WWW.ALLAHMHBA.COM - { الاســـــــــلام } موسوعة الله محبه } WWW.ALLAHMHBA.COM - الاســـــــــلام } موسوعة الله محبه }

من هم أعداء الله وأعداءنا

مقصدنا وهو مقصد نبى الله محمدا (صلى الله عليه وسلم)الخالد الذكر عندما بكى صلى الله عليه وسلم لاسلام طفل يهودى وهو يموت عرض عليه لااله الا الله فأسلم ودخل الاسلام فقال الحمد لله الذى أنقذ بى نفس من النار

ليس الهدف مهاجمة المسيحيين بل المقصود الهداية فى الدين الاسلامى أذا كان اليهود رفضوا المسيحيه لا لعيب فى السيد المسيح وبشراه الخالده فنفس الخطأ وقع فيه النصارى بعدم الايمان بالاسلام وجميع رسل الله سبحانه الذى وصانا بها ديننا الحنيف ولكن ليس بعبادة المسيح ولكن رب يسوع الذى لايغفر أن يشرك به سبحانه حتى لوكان المسيح ومحمدا هذا ماجاء به الاسلام لينقى الشوائب فى الاديان السابقة ويكون الخاتم و كذلك الرد على ادعاءات المبشرين الذين يسبون في الدين الإسلامي الحنيف.

 

لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا وَ لَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَ أَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ * ‏و َإِذَا سَمِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنْ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنْ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ

عفوا من هم أعداء الله وأعداءنا

اليهود يامسيحى هم أعدى أعداء الأمة! فلاتنضم لهم يامسيحى حتى لاتدخل معهم فى عقاب الله سبحانه لهم وتخرج من اشادة الله لك بان قلبك مازال فيه رحمه وأنك أقرب الناس الى التوحيد والاسلام وعداوتهم للإسلام والمسلمين كانت ولا زالت وستظل مابقى مسلمون ويهود على هذه الأرض قضية مبرمة قضى فيها من أحاط علما بما كان ،وبما هو كائن وبما سيكون .. يقول سبحانه (لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود…)-الآية 82 سورة المائدة-فعداوة اليهود المستمرة الدائمة للمسلمين أصبحت -بشهادة القرآن الكريم- من البديهات المستقرة في عقل ووجدان وضمير كل مسلم يؤمن بهذا لكتاب وإيمانه بهذه البديهة لا يستطيع أن يغلغله أو يهزه أي شئ في العالم ، ومن هنا كانت (السخرية) و(الاستنكار) من كل العبثيات التي جرت -وتجري- تحت دعاوى السلام مع اليهود …والذي لن يكون!!

ألا يعلم هؤلاء أن اليهود هم قتلة أنبياء لله ورسله؟‍ ألا يعلم هؤلاء أن اليهود إغتصبوا فلسطين ويخططون لهدم المسجد الأقصى وضم القدس كعاصمة أبدية لهم؟؟؟‍

ألا يعلم هؤلاء أن اليهود يعلقون صورة السفاح باروخ جولدشتاين في منازلهم وأن قبره أصبح مزاراً دينيا-وهو سافك أرواح 24 مسلماً عند صلاتهم الفجر ، ولم يفرغ من عمليته إلاا ابعد نفاذ ذخيرته.‍!!!؟

ألا يعلمون أنه أثناء حربي البوسنة وكوسوفا تطوع المئات من اليهود للقتال بجانب الصرب والتنكيل بالمسلمين هناك؟؟ !

فأي سلام تريدون أن تعقدوه مع هؤلاء القتلة؟؟ وصدق رسولنا الكريم-عليه الصلاة والسلام- حين قال " توشك أن تتداعى عليكم الأمم كما تتداعى الأكلة على قصعتها…"

و عندما قرأت عن مقالة في جريدة (معاريف) الصهيونية هزني بعنف اللقاء الذي كان مع أحد اليهود الذي سافر إلى كوسوفا للإنضمام للجيش الصربي في قتاله للمسلمين هناك ،وقال ذلك اليهودي لمراسل الصحيفة إنه أتي لذبح المسلمين و محوهم من أوروبا حتى لا ترتفع راية الإسلام أبدا هناك! ، وقد أعلنها وزير الخارجية الصهيوني واضحة إنه سوف يقدم كل المساعدات الممكنة لروسيا للقضاء على المجاهدين في الشيشان أو (الإرهابيين) على حد قوله!

