
تنويع الأنشطة التعليمية فيه نفع تربوي ونفسي ،قد يفيد العملية التربوية ،بل وقد ينقذها في بعض
الأحيان من التردي في هاوية الفشل ،أو القصور ،أو قد يساعد في إبعاد الملل عن الطلاب والمعلم
، فالتغيير من نشاط تعليمي إلى نشاط آخر،مختلف عنه في النوعية ،قد يعيد انتباه الطلاب ،ويجذبهم
مرة أخرى إلى الموقف التعليمي ، أو قد يلبي بعض الاحتياجات المتباينة لهم ،لما بينهم من فروق
متعددة ،ويتيح التنوع فرص الاختيار من جانب المعلم ،والمتعلم،لما هو أكثر تحقيقاً للأهداف التي
يسعى إلى تحقيقها ، وتكون أكثر ملاءمة للمجتمع الذي يعيشون فيه ، والبيئة التي تحيط بهم ،
والإمكانات المتاحة.
كذلك إن التنوع في أعمار الطلاب وفي مراحلهم الدراسية ، وفي مستوى مهاراتهم ،وقدراتهم ، قد
يكون فيه إثراء للنشاط نفسه .
وكلما تنوعت برامج النشاط أتاحت فرصاً أكثر لإشباع ميول الطلاب في نواحي الحياة المختلفة .
