|
لماذا
يشوهون الاسلام وهو الدين الذى أرسله
الله سبحانه لهدايتهم ولكن هذه سنة
الله فى خلقه يهدى من يشاء |
|
هذا
هو دين الاسلام دين التسامح

|
|
أفتراء :
بتأويل الآيه الكريمه إن الله
وملائكته يصلون على النبى |
|
هذا الاسلوب الذى
أتبعه بعض المنصريين مع المسلمين
البسطاء
الا
سألوا قبل أن يكذبوا رب العالمين
سبحانه فالصلاه من رب العالمين رحمه
ومن الملائكه إستغفار ومن المؤمنين
دعاء
لإفتراءات
أخري أضغط هناعن
الازهر الشريف
|
|
مقولة : إن الإسلام انتشر بالسيف وسبقته
دائما الجيوش المنتصرة |
|
لا تقتلوا شيخا ولا امرأة ولا صبيا ولا عابدا فى محرابه ولا
راهبا فى صومعته ولا شابا ما دام لا يحمل السلاح ولا تقطعوا شجرة ولا
تعفروا - تردموا - بئرا ، ولا تجهزوا على جريح ولا تمثلوا بقتيل .
تلك هى وصايا الرسول - صلوات الله وسلامه عليه - ووصايا الراشدين من
بعده لقادة جيوشهم الذاهبين إلى مواقف البأساء والعنف وتعريض الأرواح
للخطر أمام عدو لا يرحم . ومع هذا تقال لهم هذه التعليمات ذات الطابع
الأخلاقى النبيل .. فهل يقال بعدها أنه دين نشره صاحبه بالسيف ؟
السلام فى الإسلام هو القاعدة والحرب ضرورة يفرضها الدفع الحضارى من
الحق للباطل ومن الخير للشر حتى لا تفسد الأرض وحتى يتم التمكين فيها
لرسالات السماء ( ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ) .
( ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد
يذكر فيها اسم الله كثيرا ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوى عزيز
الذين إن مكناهم فى الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف
ونهوا عن المنكر ) . هى إذن حرب ذات هدف نبيل ومشروع ، غايتها إزهاق
الباطل والتمكين فى الأرض لكلمات الله ، وليست حربا توسعية ولا
استعمارية . وحينما شرع الجهاد جاء الإذن به يحمل أسبابه وجميعها
أسباب دفاعية عن حقوق وغايات نبيلة . (أذن للذين يقاتلون ) أى اعتدى
عليهم فمن حقهم الرد - ( بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير الذين
أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله .. ) الإسلام فاتح
بذاتيته لاتساقه مع الفطرة وبساطة تعاليمه ، ولأن العدل مع الآخرين هو
عماده وقوام تشريعاته .. وبهذا يكون تفسير السرعة الكبيرة التى انتشر
بها حتى بلغ آسيا الوسطى فى عهد عثمان . ولأنه فاتح بذاته كانت القدوة
من تاجر أو عالم أو رحالة تكفى - ولا تزال إلى اليوم تكفى - كى تقنع
الناس بصدق الإسلام وعدالته وصلاحيته منهاجا للحياة فيدخلون فيه.
ومطالعة خريطة الإسلام فى شرق وجنوب شرق آسيا وفى شرق ووسط أفريقيا ثم
اليوم فى استراليا وأمريكا والكثير من دول الغرب تكشف كيف دخل الإسلام
هذه البلاد فاتحا بذاتيته ومن غير قتال أو حرب . فأمام ووراء تحرك
الجيوش المسلمة فلسفة أساسها إزالة كل ما يحول بين الناس الجماهير وبين
حرية الاختيار فالقاعدة أنه لا إكراه فى الدين . وغاية الجهاد أن يخلى
بين الناس وبين حرية الاختيار ولعل فتح مصر من أبرز هذه النماذج حيث
انحاز شعبها للفاتحين الذين خلصوه من بطش الرومان وحموه وحموا عقيدته
. ولم يمض زمن حتى أصبحت العربية لغة الشعب فى مصر وذهب عمرو بن العاص
إلى الإسكندرية ليكون فى استقبال البابا بنيامين وليعيده إلى كرسيه بعد
أن كان طريد الرومان - إخوانه فى الدين .
