|
يواصل
شيوخ
وزعماء
عشائر
مدينة
سامراء
شمال بغداد
البحث
والتفتيش
والتقصي
حول
الأشخاص
المرشح أسماءهم
من قبلهم
بعد
تزكيتهم من
قبل
السلطات
المحلية في
المدينة
لضمان عدم
تطورهم
بإعمال عنف
وقتل او خطف
او عمليات
استهدفت
قوى الأمن
العراقية
صرح بذلك
الشيخ عباس
العيساوي
احد زعماء
عشائر
سامراء
قائلا
ان
تحريا يجري
ألان لجمع
معلومات
مفصلة عن
المتطوعين
الذين
سيشملون
ببناء
المرقدين
قريبا بعد
الانتهاء
من عمليات
التنقيب
والحفر
وإزالة
الجص
والرمل عن
قبة الضريح
ومشددا ان
المتطوعين
هم من أبناء
سامراء
وتجري ألان
عملية بحث
امني عليهم
دقيق من قبل
لجان أمنية
وعراقية
ومجلس
زعماء
عشائر
سامراء
لضمان
استقلالية
العاملين
فيها وعدم
انخراطهم
بإعمال
إرهابية
سابقة حسب
قولة وان
العدد
الإجمالي
للمتطوعين
بلغ أكثر من
إلف متطوع
لحد ألان
والضريح
يحتاج إلى
خمسمائة
متطوع ومن
اجل راحة
العاملين
ارتأينا إن
يكون
العاملون
بوجبات
صباحية
ومسائية من
اجل
الإسراع
بعمل
الخبراء
الأتراك
والانتهاء
من مسالة
البحث
والتفتيش
في الفترة
المحددة من
قبل
اليونسكو
والخبراء
فيما يوكد
محافظ صلاح
الدين حمد
القيسي
بضرورة
بناء
المرقدين
اذ اعمارها
وارجاعمها
لحالتهما
الاولي
سيشكل ضربة
قوية
للارهاب
الاعمى
الذي قام
بتفجيرهما
موكدا قدرة
اهالي
سامراء
شباب ونساء
واطفال
وشيوخ وكل
شخص في
سامراء هو
حفيد
للعسكري
والهادي
وابناء
سامراء هم
اولا
واخيرا هم
من يتحملون
مستقبلا
حماية
المرقد
التاريخي
الذي مضي في
مدينتهم
لاكثر من 1250
عام
يحافظون
علية
كمايحافظون
على انفسهم
واشد وان
سكان
سامراء رغم
التدهور
الامني
الذي حصل
سابقا ابان
غزو العراق
لم يقوموا
بمس الامام
قيد شعرة
وهم براء كل
البراءة من
أي عمل
استهدف
الامام
وابدا
استعداد
محافظة
صلاح الدين
للمساعدة
في اعادة
الاعمار من
خلال رفد
الاجهزة
الامنية
بالمعدات
والمواد
المطلوبة
وعناصر
الشرطة
والجيش
العراقي
الحالي
للمحافظة
علي الامن
والاستقرار
وابداء أي
شي تطلبة
الشركة
التركية
ضمن
المتوفر في
محافظة
صلاح الدين
فيما أكد
قائد
عمليات
سامراء
وكالة
العميد
الركن علاء
كاظم راضي
استعداد
قوات الأمن
العراقية
على حماية
كافة
العاملين
في قطاع
إعادة
أعمار
المرقدين
الشريفين
فيما تنفذ
قوات
المغاوير
حملات
أمنية
واسعة شملت
إحياء
الضباط
والجبيرية
والخضراء
والمعلمين
والسكك
للبحث عن
بعض
المطلوبين
والمشتبه
بهم بقيام
بعضهم
بإعمال عنف
وقتل وخطف
فيما دعا
قائد
عمليات
سامراء
دولة رئيس
الوزراء
نوري
المالكي
لتزويد
شرطة
سامراء
بالسيارات
والأسلحة
والمعدات
لتامين
طريق
سامراء
بغداد إمام
كل الشركات
اذ
الإمكانيات
الحالية
لأتسمح
بتامين
الطريق
بالشكل
الكامل وهو
ما قد يعرقل
مسيرة
إعادة
أعمار
المرقدين
اذ ان سلامة
الطريق
لأجل أبناء
العراق من
العاملين
وأصحاب
الشركات
المنفذة
والمقاولين
المحلين
والخبراء
الأجانب
الذين
يقدمون
للمدينة
فيما يضيف
العقيد
الركن شاكر
العزاوي
امر قوات
الجيش
العراقي في
سامراء
استمرار
قواته بسط
السيطرة
على داخل
وخارج
الامامين
بحدود خمسة
كيلو مربع
بعد يومين
من تفجير
