adyantahzer

 

 

خدمات

أفحص جهازك من الفيروسات

خدمات شبكه رمضان 
تعلم معنا أوامر الدوس

عالم الكمبيوتر

أكواد للجافا

دليل تلفونات النمسا

معلومات صاحب (IP)

مطار فينا الدولي

تحويل التاريخ
تعلم الآنجليزيه  
ترجمة الفورية
عجيب لترجمة
المسبار لترجمة
مدينتك من الفضاء
أفحص موقعك
صمم شعار في ثون
الأخـبـار

الجزيرة نت

CNN
BBC
إيلاف
رويتر العربية
وكالة فرانس برس

الأخبار

الحاسب الآلي
شبكة  دكتور نت
موسوعة الالكترونية
موسوعة الكمبيوتر
الكمبيوتر والانترنت
بوابة الانترنت
PC الطبعة العربية
رشحنا لأفضل مواقع
رشح هذا الموقع لنخبة الخيمة

 

                                             

أه من أمه أصيت بأيدذ الأحساس

 
"التحذير من المتطرفين والإرهابيين له ما يبرره "

ما الذي تغير في الحوار بين المسيحيين والمسلمين في ألمانيا عقب أحداث11 سبتمبر/أيلول؟

ميلاني ميل: شهد الحوار بين المسيحيين والمسلمين تغيراً من حيث الكم والنوعية، فقد زاد الاهتمام بالحوار، وهناك عدد كبير من الناس يود المشاركة فيه، وزاد عدد اللقاءات التي تنظم حول الإسلام، كما ازداد الإقبال على المشاركة فيها. أما من حيث النوعية، فإنه نظراً لاستغلال الدين من طرف الإرهابيين، فقد أصبح ضرورياً على كل المشاركين في الحوار الآن، البحث عن ردود موضوعية لكل الأسئلة، التي يجب على كل منا أن يطرحها على الآخر.

إحدى نقاط النقد التي كثيراً ما يشير إليها الجانب المسيحي تتعلق بتمثيل المسلمين. وترى بعض الجهات المسيحية أن المجلس الأعلى أو المجلس
ميلاني ميل
ميلاني ميل

الإسلامي أو المنظمات التركية لا تمثل سوى نسبة ضئيلة جداً من المسلمين في ألمانيا، وأن الحوار مع هذه الجماعات لن يثمر كثيراً. فمع أية جهة من الجانب الإسلامي يجب أن يعقد الحوار في رأيك؟

ميل: إن الحوار الوحيد المجدي جوهرياً هو الحوار بين البشر، وأعني بين هؤلاء الذين يسعون إلى لقاء الآخرين انطلاقاً من تأصلهم الديني وعلاقتهم بربهم. ولا يمكن أن يقوم حوار بين الأديان دون هذه المكونات الدينية الحقيقية. ولا أهمية إطلاقاً، على هذا المستوى، إن كان أطراف الحوار ينتمون إلى منظمة ما، كما لا تلعب طبيعة هذه المنظمة دوراً هاماً. هذه هي القناعة التي توصلنا إليها من خلال عملنا وخبرتنا في الجمعية المسيحية الإسلامية منذ عشر سنوات. ونحن نتعمد أن يكون أعضاؤنا في الجمعية من الأفراد فقط، أي أننا لا نمنح العضوية لجمعيات ما. هذا إضافة إلى أن المنظمات الإسلامية تلعب أدواراً مختلفة وعلى مستويات مختلفة أيضاً. ومن الطبيعي أنه لا يمكن لإحدى المنظمات الكبرى أن تعتبر نفسها "الممثل الوحيد" لكل المسلمين. ولكن يجب أن نأخذ محمل الجد أنها تتحدث باسم المسلمين الأعضاء فيها. ولهذا فليس هناك ما يبرر عدم مخاطبتها بشأن القضايا الدينية.

تتمثل إحدى الصعوبات في تباين شكل وهيكل التنظيم في الإسلام وفي المسيحية. فإذا أخذنا مثلا المناصب العليا في التسلسل القيادي المسيحي، لأصبح من الصعب طبعاً العثور على شريك حوار مماثل لدى المسلمين، ولا يبق أمامنا في نهاية الأمر سوى المنظمات الكبرى في الوقت الراهن. والأمر مشابه فيما يخص الجانب السياسي. أما على المستوى المحلي فأن الأمر أيسر من ذلك، وخاصة إذا تعلق بمواضيع محددة. فإذا ما طرح في إحدى البلديات مثلاً موضوع إنشاء مقابر إسلامية، فمن المفيد لم شمل كل المعنيين ومن يهمهم الأمر في النقاش.

تزايد الخوف من المجموعات الإسلامية في ألمانيا بعد أحداث 11 سبتمبر/ أيلول وزادت الأصوات التي تطالب بالحذر من الجماعات ذات التوجه الأصولي الإسلامي، ويطالب البعض منعها من المشاركة في أي حوار. كيف يجب التعامل مع الجماعات الإسلامية في ألمانيا، كمجموعة "Milli Görüs" مثلاً؟
 

ميلاني ميل مسيحية كاثوليكية، ولدت عام 1972، عضوة عادي في جمعية الدومينيكان الدينية، عضوة الجمعية المسيحية الإسلامية، دراسة الاستشراق (لم تتم بعد)، ُنشرت لها أعمال حول الإسلام والحوار بين الأديان، دورات تعليم الكبار حول الإسلام والحوار بين الأديان، انتخبت لمنصب الرئيسة المسيحية لمجلس التنسيق لجمعيات الحوار المسيحي الإسلامي في ألمانيا.


