|
مختصر صفة النبي صلي الله عليه و سلم
=======================================================================
=======================================================================
بين يديك
مختصر
اشتمل على أهم الصفات الخَلْقية للنبي الكريم؛ وذلك لتتعرف أكثر على أشرف
المخلوقين، وأفضل السابقين واللاحقين، فكلما ازدادت
معرفتنا به ازداد حبنا له؛ لأن معرفته تقوي محبتنا له، وإذا ما
أحببناه اقتدينا بهديه وتأدبنا بآدابه وتعاليمه.. فلا تجعل ذهنك يفارق صورة النبي
صلى
الله عليه وسلم وآدابه وأخلاقه.
=======================================================================
=======================================================================
كان صلى الله عليه و سلم ،
ربعة أقرب إلى الطول ، أزهر اللون ، أسود الشعر يصل إلى شحمة أذنيه ، ليس بالجعد
و لا بالسبط له لحية تملأ نحره ،
لم ير من الشيب إلا نحو سبعة عشر أو عشرين شعرة في مقدم لحيته
،
و كان يصفر لحيته بالورس والزعفران
، أبلج ، أهدب الأشفار ، أكحل العينين ، أسود الحدقة ، عظيم الفم ، أسيل الخدين ،
عظيم الهامة ، بعيد ما بين المنكبين ، شبح الذراعين ، شثن الكفين و القدمين ، ضخم
الكراديس ، طويل المسربة ، أبيض الكشح ، ليس له أخمص ، يطأ بقدمه جميعا ، إذا مشي
يتكفأ ، منهوس العقب ، خاتم النبوة بين كتفيه
غدة حمراء مثل بيضة الحمام ، إذا اقبل أقبل جميعا وإذا أدبر أدبر جميعا ،
ما رأى الصحابة أحدا أسرع في مشيته
من رسول الله صلى الله عليه وسلم و كأن الأرض تطوى له ،
لبس خاتم فضة في يمينه فيه فص حبشي كان يجعل فصه مما يلي كفه ، كان نقش خاتم
النبي صلى الله عليه وسلم محمد سطر ورسول سطر والله سطر ، و كان النبي صلي الله
عليه و سلم يلبس يوم العيد بردة حمراء ، و كان يلبس النعال السبتية .
=======================================================================
=======================================================================
اللغة
=======================================================================
=======================================================================
ربعة :
بين الطويل والقصير .
الأزهر : هو الأبيض المستنير المشرق ، وهو أحسن الألوان .
السَّبْطُ من
الشعر: المُنْبَسِطُ المُسْتَرْسِلُ ، الجعد من الشَّعر: خلاف السبط ، وقيل : هو
القصير .
الوَرْسُ : نَبْتٌ أصْفَرُ يُصْبَغ به.
الأبلج
:
النقي ما بين الحاجبين من الشعر .
الأهدب :
الطويل الأشفار ،
الأَشْفارُ حروف الأَجفان التي ينبت عليها الشَّعر .
رجل أَكْحَل بيِّن الكَحَل وكَحِيل وقد كَحِل، وقيل : الكَحَل في العين أَن تسودّ
مواضع الكُحْل .
رجل أَسِيل الخَدِّ إِذا كان ليِّن الخدّ طويلَه ، الهامة : الرأس .
رجل شَبْحُ الذراعين، بالتسكين، و
مَشْبُوحُهما أَي
: عريضهما وفي صفة النبي- صلى الله عليه وسلم- : (
أَنه كان مَشْبُوحَ الذراعين
)
أَي: طويلَهما، وقيل: عريضهما
،
وفي رواية: (
كان شَبْح الذراعين
) .
شَثْن الكَفَّين والقَدَمَين
:
أي أنهما يَميلان إلى الغِلَظِ والقِصَر. وقيل هو الذي أنامِله غِلَظٌ بلا قِصَر،
ويُحمَد ذلك في الرجال؛ لأنه أشدُّ لَقْبِضهم، ويُذَمُّ في النساء .
الكَراديِس
:
هي رُؤوس العِظام ، واحدُها : كُرْدُوس. وقيل: هي مُلْتَقَى كل عَظْمِين ضَخْمَين
، كالركْبَتَين ، والمِرْفَقين ، والمَنْكِبَين ، أراد أنه ضَخْم الأعضاء .
