|
لاشك ان تضارب النتائج البحثية وظهورها
بشكل متناقض تجعل الإنسان المتخصص يحتار في معرفة الحقيقة
ناهيك عن الشخص العادي
لكن هذه الأمور لا تغيب
عن المختصين والعلماء إذ إن النتائج تعتمد بشكل كبير على
المنهجية والطرق المستخدمة في التجربة العلمية والتي على
ضوء نتائجها تبنى التوصيات النهائية للبحث والتي تجد من
يؤيدها تماما وتجد أيضاً من يعارضها وبشدة.
وهذا المجال مطروح للنقاش دائماً في
مؤتمرات وحلقات النقاشات العلمية (الطبية بالذات) كيف لا
ومخرجاتها تمس وبشكل مباشر صحة الإنسان والتي لا مجال فيها
للتقدير والتجربة المبهمة النتائج.
ومن الأبحاث العلمية
التي يحرص على متابعاته الكثير من الناس.... الأبحاث التي
تمس مدى تأثير التطورات التكنولوجية (التقنية) الحديثة
التي ترتبط بالإنسان بشكل يومي على صحته بشكل عام وصحة
أعضائه الحيوية وخاصة الحواس الخمس ومن أهمها حاسة
الأبصار. ولنلخص ما ذكرناه سابقا في بحثين ظهرت نتائجهما
قبل فترة وجيزة ونشرت في الصحف العالمية والمحلية:
ذكرت دراسة ألمانية أن
هناك علاقة بين الإصابة بأحد أنواع سرطان العين الداخلية
واستخدام الهواتف الخلوية.
وقال أندرياس ستانغ من
مستشفى جامعة إيسن وهو أحد معدي الدراسة أن 118 مريضا بأحد
أنواع سرطان العين الداخلية استخدموا هواتف خلوية وأجهزة
أخرى تبث موجات لاسلكية أكثر 475 مرة من الأصحاء. ويختلف
العلماء حول ما إذا كانت هناك علاقة بين مرض السرطان
واستخدام الهواتف الخلوية. وأسفرت دراسات أجريت في هذا
الصدد، ومن بينها عدد كبير مولته صناعة الأجهزة اللاسلكية
عن نتائج متضاربة! وينبع القلق من الهواتف الخلوية من
كونها تبث عند استخدامها قدرا بسيطا من طاقة أو إشعاع
الترددات اللاسلكية - التي يمكن وفقا لما تقوله إدارة
الأغذية والعقاقير الأميركية - أن تسبب أضرارا بيولوجية.
لكن التأثير الناتج عن هذه الإشعاعات مازال قيد البحث.
وأبدى مايكل فورستر من الجامعة الحرة في برلين شكوكه في
نتائج الدراسة التي أجرتها جامعة إيسن. وقال إن عيب
الدراسة هي أنها لم تهتم بقياس كمية الإشعاعات التي تعرض
لها أولئك الأشخاص. وقال ستانغ إن هذا النوع من السرطان
يعتبر من الأمراض النادرة جدا، ولا يصاب به سوى عدد ضئيل
من بين كل مائة ألف شخص، وإنه لا ينبغي إثارة مخاوف الناس
منه.
ثم ظهر بعد ذلك هذا
الخبر: قال باحثون ألمان إن المواظبة على استخدام الهاتف
المحمول لا يبدو أنها تزيد خطر الإصابة بنوع من السرطان في
العين يطلق عليه الورم الملاني (ميلانوما).
و كتب الباحثون في
دورية المعهد القومي للسرطان أن دراسة شملت 1600شخص لم
ترصد صلة بين الفترة الزمنية التي يقضيها شخص في استخدام
الهاتف المحمول على مدى حوالي عشر سنوات وبين فرص الإصابة
بالورم الملاني. وتتعارض هذه النتائج مع دراسة سابقة أصغر
حجما أجراها نفس الباحثين وأثارت مخاوف بشأن مثل هذه
الصلة.. وكتب اندرياس ستانج من جامعة مارتن لوثر في هاليه
فيتنبرج بألمانيا «لم نوثق نتائجنا السابقة التي أظهرت
احتمالات متزايدة للإصابة بميلانوما الغشاء العنبي بين من
يواظبون على استخدام الهاتف المحمول».