|
|
لإفتراءات
أخري أضغط هنا
|
|

مقولة : إن الفتوحات
الإسلامية ليست سوى توسعات استعمارية ذات طابع اقتصادى للحصول على
الغنائم وفرض الجزية |
|
الفتوحات الإسلامية ليست سوى توسعات استعمارية ذات طابع اقتصادى
للحصول على الغنائم وفرض الجزية لأحد الصحابة المغمورين الذين لن يوسع
لهم التاريخ فى صفحاته رضوان الله عليه موقف بالغ الدلالة والحسم فى
قضية الفتوحات الإسلامية أسبابها ودوافعها وينفى كلية مقولة إنها تمت
لأسباب استعمارية أو اقتصادية . الصحابى اسمه ربعى بن عامر والموقف
حدث فى مناخ معركة القادسية بين المسلمين والفرس فقد بعثه قائده إلى
معسكر الفرس الذى كان يقوده رستم بناء على طلبهم ليستوضحوا من المسلمين
بعض الأمور . ومضى الصحابى البدوى على حصان لا سرج عليه وليس على جسد
الصحابى غير ثوبه الخشن ورمحه فى يده مضى حتى بلغ معسكر الفرس الذين
أخذوه إلى خيمة القائد رستم وكانت مجهزة بالبسط والأرائك والمقاعد
المذهبة ومضى الرجل معتمدا رمحه الذى كان يخرق البسط فى مساره إلى سرير
القائد حتى هم الحرس بمنعه لكن القائد أشار إليهم أن يدعوه . وحين أصبح
بين يدى القائد قفز فجلس إلى جواره على أريكته ثم دار الحوار التاريخى
ذو الدلالة البالغة ، ونوجز منه ما يعنينا . القائد يسأل : ألم
يجدوا غيرك ليبعثوه إلينا ؟ الصحابى المغمور : غيرى كثيرون لكن
المسلمين تتكافأ دماؤهم ويسعى بذمتهم أدناهم كما علمنا رسولنا .
القائد يقول : إن كنتم تريدون المال أعطيناكم أو تريدون أن يصبح لكم
شأن سمحنا لكم وأعناكم وحميناكم .. وإن كنتم .. وإن كنتم .. الصحابى
المغمور : ما لشئ من هذا خرجنا . القائد : وإذن ففيم خرجتم ؟
الصحابى المغمور : وهو يخاطب التاريخ والحاضر والمستقبل : جئنا لنخرج
الناس من عبادتكم إلى عبادة رب العباد ولنخرجهم كذلك من ضيق الدنيا إلى
سعة الدنيا والآخرة . هكذا تكلم الصحابى المغمور ربعى بن عامر ليعلن
للعالم كله من بعد حقيقة وفلسفة الفتوحات الإسلامية وأنها لا توسعية
ولا استعمارية ولا ذات طابع اقتصادى يتوخى الغنائم والجزية . فما هى
إذن فلسفة هذه الفتوحات كما لخصها فأبدع ذلك الجندى المغمور ؟ إنها
للتمكين من حرية الاختيار إنها لإزالة العقبات بين الناس وبين دين الله
حيث لا يكون للفراعنة ولا للقوارين ولا للهامانات أى تأثير على قرارهم
حين يعرض عليهم دين الله للإسلام . وبعد إزالة العقبات يكون للناس
مطلق الاختيار لأنه ( لا إكراه فى الدين ) فإن دخلوه فبها وإلا
فالآية تقول ( لكم دينكم ولى دين ) . أما عن الأهداف الاقتصادية
والجزية فهو حديث معاد ومكرر والجزية ليست أبدا على الرءوس كما زعموا
فضريبة الرءوس - مع التجاوز فى التسمية - هى على المسلمين وحدهم وهى
التى تؤدى باسم زكاة الفطر بعد انتهاء صيام رمضان ، أما الجزية فهى
البدل النقدى عن عدم المشاركة فى الدفاع الذى كان يعفى منه أو لا يطالب
به غير المسلمين فهو مقابل الحماية والتأمين . بدليل أنه إذا عجز