المسربة : هو
الشعر الدقيق الذي كأنه قضيب من الصدر إلى السرة ،
الكشح : هو الخصر .
الخمص من القدم ما بين صدرها وعقبها وهو الذي لا يلتصق بالأرض من القدمين .
.إذا
مَشَى تَكَفى تَكَفِّياً أي تمايل إلى قُدّام، هكذا رُوي غيرَ مهموز، والأصل
الهمز، وبعضهم يرويه مهموزاً، لأن مَصْدر تَفَعَّل من الصحيح تَفَعُّلٌ،
كَتَقَدّم تَقَدُّماً وتَكَفَّأ تَكَفُّأ
.
منهوس العقب : أي قليل لحم العقب ،
صهل :
حِدّة وصَلابة
.
البُرْدة الشَّمْلَةُ المخطَّطة . وقيل كِساء أسود مُرَبَّع فيه صورٌ تَلْبسه
الأعراب .
السِّبْت بالكَسْر: جُلود البقر المَدْبوغة بالقَرَظِ يُتَّخذ منها النِّعال،
سُمِّيت بذلك؛ لأن شَعَرها قد سُبتَ عنها: أي حُلِقَ وأُزِيل
.
=======================================================================
=======================================================================
تم المختصر و إليك تفصيل ذلك
=======================================================================
صفة النبي صلي الله عليه و سلم
=======================================================================
اسمه
صلى الله عليه و سلم
قال الله تعالى :
{مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللهِ} ( الفتح ).
عن جبير بن مطعم قال
سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن لي أسماء أنا محمد وأنا أحمد وأنا الماحي
الذي يمحو الله بي الكفر وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي وأنا العاقب . و
العاقب الذي ليس بعده شيء . متفق عليه .
=======================================================================
وصف عام
روى البيهقي
عن أبي هريرة
كان أحسن
الناس ( صفة وأجملها كان ) ربعة إلى الطول ما هو بعيد ما بين المنكبين أسيل
الخدين شديد سواد الشعر أكحل العينين أهدب الأشفار إذا وطئ بقدمه وطئ بكلها ليس
له أخمص إذا وضع رداءه عن منكبيه فكأنه سبيكة فضة وإذا ضحك يتلألأ .
حسنه الألباني
في صحيح و ضعيف الجامع
في صفته عليه
الصلاة والسلام
(
أطْوَل من
المَرْبُوع
) هو
بين الطويل والقصير.
يقال رجلٌ
رَبْعة ومَرْبوع
.( النهاية لابن الأثير )
الخمص من القدم ما بين
صدرها وعقبها وهو الذي لا يلتصق بالأرض من القدمين
.
قال ابن شميل:
المُقَصَّدُ من الرَّجال يكون بمعنى القصد وهو الربعة
.
النهاية لابن الأثير :
الأسالة في
الخدّ: الاستِطالة وأن لا يكون مُرْتَفِعَ الوجنة.
لسان العرب :
رجل
أَسِيل الخَدِّ إِذا كان ليِّن الخدّ طويلَه
.
لسان العرب :
رجل أَكْحَل بيِّن
الكَحَل وكَحِيل وقد كَحِل، وقيل: الكَحَل في العين أَن تسودّ مواضع الكُحْل.
عن سعيد بن
المسيب أنه سمع أبا هريرة يصف رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ربعة وهو إلى
الطول أقرب شديد البياض أسود شعر اللحية حسن الثغر أهدب أشفار العينين بعيد ما
بين المنكبين مفاض الخدين يطأ بقدمه جميعا ليس لها أخمص يقبل جميعا ويدبر جميعا
لم أر مثله قبل ولا بعد .
قال الألباني
: حسن لغيره ( الأدب المفرد )
في صفته عليه
الصلاة والسلام
(
أطْوَل من
المَرْبُوع
) هو
بين الطويل والقصير.
يقال رجلٌ
رَبْعة ومَرْبوع
.( النهاية لابن الأثير )
=======================================================================
جمال النبي صلى الله عليه وسلم
عن أبي إسحاق قال : سُئل
البراء أكان وجه النبي صلى الله عليه وسلم مثل السيف ؟ قال : لا، بل مثل القمر .
رواه
البخاري .
عن البراء بن عازب رضي
الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس وجهاً وأحسنهم خلقاً
، ليس بالطويل البائن ولا بالقصير .
رواه البخاري
ومسلم .
