تعليق الصور الفوتوغرافية و الآيات القرآنية على الجدران

السؤال ما حكم تعليق الصور على الجدران في المكاتب و الفصول الدراسية و غيرها ؟
 
الجواب
 لا يجوز تعليق الصور في الجدران ولا في المكاتب ولا غيرها مطلقاً بل الواجب طمسها لقول النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لعلي : " لا تدع صورة إلا طمستها " ولأن تعليقها يفضي لتعظيمها وعبادتها من دون الله إذا كانت من صور المعظمين كالملوك والزعماء وإن كانت من صور النساء فتعليقها من أسباب الفتنة بها .

المفتي : عبد العزيز بن باز
رئيس هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية
 
السؤال   هناك من يقول أن تعليق السور القرآنية أو الآيات على الحائط حرام مع العلم أن هذه الآيات أو السور لم توضع إلا لفضائلها مثل يس وآية الكرسي وغيرها ، نأمل من سماحتكم بيان حكم ذلك ، جزاكم الله خيراً ؟
 
الجواب
تعليق الآيات أو السور على الجدران في المكتب أو المجلس للتذكير والعظة لا بأس بذلك على الصحيح ولقد كره بعض علماء العصر وغيرهم تعليقاً ولكن لا حرج فيه إذا كان ذلك للتذكير والعظة وكان المكان محترماً كالمجلس والمكتب ونحو ذلك أو يعلق حديثاً عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كل ذلك فيه مواعظ وذكرى ، أما إذا كان القصد غير ذلك كأن يعتقد أنها تحفظه من الجن أو العين أو هكذا فلا يجوز بهذا القصد وهذا الاعتقاد لأن هذا لم يرد في الشرع وليس له اصل يعتمد عليه والله ولي التوفيق ...
 
المفتي : عبد العزيز بن باز
رئيس هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية
 
المصدر : كتاب فتاوى مهمة لموظفي الأمة

عودة إلى صفحة الفتاوى

عودة إلى الصفحة الرئيسة