|
::: فتاوى عامة :::
الرسالة ـ فتاوى عامة
متجددة -------
حكم إخراج صدقة
الفطر نقدا
:السؤال
السلام عليكم ورحمة
الله وبركاته فضيلة الشيخ تقبل الله
منا ومنكم صيام وقيام رمضان وصدقة
الفطر واعاده الله على الامة
الاسلامية بخير وبعد نود من فضيلتكم
توضيح موضوع زكاة الفطر بشيء من
التفصيل فيما يتعلق بالخلاف في
اخراجها نقدا او الصاع من طعام فقد
وقع خلاف شديد بين بعض طلبة العلم
الذين حكموا على بطلان اخراجها نقدا
وعتبروا ذلك بدعة وامر مردود على
صاحبه وبعض الاباء الذين تعودوا على
اخراجها نقدا محتجين بفتوى وزارة
العدل التي تصدر دائما بيان تجوز فيه
الامرين فحار الناس في الصواب رغم ان
القضية بسيطة في ظل بساطة الاحكام
الشرعية ويسرها والسلام عليكم ورحمة
الله ملاحظة : السؤال من الصحراء
الغربية وليس من الجزائر واختيارنا
للجزائر من بين الخيارات سببه عدم
وجود الصحراء الغربية من بين الدول
المقترحة فنرجوا مراعاة ذلك وجزاكم
الله خيرا
:الجواب
|
اللجنة العلمية بموقع الإسلام
اليوم |
أجاب على هذا السؤال |
|
|
الأخ الكريم/ الأخت الكريمة:
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا.
هناك فتاوى في الموقع ( الإسلام
اليوم) تشبه ما سألت عنه فإليك السؤال
والإجابة، وإذا أشكل عليك شيء أو لم
تجد بغيتك فأرسل لنا مرة أخرى
وسنوافيك بالإجابة إن شاء الله تعالى,
وشكرًا على تواصلك معنا والله يحفظك
ويرعاك:
السؤال : هل يجوز إخراج زكاة الفطر
نقداً بدلاً من الطعام ، وذلك لحاجة
الناس الآن إلى النقد أكثر من الطعام
؟
أجاب عن السؤال : الشيخ /د. سعود
النفيسان
الجواب
:
إخراج القيمة في زكاة الفطر اختلف
فيها العلماء على قولين :
الأول : المنع من ذلك . قال به
الأئمة الثلاثة مالك ، والشافعي ،
وأحمد ، وقال به الظاهرية أيضاً،
واستدلوا بحديث عبد الله بن عمر في
الصحيحين " فرض رسول الله زكاة الفطر
صاعاً من تمر ، أو صاعاً من بر ، أو
صاعاً من شعير ،(وفي رواية أو صاعاً
من أقط)، على الصغير والكبير من
المسلمين . ووجه استدلالهم من الحديث
: لو كانت القيمة يجوز إخراجها في
زكاة الفطر لذكرها رسول الله – صلى
الله عليه وسلم – ولا يجوز تأخير
البيان عن وقت الحاجة ، وأيضاً نص في
الحديث الآخر " أغنوهم في هذا اليوم"،
وقالوا: غنى الفقراء في هذا اليوم يوم
العيد يكون فيما يأكلون حتى لا يضطروا
لسؤال الناس الطعام يوم العيد .
والقول الثاني : يجوز إخراج القيمة
( نقوداً أو غيرها ) في زكاة الفطر ،
قال به الإمام أبو حنيفة وأصحابه ،
وقال به من التابعين سفيان الثوري ،
والحسن البصري ، والخليفة عمر بن عبد
العزيز ، وروي عن بعض الصحابة كمعاوية
بن أبي سفيان ، حيث قال : " إني لأرى
مدين من سمراء الشام تعدل صاعاً من
تمر " ، وقال الحسن البصري : " لا بأس
أن تعطى الدراهم في صدقة الفطر " ،
وكتب الخليفة عمر بن عبد العزيز إلى
عامله في البصرة : أن يأخذ من أهل
الديون من أعطياتهم من كل إنسان نصف
درهم ، وذكر ابن المنذر في كتابه
(الأوسط) : إن الصحابة أجازوا إخراج
نصف صاع من القمح ؛ لأنهم
رأوه
معادلاً في القيمة للصاع من التمر ،
أو الشعير .
