افتتاحـية العــدد

بقلم : رئيس التحـرير

إطلالة جــديدة للمؤاخاة على عالم الإنترنت

انطلاقة جديدة جديرة بالاحتفاء لـ" المؤاخاة " الصحيفة والجمعية تفتح أمامها آفاق الانترنت بعد أن كان حلما يراود القائمين عليها مدة طويلة حتى تستطيع التواصل مع جمهورها وأعضائها الذين تتوجه إليهم بخطابها المنتشرين في المهاجر المختلفة.

تأتي هذه الانطلاقة لتزيد من أعباء المؤاخاة عبئا يستحق أن تجند له قوى بشرية على مستوى المسئولية تعمل كخلية نحل لا تكل ولا تمل لتزويد المتابعين لهذه الصحيفة - التي كانت ضيقة الانتشار حتى بين الجالية البراوية لعدم طبعها بالكمية المناسبة للظروف الاقتصادية- بالمادة الإخبارية التي يتوقون إليها أولا، ثم بالمعلومات المهمة عن أنشطة الجمعية في شتى المجالات ، ولكن أنى لجمعية محلية قليلة الإمكانات أن تقوم بتفريغ هذه الكوادر التي يتطلبها هذا العمل المهم.؟؟

ولقد كان التفكير في هذا الأمر هو ما أخر دخول المؤاخاة عالم الإنترنت طول هذا الوقت، ولكن بعد تفكير عميق وعرض الموضوع على مجلس إدارة الجمعية والموافقة المبدئية على اتخاذ مثل هذه الخطوة دخلنا هذا العالم مع الخطورة التي يحملها في طياته آملين في أن يكون الانفتاح على الجالية البراوية المنتشرة في العالم واطلاعها المباشر على أنشطة الجمعية دافعا للكثير منهم إلى الإسهام في إنجاح جهودها سواء بالمادة أو بالرأي.

ولا يخفى أننا نأمل الكثير من أبناء هذه الجالية فهذه الجمعية منهم وإليهم وهم مراسلو صحيفتها ليزودوها بأخبار الجالية في المهاجر والوطن، وكتاب مقالاتها المنتظرين ولو أملنا هذا ما قدمنا على مثل هذه الخطوة ، ونرجو أن لا يخيب ظننا فيهم !! مع علمنا أن أكثرهم إما دارسون أو عاملون يبحثون عن قوت اليوم إلا أن هذا لا يمنعهم من تفريغ بعض الوقت لهذا العمل الذي سيخدم الجميع.

ولا يظننَّ أحد أننا بتركيزنا الحديث على أبناء الجالية البراوية أننا نمتنع عن نشر ما يبعث به غيرهم من مقالات فمن غير المنطقي أن نضع أنفسنا على صفحات الانترنت ثم نقصر المشاركة على أبناء جالية واحدة.

نعم الجمعية تخدم أهدافا إسلامية وعربية عامة لكنها تقصر نشاطها حاليا في منطقة براوة لضيق إمكاناتها، وستكبر بمساهمات الجميع المادية والمعنوية.

علما بأن في النية فتح موقع باللغة الانجليزية في القريب العاجل ليصل صوتها إلى أولئك الذين لا يجيدون العربية كما سيتبع ذلك موقع باللغة الصومالية لذا فلا تهتم باللغة التي تكتب بها أو تبعث بها أخبارك أو مقالاتك فكلها ستصل إلى القراء بكل تلك اللغات.