حوار مع الأخ بابا علالي

صاحب مشروع جمعية شباب الصحراء الغربية للإعمال الخيرية

جمعية شباب الصحراء الغربية للإعمال الخيرية  مولود جديد على الساحة الوطنية ومبادرة جريئة تفتح الامل   في افق الملجىء المظلم وتواجه مخلفات الاحتلال المرة التي ذهب ضحيتها الشعب الصحراوي ، موقع الرسالة كان له شرف استضافة احد كوادر ومؤسسي هذه الجمعية الخيرية واجرينا معه  الحوار التالي :

موقع الرسالة :

في البداية نرحب بك الأخ الكريم بابا علالي في موقع ومجلة الرسالة صفحة كل الصحراويين على شبكة الانترنت

بابا علالي : بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على نبيه الكريم وبعد أشكركم على حسن الاستقبال والضيافة وعلى هذه الالتفاتة التي عودتنا عليها مجلة الرسالة وإنه لفخر لي ونيابة عن كل مؤسسي الجمعية ان احضر هذا اللقاء الذي يعد خطوة اولى للتعريف بمشروع هذه الجمعية.

موقع الرسالة : لاشك ان العمل الخيري مطلب شرعي وحاجة انسانية ملحة يفرضها الواقع ، وتزداد أهمية العمل الخيري المؤسس في ايطار جمعوي في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها الشعب الصحراوي على اكثر من صعيد
دعنا نسألك الاخ بابا كيف جاءت فكرة انشاء جمعية خيرية ؟

بابا علالي : قبل كل شيء اريد التنويه الى نقطة مهمة هي انني لم انفرد بهذه المبادرة المشرفة لوحدي بل شاطرني احد الزملاء في بلورة الفكرة وشجعني على هذا المشروع حتى أصبح واقعا بعد أن كان امنية من امنياتي التي تمنيتها في حياتي 
 

موقع الرسالة : ما طبيعة هذه الجمعية وما حدود عملها ؟

بابا علالي : جمعية شباب الصحراء الغربية للإعمال الخيرية لم تكن  وليدة الصدفة وإنما جاءت كبادرة من شباب امنوا أيما إيمان بواقع شعبهم الصعب ، وظروفهم التي تحتاج تغيير ، فكان لابد عليهم أن يشمروا عن سواعد الجد فقرروا بذلك تأسيس هذه الجمعية التي تهدف بالأساس الى مساعدة المحتاجين والنهوض بالمجتمع وغرس ثقافة العمل الخيري ونشر الكلمة الطيبة ، أما عن الشق الثاني من السؤال والمتعلق بحدود عملها اسمحلي سيدي الكريم ان اشير الى نقطة مهمة وهي التي انشئت من اجلها الجمعية وهي" العمل الخيري لاغير" إلا اننا في هذا العمل نعتمد على توجيه هذه المبادرات الى اعمال اخرى لا تقل اهمية عن نظيرتها الاولى كإلقاء محاضرات دينية تحسيسية بالظواهر السلبية في المجتمع وحملات نظافة بالإضافة إلى زيارات ميدانية لمراكز ذوي الاحتياجات الخاصة والمشاركة في مختلف التظاهرات الوطنية .

موقع الرسالة :  كيف كان رد فعل الطلبة عندما طرحتم الفكرة ؟

بابا علالي : كانت آراء الطلبة بين متحمس للمشروع ومتخوف من فشل الفكرة غير ان الجميع متفق على ضرورة التغيير والمساعدة في النهوض بالمجتمع إلا انني متأكد ان الداعم الاساسي لهذه الجمعية هم الطلبة وفئة الشباب ليس لكون هذا المشروع اعتنقه شباب أمثالهم وإنما لان الطلبة هم عماد المجتمع وأجيال المستقبل والركيزة التي سيستند عليه المجتمع في المستقبل بل لأنهم الادرى بواقع شعبهم ومعاناة أهلهم ولأنهم أيضا يتمتعون بطاقات هائلة لابد من استغلالها في العمل الخيري .