ومما سبق يتبين أن الخلاف قديم وفي
الأمر سعة ، فإخراج أحد الأصناف
المذكورة في الحديث يكون في حال ما
إذا كان الفقير يسد حاجته الطعام في
ذلك اليوم يوم العيد ، وإخراج القيمة
يجوز في حال ما إذا كانت النقود أنفع
للفقير كما هو الحال في معظم بلدان
العالم اليوم ، ولعل حديث رسول الله –
صلى الله عليه وسلم – " أغنوهم في هذا
اليوم" ، يؤيد هذا القول ؛ لأن حاجة
الفقير الآن لا تقتصر على الطعام فقط
، بل تتعداه إلى اللباس ونحوه .. ،
ولعل العلة في تعيين الأصناف المذكورة
في الحديث ، هي: الحاجة إلى الطعام
والشراب وندرة النقود في ذلك العصر
،حيث كانت أغلب مبايعاتهم بالمقايضة،
وإذا كان الأمر كذلك فإن الحكم يدور
مع علته وجوداً وعدماً ، فيجوز إخراج
النقود في زكاة الفطر للحاجة القائمة
والملموسة للتغير اليوم . والله أعلم
وصلى الله على نبينا محمد . |
عنوان الفتوى قضاء الصوم عن الغير
السؤال : فضيلة الشيخ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
س 1 / ـ يعيش الكثير من الصحراويين حالة من الحيرة في قضية قضاء صيام
شهر رمضان المبارك وذلك بسبب عدم الاستقرار الذي سببه الاجتياح المغربي
للصحراء الغربية ونزوح الكثير من العائلات الى الاراضي الصحراوية
المحررة ومخيمات اللاجئين بالجزائر وقد تميزت الفترة ما بين 1975 الى
1991 وقت وقف إطلاق النار الذي اشرفت عليه الامم المتحدة بعدم
الاستقرار والنزوح من مكان لاخر . وطوال هذه الفترة كان جدال دائم حول
قضية قصر الصلاة وصيام شهر رمضان .
وللعلم فإن الكثير من الناس لا يعرف بالتحديد كم فاته من رمضان
فما العمل بارك الله فيكم ؟ .
س 2 / ـ ما حكم الصوم لشخص مريض مرض مزمن ويتناول الدواء بشكل يومي وفي
فترات محددة من النهار ، ؟ وهل يجوز لابنه او شخص آخر قضاء الصوم بدلا
عنه ؟ وجزاكم الله خيرا .
موقع الرسالة بالصحراء الغربية
الفتوى : بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء
والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان
إلى يوم الدين، وبعد:
فمن فاته صوم فهو دين في ذمته وعليه القضاء على مهله، يجتهد في تقدير
عدد الأيام التي أفطر فيها من رمضان منذ البلوغ، وله أن يصوم يوم
الاثنين والخميس بنية القضاء ليقضي ما فاته من الصوم السابق.
__ ولا يصوم أحد عن أحد، لكن من عجز عن الصوم عجزاً دائماً بقول طبيب
مسلم عدل أو بالتجربة فعليه إخراج الفدية عن الأيام التي أفطر فيها بعد
عجزه، بقيمة صدقة الفطر عن كل يوم، مع العلم أن الفدية لا تغني عن
الصوم إلا عند العجز الدائم عنه.
والله تعالى أعلم
رقم الفتوى 37462
المفتي أ. د. أحمد الحجي الكردي خبير في الموسوعة الفقهية، وعضو هيئة
الإفتاء في دولة الكويت
تاريخ النشر 2009-05-14
فتوى تخص
الجالية الصحراوية بإسبانيا
السؤال بسم الله الرحمن الرحيم
يتشرف موقع الرسالة الإعلامي بالصحراء الغربية ، ان يتقدم إلى فضيلتكم
ببعض الأسئلة التي وردت إلينا من جهات متعددة لتواجد الشعب الصحراوي؛
ولأن موقع الرسالة ليس متخصصا بالفتوى وعدناهم بإيصال هذه الاستفسارات
إلى أهل التخصص في المجال.
لذا نرجو من سيادتكم التفضل بالإجابة عن هذه الأسئلة، وهي كالآتي:
1 ـ ما حكم الهجرة إلى البلاد الإسبانية لغرض العمل، علماً أننا نعيش
واقعاً مريراً في مخيمات اللاجئين الصحراويين على الحدود الجزائرية
الصحراوية، بسبب الاحتلال المغربي، وفرص العمل غير متوفرة، والدول
الإسلامية لا تقدم أي مساعدات إنسانية، ولا تستقبل الصحراويين للعمل أو
الدراسة، مما يضطر الكثيرين إلى الهجرة إلى إسبانيا للبحث عن لقمة
العيش والعمل هناك، ولأن الإدراة الإسبانية تسهل وثائق الإقامة والتجنس
للصحراويين، ولا تجد الجالية الصحراوية صعوبات في الحصول على هذه
الوثائق، باعتبار أن إسبانيا كانت مستعمرة سابقة للصحراء الغربية قبل
الاجتياح المغربي لهذه الأخيرة؟
2 ـ هذا السؤال ورد إلينا من الجالية الصحراوية بإسبانيا، والسؤال:
- ما حكم الاشتراك في نظام الضمان الاجتماعي؟
وهل يجوز دفع مبلغ رمزي كل شهر من أجل التأمين على "الحياة، العمل،
السكن، الصحة" وغير ذلك؛ لأن هذه التأمينات أصبحت منتشرة وتستقطب
الكثير من الناس؟
فنرجوا توضيح المسألة بشيء من التفصيل، وجزاكم الله خيراً.