المسلمون عن الدفاع عن الذين يدفعون الجزية فإنها تسقط عنهم ويرد إليهم
ما أخذ منها كما حدث على أرض الواقع من قبلفى كثير من المواقف . فوق
هذا فالجزية لا تفرض إلا على القادر على القتال أما النساء والأطفال ،
والشيوخ والعجزة من الرجال فلا تفرض عليهم الجزية . وحين تطورت
الأوضاع وتغير مفهوم أهل الذمة إلى حالة المواطنة الكاملةكما عليه
الحال اليوم وبموجبه شارك غير المسلمين فى الجيوش العسكرية فلا مكان
للجزية على الإطلاق وهذا ما يقرره الإسلام |
|
لإفتراءات
أخري أضغط هنا |
|
مقولة : كان المسلمون
شعوبا لا تحترم الحضارات القديمة فقد أحرقوا مكتبة
الإسكندرية |
|
قبل أن نعرض لحريق مكتبة الإسكندرية يستوقفنا هنا أمران : أولا
: الحكم فى القضية - قضية أن المسلمين غير متحضرين - قبل ثبوت
الاتهام وهو إحراق المكتبة . ثانيا : الحكم بالتحضر وعدمه وفق الرؤية
والمعيار الغربى الذى نختلف عليه وهنا نقول : ما حقيقة الحضارة ؟ أهى
الخروج عن حالة البداوة والبدائية والترقى فى مدارج الرفاهية والترف
وامتلاك الكثير من الأشياء التى تصنع نعيم الحس كما هى الحضارة
المعاصرة ؟ أهى امتلاك أسباب العلم والقوة للتجبر على المستضعفين كما
هى حضارة اليوم ؟ أهى الانفراد الأنانى بالثروة والوفرة وحرمان الحياة
منها ؟ أم هى للعروج فى معارج رقى النفس وتمكن الإنسان بها من التسامى
فوق معطيات عنصر الطين فى تكوينه وطباعه إلى حيث آفاق الإنسانية
النبيلة فيقيم الوشائج الوثقى بينه وبين الآخرين من الأحياء والأشياء
يستشعر أحاسيسهم ويستجيب لمشاعرهم ويشاركهم الحزن والبهجة ؟ كما هى
حضارة الإسلام . الحضارة المعاصرة ليست المثل الأعلى للحضارة - كما
يجب أن تكون - بدليل أن الإنسان المعاصر - رغم ما بلغه من التمدن
والرفاهية - لم يخلص من معطيات عنصر الطين فيه وفيما تراه ينحنى ليقبل
يد سيده ويتظاهر بالرقة والدماثة ولا يتردد - كما حدث وكما هو حادث -
فى أن يشعل الحروب التى أهلكت الملايين من الأبرياء تحقيقا لنصر أجوف
بل تستبد به أنانيته وآثار الطين فيه إلى حيث يلقى فائض الزبد فى
المحيط ويحرق فائض القمح ويرصف الطرقات بفائض القطن حتى لا تنخفض
أسعاره إذا نزل السوق ولا يدور بخاطره أن ملايين من بنى جنسه أحوج ما
يكونون إلى الطعام والكساء . أما فى الرؤية الإسلامية فالأمر يختلف
فالبدوى كان قد أدركه العطش فى حر الظهيرة بالصحراء فوصل إلى بئر فنزل
وشرب ثم خرج فإذا كلب يلهث يأكل الثرى من العطش فتحركت مشاعر الرجل
بالحنو وبالرفق فنزل إلى البئر فملأ خفه وظل يسقى الكلب حتى ارتوى يقول
الرسول " اطلع الله على هذا فغفر له " . هنا حضارة هنا إنسان تغير
من داخله وارتقى كثيرا فى سلم الإنسانية فتغير فكرا وسلوكا وإن كان
مازال فى بداوة المظهر . نعود إلى مكتبة الإسكندرية واتهام المسلمين
بأنهم أحرقوها . وسيكون شاهدى من غير مؤرخى الإسلام وهو المؤرخ د .
