-
في يوم الجمعة 15 / 7 / 2002 ، سمعنا صوت الهاتف ، فأجبنا الطالب
،وإذ بسيدة تسأل عنا
-
قالت
: أنا أم لأبن أصيب بسرطان في المخ من النوع النشط ، فهل
تستطيع مساعدتي ؟
-
قلنا
: إذا شاء الله
،
ولكن ما هي الحكاية
؟
-
قالت
: أبني عمره ( 22 عاماً
) منذ
أربعة أشهر شعرت بشيء غريب يحدث لأبني
-
قلنا
: مثل ماذا ؟
-
قالت : ثقل في الكلام ، وعدم التركيز و لاتزان ، الشيء الذي أثار
دهشتنا في المنزل ، حتى أننا ظننا أنه يتعاطى شيء مخدر كمرحلة
ثانية بعد عادة التدخين المعتاد عليها ، وطلبت من أخوته أن يضعوا
حلاً لمشكلته هذه ، فطرده خارج المنزل على أمل أن يؤثر هذا عليه
ويصلح من شأنه ، وجاءني بعد شهرين كما هو ، فبكيت على حاله وما آل
إليه ، وقال وهو يتعثر في الكلام ، و الله أنا لا أتعاطى شيء ،
أعرضوني على طبيب ،وإن كنت كاذباً ففعلوا بي ما تشاؤن ، وعلى الفور
ذهبنا به لطبيب جراحة الأعصاب
-
فقال :
قبل أن أبدي بأي رأي يجب التأكد أولا ً، يجب
عمل أشعة رنين مغناطيسي على المخ ، وبعد أجراء الإشاعة ، ذهبنا إلى
الطبيب
-
فقال
:
هذا ما توقعته ، إن
(
......
)يعاني من
ورم في المخ كبير ، وضاغط على الشرايين المغذية له وهذه المنطقة
خطيرة جداً ويستحيل التعامل معها جراحياً وأيضاً خمسة أورام صغيرة
منتشرة على جنبي المخ
-
قالت الأم
: صرخت وبكيت ، وكان علينا أن
نتأكد ، زوج أختي عضو في مجلس الشعب ، ذهبنا معه إلى طبيب من أمهر
جراحين المخ والأعصاب في مصر ، فأكد على نفس الكلام الذي قاله
الطبيب الأول، وبعد أن أمر بأخذ عينه من الورم أثبتت التحاليل أنه
من النوع النشط جداً ،
إطلع
عليها وقرر عمل جلسات إشعاع ذري (كوبالت
) على سبيل المجاملة وأيضاً لتبرئة ذمة وهو يعلم أن الجلسات
لن تجدي مع
(
......
)
بشيء كما عرفنا ذلك ماخراً ، وبالأمس فقط اتصلت
بصحفي شهير ، فهو بمنزلة أبني أن يساعدني لمعالجة
(
......
)
في الخارج ،
واقترحت عليه أن يسفره إلى أمريكا ، فهي متقدمة كثيراً في هذا
المجال
-
قال
: هناك حالات مشابها أعرفها
سافرت إلى هناك ولم يفعلوا لها شيء
-
ثم قالت واستفاضت في الكلام
، إن ولدي الآن طريح الفراش ولا يقدر على الكلام نصفه الأيمن لا
يعمل ، وبعد ما استمعنا إليها طمئنها لتهدئ من روعها ولتكف عن
البكاء
-
قلنا
:
هل بدأ في إجراء عمل جلسات الإشعاع
ذري
-
قالت
: نعم ، وأخذ منها جلستان بعدما تحدد له
15
جلسة ولكن الطبيب المعالج قرر له
جرعة من العلاج الكيماوي
-
قلنا
:
يا والدتي الرأي الأول صواب وأريدك
أن تهتمي جيداً بغذائه وبدأت أشرح لها كيفية استخدام العلاج الذي
كان وقتها ( والحمد لله ) يعتبر النواة لهذا العلاج المذكور بالموقع ، ثم
بعد ثلاثة أيام اتصلت بنا
وقالت
: أبشر
فلقد
تحسنت حالة أبني وبدء
يتذكرنا وجلس الآن في فراشه
-
حمدنا الله على هذا وقلنا لها
: استمري يا والدتي على هذا النحو
( فالأمل في الله كبير )
، وشعرنا بفرحة الأم وغمرتنا
السعادة لسماع هذا الخبر السار ، وكانت الأم على اتصل
بنا بين الحين والأخر كلما سمحت حالتنا الصحية لذلك ، وبعد 10 أيام
اتصلت بنا وهي تبكي
-
وقالت
:
(
......