وأضاف الباحثون «توجد
شكوك بشأن الدور..إذا كان هناك أي دور.. الذي تلعبه موجات
الراديو التي تبثها أجهزة الراديو أو الهواتف المحمولة في
تكون السرطان».
أنتهى الخبران
المتضاربين إلى حد كبير(دراسة تؤكد إصابة 118 شخص بأحد
أنواع سرطان العين وأخرى تشكك ولا تنفي!!!!) ولكن لم تنته
الحيرة التي زرعها في نفوس العلماء والباحثين والمهتمين
بمثل هذه الأبحاث: هل استخدام الجوال يضر أو لا يضر؟ ستظل
الإجابة محيرة على هذا السؤال حتى تظهر نتائجه في المستقبل
من الأيام والتي نتمناها أن تكون بين ردهات المعامل وليس
واقعاً نراه في أشخاص لا ذنب لهم في ذلك!!!.
تتجه الأبحاث الطبية
إلى التقليل من الاعتماد على الدواء حيث أمكن ذلك,
والاستعاضة عنه بالغذاء النافع, وبذلك يستدير العلم بعد أن
ذهب أشواطا بعيده في التقليل من الدواء لصالح الغذاء
الأفضل, على نحو ما كان يفعله أجدادنا وما كانوا يعتمدون
عليه ليبقوا أصحاء ونشطين.
فوائدبعض الفواكه
التـــفاح
يخفض الكولسترول, يحتوي على مواد مقاومه
للسرطان, غني بالألياف لذلك يساعد على منع الإمساك, يضعف
عصيره الشهية, قد يحدث الإسهال عند الأطفال والصغار, لديه
خصائص ملطفه ومقاومه للحميات والالتهابات والجراثيم ملطف
لنشاط الهرمونات المثيرة لدورة الدموية.
الـــموز
يهدىء آلام المعدة, علاج جيد ضد التخمة
وعسر الهضم, يقوي تبطين المعدة ضد الحوامض والقرحة, له
فعالية ضاده للحميات والجراثيم
الشعير
أطلق عليه سكان الشرق الأوسط في السابق لقب
دواء القلب يخفض الكولسترول, مضاد للسرطان والفيروسات, كما
يحتوي على مواد مضادة للتأكسد.
الــجزر
مصدر مهم للبيتا كاروتين الذي يعتبر مقاوما
رئيسيا للسرطان وحاميا بعد الله للشرايين ومقويا للمناعة
ومقاوما للالتهابات وأمراض أخرى جزره واحده في اليوم تخفض
نسبه تعرض النساء للسكتة الدماغية بحوالي ثمانية وستون
بالمائه وان ما يوازي ما تحويه جزره واحده متوسطه الحجم من
البيتا كاروتين يخفض خطر التعرض إلى سرطان الرئة إلى النصف
حتى عند المدخنين الذين توقفوا عن التدخين يسهم الجزر في
تخفيض نسبة الإصابة بأمراض العين مل إعتام عدسه العين
وتفسخ عضلات العين, كما انه يقي إلى حد ما من الذبحة
القلبية والخناق الصدري وتعمل الألياف الكثيرة التي تحتوي
عليها والقابلة للانحلال والذوبان في تخفيض نسبه
الكولسترول. ويثبت النسبة المطلوبة طبخ الجزر لا يؤثر على
خصائصه بل على العكس فان طبخه السريع والخفيف يسهل على
الجسم هضمه وامتصاصه.
الفلفل
غني جدا بالفيتامين ج, وهي ماده مقاومه
للتأكسد, لذلك فهو غذاء مهم لمحاربه الرشح والزكام والربو
والتهاب القصبات والالتهابات
التنفسية وإعتام عدسه العين
وترهل العضلات والخناق
الصدري وتصلب الشرايين
|