3 ـ ما حكم العمل في دور المسنين وتمريض العجزة من غير المسلمين؟
وفي الأخير، ندعو الله عز وجل أن يجعلكم ذخراً للأمة، وأن يرزقنا
وإياكم التبصر في أحكام الدين، والعمل بصالح القول والعمل، إنه على كل
شيء قدير.
الرجاء أن تبعثوا بنسخة من الإجابة على البريد:
hama_1984_1@yahoo.fr
أخوكم: حمه المهدي البهالي، المشرف على موقع الرسالة الإعلامي بالصحراء
الغربية.
عنوان الموقع:
www.khayma.com/risala
عنوان الفتوى أسئلة متعددة
الفتوى بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء
والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان
إلى يوم الدين، وبعد:
ج /1- إذا كان العيش في البلد المهاجر إليه ليس فيه ما يحمل على ترك
أداء العبادات الواجبة على المسلم، ولم يكن فيه فتنة عن دينه، ولا
ارتكاب لمحرم، فلا مانع منه، وإلا فلا يجوز.
ج/ 2- الضمان الاجتماعي الاختياري نوع من التأمين.
والتأمين الاختياري بعامة "التامين على الحياة، الضمان الاجتماعي،
الصحي، العمل، السكن ..." مما اختلف الفقهاء في حكمه الشرعي، فحرمه
البعض كله، وأباحه البعض كله إذا كانت شركة التأمين لا تتعامل بالربا
والمحرمات الأخرى، وأباح البعض التعاوني وحرموا التجاري، وأنا أرجح
الآول لقوة أدلته.
أما التأمين الإجباري بأمر الدولة فهو نوع من الضريبة، يدفع كما تدفع
الضرائب الأخرى، ولا أعده تأميناً، ويصبح لازماً بأمر ولي الأمر.
ج/ 3- لا مانع منه شرعاً، إلا أن يترتب عليه محرم، كالخلوة بأجنبي أو
غير ذلك، فيحرم عندئذٍ.
وأسأل الله تعالى لكم التوفيق.
والله تعالى أعلم
المفتي : أ. د. أحمد الحجي الكردي
خبير في الموسوعة الفقهية، وعضو هيئة الإفتاء في دولة الكويت
رقم الفتوى37408
تاريخ نشر الفتوي 2009-05-11
فتاوى للجنة
الدائمة بالسعودية
سئلت
اللجنة الدائمة للإفتاء ما هو ترتيب قضاء صلوات الفجر والظهر والعصر عندما
يذكر الشخص أنه لم يصل؟
قضاء
الفوائت يجب أن يكون على الفور وأن تكون مرتبة كما فرضها الله سبحانه بحيث
يصلي الفجر ثم يصلي الظهر ثم يصلي العصر.
سئلت
اللجنة الدائمة للإفتاء إذا طهرت المرأة من الحيض أو النفاس قبل غروب الشمس
فهل يلزمها أن تصلي الظهر والعصر وإذا طهرت قبل طلوع الفجر يلزمها أن تصلي
المغرب والعشاء أم لا؟
إذا
طهرت المرأة من الحيض أو النفاس قبل خروج وقت الصلاة الضروري لزمتها تلك
الصلاة وما يجمع إليها قبلها , فمن طهرت قبل غروب الشمس لزمتها صلاة العصر
والظهر , ومن طهرت قبل طلوع الفجر الثاني لزمتها صلاة العشاء والمغرب , ومن
طهرت قبل طلوع الشمس لزمتها صلاة الفجر.
سئلت
اللجنة الدائمة للإفتاء ماذا تفعل المرأة عندما تكون تقرأ القرآن وتقابلها
آية سجدة هل تسجد وهي بدون غطاء أم ماذا تفعل؟
الأولى
للمرأة إذا مرت بآية السجدة أن تسجد وهي مخمرة رأسها وإن سجدت للتلاوة بدون
خمار فنرجو ألا حرج , لأن سجود التلاوة ليس له حكم الصلاة , وإنما هو خضوع
لله سبحانه وتقرب إليه مثل بقية الأذكار وأفعال الخير.