)
ساءت حالته ، طول الليل وأنا جالسة بجانبه أسعفه بكمدات ماء
بارد بعد أن زادت حرراه جسده وتوهج وجهه
-
قلنا
:
اهدئي
يا والدتي هذا من تأثير جلسات الإشعاع الذري ، فهي بمثابة نار تكوي
الورم لتحد من نشاطه ، ولابد من تأثر الجسم بهذه النار ولا سيما أقرب
مكان من الورم ، ولكن احذري ، لا تقربي الماء من مكان الجلسات حتى
لا تحدث حروق بالجلد ، وطمئناها قليلاً إلا أننا أصابنا شيء من
الحزن ، وظللنا لا نعرف عنه شيء ليومين ثم اتصلت بنا الأم
-
وقالت
: الحمد لله زالت الحرارة
ورجع
(
......
) إلى التحسن ، حمدنا الله ثم قلنا ، استمري يا
والدتي على تناوله للعلاج ، وبعد شهر أجرى
ولدها أشعة وكانت
المفاجأة ، أظهرت لأشعه تقلص حجم الورم
وبات نصف حجمه والحمد لله
، ولم تعد هناك أي أورام صغيرة بفضل الله
، وكادت الأم لا تمتلك نفسها من الفرحة وذهبنا إلى الطبيب المعالج
لتبشرته ، وبعد أن
إطلع على الأشعة استهان بالعلاج الذي خفض حجم
الورم الكبير وأذاب الأورام الصغيرة ، وقرر عمل جرعة إضافية
مقدارها
15
جلسة من الكوبالت
-
فقلنا
للأم :
جلسات الإشعاع الذري مهمتها هي
تحجيم نمو الورم فقط وطالما أن الورم يضمر فما الحاجة لها ، وعرضت الأم الرأيان على أستاذ دكتور
لعلاج الأورام فصدق على ما قلناه لها ، واستمر
(
......
) على تناول
العلاج بانتظام ، وبعد شهران ونصف أجرى أشعة رنينية أوضحت تقلص حجم
الورم مرة أخرى والحمد لله ،وللمتبعة طلبنا عمل أشعة
رنينية ولكن الطبيب المعالج صرح بعمل مسح ذري على الجسم كله
لمعرفة ما إذا كان الورم انتقل إلى مكان أخر من عدمه ،
فأخبرنها أن أورام الجهاز العصبي لا تنتقل إلى أي مكان أخر بالجسم
إلا في حالات نادرة جداً ولا يحتاج ابنها لهذا الفحص لأنه يحتمل أن ينشط الخلايا السرطانية
مرة أخرى
وطالما أن الأعراض تختفي بإذن الله والورم يضمحل فما
حاجتنا للفحص بالمسح الذري
؟!
، وفي كل مرة تذهب الأم لمن يطمئنها ،
وأجرى
(
......
)
إشاعة رنينية أوضحت أنه لم يبقى من الورم إلا جزء بسيط كما
هو موضح في التقرير الأخير الذي كتب فيه أن النتيجة رائعة واتصلت
بنا
والدته
(
......
) لتبشرنا بالنتيجة حين ظهورها
-
وقالت
: طبيب الأشعة لم يصدق ما رآه فيها وأخذني من يدي وذهبنا إلى طبيبة
تلقي محاضرة على طلبة الطب وعندما عرض عليها الأشعة لم تصدق ما
رأته وختمت المحاضرة لتعرف كيف حصل هذا
!!
