مـاذا أقول لمن صَدَّتْ ومن مَنَعَتْ يا منيةَ النفسِ منكِ العينُ ما iiشَبِعَتْ قد كنتِ دفئاً لروحي عند iiوحشتها فـكيف تصبحُ إنْ أظعانكم بَعُدَتْ
* * *
مـاذا أقـولُ وقد غنَّتْ لها iiروحي لـحناً منَ الحزنِ بين الشَّدْوِ iiوالنَّوْحِ مـثـل الـهديلِ إذا ناحتْ iiمُطوَّقةٌ تبكي أخاها على الأشجارِ والدَّوْحِ
* * *
مـاذا أقـول لمن ضاعت ولم تَعُدِ يا منية النفسِ أنتِ الحزنُ في iiكبدي قـد كنتُ أرجو من الأيّامِ iiتجمعنا لـكـنّهُ الدهر لا يبقى على iiالعهدِ
* * *
مـاذا أقول وقد سالـت iiمدامعنا فوق الخدود وضجَّتْ من مواجعنا إنْ جئتُ أهْذِي كمخبولٍ ومنحرفٍ أضاع رشداً ، ففيكِ كان iiمطمعنا
* * *
يـا مـنيةَ الروحِ هل حقَّاً iiسننساكِ وبـسـمـة الفجر نورٌ من iiمحيّاكِ تـغـفـو الثريا على ثغرٍ iiومُبْتَسَمٍ مـنـكِ، ونـحلم باللقيا iiورؤياكِ
* * *
مـاذا أقـول وقد عادت iiلترضيني وجـمرةُ الغدرِ في الأحشاءِ iiتكويني لا لـسـتُ غـرَّاً فيستهويهِ iiفاتنتي حُـسْنُ القوامِ إذا ما جئتِ تُغريني
|