ألفريد . ج . بتلر فى كتابه فتح العرب لمصر والذى نقله إلى العربية
الأستاذ محمد فريد أبو حديد . فيما بين الصفحات من 348 - 370
نستمتع بجهد علمى موضوعى بالغ الدقة صبور على استجلاء الكثير مما
يصادفه من غموض فى تفسير الأحداث ونقد الروايات ثم فى التعرف كذلك على
المواطن والأماكن التى ترد الإشارة إليها فإذا الأيام قد أفنتها أو
غيرت طبيعتها عبر عصور متعاقبة تغيرت فيها الأنظمة وفنيت الأجيال وضاعت
الوثائق . لكن الرجل لا تضل رؤيته ولا يغيب دليله وحاديه حتى يخرج لنا
بالحقيقة فى ختام بحثه فيقول فتح العرب لمصر ج2 ص 368 وما بعدها .
ولعلنا لا نكون مخطئين إذا نحن أجملنا فيما يلى أدلة حجتنا فإن قصدنا
أن نبين حقيقة أمر مكتبة الإسكندرية ومقدار نصيب قصة إحراق العرب لها
من الصحة أو الكذب وقد بينا فيما سلف الأمور الآتية : إن قصة إحراق
العرب لها لم تظهر إلا بعد نيف وخمسمائة عام من وقت الحادثة التى
نذكرها . إننا فحصنا القصة وحللنا ما جاء فيها فألفيناه سخافات مستبعدة
ينكرها العقل . إن الرجل الذى تذكر القصة أنه كان أكبر عامل فيها مات
قبل غزوة العرب بزمن طويل . إن القصة تشير إلى واحدة من مكتبتين :
الأولى : مكتبة المتحف وهذه ضاعت فى الحريق الكبير الذى أحدثه قيصر
وإن لم تتلف عند ذلك كان ضياعها فيما بعد فى وقت لا يقل عن أربعمائة
عام قبل فتح العرب وأما الثانية وهى مكتبة السرابيوم فإما أن تكون قد
هلكت وتفرقت كتبها وضاعت فتكون على أى حال قد اختفت قبل فتح العرب
بقرنين ونصف قرن . إن كتاب القرنين الخامس والسادس وأوائل السابع لا
يذكرون شيئا عن وجودها. إن هذه المكتبة لو كانت لا تزال باقية عندما
عقد قيرس صلحه مع العرب على تسليم الإسكندرية لكان من المؤكد أن تنتقل
هذه الكتب وقد أبيح ذلك فى شرط الصلح الذى يسمح بنقل المتاع والأموال
فى مدة الهدنة التى بين عقد الصلح ودخول العرب المدينة ومقدار ذلك أحد
عشر شهرا . لو صح أن العرب أتلفوا هذه المكتبة حقيقة لما أغفل ذكرها
كاتب من أهل العلم كان قريب العهد من الفتح مثل حنا النغيوسى ولما مر
على ذلك من غير أن يكتب عنه حرفا . ثم يضيف ولا يمكن أن يبقى شك فى
الأمر بعد ذلك فالأدلة قاطعة وهى تبرر ما ذهب إليه رينودو من الشك فى
قصة أبى الفرج وما ذهب إليه جبون من عدم تصديقها . ولابد لنا أن نقول
: إن رواية أبى الفرج لا تعدو أن تكون قصة من أقاصيص الخرافة ليس لها
أساس فى التاريخ . وحسبنا هذه الشهادة .