الصراع بين الحق والباطل والخير والشر صراع قديم قدم البشرية ذاتها ،‏ ويبدو الباطل فى أحيان كثيرة عالى الصوت ،‏ واسع الانتشار ،‏ له بريق يأخذ بالأبصار ،‏ ولكن الباطل مهما علا صوته وزاد أعوانه فإنه عند النظرة القريبة الفاحصة والمدققة يظهر على حقيقته عاريا من الحق والحقيقة ( كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا )‏ وقديما قيل :‏ ليس كل ما يلمع ذهبا .‏ وقد تعرضت الأديان على مدى تاريخ البشرية لموجات ظالمة من الاتهامات الباطلة للتشويش على الرسالات الإلهية التى أتى بها الأنبياء والمرسلون من عند ربهم لإبلاغها للناس بهدف إخراجهم من الظلمات إلى النور .‏ وكان النصيب الأكبر من هذه الحملات الظالمة موجها إلى الإسلام بوصفه خاتم الأديان وآخر حلقة فى سلسلة الاتصال بين السماء والأرض .‏ ولا تزال هذه الحملات مستمرة حتى الآن ضد الإسلام متمثلة فى مقولات ظالمة يرددها خصوم الإسلام محاولين تزيينها برداء علمى حتى تبدو أمام من لا علم لهم ببواطن الأمور وكأنها نتيجة بحث علمى .‏ وعند النظرة الفاحصة يتضح أن الأمر لا صلة له بالبحث العلمى من قريب أو بعيد ,‏ وأن الأمر لا يعدو أن يكون ترديدا لمقولات معظمها يعد صورة معدلة لم سبق أن ردده كفار قريش حينما جاءهم النبى محمد صلى الله عليه وسلم برسالة الإسلام،‏ وهى مقولات رد عليها القرآن الكريم وبين زيفها وبطلانها .‏ وقد أنشأ علماء المسلمين علم الكلام أو علم التوحيد منذ البدايات الأولى للإسلام لتثبيت إيمان المؤمنين من جانب والرد على خصوم الإسلام من جانب آخر ،‏ وقد أبلى علماء الإسلام بلاء حسنا فى هذا السبيل .‏ ولكن خصوم الإسلام لا يملون من ترديد باطلهم وبخاصة فى عصرنا الحاضر الذى توفر فيه أحدث ما عرفته البشرية من وسائل النشر والاتصال ،‏ ومن هنا فإن علماء المسلمين مطالبون بمضاعفة جهودهم فى الدفاع عن دينهم ودحض الافتراءات والأباطيل التى يرددها خصوم الإسلام بأسلوب علمى مقنع يزلزل الأرض من تحت أقدام أباطيل المبطلين وزيف المزيفين . والاتهامات الموجهة إلى الإسلام أضحت معروفة ومحصورة ولا جديد فيها ،‏ والجديد هو الأسلوب وطريقة العرض ووسيلة الانتشار .‏ وعلماء المسلمين لا يزالون والحمد لله كالعهد بهم دائما مخلصين لدينهم ، مدركين لأهداف خصومهم ،‏ واعين بظروف العصر ومتطلباته .‏ ومن هنا نجد بين الحين والحين الردود المفحمة لباطل المبطلين وتخرصات المتخرصين ،‏ مما يجعل الباطل يتداعى ويتهافت ولا يقوى على الوقوف أمام قوة الحق ونور اليقين ،‏ ومن بين العلماء العديدين الذين نهضوا للقيام بهذه المهمة فى العصر الحديث فى كتاب حقائق الإسلام وأباطيل خصومه وما يقال عن الإسلام وغير هؤلاء كثيرون من علماء المسلمين ،‏ كما صدر فى هذا الصدد الإسلام بين الحقيقة والادعاء مفندا فيه تلك المقولات الظالمة عن القرآن والرسول بصفة خاصة ورسالة الإسلام بصفة عامة .‏ وفى هذا فإنما نهدف إلى تعريف المسلمين بما يقال عن دينهم المخلص للوصول الى الله الحق دينهم ،‏ واطلاعهم على مدى الزيف والبطلان فى هذه المقولات القديمة المتجددة حتى لا يغتر أحد ببريق الباطل مهما كانت درجة لمعانه الذى يخطف بالأبصار . فالحق دائما أبلج والباطل لجلج .‏ ولن يستطيع الباطل أن يطفئ نور الحق بأى حال من الأحوال .‏ ‏ والله ولى التوفيق ..

