بـيـنـي وبينك يا جنوبُ iiمحبّةٌ فـعـلامَ ألقى من هواكَ iiجراحا أشـعلتَ في صدري لهيبَ iiصبابةٍ زادتْ على مَرِّ السنينِ iiسـراحا بـين الضلوعِ حشاشةٌ iiمكلومةٌ تُـدمي فؤادي في الهوى إن iiباحا رفـقـاً بـقلبي إن ترنّمَ iiشادياً كـالطير يبسط للنشيـدِ iiجناحا إنْ كـان حـبي للجنوبِ iiجنايةً فـأنا وحقِّكَ ما حملـتُ iiسلاحا عُـذري بأني قد عشقتكَ iiراغباً إن كـان حبُّكَ للعميـدِ iiمباحا جـمحتْ حُروفي إذ أتيتُك شادياً كالخيلِ تَجْمَحُ في الفلاة iiجِمَاحا وتـسابقت فوق الطروسِ حفاوةً شـوقاً إليكم غُـدْوَةً iiوصباحا وتـأودتْ عـبرَ القريضِ iiملاحةً كالعـود يحمل غصنُـه iiالتفاحا حتى حسبت الشعر روضاً iiزاهياً والصبحُ يُشرقُ فوقـه iiوضّـاحا يـهـفو إلى الأهل الكرام محبـةً حتى يذوقَ من الهـوى iiأقـداحا كَـرَمُ الـضيافةِ في رُباك iiطبيعةٌ تُضفي على الأصل العريقِ وشاحا حـبٌ وإخـلاصٌ وعزُّ iiعشيرةٍ ورثتْ عن السَّلَفِ الكريمِ iiصلاحا إنـي لأفـخر أن نكونَ iiقبيلـةً فَـرَشَتْ طريقَ الوافديـن iiأقاحا تـلقى الضيوفَ بكلِّ نفسٍ iiرحبةٍ تُهدي النفوس بشاشـةً iiوسماحا يـا أيـهـا الـشعراءُ إني شاعرٌ مـا كنتُ يوماً في الهوى iiمرتاحا أفـرغتُ شعري زفرةً iiمشبوبـةً كـادت تذيب بنارها iiالأرواحا أشـعلتُ منها للجنوب iiذُبالـةً فـتـألـقت في شعرنا iiمصباحا أودعـتـها حبي وكلَّ iiمشاعري عـلّـي أُلاقي في هواكَ iiفَلاَحا
|