الأنبياء والرسل

الأنبياء والرسل

ذكر في مسند الإمام أحمد أن أبا ذرالغفاري الصحابي الجليل- سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم (( أي الأنبياء كان أول قال آدم عليه السلام قال: قلت يا نبي الله أو  نبي كان آدم قال نعم نبي مكلم مكلم خلقه بيده ثم نفخ فيه روحه ثم قال له يا آدم قبل،قال قلت يا رسول الله كم وفى عدة الأنبياء، قال: مائة ألف وأربعمائة وعشرون الفاً،الرسل من ذلك ثلاث مائة وخمسة عشر جماً غفيراً) ولقد ذكر في القرآن الكريم منهم خمسة وعشرون وهم : آدم إدريس نوح هود صالح إبراهيم إسحاق لوط يعقوب أيوب- يوسف شعيب موسى هارون ذو الكفل داوود سليمان الياس اليسع يونس زكريا يحى عيسى محمد  عليهم الصلاة والسلام وكان من هؤلاء أربعة من العرب هم هود صالح شعيب محمد عليهم الصلاة والسلام.

 

ألقاب وكنى

أم المؤمنين : هي عائشة رضي الله عنها وكل واحدة من زوجات الرسول أم للمؤمنين لقول الله تعالى ( النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم)

أم الرأس : هي موضع الدماغ وما حوله من الرأس.

أم الطعام: هي الحنطة لأن فيها فضلاً على سائر أنواع الحبوب.

أبنا سمير: الليل والنهار ومن أسماء الليل والنهار الغداة العشي

ابن السحاب والغمام: البرد

ابن حبة:الخبز ويسمى جابر ابن حبة

ابن الغمد: السيف لطول ملازمته للغمد وهو ما يوضع فيه السيف.

بنو غبراء : هم اللصوص والصعاليك.

بنت المنيه: الحمى

ابنة الجبل:هي الحية الصماء التي لا يقرب أحد الجبل خوفا منها.

بنات الدهر:حوادثه ومصائبه.

بنات المنايا : هي السهام.

أول عمله عربيه

لم يكن للعرب قبل الإسلام عملة خاصة بهم، بل كانوا يستخدمون الدراهم الساسانية والدنانير البيزنطية، ورغم كل المحاولات العديدة لإصدار عملة عربية والتي بدأها عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلا أن أول عملة عربية لم تسك فعلا إلا في عهد الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان عام 685 م، ولذلك قصة ، حيث كان بين الدول العبرية والإسلامية والبيزنطية معاهدة هدنة لمدة عشر سنوات وتقضي المعاهدة أن تدفع الدولة العربية أتاوة سنوية للدولة البيزنطية قدرها  الف دينار من الذهب، وكانت الدول العربية تستعمل الدنانير البيزنطية ، ويروى أن نزاعاً نشأ بين الملك بن مروان وجوستيان إمبراطور الروم على إثر رسالة تسلمها من عبد الملك صدرها الآية الكريمة ( قل هو الله أحد) مما أغضب إمبراطور الروم فقرر أن يطبع على العملة البيزنطية ما يسيء للمسلمين. عندها قطع عليه عبد الملك وأصدر عملة عربية تساوي وزنها وقيمتها العملة البيزنطية لكنه تخلو من النقوش البيزنطية ولا تحمل صور هرقل بل الآية الكريمة (قل هو الله أحد) وعلى ظهرها كتابة هامشية نصها ((( بسم الله ضرب هذا الدينار سنة ست وسبعين.. وبذلك نجح عبد الملك بإصدار أول عملة عربية.

 

 

روي في بعض كتب الأدب أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يحب بيت لبيد بن أبي ربيعة العامري القائل:

ألاكل شيء ما خلا الله باطل               وكل نعيم لا محالة زائل

القدر والموت

قال زهير بن أبي سلمى:ومن هاب أسباب المنايا  ينلنه        وإن يرق الناس أسباب السماء بسلم

وقال ابنه كعب :   كل ابن أنثى وإن طالت سلامته        يوما على آلة حدباء محمول

النفس العالية

قال المتنبي :   إذا كانت النفوس كباراً       تعبت في مرادها الأجسام

وقال : على قدر أهل العزم تأتي العزائم          وتأتي على قدر الكرام المكارم

أوصاف كريمة

أحب مكارم الأخلاق جهدي          وأكــره أن أعيب وأعابا

وأصفح عن سباب الناس حلماً         وشر الناس من يهوى السبابا

ومن هاب الـرجال تهيـبـوه         ومن حقر الـرجال فلن يهابا

 

 

الأثر الطيب

ولدتك أمك يا ابن آدم باكياً      والناس حولك يضحكون سرورا

اعمل لنفسك أن تكون إذا بكوا    في يوم موتك ضاحكاً مسروراً

الكذب

لا يكذب الرجل إلا من مهانته          أو فعلة السوء أو من قلة الأدب

لبعض جيفة كلب خير رائحة           من كذبة المرء في جد وفي لعب

من نوادر المغفلين

تذاكر جماعة فوائد الأعضاء ومنافعها فقالوا: الأنف للشم،والفم للأكل،واللسان للكلام،فما فائدة الأذن؟ ولمالم يفتح الله عليهم بمعرفة فائدتها وأجمعوا على الذهاب لبعض القضاة يسألونه،فلما ذهبوا وجدوه قد شغل فجلسوا على بابه،وإذا هناك خياط قد وضع خيطاً على أذنه فقالوا:أتانا الله تعالى بالجواب إنما خلقت الآذان للخيوط، وانصرفوا مسرورين بما استفادوا.