موقع الرسالة : هل الجمعية معتمدة من طرف الدولة الصحراوية
بابا علالي : نعم تتمتع باعتماد من طرف السلطة

موقع الرسالة : كيف كان التجاوب السلطة مع طلب الاعتماد ؟ 

بابا علالي : في الحقيقة كان تجاوب السلطات مع هذا الطلب فيه نوع من التردد نظرا لأمور لا علم لنا بها ، إلا أننا لم نيئس رغم طول مدة الانتظار التي دامت حوالي ستة أشهر حينها انتابنا نوع من التخوف ليس كوننا لم نحصل على الاعتماد وإنما كون هذا الرفض إن حصل سيقضي على كل ما من شأنه خدمة هذا البلد الذي هو في امس الحاجة إلى هذا النوع من المبادرات خصوصا كونها تجربة شبابية ، غير ان السلطة كانت واعية لقيمة المشروع ومدركة لأهميته فكان ردها بقبول الاعتماد ، ومن هنا نوجه شكرنا وتقديرنا لكل من سهل او ساعد على انجاح هذا العمل الخيري .

موقع الرسالة : هل وضعتم قانون للجمعية وهياكل تنظيمية ؟

بابا علالي : نعم العمل في الجمعية مؤسس وفق منهج متبع ومنظم حرصنا كل الحرص على وضع قانون يحدد اليات العمل ويساعد على تنظيم العمل الداخلي للجمعية ، فكان لزاما علينا ان نضع هياكل تنظيمية حتى نتمكن من سيرورة العمل ونتقاسم الأدوار كل حسب طاقاته وجهده فرتبنا بيت هذه الجمعية وفق مخطط هرمي يبدا برئيس الجمعية ثم نائب الرئيس ورئيس الصندوق ونائبه ، المكلف بالإعلام ونائبه ، رئيس التنسيق ونائبه " التنسيق الداخلي والخارجي" ، مدير الإدارة ونائبه وكل هذه الادوار تدور في فلك يحكمه المجلس التنفيذي للجمعية الذي له المرجعية والكلمة الأخيرة في كل ما يتعلق بامور الجمعية .

موقع الرسالة : ما هي النشاطات التي تضعونها في أولوياتكم ؟

بابا علالي : حقيقة النشاطات التي وضعناها في اولوياتنا والتي نسعى جاهدين على تحقيقها هي كل ما من شأنها التخفيف من معاناة الشعب الصحراوي المكافح ومساعدة المحتاجين والضعفاء ، وإحياء ثقافة التعاون والعمل الخيري .

موقع الرسالة : هل الجمعية لها توجه فكري ديني او سياسي ؟

بابا علالي : إن كل من اطلع على ادبيات هذه الجمعية سيجد انها تخلوا من اي توجه فكري او سياسي لانها وبكل بساطة تضع في اولوياتها العمل الخيري لا غير وهي لا تخدم اي اجندة سياسية داخلية كانت او خارجية إنما توجهها الاول والاخير هو العمل الخيري ونشره بين افراد المجتمع .

موقع الرسالة :  كيف تواجهون التحديات الراهنة ؟

بابا علالي : ما ذا تقصد بالتحديات ؟

موقع الرسالة : مدى استجابة الشعب بكل اطيافه لهذه المبادرة ونظرته اليها كونها مبادرة جديدة ؟

بابا علالي : انا على ثقة تامة ان العمل الخيري عبر الزمن كان متوجا بتأييد الجماهير ووقوف ذوي الاحسان في صفه ، لكن كون المبادرة جديدة على المجتمع الصحراوي كما قلتم قد تجد نوع من التعثر في البداية لكن نحن واثقون ان المجتمع إذا فهم الغرض الحقيقي للجمعية لا شك انه سيهب للانخراط في الجمعية وتقديم المساعدة لها .

