إيران
بدلا من
أمريكا...
وسامراء
بدلا من
بغداد -
ضياء
الهاشمي
في خضم
التوترات
التي تشهدها
منطقة
الخليج
العربي عقب
فشل
الإحتلال
الأمريكي من
بلوغ أهدافه
إبتداءا من
العراق،
وتكبَده
خسائر جسيمة
في الأرواح
والمعدات
على يد أبطال
المقاومة
العراقية،
يبدو أن
الإدارة
الأمريكية
بدأت بتنفيذ
الخطة "ب" في
المنطقة.
لعلها بهذه
الخطة
البديلة
ستصل
مبتغاها...
والمحور
الرئيس في
هذه الخطة هي
إيران... حيث
من المرجح
إسناد دور
كبير للنظام
الإيراني
للقيام بما
لم تستطع
أمريكا
القيام به
طيلة أربع
سنوات
الماضية.
فأمريكا
وإيران
وجهان لعملة
واحدة... فلم
تتحرج "الجمهورية
الإسلامية"
من الإفصاح
في اكثر من
مناسبة عن
أنه لو لا
إيران لما
إستطاعت
أمريكا
إحتلال
العراق أو
إحتلال
أفغانستان.
وهذا الكلام
صحيح مائة
بالمائة...
لأن النظام
الإيراني،
هو شرطي
المنطقة من
أجل
المحافظة
على المصالح
الأمريكية
والإسرائيلية
على حد سواء.
كما هو العصا
"الغليظة"
التي تلوح
بها الإدارة
الأمريكية
لإخافة
الحكام
العرب في
المنطقة كي
لا ينقبلوا
يوما ما على "سيد
العالم"
المتهالك!!!.
إن تهديد
الدول
العربية
خصوصا في
الخليج
بالورقة
الإيرانية
أو بالأحرى
بالتمدد
الفارسي "السرطاني"
بحجة "التشيّع"
في بنية هذه
الدول وقدرة
هذا التمدد
على تمزيق
كيان أي دولة
ليس مجرد
كلام عابر..
فها هو حسين
شريعتمداري
رئيس تحرير
صحيفة «كيهان»
الايرانية
يستهزأ
بالتهديدات
"الكارتونية"
الامريكية
الاخيرة
لطهران،
مؤكدا ان
الحرب في حال
اندلاعها لن
تكون محصورة
داخل حدود
ايران،
ومحذرا من
سقوط انظمة
عربية عديدة.
خصوصا وأن
لإيران
أطماع قديمة
في المنطقة
تحاول
تحقيقها حتى
ولو على حساب
برنامجها
النووي. مما
يؤكد صحة
كلامنا من أن
أمريكا
ستنفذ الخطة
"ب" من خلال
دفع إيران
لإحتلال
المنطقة بعد
"كوميديا"
مهاجمة
الأراضي
الإيرانية!!!
نعم إن هاجمت
أمريكا
إيران فلأجل
إشعال نار
الغضب لدى
الشيعة في
دول الخليج
لا أقل ولا
أكثر لتنفيذ
مهمة قذرة
دون أن
يدركوا
مردودها
السلبي
عليهم
أنفسهم...
وستكون
الضربات
صورية وإنها
لن تضر
بإيران كما
أضرت
بالعراق.
وسيرافق
الضربة
الأمريكية
أو سيسبقها
صراع عربي پE
كردي مسلح
على مدينة
كركوك
سرعان ما
يتحول الى
حرب مستعرة
تشترك فيها
تركيا
وإيران.
والهدف ليس
السيطرة
كركوك كما
يتخيل لبعض
الناس، بقدر
ما هو جزء من
الخطة التي
نتكلم عنها...
وإن تصريح
عمّار
الحكيم
مؤخرا حول
عدم سماحهم
بتمزيق
العراق، ما
هو إلا تضليل
إعلامي و"تقية"
يراد من
ورائه
التهرب من
مسؤولية ما
سيؤول إليه
حال العراق
بعد الصراع
العربي پE
الكردي
المخطط له.
لأن العالم
بمجريات
الأوضاع في
العراق
والمتتبع
لما يطبخ خلف
الكواليس
سيرى بسهولة
"الطبخة"
الجديدة
التي يتم
تحضيره من
أجل العراق...
فمنذ أيام تم
الكشف عن
خارطة جديدة
لعراق مقسّم
الى ثلاثة
مناطق هي
ليست تلك
المناطق
التي يتم
الحديث عنها
يوميا...
وإنما هي
لعراق مختلف
لم نألفه ولم
يخطر على بال
أحد منّا...
تشير
الخارطة الى
قيام دولة
كردية
مستقلة في
أقصى الشمال
والشمال
الشرقي
للعراق... أي
في المناطق
التي كانت
خاضعة لهم
قبل إحتلال
العراق
والتي كانت
معروفة بـ "المنطقة
الآمنة". أما
كركوك
فستبقى خارج
سيطرة
الأكراد
شاءوا أم
أبوا... أما
بقية
الأراضي
العراقية ـ
أي الوسط
والجنوب
والشمال
الغربي ـ،
فستصير الى
عراق فدرالي
بين السنة
والشيعة
تتوسطه
بغداد
كمدينة غير
تابعة لا الى
السنة والى
الشيعة... أما
العاصمة
فستكون
سامراء بدلا
من بغداد
حسب المخطط
الأخير!!!
وقبول ما
يسمى رئيس
وزراء
العراق نوري
المالكي
بمطالب "جبهة
التوافق"
التي لا تمثل
جميع السنّة
هو في ذات
الإتجاه
أيضا.
أمام هذه
المستجدات
الخطيرة ليس
أمام الدول
العربية من
خيار إلا
العمل وقبل
فوات الأوان
على التصدي
لهذا
المخطط، من
خلال توحيد
الصف
والكلمة
وتوظيف كافة
الإمكانيات
المادية
والمعنوية
لدعم
المقاومة
العراقية
لأنها الجهة
الوحيدة
التي أثبت
نجاحها في
التصدي
للإحتلالين
الأمريكي
والإيراني
في آن واحد،
ورغم
إيماننا
بالله
الواحد
القهّار من
كونه ناصر
المجاهدين
وملحق
الهزيمة
بالكفرة
والصليبيين،
إلا أنه لابد
من الأخذ
بالأسباب
والمسببات...
فالمقاومة
المقاومة يا
عرب وإلا
ستنقلب
الآية...
فقديما قالت
مجوسية يوم
القادسية: "ويلكم
العرب
قادمون"...
أما نحن
فسنقول غدا: "ويلكم
.... قادمون".