|
|
لإفتراءات
أخري أضغط هنا
|
|
مقولة : بعض الأديان تقرب علاقة الإنسان
بالله بينما الإسلام يؤكد مذلة العبد لله
|
|
لا أتصور أن من يعيبون الإسلام مثل هذه المقولة يريدون أن يكون
الإله عند المسلمين مثلا على الصورة التى يراها اليهود لإلههم بأنه
يخطئ ويندم ويعتذر لهم عما فعله بحقهم أو أنه يدخل فى مصارعة مع
إسرائيل فيصرعه إسرائيل ولا يتركه حتى يعده بالتكفير عن خطئه فى حق
الشعب اليهودى . فليست هذه صورة إله ولكنها إفراز الخيال والإسقاط
البشرى اليهودى الذى يحبون أن يكون عليه الإله ليكون طوع بنانهم
والمتحدث باسمهم والمعبر دائما عن أمانيهم .. وهنا يفقد هذا الإله
المزعوم ألوهيته ويصبح واحدا من عداد الشعب يصرعونه ويفرضون عليه الندم
والاعتذار. أما الحديث عن الحميمية والعلاقة الودودة مع الإنسان والتى
يزعمون أنها مفتقدة مع العبد الذى حالته دائما هى المذلة والخضوع بين
يدى الرب الإله عند المسلمين . فهذه العلاقة الحميمية الرحيمة الودودة
بين الرب وبين العبد عند المسلمين أكثر من غيرهم فإن القرآن الكريم
يعلنها بوضوح عظيم من خلال صفات الله التى يعلو فيها جانب الرحمة
والرأفة والمغفرة وقبول التوبة والاستجابة للدعاء والقرب من العبد
دائما تعلو فيها هذه الجوانب الرحيمة فى صفة الإله الرب على جانب
العذاب والعقوبة . وباستقراء هذه الصفات فى القرآن نراها تجاوز 365
خمسا وستين وثلاثمائة آية ، بينما صفة العذاب ترد فى 260 ستين ومائتى
آية بفارق مائة آية وخمس آيات أقل من صفات الرحمة . على أن الأمر ليس
بدلالة الأرقام والإحصاءات لكنه أمر ما تحمله الآيات من الحنو الربانى
على العبد المذنب الذى يخاطبه سيده ليطمئنه ويزرع عنده الإحساس بالأمان
وحسن الخاتمة فيقول ( قل لمن ما فى السموات وما فى الأرض قل لله كتب
على نفسه الرحمة ) . ويقول فى رفق وتودد وهو يخاطب المذنبين ( وإذا
جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة
أنه من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فإنه غفور رحيم )
. ويقول مهونا على من أسرفوا فى الخطايا فاتحا أمامهم أوسع أبواب
الأمل فى العفو ( قل يا عبادى الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من
رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم ) . بل
إنه سبحانه يعتبر مجرد اليأس من رحمته لا يصح أن يكون من خلق المسلم
فيقول على لسان نبيه لوط عليه السلام ( قالوا بشرناك بالحق فلا تكن من
القانطين قال ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون ) . ويقول على لسان
نبى الله يعقوب ( يا بنى اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه ولا تيأسوا من
روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون ) . وفى القضية
ملحظ آخر لا ينبغى إغفاله وهو ذلك الفهم الساذج - ممن يغمزون الإسلام
- لمسألة العبد والرب على أنها تعنى الاستعباد والاستعلاء فى جانب
الرب بينما تعنى فى جانب العبد الهوان والمذلة . ويبدو أن هذا التصور