منارتي
الامامين
حيث استلمت
وحدات
الجيش
المسوؤلية
الكاملة
لحماية
المرقدين
العسكري
والهادي
ويضيف
الشيخ رياض
الكليدار
سادن
الروضة
العسكرية
لارتياح
كبير تشهد
المدينة
بعد قرار
مجلس شيوخ
وعلماء
سامراء
البدء
بتنفيذ
المراحل
الأولي
لإعادة
اعمار
المرقدين
وهي اخذ
العينات
وفحصها
ورفع
الأجزاء
الرئيسة
منها
كالحديد
والصلب
والأجر
والجص
والطابوق
الحجري
القديم
ليتسنى
فحصها
ومعاينتها
من قبل شركة
يوكيليم
التركية
بفترة
زمنية حددت
بستة شهور
كبداية
أولية
تتبعها ستة
شهور اخرى
لرفع
الأنقاض
وبعدها
تنفذ مراحل
إعادته
بالكامل
اما احمد
السريع
قائمقام
سامراء
وكالة اكد
التزام
مدينة
سامراء بكل
مستوياتهم
المختلفة
مساعدة
الشركة
العاملة
لأعمار
المرقدين
بكل الطرق
الفنية
وغير
الفنية
مثمنين
جهود
اليونسكو
بصدقه تجاه
إعادة
أعماره
وموكدا
بالوقت
نفسه ان
اعادتة سوف
يعيد
الحياة
والبسمة
للعراقيين
ليقدموا
لزيارة
المدينة
التاريخيةوالاسلامية
والحضارية
سر من راى اذ
ان حياة
المدينة
تعطلت بعد
تفجيرات
سامراء
وأغلقت
محلاتها
بسبب غلق
الصحن بوجه
الزوار
الوافدين
إليها من
داخل
العراق
وخارجة وان
اعماره
سيسهل
الحركة
الاقتصادية
والسياحية
فيما
يشاطره
الراي
السادن
احمد
المليسي
قائلا ان
زيارة
الوفود
الرسمية
والزوار من
كل العراق
اكسب مدينة
سامراء
سمعة حسنة
فسامراء
معتمدة
اعتماد
كليا على
الصناعة
والسياحة
الدينية
والآثار
والزراعة
وزيارة
المرقدين
من اهم
الاشياء
التي يقدم
عليها
زائري
المدينة اذ
لاتكتمل اي
زيارة
بدونهما
وان
العشرات
وفدوا
للمدينة
لاكثر من
خمسة الى
عشرة مرات
حبا
بالمدينة
واهلها
وتباركا
بزيارة
اولياء
الله
الصالحين
واحفاد
الرسول
الله صلي
الله علية
وسلم فيما
يامل احمد
البازي وهو
من اشد
المتحمسين
لاعادة
أعمارة بان
يكف أعماره
عمليات
القتل
والخطف
والتهجير
التي رافقت
تفجير
الإمامين
ويتمني
ويدعو الله
ان يزول
الخراب على
ارض
الرافدين
وان ترجع
الحياة الى
نصابها
ويعم
السلام بلد
السلام
فيما يصف
احمد عباس
وهو أستاذ
جامعي
وخبير
اقتصادي في
كلية
سامراء حجم
العائدات
التي ستعود
على هذة
المدينه اذ
رحج ان يكون
هناك فائض
ما بين مائة
مليون
ومائة
وخمسون
مليون
سنويا
فائضا
تجاريا
لمردود
تجار
سامراء
سنويا من
جراء
العوائد
التي سوف
تشهدها
سياحة
الاثار
والزيارات
المقدسة
وسحب
المواد
الغذائية
وازدهار
حركة
الإيجارات
التي
ينظمها
أصحاب
الأملاك
القريبة
للمرقد اذ
كان اكثر من
مائتان
وخمسون
فندقا
ومنزلا قرب
صحن
الإمامين
تعود
بمردود
يومي بما
لايقل عن
ربع مليون
دينار فضلا
عن ازدهار
حركة
المطاعم
والسياحة
الفندقة
واسواق
الماركات
المشهورة
في سامراء
ويضيف
الخبير
الاقتصادي
ان الف عامل
يوميا يعود
بمردود
لااكثر من
الف عائلة
عراقية
فقيرة او
ميسورة
الحال
وبهذا يرفع
كاهل
المعيشية
عن الأسرة
العراقيه
اذ ان اقل
اجر
يتقاضاه
العمل
لايقل عن
خمسة
وعشرون الف
دينار
يوميا
وهكذا فان
هناك مرود
يتجاوز
النصف
مليون
دينار
للفرد
الواحد
واما إلف
عامل فان
هناك اكثر
من خمسة
مليون تدخل
للمدينة من
جراء
الأيدي
العاملة
لابناءها
|