![]() |
تتعد أشكال ومظاهر المشاكل التي تقف عقبة في سبيل التحصيل العلمي الممتاز.
لكن المشكلة الأكبر ان التربية والتعليم أو ادارة المدرسة أو الاساتذة ويمسكون زمام حل هذه المشكلة والقضاء عليها ولكن العجيب انهم لا يحركون ساكناً.
في هذه الحلقة سوف نتناول احدى هذه الهموم التي يحياها هؤلاء الطلبة في مدارسهم .
وبعد عرض ملامح هذه المشكلة سوف نجري استفاءاً تجيبون عليه من خلال مشاركتنا في هذه الحلقة علها تكون رسالة الى ادارات المدارس والتربية والتعليم علهم يمضون قدماً في حل بعض المشاكل التي نستطيع بحق القضاء عليها، فنحن لا نطالبهم بوقف هدير الطائرات وأزيز الرصاص الذي يملأ ارجاء المدن والقرى فهذه قد تكون من اعتى ما يواجهه طلاب المرحلة الثانوية وبالذات الثانوية العامة.
موضوع الحلقة:
البيئة الصحية داخل المدارس.
الصحة نعمة من الله على الانسان والنظافة واجب شرعي على المسلم في كل شؤون ومظاهر حياته وهي كذلك مظهر من مظاهر رقي وتحضر هذا البلد.
عندما تريد التوجه الى احدى مدارس الوطن قد يغرك المظهر البراق الخارجي للمدرسة فهي مبنية باشكال هندسية ذات جمال واضح ومدفوع عليها عشرات الآلاف من الدنانير لاعمارها ، تدخل المدرسة و تبدأ بالتنقل داخل أروقة المدرسة قد يكون كل شئ تشاهده مناسباً لكن هل توجهت الى مكان قضاء الحاجة.....قطعاً لا ...... لماذا؟؟؟؟
- لماذا جعلت ادارة المدارس الحمامات مكاره صحية؟؟
- لماذا جعلت التربية وادارة المدارس الحمامات مرتعاً للطلبة السيئين؟؟؟
- لماذا حرمت الادارة الطلبة من قضاء حوائجهم ؟؟؟
- ولماذا لا تفتح الادارة المدرسية ملف هذه الظاهرة؟؟
نحن واياكم في هذاالاستفتاء سوف نبرق رسالة الى التربية والتعليم وكذا ادارات المدارس حتى تبدأ حقيقةً باعطاء الطلبة هذا الحق المنقوص.
ملاحظة: نحن في هذا التقرير لا نلغي وجود جزء من المسؤولية على عاتق الطلبة انفسهم حيث انه يجب عليهم المحافظة على نظافة مدارسهم ومرافقها، الا ان سبب تركيز نظرتنا في المسؤولية على الادارة هو :
1- ان الله لينزع بالسلطان ما لا ينزع بالقرآن: اي ان القوانين والانظمة تكون ردعاً لمن لا يملك الوازع الداخلي (الناحية العقدية)للعمل بالنظام.
2- وناحية اخرى يمكن تلافي هذه النقطة من خلال تعين شخص برتبة آذن - وهذه موجودة في المساجد الكبيرة داخل المدن والقرى - فلماذا لا تكون كذلك في المدارس الكبيرة؟؟؟؟
| استفتاء : |