عفواً رفاقَ الشعرِ إنْ طالَ الأرقْ وبكى على الأطلالِ محرورٌ iiنزِقْ قد كانتِ الشعراءُ تبكي من أسىً والـيومَ نبكي من تباريحِ القلقْ إنْ كان َ أيمنُ قد أجـادَ iiفإنـهُ ملكُ القريض ِ إذا ترنَّمَ أو iiعشقْ يـبـني بيوتَ الشعرِ حتى iiخلتُها مثلَ الخَوَرْنَقِ حين يزهو في iiالأفقْ أمـا المهندسُ فالقريـضُ iiصناعةٌ فيها أجاد َ ولا يُجارى في السبقْ سـكبَ البلاغـةَ والبيانَ iiقوالباً تـبراً تصير ُ إذا تهادتْ في iiالورقْ وأنـا على الأطلالِ مثل ُ يمامـة تبكي هديلاً عند ساعات ِ iiالغسقْ نـفسي تذوب ُ تحسُّـراً وتألمـاً للعُرْبِ صارت في التخاذلِ iiتتفقْ فلعل َ في الأشعارِ بعض iiعزائـنا حـتـى نخفف َ عِبئنَا عند iiالحنقْ
|