النهاية لابن الأثير :
البَائن أي
المُفْرط طُولاً الذي بعُدَ عن قَدْرِ الرجال الطِّوال.
=======================================================================
لون النبي صلى الله عليه وسلم
عن أنس رضي الله عنه :
كان النبي صلى الله عليه وسلم أزهر اللون ليس بأبيض أمهق ولا أدم .
رواه البخاري
ومسلم
.
الأزهر : هو الأبيض
المستنير المشرق ، وهو أحسن الألوان .
عن أبي الطفيل رضي الله
عنه : كان النبي صلى الله عليه وسلم أبيض مليحاً مقصداً .
رواه
مسلم .
قال ابن الأَثير في
تفسير المقصد في الحديث: هو الذي ليس بطويل ولا قصير ولا جسيم كأَنَّ خَلْقه
يجيءُ به القَصْدُ من الأُمور والمعتدِلُ الذي لا يميل إِلى أَحد طرفي التفريط
والإِفراط.
عن
أبي جحيفة رضي الله عنه : كان النبي صلى الله عليه وسلم أبيض قد شاب .
رواه
البخاري ومسلم .
عن علي بن أبي طالب رضي
الله عنه : كان النبي صلى الله عليه وسلم أبيض مشرباً بياضه حمرة
. رواه أحمد والترمذي و
البزار وابن سعد وأبو يعلى والحاكم وصححه ووافقه الذهبي
.
=======================================================================
عرق النبي صلى الله عليه و سلم
كان كثير
العرق
تخريج السيوطي
: (م) عن أنس ، تحقيق الألباني : (صحيح) صحيح الجامع
وعن أم سليم
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأتيها فيقيل عندها فتبسط نطعا فيقيل عليه وكان
كثير العرق فكانت تجمع عرقه فتجعله في الطيب . فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا
أم سليم ما هذا ؟ قالت عرقك نجعله في طيبنا وهو من أطيب الطيب . وفي رواية قالت
يا رسول الله نرجو بركته لصبياننا قال أصبت .
( متفق
عليه )
=======================================================================
صوت النبي صلى الله عليه وسلم
عن أم معبد رضي الله
عنها ، قالت : كان في صوت رسول الله صلى الله عليه وسلم صهل .
رواه
الطبراني في الكبير والحاكم وقال صحيح الإسناد ووافقه الذهبي .
النهاية لابن
الأثير : صهل :
حِدّة وصَلابة .
عن أم هانئ
بنت أبي طالب رضي الله عنها ، قالت : إني كنت لأسمع صوت رسول الله صلى الله عليه
وسلم وأنا على عريشي . يعني قراءته في صلاة الليل .
رواه أحمد
والنسائي وابن ماجه والحاكم والطبراني .
و صححه الألباني .
=======================================================================
كلام النبي صلى الله عليه و سلم
[ كان كلامه
كلاما فصلا يفهمه كل من سمعه ]
. (
حسن ) السلسلة الصحيحة .
=======================================================================
ضحك
النبي صلى الله عليه و سلم
كان ( صلى
الله عليه و سلم ) لا يضحك إلا تبسما .
عن
جابر بن سمرة رضي الله
عنه
تحقيق الألباني : (صحيح) صحيح الجامع
.
عن
عبد الله بن الحارث بن حزم قال : ما رأيت أحدا أكثر تبسما من رسول الله صلى الله
عليه وسلم . ( جامع الترمذي ) قال الشيخ الألباني : صحيح
=======================================================================
شعر
و لحية النبي صلى الله عليه و سلم
عن البراء بن عازب رضي
الله عنه قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم مربوعاً ، بعيد ما بين المنكبين ،
له شعر يبلغ شحمة أذنيه ، رأيته في حلة حمراء لم أر شيئاً قط أحسن منه .
رواه البخاري ومسلم .
لسان العرب :
مَرْبوعاً لا قصيراً ولا
طويلاً .