-
وبعدها بفترة اتصلت بنا الأم
لتخبرنا أن ولدها ذهب إلى طبيب للاطمئنان على صحته ،فأخبره هذا
الطبيب أنه غير مصاب بالسرطان ، وهذا لأنه رآه بصحة جيدة والحمد
لله ، وأخذ يصب اللعانات على من قال هذا دون الإطلاع على أي إشاعات
أو تحاليل ، الأمر الذي جعل ولدها
كما قالت يرجع إلى ممارسة عادات
سيئة كثيرة كان قد أقلع عنها
( ترك الصلاة وعبادة الله التي قد
أخذ على عاتقه أن يحافظ عليها ، وشرب الدخان ، وأكل كل ما تشتهيه
نفسه دون النظر إلى أنها تنشط الخلايا السرطانية أم لا ، وأعرض
بالكلية عن ممارسة الرياضة ، ورجع لعمله [ أقامة حفلات اللهو
لمن يريد ( كان يمتلك دي جي ) ، ولم يعد يواظب على تناول العلاج ]
، ولم رأيناه هكذا لا يبالي ، لم
نجد ما نقوله لأمه لأننا قد نصحنه بأن العواقب ستكون وخيمة ،
وبعدها بفترة ليست بالبعيدة اتصلت بنا الأم لتخبرنا وهي تبكي أن
ولدها
يعاني من صداع وقيء وضعف بالذاكرة وتصرفات غريبة ، وظننا أنه
يعاني من شيء عارض ، ونصحناها أن تتوجه به إلى طبيب ، فذهبت به إلى
الطبيب المعالج والذي أخبرها باستنفار ، لأنكي لم تصغي لما قلته
يلزم له عمل جلسات كوبالت على الفور ، وأخبرتنا بما حدث
-
فقلنا
:
على أي أساس سوف يجري هذه
الجلسات أليس من الضروري أجراء أشعة
؟!
-
قالت
: هو يقول ليس هذا مهم طالما أن الأشعة الأخيرة لم يمر عليها شهراً ،
ووصف له علاج ذهبت إلى الصيدلي لترجمة أسمه أخبرك به
-
قلنا
:
ولنفرض أن الورم قل حجمه سوف يسلط
الإشعاع على أنسجة المخ فيحرقها أو زاد حجمه فلن يؤثر الإشعاع عليه
أو أنتقل إلى مكان أخر سيكون بهذا وجه الإشعاع إلى المكان الخطأ ،
يا والدتي يلزم عمل أشاعه رنينية لتقيم الحالة حتى نكون على بينة ،
وهذا العلاج الذي وصفه ما هو إلا عبارة عن مسكنات فقط وله
أضرار كثيرة ، وفي مساء اليوم التالي ذهبت الأم برفقة ولدها إلى
مركز خاص للفحص بالأشعة وكانت نتيجة الأشعة بعد أن
إطلع
عليها
أستاذ دكتور لجراحة المخ والأعصاب هي ، وجود ارتشاح حول الورم
القديم وتكون ورم أخر بمنطقة أخرى يلزم له تدخل جراحي فوراً ،
وأيضاً لزرع صمام لتغير السائل النخاعي حتى ينخفض الضغط بداخل
الجمجمة ، نصحناها أن لا يجري ولدها تلك الجراحة ، وذلك لأنها
خطيرة جداً وكل ما يمكن فعله هو زرع الصمام ، وإن كان ولا بد تتوجه
بابنها إلى مركز متخصص في القاهرة به أحدث أجهزة لأجراء تلك
الجراحة وأيضاً لعمل جلسات الكوبالت هناك ، وآخذت الأم بنصيحتنا ،
وفي مساء ذلك اليوم حدث ل
(
......