ميل: إن التحذير من المتطرفين والإرهابيين له ما يبرره. ويجب على المرء أن يأخذ هذا محمل الجد، ولكن دون أن يصبح فريسة للذعر، وإلا لتحقق الهدف الأول الذي تسعى إليه تلك المجموعات. لا تصلح المجموعات أو الأفراد التي لها علاقة بالتطرف أو الإرهاب أن تصبح شريكة في الحوار المسيحي الإسلامي. وهي علاوة على ذلك لا تريد الحوار عادة: حيث شوش أتباع حزب التحرير، الذي أعلن عن حظره مؤخراً، وباستمرار على لقاءات الحوار التي نظمت في مساجد فرانكفورت، مما حدا بالعديد من المسلمين إلى الإعراب عن تأييدهم لقرار الحظر.

يجب أن يكون أحد شروط الحوار هو الاعتراف بنظام الحرية والديمقراطية الأساسي السائد. إذ لا يمكن دون تحفظ الجلوس إلى مائدة واحدة مع من يرفض هذا النظام الأساسي علانية. وتكمن الصعوبة أيضاً في أنه ليس من السهل في الواقع تصنيف الأمور إلى أبيض أو أسود، وإنما توجد هناك ظلال رمادية كثيرة. ولا يتضح في كثير من الحالات إن كانت هناك نواحي عجز وقصور أم لا ومواضعها إلا من خلال أحاديث مطولة، أو عند الحاجة إلى العمل المشترك، وعندئذ يصبح من الضروري أن يعلن كل طرف عن موقفه بوضوح. أما مجرد الاشتباه، الذي يمكن أن يأخذ بين الحين والآخر طابعاً مشابهاً لمطاردة الساحرات والمشعوذات في العصور القديمة، فلا يساعد في شيء. اللباقة والفهم الصحيح ضروريان هنا، فليس هناك أسهل من اتهام شخص ما بالعضوية في جماعة متطرفة. ولكن من شبة المستحيل للشخص المعني أن يقدم دليلاً مادياً يثبت عدم عضويته في الجماعة المتطرفة.

عندما يتضح أن إحدى الجمعيات الإسلامية، مثل جمعية IGMG الجاري مراقبتها من قبل دائرة حماية الدستور بسبب توجهاتها الإسلامية المتطرفة، فإنني أنصح بتجنب أي حوار مؤسساتي معها، إذا أرادت الكنيسة أو الممثلين السياسيين ألا يصبحوا مطية لتلك المنظمات. إذ يساء استخدام العروض التي تقدم للحوار بسرعة طمعاً في اكتساب مكانة اجتماعية رفيعة. ولذلك ينصح أيضاً بعدم إجراء لقاءات علنية مع ممثلين رفيعي المستوى أو مندوبين لتلك الجمعيات.

قد يبدو الأمر مختلفاً على المستويات "الأدنى". ولا يمكن للمرء أن يجري للمشاركين في جلسات الحوار الخاصة اختباراً للنوايا. أما المنظمات الناشطة في الحوار، وخاصة تلك التي لا تقبل في عضويتها جمعيات بل أفراد فقط، فيمكنها أن تتصرف بطريقة تختلف عن الكنيسة أو الدولة، وفيها يمكن للمسلمين أنفسهم تولي أمر عمل التصحيح اللازم.

أجرت الحوار منى نجار، ترجمة حسن الشريف

 

 
تاريخ الصدور 17.02.2003 التغيير الأخير 04.03.2003
رسائل القراء

محتويات

القراّن بصوت الشيخ الذى تحبه
الشرح الصوتى لأحكام التلاوة
سفراء القراّن بالفديو  
كل الصحف العربيه

الحديث الشريف

السيره

سيرة الصحابه

الحج خطوه خطوه

العملات الأسلاميه

ألاربعين النوويه

فلاشات إسلاميه

خدمات شبكه رمضان 

الواحه الأسلاميه

لكوكب الأسلامى

المرشد الأسلامي

عناوين مهمه

مكتب العمل

عناوين الآطباء العرب

مطار فينا

دليل تليفونات النمسا

عناوين المساجد بفينا

أجراءت الدفن بفينا

الدراسه بفينا

عناوين المترجمين

عناوين

المستشفيات و عناوينها

كيفيه الآقامه بالنمسا 

عناوين السفارات العربيه

الجامعات بفيينا

مطار فينا الدولي

عناوين المترجمين العرب

عناوين المصالح الحكوميه

بازار الموقع | :بيع و شراء

المدارس العربيه و الآسلاميه
كيفيه الآقامه بالنمسا   

محاضرات و خطب الشيخ عدنان

عناوين المصالح الحكوميه

رشح هذا الموقع لنخبة الخيمة
 
 

يا دماء اخواننا في فلسطين والعراق

www.time2act.info