه بأكثــر ممــا يستحقـــه ، وقــد يكــون دخولهــم فــي أجســاد الإنســان بــلا سبـــب مـن الإنــس وإنمــا يفعلــه الجــن شــراً  وإيــذاءً كمــا يــؤذي سفهــاء الإنــس غيرهــم مــن الإنــس ومــن أسبــاب المــس كذلــك الخــوف الشديــد والغفلــة والغضــب الشديــد والانكبــاب علــى الشهــوات والحــزن الشديـــد فينبغــي للمؤمــن أن يتجلــد ويصبــر عنـــد المصيبـــة حتـى لا تتناوشـــه الشياطيــــن . أنتها    

  وفي هذه الحالة أفضل علاج له هو ( قراءة القرآن الكريم ) ولا تبحث ثم تلهث وراء من  يعُالجُك بالقرآن ، [ ولا تُغضب الله وتذهب إلى الكهنة والسحرة والعرافين ترجو عندهم الشفاء ] ، ففي الحديث الذي أخرجه الترمذي  عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَالْحَسَنِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ}  مَنْ أَتَى كَاهِنًا أَوْ عَرَّافًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {   

ولذلك أفضل معالج يعالجُك بالقرآن  ( هو أنت ذاتك ) ، وذلك لأنه لا أحد يحس باضطرارك وحاجتك مثل ما تحسه أنت نفسك ، ومصداقاً لهذا ، في حديث عبد الرحمن بن سمرة قال: }  خرج علينا رسول الله صلي الله عليه وسلم ونحن في صفة بالمدينة فقام علينا فقال إني رأيت البارحة عجبا فذكر الحديث بطوله  وفيه"ورأيت رجلا من أمتي قد احتوشته  الشياطين فجاءه ذكر الله فطير الشياطين عنه {  ، وروى ابن أبي الدنيا : عن قيس بن الحجاج قال [ قال شيطاني دخلت فيك وأنا مثل الجذور وأنا فيك اليوم مثل العصفور، قال قلت : ولم ذاك ؟ قال تذيبني بكتاب الله عز وجل ] ،  وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال [ التقى شيطان المؤمن وشيطان الكافر ، فإذا شيطان الكافر دهين سمين كاس ، وشيطان المؤمن مهزول أشعث أغبر عار ، فقال شيطان الكافر لشيطان المؤمن : ما لك مهزول ؟ فقال : أنا مع رجل إذا أكل سمي الله فأظل جائعا ، وإذا شرب سمى الله فأظل عطشانا ، وإذا لبس سمى الله فأظل عريا ، وإذا ادهن سمى الله فأظل شعثا ، فقال الأخر : ولكني مع رجل لا يفعل شيئا من ذلك ، فأنا أشاركه في طعامه وشرابه ولباسه ] ..؛  ويجب أن تتوجه أثناء الرقية إلى الله بصدق وأنه ما جاء فيها صدق وحق وأنها نافعة بإذن الله ، وعلى قدر الإيمان يكون التأثير، بحيث يجتمع فيها القلب مع اللسان ، أي ينطق اللسان بهذه الآيات والأذكار والتعويذات وقلبك حاضر  لأن هذه الرقية دعاء والدعاء لا يستجاب من قلب غافل لاه ، كما صح عن رسول الله  e  أنه قال  ) وعلى قدر حضور القلب يكون التأثير بإذن الله (، وأيضاً تلتزم بشرع الله ، وتحقق قول الله سبحانه (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ )، فأستعن بالله يكفيك ضر هذا الأمر بقدرة سبحانه  كما قال سبحانه ) وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلاَ رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ (107)  ( ( من سورة يونس ) ، وإذا لم يتثنى لك أن تساعد نفسك لأي سببا كان ، يمكنك طلب المساعدة من أحد الصالحين المشهود لهم بالتقوى والصلاح  ( قلنا مثلاً ، خطيب مسجد متمكن  ) ، ولكن من الأمانة أن نلفت انتباهك إلى شيء مهم  جداً، الكثير من المعالجين يدعون التقوى والصلاح  والورع ، ولا أقصد هنا المشعوذين ذوات السمت المخادع ، ولكن من يدعي أنه من أهل السنة وأفعاله يشوبها شائبة .