سئلت
اللجنة الدائمة للإفتاء هل يجوز للمرأة أن تؤذن عند الرجال بغير صلاة؟
لا يجوز
لها ذلك لمخالفته الشرع.
وسئلت
اللجنة الدائمة للإفتاء هل يجب على المرأة أن تقيم الصلاة وتؤذن مفردة في
المنزل أو بجماعة النساء؟
لا يجب
عليها ذلك ولا يشرع لها ذلك.
وسئلت
اللجنة الدائمة للإفتاء قد علمت أنه ليس على المرأة إقامة , فهل تشرع لها
إقامة إذا أمّت النساء؟
لا تسن
في حقهن الإقامة للصلاة , سواء صلين منفردات أم صلت بهن إحداهن , كما لا
يشرع لهن أذان.
سئلت
اللجنة الدائمة للإفتاء منذ فترة كنت أصل بدون حجاب , لأنني كنت لا أعلم
بوجوب الحجاب في الصلاة فهل تجب إعادة تلك الصلاة مع أنها كانت فترة طويلة
سنوات تقريبا أو أكثر من النوافل والسنن؟
إذا كان
الواقع ما ذكر من جهلك بما يجب ستره في الصلاة فلا إعادة عليك لصلاة المدة
الماضية , وعليك التوبة إلى الله من ذلك , ويشرع لك الإكثار من الأعمال
الصالحة , لقوله الله تعالى : ( وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم
اهتدى ) وما جاء في معناها من الآيات , مع العلم بأن الوجه يشرع للمرأة
كشفه في الصلاة إذا لم يكن لديها من يجب التحجب عنه.
سئلت
اللجنة الدائمة للإفتاء هل يجوز للمرأة أن تؤذن. وهل يعتبر صوتها عورة أو
لا؟
أولا:
ليس على المرأة أن تؤذن على الصحيح من أقوال العلماء لأن ذلك لم يعهد
إسناده إليها ولا توليها إياه زمن النبي صلى الله عليه وسلم , ولا في زمن
الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم . ثانيا : ليس صوت المرأة عورة بإطلاق ,
فإن النساء كن يشتكين إلى النبي صلى الله عليه وسلم ويسألنه عن شئون
الإسلام , ويفعلن ذلك مع الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم وولاة الأمور
بعدهم , ويسلمن على الأجانب ويردون السلام , ولم ينكر ذلك عليهن أحد من
أئمة الإسلام , ولكن لا يجوز لها أن تتكسر في الكلام , ولا تخضع في القول ,
لقول تعالى : ( يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن
بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا ) الاحزاب اية : لأن ذلك
يغري بها الرجال ويكون فتنة لهم كما دلت عليه الآية المذكورة.
سئلت
اللجنة الدائمة للإفتاء في حال السفر بالطائرة يصيب ثياب المرأة نجاسة من
طفلها ولا تتمكن من تغييرها , لأن ثيابها في مخازن الطائرة فهل تصلي
وثيابها نجسة أم تصبر حتى تصل الأرض وتغير ثيابها وتصلي علما أنها لن تصل
إلا بعد خروج الوقت؟
عليها
أن تصلي في الوقت ولو كانت ثيابها نجسة لكونها معذورة بعدم القدرة على
غسلها أو ابدالها وليس عليها إعادة لقوله سبحانه : ( فاتقوا الله ما
استطعتم ) وقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما
استطعتم وما نهيتكم عنه فانتهوا ) متفق على صحته.
سئلت
اللجنة الدائمة للإفتاء حكم المرور أمام المرأة أثناء الصلاة؟؟
السترة
للمصلي سنة في حق الرجل والمرأة ولا يجوز لكل منهما المرور بين يدي المصلي
أوبينه وبين سترته سواء كان المصلي رجلا او امرأة وسواء كان المار امرأة أو
رجلا لكن إن كان المار امرأة قطعت صلاة من مرت بين يديه أو بينه وبين سترته
إلا في المسجد الحرام فيعفى عن ذلك لعدم إمكان التحرز منه وقد قال الله
عزوجل: (فاتقوا الله ما استطعتم) وقال سبحانه : (وما جعل عليكم في الدين من
حرج)
سئلت
اللجنة الدائمة للإفتاء كيف تصلى المرأة إذا كان معها أجانب مثلا في المسجد
الحرام؟ وكذلك في السفر إذا لم يوجد في الطريق مسجد به مصلى للحريم؟؟
إن
المرأة يجب عليها ستر جميع بدنها في الصلاة إلا الوجه والكفين لكن إذا صلت
وبحضرتها رجال أجانب يرونها وجب عليها ستر جميع بدنها بما في ذلك الوجه
والكفان.
 ¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
|