انتقل الى
رحمة الله
العلامة الإسلامي الكبير بداه ولد البصيري عن عمر
يناهز التسعين عاما بعد صراع طويل مع المرض ألزمه
الفراش خمس سنوات.وكان العلامة البصيري اختير إماما
رسميا لجامع نواكشوط منذ الاستقلال ، وقد عرف بصراحته
وجرأته. كما عرف عن الإمام الراحل شجاعته ووقوفه
الحازم ضد القوانين الوضعية حيث قاد أول مظاهرة
للعلماء والائمة في تاريخ موريتانيا ضد دستور أقر في
1982 ما دفع الرئيس آنذاك ، محمد خونا ولد هيداله ،
إلى التراجع وتطبيق الشريعة الاسلامية.
وتأتي وفاة البصيري بعد أسبوع واحد من وفاة العلامة
محمد سالم ولد عدود لتكون موريتانيا بذلك خسرت اثنين
من عمالقة العلم والفقه لديها.
وبهذا
المصاب يعزي موقع الرسالة عائلة الفقيد والشعبين
الموريتاني والصحراوي بفقد هذا العالم الكبير وإنا لله
وإنا اليه راجعون ، لله ما اخذ وله ما اعطى وكل شيء
عنده بقدر مسمى .