لم يكن صاحب الرسالة الخاتمة محمد صلوات الله وسلامه عليه أول رسول تعرض هو ،‏ أو تعرضت رسالته لمثل ما سنجده فى هذه المقولات الظالمة .‏ ولم يكن وحده صلوات الله وسلامه عليه الذى كذبه قومه ، وآذوه وهموا به أن يقتلوه ،‏ وعرضوا من اتبعه من الناس للنكال وللعذاب الأليم .‏ بل لم يكن وحده صلوات الله وسلامه عليه هو الذى أخرجه قومه واضطروه إلى الهجرة من مكة إلى المدينة .‏ لم يكن وحده وإنما كان هذا ما استقبل به كل أنبياء الله ورسله عبر التاريخ ،‏ منذ نوح ،‏ وإبراهيم ،‏ ولوط ،‏ ومنذ هود ،‏ وصالح ، وشعيب ،‏ ثم منذ موسى وعيسى وغيرهم صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين .‏ فليس منهم واحد دعا قومه إلى توحيد الله وعبادته إلا كذبه قومه وهموا به وعذبوه . فقوم عاد قالوا لنبى الله هود حين دعاهم إلى عبادة الله وحده (‏ إنا لنراك فى سفاهة وإنا لنظنك من الكاذبين )‏ .‏ ثم يقولون له (‏ يا هود ما جئتنا ببينة وما نحن بتاركى آلهتنا عن قولك وما نحن لك بمؤمنين إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء )‏ .‏ ونبى الله صالح عليه السلام لما دعا قومه إلى عبادة الله وآمن به بعض المستضعفين :‏ (‏ قال الملأ الذين استكبروا من قومه للذين استضعفوا لمن آمن منهم أتعلمون أن صالحا مرسل من ربه قالوا إنا بما أرسل به مؤمنون قال الذين استكبروا إنا بالذى آمنتم به كافرون )‏ .‏ ونبى الله شعيب عليه السلام لما دعا قومه إلى الله (‏ قال الملأ الذين استكبروا من قومه لنخرجنك يا شعيب والذين آمنوا معك من قريتنا )‏ .‏ ولم يسلم أحد من أنبياء الله ورسله من العداء والتكذيب من أقوامهم وخاصة من الملأ المستكبرين فيهم ،‏ فقد ألقى إبراهيم عليه السلام فى النار ،‏ وحورب موسى عليه السلام من فرعون وملئه ،‏ وحاول أبناء القردة من بنى إسرائيل قتل عيسى وقالوا عنه وعن أمه ما لا يقال .‏ هى إذن سنة مضطردة فى عملية التدافع بين الحق والباطل وبين الضلال والهدى ،‏ وبين رسالات السماء وبين المبطلين من المشركين والكفرة الذين يستكبرون فى الأرض . وليست خاصة بصاحب الرسالة الخاتمة محمد صلوات الله وسلامه عليه .‏ لكن ثمة ملحظا جديرا بالاعتبار ،‏ وهو أن كل ما ووجه به رسل الله عليهم السلام قد مضى مع التاريخ ،‏ ولم يعد من يستثيره أو يتحدث به .‏ بل إن ما كان من شقاق بين أتباع الديانتين :‏ اليهودية والمسيحية بخصوص الموقف من عيسى عليه السلام واتهام اليهود بقتله حسب معتقدهم .‏ هذا الشقاق قد تمت تصفيته فيما أعلنه المجمع المسكونى عام ‏1963 وعام ‏1965م من تبرئة اليهود من دم المسيح .