من نوادر البخلاء

قال أحد البخلاء لإبنه:يابني اعلم أن لفظ (لا)يمنع البلا ولفظ(نعم)يزيل النعم.

وقيل لبخيل : من أشجع الناس قال : من يسمع وقع أضراس الناس ولا تنشق مرارته.

وقيل لأبي الأسود الدؤلي وكان بخيلا:أنت ظرف علم فلم تكون بخيلا ؟ فقال لاخير في ظرف علم لا يحفظ ما فيه.

حكاية المرأة المتكلمة بالقرآن الكريم

قال عبد الله بن المبارك رحمة الله عليه:خرجت حاجاً إلى بيت الله الحرام وزيارة فبر النبي صلى الله علليه وسلم فبينما أنا في الطريق إذا أنا بسواد على الطريق،فتميزت ذاك فإذا هي عجوز عليها درع من صوف وخمار من صوف فقلت:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فقالت( سلام قولا من رب رحيم) قال فقلت لها : يرحمك الله ما تصنعين في هذا المكان قالت( سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام)فعلمت أنها قضت حجها وهي تريد بيت المقدس،فقلت لها :أنت منذ كم في هذا الموضع فقالت (ثلاث ليال سويا) فقلت ما أرى معك طعاماً تأكلين فقالت(هو يطعمني ويسقين) فقلت:فبأي شيء تتوضئين ؟ فقالت (فلم تجدوا ماءً فتيمموا صعيداً طيبا)فقلت لها:إن معي طعاما فهل تأكلين فقالت: (ثم أتموا الصيام إلى الليل)فقلت:ليس هذا شهر رمضان قالت: (ومن تطوع خير فإن الله شاكر عليم) فقلت:قد أبيح لنا الإفطار في السفر قالت: (وأن تصوموا خيراً لكم إن كنتم تعلمون ) فقلت :لم لا تكلميني مثل ما أكلمك؟ قالت(وما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد) فتعجبت من ردها وقلت من أي الناس أنت؟ قالت (ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل ألئك كان عنه مسئولا) فقلت قد أخطأت فاجعليني في حل. قالت: (لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم) فقلت:فهل لك أن أحملك على ناقتي هذه فتدركي القافلة؟ قالت(وما تفعلوا من خير يعلمه الله) قال فانحنت ناقتي قالت ) : قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم) فغضضت بصري عنها: وقلت لها فلما أردت أن تركب نفرت الناقة فمزقت ثيابها فقالت: (وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم) فقلت لها :اصبري حتى أعقلها :فقالت(ففهمناها سليمان) فعقلت الناقة وقلت لها : اركبي قالت( سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون) قال فأخذت بزمام الناقة وجعلت أسعى وأصيح فقالت((واقصد في مشيك واغضض من صوتك)) فجعلت أمشي رويداً رويداً وأترنم بالشعر فقالت(فاقرؤوا ما تيسر من القرآن) فقلت لها: لقد أوتيتم خيراً كثبرا فقالت(وما يذكر إلا ألو الألباب)فلما مشيت قليلاً قلت لها ألك زوج ؟ قالت(ياأيها الذين آمنوالاتسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤ كم ) فسكت ولم أكلمها حتى أدركت بها القافلة فقلت لها :هذه القافلة فمن لك فيها؟ فقالت ( المال والبنون زينة الحياة الدنيا) فعلمت أن لها أولاداً فقلت:وما شأنهم في الحج ؟ فقالت((وعلامات وبالنجم هم يهتدون)فعلمت أنهم أدلاء الركب فقصدت لها القباب والعمارات فقلت هذه القباب فمن لك فيها ؟ قالت : (واتخذ الله إبراهيم خليلاً )(وكلم الله موسى تكليما) (يايحى خذ الكتاب بقوة) فناديت يا إبراهيم يا موسى يا يحي فإذا بشبان كأنهم الأقمار قد أقبلوا فلما استقر بهم الجلوس قالت (فابعثوا أحدكم بوقكم هذه إلى المدينة فلينظر أيها أزكى طعاماً فليأتكم برزق منه) فمضى أحدهم فاشترى طعاماً فقدموه بين يدي فقالت( كلوا واشربوا هنيئاً بما أسلفتم في الأيام الخالية) فقلت الآن طعامكم علي حرام حتى تخبروني بأمرها فقالوا هذه أمنا لها أربعين سنة لم تتكلم إلا بالقرآن مخافة أن تزل فيسخط  عليها الرحمن.فسبحان القادر على ما يشاء فقلت: (ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم )

 

إعداد الأستاذ/ مساعد جهز العتيبي

استاذ اللغة العربية بالمدرسة

البريد الإلكتروني: msaaeed@naseej.com