عن يزيد
الفارسي وكان يكتب المصاحف قال :
(
رأيت النبي
صلى الله عليه وسلم في المنام زمن ابن عباس فقلت لابن عباس : إني رأيت رسول الله
صلى الله عليه وسلم في النوم . فقال ابن عباس : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كان يقول :
(
إن الشيطان لا
يستطيع أن يتشبه بي فمن رآني في النوم فقد رآني
)
هل تستطيع أن
تنعت هذا الرجل الذي رأيته في النوم ؟ قال : نعم أنعت لك رجلا بين الرجلين جسمه و
لحمه أسمر إلى البياض أكحل العينين حسن الضحك جميل دوائر الوجه [ قد ] ملأت لحيته
ما بين هذه إلى هذه قد ملأت نحره . قال عوف : ولا أدري ما كان مع هذا النعت فقال
ابن عباس : لو رأيته في اليقظة ما استطعت أن تنعته فوق هذا .
قال الشيخ
الألباني : : حسن ( مختصر الشمائل )
عن نافع عن بن
عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يلبس النعال السبتية ويصفر لحيته بالورس
والزعفران وكان ابن عمر يفعل ذلك .
قال الشيخ
الألباني : صحيح ( سنن أبي داود )
سئل أنس بن
مالك أخضب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنه لم ير من الشيب إلا نحو سبعة عشر
أو عشرين شعرة في مقدم لحيته .
قال الشيخ
الألباني : صحيح ( سنن ابن ماجة )
=======================================================================
وجه النبي صلى الله عليه وسلم
عن كعب بن مالك رضي
الله عنه : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سُرَّا استنار وجهه حتى كأنه
قطعة قمر .
رواه البخاري
ومسلم .
وعنه قال : (
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ربعة ليس بالطويل ولا بالقصير حسن الجسم وكان
شعره ليس بجعد ولا سبط أسمر اللون إذا مشى يتكفأ .
( صحيح ) (
مختصر الشمائل )
لسان العرب :
الجعد
من الشَّعر: خلاف السبط، وقيل: هو القصير
.
النهاية لابن
الأثير :
السَّبْط من
الشَّعَر: المُنْبَسِط المُسْترَسِل.
*
أي كان
شَعَرُه وسطاً بينهما
.
=======================================================================
عينا
النبي صلى الله عليه و سلم
عن محمد بن
علي بن الحنفية عن أبيه قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم ضخم الرأس عظيم
العينين إذا مشى تكفأ كأنما يمشي في صعد إذا التفت التفت جميعا . ( الأدب المفرد
) قال الألباني : حـسـن
روى البيهقي
في الدلائل عن علي
كان أبيض
مشربا بياضه بحمرة وكان أسود الحدقة أهدب الأشفار
صححه الألباني
في صحيح و ضعيف الجامع
( الأهدب ) :
الطويل الأشفار ، الجوهري :
الأَشْفارُ
حروف الأَجفان التي ينبت عليها الشَّعر
و روى البيهقي
عن علي
كان أبيض
مشربا بحمرة ضخم الهامة ( أغر أبلج ) أهدب الأشفار . تحقيق الألباني : حسن
(
الأبلج
)
: النقي ما بين الحاجبين من الشعر .
( الأهدب ) : الطويل الأشفار ،النهاية لابن الأثير:
الْهَامةُ
الرَّأسُ
، الجوهري :
الأَشْفارُ
حروف الأَجفان التي ينبت عليها الشَّعر
.
=======================================================================
فم
النبي صلى الله عليه وسلم
عن جابر بن سمرة رضي
الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ضليع الفم .. قال شعبة : قلت
لسماك : ما ضليع الفم ؟ قال : عظيم الفم .
رواه مسلم .
=======================================================================
صفة كفي النبي صلى الله عليه وسلم
عن أنس أو جابر بن عبد
الله : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ضخم الكفين لم أر بعده شبهاً له .
أخرجه
البخاري .
عن أنس رضي الله عنه قال
: ما مسست حريراً ولا ديباجاً ألين من كف النبي صلى الله عليه وسلم .
أخرجه
البخاري ومسلم .
عن أبي جحيفة رضي الله
عنه قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بالهاجرة إلى البطحاء … وقام الناس
فجعلوا يأخذون يديه ، فيمسحون بها وجوههم .
قال : فأخذت بيده
فوضعتها على وجهي ، فإذا هي أبرد من الثلج ، وأطيب رائحة من المسك .
أخرجه
البخاري .
عن جابر بن سمرة رضي
الله عنه ، قال : صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الأولى ، ثم خرج إلى
أهله ، وخرجت معه ، فاستقبله ولدان ، فجعل يمسح خدي أحدهم واحداً واحداً .