 

 

 والدليل على جواز مشروعية الرقية ( الموافقة لأوامر الشرع والدين ) ،  في صحيح مسلم } عَنْ جَابِرٍ قَالَ كَانَ أَهْلُ بَيْتٍ مِنْ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُمْ آلُ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ يَرْقُونَ مِنْ الْحُمَةِ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ نَهَى عَنْ الرُّقَى فَأَتَوْهُ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ قَدْ نَهَيْتَ عَنْ الرُّقَى وَإِنَّا نَرْقِي مِنْ الْحُمَةِ فَقَالَ لَهُمْ اعْرِضُوا عَلَيَّ فَعَرَضُوهَا عَلَيْهِ فَقَالَ لَا بَأْسَ بِهَذِهِ هَذِهِ مَوَاثِيقُ { وأخرج الأمام مسلم في صحيحه من حديث جابر قال} أَنَّ رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَارِ قَالَ أَفِي الْعَقْرَبِ رُقْيَةٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ َّ {  ولتوسع الإدراك في مسألة السحر والمس والحسد ، شرح  فضيلة الشيخ ( محمد بن إسماعيل المقدم ) هذا الموضوع باستفاضة في سلسلة شرائط هي من أفضل ما سمعت أثناء بحثي وراء تأصيله بعنوان ( وقفة مع الجن ) ، وكذلك سلسلة شرائط لفضيلة الشيخ ( وحيد بن عبد السلام بالي ) بعنوان ( وقاية الإنسان من الجن والشيطان ) و ( الصارم البتار في التصدي للسحرة الأشرار ) ومنها أيضاً كتب ، وللتيسر يمكنك الحصول عليها من خلال شبكة الانترنت بموقع   [إذاعة طريق الإسلام ] http://www.islamway.com/

 

 

%تنبيه

( إستحضر نيتك في العلاج بغرض دعوة الجني إلى الله ( إلى الحق وإلى الطريق المستقيم ) ، فإن أبا فالطرد والأبعاد، فإن أبا فللتعنيف والتعذيب، فإن أبا يأخذ حكم ما ينطبق على الخلايا السرطانية (الهلاك والتدمير والإبادة و الحرق ) ، ولا يستحب توجيه النية للجلب والاستحضار ، وهذا إذا لم تكن على درية بكيفية التعامل مع الجني ، وذلك الآن  الكثير من الناس لا يحسن التصرف في التعامل معه، مما يصور له هذا بأنه أنتصر ، وبالتالي يزداد في عتوه و عناده ، ( ونرى أن الأمر سهلاً بسيطاً ميسوراُ كي يخرج بإذن الله ، دون أن تؤذيه أو يؤذيك ، فالأمر مجرد سوء فهم عندنا وعندهم ، كما ستعرف هذا  لاحقاً  إن شاء الله ً)  وأيضاً لأن هذا العالم ، عالم مستتر ، ستره الله لحكمة يعلمها هو سبحانه ، ولا يستحب كشفه لقوله عز وجل ) يا أيها الذين أمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبدا لكم تسؤكم  ( وفي الحديث الذي أخرجه  البخاري أن رسول الله e قال } إِنَّ عِفْرِيتًا مِنْ الْجِنِّ جَعَلَ يَفْتِكُ عَلَيَّ الْبَارِحَةَ لِيَقْطَعَ عَلَيَّ الصَّلَاةَ وَإِنَّ اللَّهَ أَمْكَنَنِي مِنْهُ فَذَعَتُّهُ فَلَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَرْبِطَهُ إِلَى جَنْبِ سَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ حَتَّى تُصْبِحُوا تَنْظُرُونَ إِلَيْهِ أَجْمَعُونَ أَوْ كُلُّكُمْ ثُمَّ ذَكَرْتُ قَوْلَ أَخِي سُلَيْمَانَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي فَرَدَّهُ اللَّهُ خَاسِئًا { ، فإذا نطق شيء على لسان المصاب وذكر أنه مسلم بعد التأكد من صحة دعواه بنطق الشهادتين ثم قراءة آية الكرسي عليه  ( هامش 1)   É  ، ثم أمهله ثلاثة أيام إن كان صادقاً ،   كما في الحديث الذي أخرجه أحمد أن  eقال } إِنَّ نَفَرًا مِنْ الْجِنِّ أَسْلَمُوا بِالْمَدِينَةِ فَإِذَا رَأَيْتُمْ أَحَدًا مِنْهُمْ فَحَذِّرُوهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ إِنْ بَدَا لَكُمْ بَعْدُ أَنْ تَقْتُلُوهُ فَاقْتُلُوهُ بَعْدَ الثَّلَاثِ {  وفي رواية أخرى أنه e قال  } فَآذِنُوهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَإِنْ بَدَا لَكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فَاقْتُلُوهُ فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَانٌ {، ولك كامل الحق في هذا كما قال ربنا ( فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ) أما إن كان على غير ملة الإسلام فاستمر في قراءة القرآن أو استمع له فإنه بإذن الله يفعل به كما تفعل النار في قطعة اللحم إذا أُحميا عليها ، وما هو إلا الوقت فقط حتى يخرج و يبرأ المصاب بإذن الله ،  ويجب أن نشير هنا إلى ضرورة فعل كل ما يحبه الله ويرضاه [ من صلاة وأذكار وزكاة وصدقة وخلق حسن  ..إلى أخره ] وذلك الآن من غير هذه الأمور الطيبة والتحصينات لن يؤثر هذه العلاج الفعال إذا شاء الله، بل منهاج الحياة ( القرآن الكريم )كما قال ربنا سبحانه وتعالى )قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيد (44) ٍ( (من سورة فصلت)، وقال جل شأنه ) وَنُنَزِّلُ مِنَ القُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلاَّ خَسَارا   (82) ( ( من سورة الإسراء) ،   [ إذاً لا سبيل لعلاج السرطان بطريقة روحانية يحبها الله ورسوله إلا من خلال ما جاء في كتاب الله والسنة النبوية المطهرة الصحيحة ] .....؛  وقد لا يكون السبب مس ، ويكون السبب فعلاً  مرض عضوي ، وفي  هذه الحالة تكون قد إطمئننت على نفسك من هواجس تصيب الكثير من الناس ، ولن يضيع الله ما فعلته سدى ، ويكفيك أن تعلم أن الله مطلع عليك وجالس معك ، للحديث الذي أخرجه الأمام أحمد عن رسول الله e فيما بلغ عن رب العزة سبحانه قال  } يَا ابْنَ آدَمَ مَرِضْتُ فَلَمْ تَعُدْنِي قَالَ يَا رَبِّ كَيْفَ أَعُودُكَ وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ قَالَ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ عَبْدِي فُلَانًا مَرِضَ فَلَمْ تَعُدْهُ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّكَ لَوْ عُدْتَهُ لَوَجَدْتَنِي عِنْدَهُ { [ فما بالك لو أن الرحمن الرحيم سبحانه ينظر إليك وأنت تقرأ وتستمع لكلامه؟!!  ]

