English تأملات في الشريعة تاريخ المدينة من نحن أتصل بنا الصفحة الرئيسية

ألف متطوع من أبناء سامراء حصرا لبناء المرقدين والمباشرة قريبا بإعادة أعمارة 

aliraq4me   المصدر
25 / 10 / 07

يواصل شيوخ وزعماء عشائر مدينة سامراء شمال بغداد البحث والتفتيش والتقصي حول الأشخاص المرشح samaraa.jpgأسماءهم من قبلهم بعد تزكيتهم من قبل السلطات المحلية في المدينة لضمان عدم تطورهم بإعمال عنف وقتل او خطف او عمليات استهدفت قوى الأمن العراقية صرح بذلك الشيخ عباس العيساوي احد زعماء عشائر سامراء قائلا

ان تحريا يجري ألان لجمع معلومات مفصلة عن المتطوعين الذين سيشملون ببناء المرقدين قريبا بعد الانتهاء من عمليات التنقيب والحفر وإزالة الجص والرمل عن قبة الضريح ومشددا ان المتطوعين هم من أبناء سامراء وتجري ألان عملية بحث امني عليهم دقيق من قبل لجان أمنية وعراقية ومجلس زعماء عشائر سامراء لضمان استقلالية العاملين فيها وعدم انخراطهم بإعمال إرهابية سابقة حسب قولة وان العدد الإجمالي للمتطوعين بلغ أكثر من إلف متطوع لحد ألان والضريح يحتاج إلى خمسمائة متطوع ومن اجل راحة العاملين ارتأينا إن يكون العاملون بوجبات صباحية ومسائية من اجل الإسراع بعمل الخبراء الأتراك والانتهاء من مسالة البحث والتفتيش في الفترة المحددة من قبل اليونسكو والخبراء فيما يوكد محافظ صلاح الدين حمد القيسي بضرورة بناء المرقدين اذ اعمارها وارجاعمها لحالتهما الاولي سيشكل ضربة قوية للارهاب الاعمى الذي قام بتفجيرهما موكدا قدرة اهالي سامراء شباب ونساء واطفال وشيوخ وكل شخص في سامراء هو حفيد للعسكري والهادي وابناء سامراء هم اولا واخيرا هم من يتحملون مستقبلا حماية المرقد التاريخي الذي مضي في مدينتهم لاكثر من 1250 عام يحافظون علية كمايحافظون على انفسهم واشد وان سكان سامراء رغم التدهور الامني الذي حصل سابقا ابان غزو العراق لم يقوموا بمس الامام قيد شعرة وهم براء كل البراءة من أي عمل استهدف الامام وابدا استعداد محافظة صلاح الدين للمساعدة في اعادة الاعمار من خلال رفد الاجهزة الامنية بالمعدات والمواد المطلوبة وعناصر الشرطة والجيش العراقي الحالي للمحافظة علي الامن والاستقرار وابداء أي شي تطلبة الشركة التركية ضمن المتوفر في محافظة صلاح الدين فيما أكد قائد عمليات سامراء وكالة العميد الركن علاء كاظم راضي استعداد قوات الأمن العراقية على حماية كافة العاملين في قطاع إعادة أعمار المرقدين الشريفين فيما تنفذ قوات المغاوير حملات أمنية واسعة شملت إحياء الضباط والجبيرية والخضراء والمعلمين والسكك للبحث عن بعض المطلوبين والمشتبه بهم بقيام بعضهم بإعمال عنف وقتل وخطف فيما دعا قائد عمليات سامراء دولة رئيس الوزراء نوري المالكي لتزويد شرطة سامراء بالسيارات والأسلحة والمعدات لتامين طريق سامراء بغداد إمام كل الشركات اذ الإمكانيات الحالية لأتسمح بتامين الطريق بالشكل الكامل وهو ما قد يعرقل مسيرة إعادة أعمار المرقدين اذ ان سلامة الطريق لأجل أبناء العراق من العاملين وأصحاب الشركات المنفذة والمقاولين المحلين والخبراء الأجانب الذين يقدمون للمدينة فيما يضيف العقيد الركن شاكر العزاوي امر قوات الجيش العراقي في سامراء استمرار قواته بسط السيطرة على داخل وخارج الامامين بحدود خمسة كيلو مربع بعد يومين من