قال : وأما أنا فمسح خدي
. قال : فوجدت ليده برداً أو ريحاً كأنما أخرجها من جونة عطار .
أخرجه مسلم .
النهاية لابن الأثير :
الجُونَة بالضم :
الَّتي يُعَدّ فيها الطّيبُ ويُحْرَز.
=======================================================================
ذراعا النبي صلى الله عليه و سلم
روى (البيهقي) عن أبي هريرة
[ كان شبح
الذراعين أهدب أشفار العينين بعيد ما بين المنكبين يقبل جميعا ويدبر جميعا لم يكن
فاحشا ولا متفحشا ولا صخابا في الأسواق ] .
تحقيق
الألباني : صحيح ( السلسلة الصحيحة ) الجزء الخامس .
لسان العرب :
رجل شَبْحُ الذراعين،
بالتسكين، و مَشْبُوحُهما أَي : عريضهما وفي صفة النبي-صلى الله عليه وسلم-: (
أَنه كان مَشْبُوحَ الذراعين
) أَي: طويلَهما،
وقيل: عريضهما ؛ وفي رواية: ( كان شَبْح الذراعين
) .
الصخَّب و السَّخَب :
الضَّجَّة، واضطرابُ الأصواتِ للخِصَام. و فَعُول وفعَّال للمبالغة.
=======================================================================
منكبا النبي صلى الله عليه وسلم
عن البراء بن عازب رضي
الله عنه قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم بعيد ما بين المنكبين .
رواه البخاري ومسلم .
=======================================================================
كشح النبي صلى الله عليه و سلم
عن
أبى هريرة أنه ربما حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم فيقول حدثنيه أهدب الشفرين
أبيض الكشحين إذا اقبل أقبل جميعا وإذا أدبر أدبر جميعا لم تر عين مثله ولن تراه
.
( الأدب
المفرد )قال الألباني : صـحـيـح
الكشحان : هو الخصر
=======================================================================
قدما النبي صلى الله عليه و سلم
قال أبو هريرة رضي الله
عنه : كان النبي صلى الله عليه وسلم ضخم القدمين .
رواه البخاري
في صحيحه .
قال أنس رضي الله عنه
: كان النبي صلى الله عليه وسلم شثن القدمين .
رواه البخاري
( الشثن ) :
الغليظ الأصابع من الكفين والقدمين .
عن جابر بن سمرة رضي
الله عنه : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم منهوس العقب .
أخرجه مسلم
. و منهوس العقب : أي قليل لحم العقب .
=======================================================================
أعضاء النبي صلى الله عليه و سلم
عن علي قال :
لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالطويل ولا بالقصير شثن الكفين والقدمين
ضخم الرأس ضخم الكراديس طويل المسربة إذا مشى تكفأ تكافؤا كأنما انحط من صبب لم
أر قبله ولا بعده مثله
قال الترمذي
: حسن صحيح ، قال الشيخ الألباني : صحيح ( جامع الترمذي ، مشكاة المصابيح )
النهاية لابن الأثير :
شَثْن الكَفَّين
والقَدَمَين :
أي أنهما يَميلان إلى الغِلَظِ والقِصَر. وقيل هو الذي أنامِله غِلَظٌ بلا قِصَر،
ويُحمَد ذلك في الرجال؛ لأنه أشدُّ لَقْبِضهم، ويُذَمُّ في النساء.
الكَراديِس
: هي رُؤوس
العِظام، واحدُها: كُرْدُوس. وقيل: هي مُلْتَقَى كل عَظْمِين ضَخْمَين،
كالركْبَتَين، والمِرْفَقين، والمَنْكِبَين، أراد أنه ضَخْم الأعضاء.
إذا مَشَى تَكَفى
تَكَفِّياً أي تمايل إلى قُدّام، هكذا رُوي غيرَ مهموز، والأصل الهمز، وبعضهم
يرويه مهموزاً، لأن مَصْدر تَفَعَّل من الصحيح تَفَعُّلٌ، كَتَقَدّم تَقَدُّماً
وتَكَفَّأ تَكَفُّأ
.
إذا مَشى كأنَّما
يَنْحطُّ في صَبَب
: أي في موضِعٍ
مُنْحَدِرٍ
( المسربة ) : هو الشعر الدقيق الذي كأنه قضيب من الصدر إلى السرة .