‏ وأصبح الفريقان - كما يقول التعبير الشعبى فى مصر -‏ سمن على عسل ، كناية عن منتهى التفاهم والتعاون والتواد .‏ وبقى الإسلام -‏ والإسلام وحده من بين رسالات السماء - مركز الهدف الذى يتعاون الجميع على الكيد له والإساءة إليه ،‏ على ما نراه مبثوثا فى هذه المقولات الظالمة .‏ وفى البداية لم يكن ثمة ما يدعو إلى القلق من مثل هذه المقولات الظالمة فما أكثر ما قيلت فى القديم والحديث ،‏ وما أكثر ما صكت مسامع الناس حتى ملوها وضاقوا بها .‏ لكن جديدا فى الأمور استوجب الانتباه ورصد اتجاهات الرياح والأحداث ، فقد بدأت هجمات شرسة على الإسلام فى العقد الأخير من هذا القرن لم تكن ملحوظة بهذه الكثافة من قبل ، شارك فيها سياسيون كبار على مستوى رئيس دولة وشارك فلاسفة ومنظرون يكتب أحدهم فى الغرب عن آفاق الصدام بين الإسلام والغرب ويكتب آخر فى الشرق عن نهاية التاريخ وكلاهما يوحى بأن القرن الحادى والعشرين ربما كان انتهاء دور الإسلام أو على الدقة انتهاء عطائه الحضارى ،‏ بما يقصيه -‏ وأتباعه -‏ عن أى دور وأى مكان ليس فى سياسة العالم فحسب ،‏ بل حتى فى سياسة عالمه الذى يوجد فيه مسلمون .‏ وأخذت شبكات المعلومات الدولية الإنترنت و سى إن إن تبث المعلومات والمقولات الظالمة عن الرسالة الخاتمة . الأمر بهذا جد خطير ،‏ وآفاق المستقبل تحمل فى أحشائها نذر اتجاه إلى تصفية الإسلام من وجه الدنيا حتى لا تبقى فى العالم إلا حضارة الغرب ،‏ وعقيدة الغرب .‏ من هنا كان لابد من عمل ..‏ وشرعت فى رصد قرابة أربعين شبهة أو اتهاما للإسلام دعت للرد عليها دحض ما هو موجه إلى الإسلام من افتراءات ،‏ رصد كل ما يقال عن الإسلام خارج دياره من اتهامات أو ما يكون من بعض المسلمين من شطط فى الفكر ,‏ ثم يتم تصحيحه وكشف باطله من خلال الدارسة العلمية الموضوعية الجادة التى تدحض الحجة بالحجة وترد الدليل بالدليل دون انفعال أو عصبية أو أساليب خطابية ،‏ ثم يذاع هذا على العالم كله باللغات العالمية من خلال مساحة تم حجزها على شبكة الإنترنت وتنشر فى الوقت نفسه فى ديار الإسلام باللغة العربية عبر إحدى السلاسل الثقافية التى يصدرها المجلس .‏ هكذا كانت البداية بداية هذه المقولات الظالمة عن الإسلام وكتابه ورسوله .‏ نسأل الله أن يجعلها خالصة لوجهه وأن تكون ردا لسهام الكائدين فى نحورهم والله من وراء القصد وهو حسبنا ونعم الوكيل من كلام للعالم الجليل عبد الصبور مرزوق

السابقإغلاق النت كلهاإجعلني صفحة البدء لديكطباعة كامل الصفحةمراسلة إدارة الموقعتحديث الصفحةمحرك بحثإضفنى لمفضلتكالتالي

www.allahmhba.com موسوعة الله محبه الاسلاميه