adyantatrof

 

 

خدمات

أفحص جهازك من الفيروسات

خدمات شبكه رمضان 
تعلم معنا أوامر الدوس

عالم الكمبيوتر

أكواد للجافا

دليل تلفونات النمسا

معلومات صاحب (IP)

مطار فينا الدولي

تحويل التاريخ
تعلم الآنجليزيه  
ترجمة الفورية
عجيب لترجمة
المسبار لترجمة
مدينتك من الفضاء
أفحص موقعك
صمم شعار في ثون
الأخـبـار

الجزيرة نت

CNN
BBC
إيلاف
رويتر العربية
وكالة فرانس برس

الأخبار

الحاسب الآلي
شبكة  دكتور نت
موسوعة الالكترونية
موسوعة الكمبيوتر
الكمبيوتر والانترنت
بوابة الانترنت
PC الطبعة العربية
رشحنا لأفضل مواقع
رشح هذا الموقع لنخبة الخيمة

 

                                             

أه من أمه أصيت بأيدذ الأحساس

 
 
"أغلبية المسلمين يساورهم الخوف أيضا تجاه شتى المجموعات المتطرفة"

ماهي تجاربك بشأن النشاطات التي جرت حول الاسلام بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول ؟

حميدة محققي: بصورة عامة كانت هذه التجارب إيجابية. بعد الهجمات التي وقعت، كانت هناك حاجة ماسة للنشاطات المتعلقة بمواضيع إسلامية مختلفة. كان كثير من الناس مهتمين بالمواضيع وأرادوا التعمق فيها بالفعل. بعضهم بطبيعة الحال كان همهم الوحيد سرد الآيات القرآنية المتعلقة بالحرب والعنف. فكان هدفهم تثبيت الحكم القائم لديهم بكون الاسلام دينا عدوانيا ومتعطشا للعنف. هناك استمرارية في الاهتمام على الرغم من أن عدد هذه النشاطات انخفض كثيرا بعد مضي عام على تلك الأحداث. وقد حدث في بعض المجالات تقارب بين المسلمين وغير المسلمين. فبعض الألمان باتوا يتفهمون مخاوفنا. إذ أن أغلبية المسلمين يساورهم الخوف أيضا تجاه شتى المجموعات المتطرفة.

 
Mohaghighi klein
حميدة محققي

الجانبان الألماني والمسيحي ينتقدان كثيرا موضوع تمثيل المسلمين في الحوار. والنقد يقول إن المجلس الأعلى والمجلس الاسلامي وغيرهما من الجمعيات لا تمثل سوى أقلية ضئيلة من المسلمين في ألمانيا. ما هو تعليقك على ذلك؟

محققي: هذا اتهام قديم. فقد دلّت التجارب في ألمانيا على أن للمسلمين صيغة تنظيمية تختلف عن المسيحيين. من ناحية أخرى يلاحظ المسلمون الذين يعيشون هنا ويتبادلون الحوار مع المسيحيين بسرعة بأن الكنيسة الكاثوليكية مثلا لا تتحدث باسم كل الكاثوليك. صحيح أن المجلس الأعلى والمجلس الاسلامي لا يمثلان أغلبية المسلمين. لكن كثيرا من المسلمين يؤيدون هاتين المؤسستين دون أن يكونوا تابعين لها تنظيميا. أعتقد بأن على الحوار أن يسلك طريقين لا طريقا واحدا، أولا الحوار بين المتخصصين وثانيا، وهو الأكثر أهمية، الحوار على مستوى المدرسة والجوار، أي الحوار اليومي أو تحديدا التفاهم المتبادل الرامي إلى تعايش أفضل. ومثل هذا الحوار لا يتطلب وجود منظمات. وقد لاحظت بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول مدى أهمية هذا الحوار اليومي.

هناك أصوات تطالب بمنع المجموعات الاسلامية المتطرفة على منوال Milli Görüs من المشاركة بالحوار. ما هو موقفك من هذه المطالب؟

محققي: لاشك أن الحوار مع المجموعات المتطرفة فعلا قليل الجدوى. ولكنه ينبغي بإلحاح إجراء محادثات مع المجموعات التي لم يثبت أن لها نشاطات متطرفة. ففصل هذه المجموعات يهدد الحوار ويعمق الهوة القائمة. وينبغي إجراء حوار بناء والتعاون بشكل خاص مع المجموعات الاسلامية التي تضم عددا كبيرا من الشباب. هنا أرى فرصة مناسبة لإعطاء الشباب المسلمين في هذا البلد الاحساس بأنهم "جزء" منه لكي يدركوا مسؤولية المساهمة في خلق التعايش السلمي.

أجرت المقابلة منى نجار، ترجمة عارف حجاج

حميدة محققي محاضرة متخصصة في حوار الأديان، وهي عضو في مجلس إدارة "هدى" HUDA

 

 
تاريخ الصدور 18.02.2003 التغيير الأخير 18.02.2003
رسائل القراء

 

محتويات

القراّن بصوت الشيخ الذى تحبه
الشرح الصوتى لأحكام التلاوة
سفراء القراّن بالفديو  
كل الصحف العربيه

الحديث الشريف

السيره

سيرة الصحابه

الحج خطوه خطوه

العملات الأسلاميه

ألاربعين النوويه

فلاشات إسلاميه

خدمات شبكه رمضان 

الواحه الأسلاميه

لكوكب الأسلامى

المرشد الأسلامي

عناوين مهمه

مكتب العمل

عناوين الآطباء العرب

مطار فينا

دليل تليفونات النمسا

عناوين المساجد بفينا

أجراءت الدفن بفينا

الدراسه بفينا

عناوين المترجمين

عناوين

المستشفيات و عناوينها

كيفيه الآقامه بالنمسا 

عناوين السفارات العربيه

الجامعات بفيينا

مطار فينا الدولي

عناوين المترجمين العرب

عناوين المصالح الحكوميه

بازار الموقع | :بيع و شراء

المدارس العربيه و الآسلاميه
كيفيه الآقامه بالنمسا   

محاضرات و خطب الشيخ عدنان

عناوين المصالح الحكوميه

رشح هذا الموقع لنخبة الخيمة
 
 

يا دماء اخواننا في فلسطين والعراق

www.time2act.info