أمتحانات أبنائنا فى الخارج

ترتيب شبكة الشفاء الاسلامية في رتب

لصفحه الرائيسيه /  دليل المواقع الإسلاميه / من نحن / سجل الزوار / الجاليه فى صور / حوارات ولقاءات أخرى /  دليل المواقع / نيذة عن النمسا

وطني عنك ما استطعت إغترابا وعلى البعد زدت منك اقترابا

متاهة امتحانات "أبناؤنا في الخارج"

دعوة إلى سعادة السفير المصرى والسيدة المستشار الثقافى بفيينا، وإلى أعلى سلطة مشرفة على ما يسمى بامتحانات "أبناؤنا فى الخارج" التي تنعقد في مثل هذا الوقت من كل عام لأبناء الجالية المصرية لوضع حد لمعاناة التلاميذ وأولياء الأمور.

نحن لا نسعى من خلال هذا المنبر إلى التشهير بأحد، ولكننا نكتب هنا لننقل لكم يا سعادة السفير- المستشار حالة الفوضى والهرج وتكدس التلاميذ داخل لجان الامتحانات (بمقرالنادى المصرى والمركز الثقافى ) ونطلب من سيادتكم العمل على تطبيق الهدف من امتحانات أبناؤنا فى الخارج، ألا وهو ربط الأبناء بالوطن الأم وتأصيل الثقافة المصريه لديهم، وتحبيب التلاميذ فى مصر من خلال مؤسساتها فى الخارج.


كل سهم بالصورة يشير إلى رقم جلوس 10 على تربيزة.. أضغط على الصورة للتكبير

كارثة التكدس داخل لجان الامتحانات - 160 تلميذ فى قاعة الاحتفالات بالنادي المصري؛ حيث يجلس نحو ستة تلاميذ يؤدون الامتحان على مائدة تقديم الشاي والبعض الآخر يغطس في كراسي فوتيه، بينما يجلس عشرة آخرون على مائدة عاديه كما فى الصورة.

أولياء الأمور يطلقون نداءات استغاثة إلى الجهات المسئولة بمصر للمحافظة على سمعة المؤسسة التعليمية المصرية، خاصة عندما يقارن أبناؤهم الأوضاع داخل لجان الامتحانات بما هو قائم داخل المدارس النمساوية من أجواء مهيئة لأداء الامتحانات.


تجمع أخر لأولياء الأمور على الرصيف

وننوه هنا إلى أن بعض أصحاب المدارس العربية بفيينا عرضوا استضافة الامتحانات بدون مقابل، إلا أن عروضهم قوبلت بالرفض من قبل السفارة المصرية

كما تقدم بعض الأهالي بشكاوى من عدم توفر أماكن لهم داخل مقار الامتحانات لمرافقة أبنائهم؛ وهو ما دفعهم إلى الوقوف بالشارع أمام النادي المصري ومقر المستشارية الثقافية.

ناهيك عن أنين أولياء الأمور بسبب الرسوم الباهظة التي تضاعفت عن العام الماضي، بجانب نوعية المراقبين الذين لا يكادون يفرقون بين كلمتي البَّر والبِّر، كما ورد في امتحان اللغة العربية.

وإلى سيادتكم بعض شكاوى أبناء الجالية المصرية؛ حيث تقول السيدة هنادى خليل إبراهيم من على رصيف النادي المصري : « دفعت مصاريف ابنى فى العام الماضى 25 أيرو وأرتفعت هذا العام لتصل من 40 إلى 75 أيرو- 500 جنيه تقريبا. ونحن لا نعرف سببا لهذه الزيادة المبالغ فيها؛ خاصة وأن الأعباء تزيد علينا من كل ناحية سواء من الحياة هنا أو من تذاكر الطيران إلى امتحانات العيال!!"

وعلى نفس الرصيف انتفض ولي أمر غاضبا جاذبا جهاز التسجيل من بين يدي، قائلا: "لماذا لا تعقد الامتحانات أثناء العطلات الرسمية هنا بدلا من غياب التلاميذ عن مدارسهم؟ ولماذا تجرى لأبنائي امتحانات في مواد الكيماء والرياضة والطبيعة، لماذا لا يؤدون اختبارات اللغة العربية والدين والتاريخ والجغرافيا فقط؟ فبقية المواد يتلقاها الأطفال هنا على مستويات تعليمية عالية ولا حاجة لهم لأداء امتحانات فيها في إطار امتحانات أبناؤنا في الخارج".

وعلى الطرف الآخر من الرصيف يصرخ الأستاذ إمام الدهشوري قائلا: "تعال واقرأ السؤال الرابع من أسئلة امتحان الدين ( صل من أ ما يناسبه من ب فيما يلى : ) ( ا-  عذاب الدنيا أشد ... ب - من عذاب الأخرة) ... لاتعليق!!



سؤال صل من أ ما يناسبه من ب فيما يلى

صورة مؤلمة تلك التي تسمى امتحانات أبناؤنا في الخارج، وأكثر ما يفزعنا هو حالة التكدس والجلوس على الأرصفه ومواعيد الامتحان والارتفاع المستمر فى رسوم أداء الامتحان دون إيجاد حلول لهذه المشاكل، ولا يصل منها شئ إلى سعادتكم.

وهو ما يعد شاهداً على اتساع الهوة والانقطاع بين الأعماق والسطح، بين فيينا النمساوية الأولى التي نسمع عن جمال ونظام مدارسها، وفيينا المصرية الأخرى التي نحشر فيها أبنائنا كعلب السردين تحت إدارة هيئه رسمية مصرية مسئولة عن الامتحانات.


جانب أخر من لجنه الأمتحانات

وفى النهايه  نأمل من السفارة والمركز الثقافي المصري بفيينا دعوة السادة أولياء الأمور لسماع مشاكلهم وخلق حوار بناء معهم يكشف عن التحديات التي تواجه أبناءنا في الخارج ، وألا تكون العلاقة بين المركز الثقافي المصري في الخارج مقصور فقط على تأدية الامتحان بالطريقة سالفة الذكر، بل نأمل أن يتوسع فى خدماته ليشمل أيضاّ المجالات الثقافية والاجتماعية المختلفة التي تشغل أبناء الجالية وتهمهم، حتى نسهم جميعا في رفع مستوى أبنائنا المغتربين وربطهم بالوطن الأم ، وتأصيل الثقافة المصرية لديهم.

ونسأل الله أن يلهم بعثة مصر الدبلوماسية وعلى رأسهم سعادة السفير الصبر الجميل وأن يكون ردهم جميل بفعل جميل يزيل جميع ما لحق لأولياء الأمور من إحباطات وغبن.

 


صاله الأمتحانات من الداخل أثناء دخول التلاميذ


أنتظار أولياء الأمور خارج المركز الثقافى