موقع الرسالة :  هل تتلقى الجمعية تمويل مادي من طرف الدولة أم تعتمدون على المبادرات الفردية ؟

بابا علالي : نحن نعتمد وبكل بساطة على مجهوداتنا الفردية والمساعدات التي يقدمها ذوي الاحسان من كل اطياف المجتمع لكن هذا لايعني اننا نرفض ما تقدمه الدولة لهذا المشروع الخيري بل نتمنى ان تبادر الجهات الرسمية لتقديم يد العون والمساعدة حتى نتمكن من تحقيق الاهداف التي اسست من اجلها الجمعية .

موقع الرسالة : ونحن ندخل فصل الصيف وانتم على علم باهمية هذا الفصل في الترويج لعمل الجمعية بسبب التقاء جميع شرايح المجتمع خاصة الشباب القادم من كل الاماكن، هل تتوقعون تجاوب كبير مع برنامج الجمعية هذا الصيف ؟

بابا علالي : كل هذا يعتمد على ما سنقدمه من نشاطات ولقاءات نحاول من خلالها إيصال فكرة الجمعية لاكبر عدد ممكن من افراد المجتمع وخاصة الشباب الذي قلت لك فيما سبق اننا نعول عليه كثيرا في انجاح هذا المشروع الخيري ، إلا اننا سطرنا برنامج عمل خاص بهذا الصيف سنتمكن إنشاء الله من خلاله الى اقناع كل افراد المجتمع بضرورة المشاركة في هذا العمل .

موقع الرسالة :  هل الجمعية خاصة بالشباب فقط ؟

بابا علالي : أخي الكريم قد تشاطرني الرأي إن قلت أن العمل الخيري ليس له  حدود ولا يتوقف على فئة دون أخرى بل الكل مطالب بان يكون لبنة بناء ترسوا عليها قيم العمل الخيري ، فلا الشباب وحدهم سيحولون دون تجاوب فئات المجتمع في بناء البلد وتقديم المساعدة للمحتاجين ، بل العمل الخيري موجه للجميع والجمعية وإن كان اسمها جمعية شباب الصحراء الغربية للإعمال الخيرية إلا أنها تفتح أبوابها أمام الجميع للمشاركة في العمل الخيري.

موقع الرسالة :  كلمة أخيرة توجهونها ؟

بابا علالي : أشكركم شكر خاص عني ونيابة عن الزملاء في الجمعية وأتمنى لكم المزيد من النجاح والتفوق ، وحقيقة حظيت بهذه الفرصة التي تعد الأولى من نوعها و أنا فخور مرة أخرى بهذا اللقاء ، فمبادرتنا لا تقل أهمية عن مبادرتكم التي تهدف إلى خدمة المجتمع وتحسيس العالم بواقعه المر فنحن وإياكم نتقاسم هذه الأدوار فدمتم أوفياء لقضيتكم التي هي مسؤوليتنا جميعا وفي الأخير أوجه نداء إلى كل صاحب ضمير حي وقلب رحيم بان يمد يد العون لمن هم بامس الحاجة اليها ونحن سنكون جسور ممدودة لايصال كل المساعدات والمساهمات الى أصحابها وشكر لكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

موقع الرسالة : وعليكم السلام نحن أيضا نشكركم على صبركم معنا وعلى هذا اللقاء الحميمي الذي جمعنا وتعرفنا من خلاله على هذه الجمعية المباركة التي نحن في أمس الحاجة إليها ، وفي الختام نتمنى لكم النجاح والتوفيق وان تكون جمعيتكم بادرة خير ونواة جديدة تحيي العمل الخيري وتساهم في بناء المجتمع الذي نسعى جميعا لتحقيقه والشكر موصول لكل أعضاء الجمعية .

موقع الجمعية على شبكة الانترنت www.nus.jeeran.com
البريد الالكتروني awsycw@yahoo.com

هل ترغب في التعليق على هذا الموضوع ؟

الاسم الكامل required
البريد الالكتروني required
التعليق required
عنوان الموضوع الذي تريد التعليق عليه required
عنوان التعليق required