[ أحبتي ، عليكما باتباع عدة أمور هامة جداً قبل وأثناء وبعد الاستماع للرقية ، والحقيقة هي بمثابة التعقيم الذي يهيئ البيئة المناسبة الصحية الإنجاح أي عملية جراحية  بإذن الله]

   وهي

قبل الاستماع لرقية العلاج بالقرآن بإذن الله

  1. أأتي بإناء به ماء سبق تسخينه، ومضافاً إليه ما تيسر من هذه النباتات لآتية، ( 1_ ورق سدر 2_ ورق زيزفون  3_ ورق غار 4_ كندس ) ولا يشطرت لا الكم ولا الكيف وبالطريقة التي تناسبك ،   ثم قرب فيك منه و أقرأ عليها) § الفاتحة و آية الكرسي  و  قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ  و  قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ  و المعوذتين ¦ وكرر هذه السور الثلاث مرت، ثم أشرب من الماء ويفضل تبريده، وأغتسل من باقي الماء بدون تبريد ،  ويا حبذا في مكان طاهر ( بعيداً عن الحمام ما أمكن الشرب من الماء كل يوم ، والاستحمام متى قدرت على ذلك .

  2.   قبل الاستماع إلى الرقية مباشرة قل ) وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدّاً ومِنْ خَلْفِهِمْ سَدّاً فَأغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ  ( [ يس:9] وأيضاً قل ) وَلَوْ نَشَاءُ لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَى مَكَانَتِهِمْ فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِياًّ وَلاَ يَرْجِعُونَ  ( [  يس : 67]   وأيضاً  ) أَيْنَ مَا تَكُونُواْ يَأْتِ بِكُمُ اللّهُ جَمِيعًا إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ  ( [  البقرة : 148 ] أو أكتبها بالمسك على العضو المصاب  ،  وذلك لأنه من ضمن أصناف الجن صنف يسمى بالريحاني نسبة إلى الريح  وهو يطير في الهواء كما تطير الطير في السماء، ويقطع المسافات بسرعة بالغة  وهذا النوع من  الجان إذا تلبس بالإنسان تجده لا يثبت في الجسد وله خفة في الحركة ولذلك  تجده يهرب من جسد المصاب إذا شعر بالخطر ما لم يكون مربوطاً بسحر أو عين ، وتلاوة هذه الآيات السابق تربطه في الجسد  وقت الرقية وخروجه بدون رجعة بإذن الله