)
قيء وتشنجات أفقدته الوعي ، وتضخمت رأسه وكأنها الكرة ، ولآن
الحالة كانت لا تستدعي الانتظار حتى تجرى له الاختبارات اللازمة
أدخل سريعاً حجرة العمليات بعد أن تدهورت حالته الصحية كثيراً ،
وأجرت له جراحة وصفها الطبيب الذي أجراها أن نسبة نجاحها صفر % ،
ولكن الله قدرته فوق كل شيء
،
وبعد يومان خرج
(
......
)بفضل الله من
العناية المركزة واستعاد بعضاً من قواه ، وتقرر له جرعة من العلاج
الإشعاعي والكيماوي ، أخذها ولكنها لم تفلح معه ، على الرغم من أنه
أخذ أفضل أنواع العلاج الكيماوي نوع يسمى ( تيمودال )
، وإلى هنا كل شيء كان طبيعي إلى أن حدثت مفاجأة ، لما
ساءت حالته أناروا المسجل باستمرار على القرآن الكريم ( رحمة
له )
-
فقالت والدته
: أخذ
ولدها
يطوف كل جنبات المنزل هرباً من شيء ، ثم نطق شيء على
لسانه بصوت مختلف عن نبرة صوته ، وقال لهم أطفئوا القرآن إنه
يعذبنا ،
فسألوهم
ومن أنتم ؟!
،
قال نحن
أربعة دخلنا فيه عن طريق السحر ونحن من أصبناه بالسرطان
،
فطافوا به على من يعرف ومن
لا يعرف من معالجين الروحانيين والدجالين المشعوذين ، إلى أقترح
عليهم أحد فاعلين السوء بقصد الخير الذهاب إلى قبر الولي فلاً
، فلم يتوانوا عله يفيده ، فأنزلوه إلى مقر قبر ولي السوء هذا ،
فخرج منه وهو يرتعد من هول ما رآه ، وما لبث ملياً حتى
توفاه الله
؛
-
[
أتعرف لماذا أرتعد ؟!!
يخبرنا بسر هذه المسألة الأستاذ
( ياسين عيد ) ، وكان ممن يحضرون
الأرواح ثم أقلع عن هذه الحرفة بعد أن تبين له ما فيها من الضلالة ،
وصرح بأنه قد قام بتحضير ما يزيد عن أكثر من
800
ثمانمائة
جلسة روحانية لشخصيات توفاها الله ثم يظهر له من خلال الحوار
أنها ما كانت إلا شياطين كما سنعرف هذا لاحقاً بإذن الله
-
يقول
حدث أن حضر إليَّ
رجل محترم وله
وظيفة مرموقة بالدولة
-
وقال :
ولدي توفى منذ
ثمانية أشهر وأريد أن تحضر لي روحه من أجل أن أعرف سر
-
قال الأستاذ التائب :
ما كنت أنتظر منك أن تؤمن بهذه
الخزعبلات ، وما يعلم الغيب إلا الله
!!
، وعلى كل حال سأقوم بتحضير
الروح ، وبعد انتهاء الجلسة لي معك كلام ، ثم دخلنا غرفة منزله
وتلوت آيات من القرآن وطلبت روح والد صديق فحضرت الروح بالغرفة ،
( ثم دار حوار طويل بين
ثلاثتهم تبين منه أن الروح تكذب في الكثير مما تقوله وتوقع العداوة
والبغضاء بين هذا السائل الجهول وبين الناس ،
وقبل أن تنصرف الروح شكرها هذا الساذج )
وقال :
أتأمرني بشيء يا والدي
-
قالت الروح
:
نعم المقبرة
التي أنا فيها أنقلني منها
واعمل لي ضريحاً في أي مكان بعيد عن المقابر علشان تزورني وتقرأ عندي قرآن كثير ، لآني أحب القرآن والليلة سوف أزورك في المنام
وأعرفك المكان الذي سوف تنشأ فيه القبر
-
قال الأستاذ التائب :
ثم قابلني هذا الصديق بعد أسبوعين
وأخبرني بأن كل ما قالته الروح صحيح غير أننا لم نعثر على الشيء
المهم الذي كنا نسأل عنه ( لم نعث على عقد المنزل )
وأريد جلسة أخرى
!