=======================================================================
خاتم
النبوة
وروى مسلم
والترمذي وابن سعد والطبراني عن جابر بن سمرة قال رأيت الخاتم بين كتفي رسول الله
صلى الله عليه وسلم غدة حمراء مثل بيضة الحمام .
وعن السائب بن
يزيد قال ذهبت بي خالتي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إن ابن
أختي وجع فمسح رأسي ودعا لي بالبركة ثم توضأ فشربت من وضوئه ثم قمت خلف ظهره
فنظرت إلى خاتم النبوة بين كتفيه مثل زر الحجلة ( متفق عليه )
النهاية لابن الأثير :
زِرِّ الحَجَلة
( الحجلة
بالتَّحْريك: بَيْت كالقُبَّة يُسْتَر بالثِّيَاب وتكون له أزْرَارٌ كبَارٌ،
وتُجْمَع على حِجَال
) .
عن عبد الله
بن سرجس قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وأكلت معه خبزا ولحما أو قال ثريدا ثم
درت خلفه فنظرت إلى خاتم النبوة بين كتفيه عند ناغض كتفه اليسرى جمعا عليه خيلال
كأمثال الثآليل . رواه مسلم
النهاية لابن الأثير :
النُّغْض و
النَّغْض و الناغِض : أعْلى الكَتِف. وقيل: هو العَظْم الرقيق
.
=======================================================================
خاتم
النبي صلى الله عليه و سلم
وعن أنس أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم لبس خاتم فضة في يمينه فيه فص حبشي كان يجعل فصه
مما يلي كفه ( متفق عليه )
و عن أنس بن
مالك قال كان خاتم النبي صلى الله عليه وسلم من فضة كله فصه منه .
قال الشيخ
الألباني : صحيح ( سنن أبي داود )
عن
أنس قال : كأني أنظر إلى بياض خاتم النبي صلى الله عليه وسلم في إصبعه اليسرى .
قال الشيخ
الألباني : صحيح ( سنن النسائي )
عن
ابن عمر قال : كان نقش خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم محمد رسول الله
قال الشيخ
الألباني : صحيح ( سنن النسائي )
عن
أنس قال : كان نقش خاتم النبي صلى الله عليه وسلم محمد سطر ورسول سطر والله سطر .
( جامع
الترمذي ) قال الشيخ الألباني : صحيح
عن
أنس بن مالك أن خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم كان مع أبي بكر وعمر وعثمان
سنين يعمل بمثل عمليهما قال أنس فبينما هو في يد عثمان ونحن معه ببئر أريس فقال
بالخاتم يقلبه فسقط منه في البئر فاختلفنا مع أمير المؤمنين ننزع فما قدرنا عليه
. ( ظلال الجنة ) قال الشيخ الألباني : إسناده جيد
النهاية لابن الأثير :
بئر أريس هي بفتح
الهمزة وتخفيف الراء بئر معروفة قريبا من مسجد قُبَاء عند المدينة.
=======================================================================
لواءه و رايته صلى الله عليه و سلم
[ كان
لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم أبيض ورايته سوداء ] ( حسن لغيره ) السلسلة
الصحيحة
=======================================================================
وسادته صلى الله عليه و سلم
[ كان وسادته
التي ينام عليها بالليل من أدم حشوها ليف ]
.أخرجه
البخاري مختصرا السلسلة الصحيحة
=======================================================================
ملبسه صلى الله عليه و سلم
عن أم سلمة
رضي الله عنها قالت كان أحب الثياب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم القميص
رواه أبو داود والنسائي والترمذي وحسنه والحاكم وصححه وابن ماجه ولفظه وهو رواية
لأبي داود لم يكن ثوب أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من القميص . قال
الشيخ الألباني : صحيح
عن أنس قال
كان أحب الثياب إلى النبي صلى الله عليه وسلم أن يلبسها الحبرة ( متفق عليه )
=======================================================================
مشيته صلى الله عليه و سلم
" كان إذا مشى
لم يلتفت " . الألباني ( صحيح بشواهده ) . ومنها :
عن ابن عباس
مرفوعا به وزاد وإذا مشى مشى مجتمعا ليس فيه كسل .
وعن عوف قال
كان لا يضحك إلا تبسما ولا يلتفت إلا جميعا . وإسناده مرسل صحيح السلسلة الصحيحة
=======================================================================
ما ظهر من الآيات من طي الأرض له صلى الله عليه وسلم
عن أبي هريرة رضي الله
عنه ، قال : ما رأيت أحدا أسرع في مشيته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كأنما
الأرض تطوى له ، إنا لنجهد أنفسنا وإنه لغير مكترث .