  3.   عند بدء الاستماع للرقية استخدام الموجات الصوتية بواسطة سماعات عالية التردد موصلة بجهاز مسجل ، أو ارتداء سماعات توضع مباشرة على الأذنان  ، (ويفضل  أن يكون أحداً جالساً بجانب المصاب أثناء الاستماع لرقية  ويا حبذا أن يكون رجلاً صالحاً، إذا نطق شيء على لسان المصاب  يقول له فقط أخرج ، وإن أبا أمهله ثلاثة أيام إن كان مسلماً ، وبعدها إن أبا الخروج يستمر في القراءة ، إلى أن يخرج بقوة الله  ولا يكف عن القراءة لأي سبب كان  )

  4.   وأنت غامض العينين ، أثناء استماعك لرقية ،  لا تنسى أن ترطب فمك بقول ( لا إله إلا الله  و لا حولا ولا قوة إلا بالله  وأستغفر الله العظيم )

  5.  أثناء الاستماع للرقية ، ضع شمعة موقدة عند أقرب موضع من رأس المصاب بحيث لا يُحتمل أن تضر جسده ، وأخرى عند قدمه وثالثة عند منتصف جسده ( ثلاث شمعات ،  لآن الله وتر يحب الوتر ، والشيطان يكره ما يحبه الله  ،  ونحن نحب ما يحبه الله )  وذلك لأنه إذا كان متلبساً به جني ، بوضع اللهب بجانبه لا يستطيع هذا المعتدي في التمادي في الهرب حيث يحلو له في أنحاء جسده المصاب ، ولكي لا  يعاود ممارسة عمله الأثم ( أصابة المصاب بالمرض أوغيره )  وذلك لأن جسم الجان مكون من جزيئات تتحلل بسرعة بالغة ، واللهب يجمد هذه الجزيئات ( لتكاثر الطاقة أو الفوتونات )  ولذلك كانت هناك طريقة قديمة استخدمها الفراعنه في علاج المصروع ، وذلك بوضع الشخص المصروع في مربع من نار ، فإما أن يتكاسل إنحلال الجني حتى يتلاشى أو يهلك أو يهرب بإقصى سرعة ممكنة    

  6. أثناء الاستماع للرقية بإذن الله يتم عمل حجامة رطبة استثنائية على منطقة الكاهل  وهو أعلى مقدمة الظهر، ومكانه الفقرة السابعة من فقرات العمود الفقاري ، ( مرة واحدة  عند أول جلسة للعلاج بالرقية  )   ثم  تجرى الحجامة شهرياً ما أمكن على المواضع الصحيحة السُنة ، وذلك الآن بعض الحالات المصابة بالسرطان والمقترن بمس ، يقيد الساحر عليه لعنة الله جني بجسد المصاب ولا يعرفه كيفية الخروج منه ، فإذا ما تم عمل حجامة يخرج الجني مع الدم المحتجم ( وهذا ما يسميه أهل الخبرة الأخلاط  ، أي كرات الدم الهرمة + السموم + الجني )  

  7.   بعد عمل الحجامة يُقرأ على زيت حبه سوداء § الفاتحة...؛  وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ...؛ قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ  õ قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ ....؛ المعوذتان ... بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك ومن شر كل نفس أو عين حاسد الله يشفيك بسم الله أرقيك ...؛ اللهم رب الناس اذهب البأس أشفى أنت الشافي لا شفائك إلا شفائك شفاء يغادر سقما ¦.  إن شأت فقرء هذه الرقية مرة واحدة وإن شأت  فسبع مرات، ثم يدهن  بهذا الزيت الجبهة والصدر والمكان المصاب ( مرة واحدة يومياً ) .