-
فقال التائب :
يا صديقي إن الروح التي حضرت ليست
روح والدك ، إنما هي قرين من الشياطين
-
قال الساذج الجهول :
لا مستحيل لأن الكلام صحيح
وما الذي عرف الشيطان بهذه الأسرار التي كان لا يعرفها إلا والدي
؟!
-
قال التائب :
في الجلسة التالية سترى عجباً
،
[ ثم قام بتحضير الروح مرة أخرى ودار بينهم حواراً جاء
فيه]
-
التائب :
روح مين التي معنا ؟
-
الروح :
أنا روح الأستاذ ( فلاً ) والد
الأستاذ ( فلاً ) الذي معك ، وأنا تقابلت معه في المنام وعرفته إن
لم يجد مسجداً فليبني مسجداً فوراً ، وأنت ساعده في بناء المسجد من
أجل أن أدعو لك
-
قال التائب :
وبعد أن هددت تلك الروح سألتها :
روح مين التي حضرت قبل ذلك
وأخبرتنا بكذا وكذا ؟؟ ، وأيضاً روح مين التي معنا الآن ؟؟
-
الروح :
أنا
الروح التي حضرت قبل ذلك ، وأنا الموجودة الآن
-
التائب :
روح مين أصدقني ولا تكذبني ؟
-
الروح :
أنا قرين والد الأستاذ (
فلان ) الذي يجلس الآن معك
-
التائب :
وكيف عرفت أن والد الأستاذ ( فلان
)
له كذا وكذا ؟
، ( وذكرته
بكل ما قاله في الجلسة السابقة )
-
القرين :
لأني كنت ملازماً له في حياته
-
التائب :
ولما طلبت أن نعمل له ضريحاً في
مسجد وننقل فيه رفاته
-
القرين :
أصدقك القول وتصرفني ؟
-
التائب :
نعم
-
القرين :
علشان عندكم في السُنة
حديث عن رسولكم يقول فيه ( لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور
أنبيائهم مسجدا )
-
التائب :
وأنت لماذا تقول ذلك ؟ وماذا تقصد
؟ وما العائد عليك ؟
-
القرين :
لأني لست مسلماً ونحن نريد
المسلمين دائماً يكونوا مثل عباد الأوثان ، وأنا أعطيتكم قدر من
الكلام صحيح بغية تصديق أني فعلاً روح والده
-
التائب :
انصرف يا قرين السوء لعنة الله
عليك وعلى أمثالك .
-
-
قلت :
وقد يتبادر
إلى أذهان البعض أنها حالة فردية ولا تعتبر مقياساً [
ومن المفارقات الغريبة والعجيبة حقاً ، إن شاباً أخر لهو
نفس الاسم
يتصل بي أهله أحياناً ، عمره ( 17 عام
) ، ومصاب بسرطان في العظم وبترت ساقه وانتقلت الأورام
إلى الرئة ، وفضل أن يجرب العلاج التقليدي ، فأخذ جرعة وجرعة وجرعة
من علاج الكيماوي ،حتى صرح الأطباء أن جسده لن يتحمل المزيد
منه ، وفي محاولة للعلاج بالقرآن تأثرت أمه التي
ترافقه دائماً أثناء جلسة قراءة القرآن ، ونطق شيء على
لسانها وأخبر المعالج أنهم السبب المسبب لابنها السرطان
وأنهم دخلوا
فيه عن طريق السحر ، وأنهم لن يتركه حتى أخر نفس فيه ، ومنذ
وقتٍ قريبٍ جداً أتصل بي أهله وأخبروني أنه دائماً الجلوس في حجرته
وحده ،
ويستمع إلى الأغاني خاصة الغربية بأعلى صوت ممكن أن يتحمله
بشر ، ولما سألنهم عن الصلاة ، قالوا لا يصلي إلا إذا طلب منه ذلك
بعد عدة محاولات
(
وكأنها مؤامرة على هذه الأمة ممثلة في أسم النبي
e
).