أخرجه أحمد
والترمذي وابن سعد وصححه أحمد شاكر في تعليقه على المسند .
=======================================================================
تواضع النبي صلى الله عليه و سلم
[ كان يجلس
على الأرض ويأكل على الأرض ويعتقل الشاة ويجيب دعوة المملوك على خبز الشعير ] . (
صحيح بشواهده ) السلسلة الصحيحة
كان يركب
الحمار ويخصف النعل ويرفع القميص ويلبس الصوف ويقول من رغب عن سنتي فليس مني .
تخريج السيوطي
: (ابن عساكر) عن أبي أيوب ، تحقيق الألباني : (حسن) صحيح الجامع
عن عمران بن
حصين أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال : لا أركب الأرجوان ولا ألبس المعصفر
ولا ألبس القميص المكفف بالحرير ألا وطيب الرجال ريح لا لون له ألا وطيب النساء
لون لا ريح له
تخريج
السيوطي : (حم د ك) عن عمران بن حصين ، تحقيق الألباني : (صحيح) صحيح الجامع
=======================================================================
تمثل النبي صلى الله عليه و سلم بالشعر
كان إذا
استراث الخبر تمثل فيه ببيت طرفة ويأتيك بالأخبار من لم تزود .
(
استراث أي استبطأ وهو استفعل من الريث ) السلسلة الصحيحة .
والنبي صلى
الله عليه وسلم يقول : " إن من الشعر حكمة " .
رواه
البخاري
قال
عليه الصلاة والسلام لما سئل عن الشعر : " هو كلام فحسنه حسن و قبيحه قبيح " .
السلسلة الصحيحة .
=======================================================================
أحب الألوان إليه صلى الله عليه و سلم
كان أحب
الألوان إليه الخضرة .
تخريج السيوطي
: (طس ابن السني أبو نعيم في الطب) عن أنس ، تحقيق الألباني : (حسن) صحيح
الجامع
=======================================================================
أحب الطعام إليه صلى الله عليه و سلم
أخرج أحمد عن
شعبة قال سمعت قتادة يحدث قال سمعت أنس بن مالك قال كان يحب الدباء .
وفي لفظ القرع
قال فأتي بطعام أو دعي له قال أنس فجعلت أتتبعه فأضعه بين يديه لما أعلم أنه يحبه
.
(
السلسلة الصحيحة )
كان أحب العرق
إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذراع الشاة
) . (
حسن ) السلسلة الصحيحة
)
=======================================================================
أحب الشراب إليه صلى الله عليه و سلم
كان يعجبه
الحلو البارد . ( صحيح ) . وروي بلفظ كان أحب الشراب إلى رسول الله صلى الله عليه
وسلم البارد . ثم زاد في رواية الحلو البارد
(
السلسلة الصحيحة )
=======================================================================
عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من رآني في المنام فقد رآني
فإن الشيطان لا يتمثل في صورتي .
( متفق عليه )
رؤية النبي صلى الله
عليه وسلم في المنام قد تحصل، والحديث الوارد فيها صحيح لكن هذا في حق من يعرف
الرسول صلى الله عليه وسلم ويعرف صفاته صلى الله عليه وسلم؛ فإنَّ الشيطان لا
يتشبَّه به في صفاته وشخصه عليه الصلاة والسلام، فمن كان يعرفُهُ حقَّ المعرفة،
ويُميِّزُهُ حقَّ التَّمييز عن غيره؛ فهذا قد يراه في المنام، أما الذي لا يعرف
صفات الرسول صلى الله عليه وسلم، ولا يُميِّزُ شخصيَّته الكريمة عليه الصَّلاة
والسلام؛ فهذا قد يأتيه الشيطان، ويدَّعي أنه الرسول صلى الله عليه وسلم؛
يُضَلِّلُهُ في دينه؛ فليس الأمر على إطلاقه.
صالح
بن فوزان الفوزان
( عضو هيئة كبار العلماء
)
=======================================================================
تم الوصف
ولله الحمد من قبل ومن بعد وصلى الله على سيدنا محمد وعلى أله وصحبه أجمعين
=======================================================================
|