  8. يستمر على هذه التعليمات لمدة شهر بإذن الله، فإذا أنتها المرض فالحمد لله  و إلا  فكرر هذه الخطوات مرة أخري (ونود أن نلفت النظر إلى شيء مهم جداً   ، إحدى أنواع تعذيب الجني المعتدي الضرب ، فلا يلجأ المعالج معه لهذه الوسيلة من أول جلسة ، وذلك الآن الكثير من السحرة الأشرار يلجأ إلى تلبس المصاب بالمردة والعفاريت ، والخبيث عليه لعنة الله يعلم أن هذه الأنواع هي أعتى أنواع الشياطين ، وبالتالي تتحمل الضرب ، وعند أفاقة المصاب يشعر بالآلام المبرحة فيكف عن العلاج  أو يأخذ المصاب  قسطاً من الراحة حتى يسلم ، ويجد الجني المعتدي أيضاً فرصة للراحة ، ثم يستأنف المعالج علاجه للمصاب ويستخدم نفس الأسلوب ( وهلم جرة ) ؛ وقد رأينا حادثة شهيرة لمعالج مبتدئ أخذا يضرب مصابة من العصر إلى الثانية عشر مساءً حتى فارقت الحياة وحكم عليه بالسجن ( فالقتل جريمة يحاسب عليها القانون ولا يرى للمعالج أية عذر على حُسن نواياه ) وللعلم أن الجني لما يجد المعالج قليل الخبرة  يتلاعب به ، فيخرج خارج جسد المصاب عند نزول الضربة عليه ثم يعود بعدها ...، وكذلك يلجأ السحرة الأشرار إلى استخدام أعتى أنواع الشياطين ، وذلك الآن إذا ما أتى معالج لقراءة القرآن عليها تصمد قليلاً ، فيظن المعالج أن المصاب ليس متلبساً به شيء ، وبالتالي يكف عن القراءة عليه  ، فإذا ما فطن المعالج لهذه الحيلة الخبيثة أستمر في القراءة حتى تنخر قوة الجني وينطق ، أو ينفر ويترك الجسد أو يحترق إذا أراد الله ،  وبالتالي يبرأ المصاب بإذن الله ، وعليه فإن المدة المذكورة أعلاه كفيلة بالإجهاز على أقوى أنواع الشياطين بإذن الله )  .   

 ( أنتها والحمد لله رب العالمين )

نصيحة كتابية تملا على أسماع المصاب أو يرددها

نصيحة إلى الجن ( للشيخ خالد الحبشي )    ?    آيات الاستشفاء  ( للشيخ خالد الحبشي )

 

  وَنُنَزِّلُ مِنَ القُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ

 [ والآن أستمع للرقية (ويمكن تحميلها على جهازك أو المسجل بالضغط على زر الماوس الأيمن واختيار الأمر حفظ) ]

 ( هام : إصطحب من الصالحين من يعينك على سماع هذا  العلاج ولو أن تستأجره حتى قضاء المدة المذكورة إن شاء الله  )

 أضغط على الصورة  واستمع إلى الجزء الأول(  قرآن  ) ?أضغط على الصورة واستمع إلى الجزء الثاني ( آيات الحرق)

  

 

 

 

 

 

بحث مهم عن التداوي بالقرآن ( جزى الله خيراً من أعده )

 

ولكم مني جزيل الشكر

 في حالة مساعدة مرضى السرطان بإخبارهم بهذا العلاج

 أرجو كتابته على النحو التالي

نقلاً عن موقع ( شفاء السرطان  )

www.khayma.com/shefaa-alsaratan

 

 

 

 


1  )   فتوى للشيخ العلامة : محمد بن صالح العثيمين   عليه رحمة الله   (العقيدة  8863  )

سئل : ما حكم سؤال الجن وتصديقهم فيما يقولون  ؟

فأجاب قائلاً : سؤال الجن وتصديقهم فيما يقولون: قال عنه شيخ الإسلام في مجموعة الفتاوى: إن من يسأل الجن أو يسأل من يسأل الجن على وجه التصديق لهم في كل ما يخبرون به والتعظيم للمسؤول فهو حرام ،  وأما إن كان ليمتحن حالة ويختبر باطن أمره وعنده ما يميز به صدقه من كذبه فهذ جائز ، ثم استدل له ثم ذكر ما روى عن أبي موسى الأشعري أنه أبطأ عليه خبر عمر رضي الله عنه وكان هناك امرأة لها قرين أي صاحب من الجن فسأله عنه فأخبره أنه ترك عمر يسم إبل الصدقة.

 

   
   
 
   

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

     
 

 
&nbs