تفجير منارتي الامامين حيث استلمت وحدات الجيش المسوؤلية الكاملة لحماية المرقدين العسكري والهادي ويضيف الشيخ رياض الكليدار سادن الروضة العسكرية لارتياح كبير تشهد المدينة بعد قرار مجلس شيوخ وعلماء سامراء البدء بتنفيذ المراحل الأولي لإعادة اعمار المرقدين وهي اخذ العينات وفحصها ورفع الأجزاء الرئيسة منها كالحديد والصلب والأجر والجص والطابوق الحجري القديم ليتسنى فحصها ومعاينتها من قبل شركة يوكيليم التركية بفترة زمنية حددت بستة شهور كبداية أولية تتبعها ستة شهور اخرى لرفع الأنقاض وبعدها تنفذ مراحل إعادته بالكامل اما احمد السريع قائمقام سامراء وكالة اكد التزام مدينة سامراء بكل مستوياتهم المختلفة مساعدة الشركة العاملة لأعمار المرقدين بكل الطرق الفنية وغير الفنية مثمنين جهود اليونسكو بصدقه تجاه إعادة أعماره وموكدا بالوقت نفسه ان اعادتة سوف يعيد الحياة والبسمة للعراقيين ليقدموا لزيارة المدينة التاريخيةوالاسلامية والحضارية سر من راى اذ ان حياة المدينة تعطلت بعد تفجيرات سامراء وأغلقت محلاتها بسبب غلق الصحن بوجه الزوار الوافدين إليها من داخل العراق وخارجة وان اعماره سيسهل الحركة الاقتصادية والسياحية فيما يشاطره الراي السادن احمد المليسي قائلا ان زيارة الوفود الرسمية والزوار من كل العراق اكسب مدينة سامراء سمعة حسنة فسامراء معتمدة اعتماد كليا على الصناعة والسياحة الدينية والآثار والزراعة وزيارة المرقدين من اهم الاشياء التي يقدم عليها زائري المدينة اذ لاتكتمل اي زيارة بدونهما وان العشرات وفدوا للمدينة لاكثر من خمسة الى عشرة مرات حبا بالمدينة واهلها وتباركا بزيارة اولياء الله الصالحين واحفاد الرسول الله صلي الله علية وسلم فيما يامل احمد البازي وهو من اشد المتحمسين لاعادة أعمارة بان يكف أعماره عمليات القتل والخطف والتهجير التي رافقت تفجير الإمامين ويتمني ويدعو الله ان يزول الخراب على ارض الرافدين وان ترجع الحياة الى نصابها ويعم السلام بلد السلام فيما يصف احمد عباس وهو أستاذ جامعي وخبير اقتصادي في كلية سامراء حجم العائدات التي ستعود على هذة المدينه اذ رحج ان يكون هناك فائض ما بين مائة مليون ومائة وخمسون مليون سنويا فائضا تجاريا لمردود تجار سامراء سنويا من جراء العوائد التي سوف تشهدها سياحة الاثار والزيارات المقدسة وسحب المواد الغذائية وازدهار حركة الإيجارات التي ينظمها أصحاب الأملاك القريبة للمرقد اذ كان اكثر من مائتان وخمسون فندقا ومنزلا قرب صحن الإمامين تعود بمردود يومي بما لايقل عن ربع مليون دينار فضلا عن ازدهار حركة المطاعم والسياحة الفندقة واسواق الماركات المشهورة في سامراء ويضيف الخبير الاقتصادي ان الف عامل يوميا يعود بمردود لااكثر من الف عائلة عراقية فقيرة او ميسورة الحال وبهذا يرفع كاهل المعيشية عن الأسرة العراقيه اذ ان اقل اجر يتقاضاه العمل لايقل عن خمسة وعشرون الف دينار يوميا وهكذا فان هناك مرود يتجاوز النصف مليون دينار للفرد الواحد واما إلف عامل فان هناك اكثر من خمسة مليون تدخل للمدينة من جراء الأيدي العاملة لابناءها

 


أخي الزائر :
نحن في موقع سامراء نبذل قصارى جهدنا في توفير المعلومات عن مدينة سامراء التاريخية , فاذا وجدت ماهو غير مناسب فلا تتردد بالأتصال بنا

جميع الحقوق محفوظة لسامراء ©2002