الساذج من نضح الرؤية الهزلية اليهودية عن الإله التى أشرنا إليها
والتى تصور الإله وكأنه زميل نتعامل معه بلا كلفة بل لا بأس من أن
نغالبه ونغلبه . كما يبدو فيه القصور الفاضح فى فقه معنى العبودية فى
جانب العلاقة مع الله حين يتصورونها كاستعباد البشر للبشر تسلب الإرادة
وتضيع الحرية وتمحو حقيقة الذات . مع أن العبودية لله هى فى جوهرها
حقيقة الحرية بل منتهى الحرية حيث لا تعنو الوجوه إلا لخالقها ولا
تنحنى الأعناق إلا لمن ركبها ، ويبقى الناس - كل الناس - على قدم
المساواة لا قداسة لأحد ولا تميز لأحد . وعن العمق الجميل لهذه
العبودية المختارة والتى لا نرضى بها بديلا يقول أبو الأنبياء إبراهيم
عليه السلام فى رفضه معبودات آبائه : (فإنهم عدو لى إلا رب العالمين
الذى خلقنى فهو يهدين والذى هو يطعمنى ويسقين وإذا مرضت فهو يشفين
والذى يميتنى ثم يحيين والذى أطمع أن يغفر لى خطيئتى يوم الدين ) وعن
العمق الجميل لهذه العبودية الحرة نرى هذه اللمسات الحانية من الرب
يتقرب فيها الرب إلى عبيده فيقول : (نبئ عبادى أنى أنا الغفور الرحيم
) . ويقول ( وإذا سألك عبادى عنى فإنى قريب أجيب دعوة الداع إذا
دعان فليستجيبوا لى ). وتكون الاستجابة فى الدعوات الحميمة الضارعة
التى يدعو بها الأنبياء فيقول زكريا : (رب إنى وهن العظم منى واشتعل
الرأس شيبا ولم أكن بدعائك رب شقيا وإنى خفت الموالى من ورائى وكانت
امرأتى عاقرا فهب لى من لدنك وليا يرثنى ويرث من آل يعقوب واجعله رب
رضيا يا زكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى لم نجعل له من قبل سميا قال
رب أنى يكون لى غلام وكانت امرأتى عاقرا وقد بلغت من الكبر عتيا قال
كذلك قال ربك هو على هين وقد خلقتك من قبل ولم تك شيئا ) . أين تكون
الربوبية الحانية إن لم تكن فيما قرأنا من نداء العبد ومن استجابة الرب
ومثله نداءات أيوب وذى النون ومريموإبراهيم وغيرهم . وليست الربوبية
وقفا على الأنبياء ، بل هى كذلك لكل العبيد الذين يحسنون الصحبة
ويتوددون ويقتربون هى كذلك لأولى الألباب ( الذين يقولون ربنا إننا
سمعنا مناديا ينادى للإيمان أن آمنوا بربكم فآمنا ربنا فاغفر لنا
ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار ربنا وآتنا ما وعدتنا على
رسلك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد فاستجاب لهم ربهم )
هنا رأينا الحب وما رأينا مذلة فماذا يرى الآخرون ؟
|
|
لإفتراءات
أخري أضغط هنا
|
|
مقولة : مقولة إن الإسلام لا يسمح بإعمال
العقل ويخضعه للنصوص الدينية |
|
كيف ذلك ؟ كيف لا يسمح الإسلام بإعمال العقل ؟ وفى القرآن
الكريم 220 عشرون ومائتا آية وإن اختلفت مفرداتها وتراكيبها لكنها
تشكل فى مجموعها دعوة واضحة وقوية إلى تحريك وإعمال العقل كى ينظر فى
ملكوت السموات والأرض وتدعو الإنسان إلى أن يسير فى الأرض فينظر عبرة
التاريخ فيما جرى للسابقين ممن ضلوا السبيل وطغوا فى البلاد وأكثروا
الفساد فى الأرض وكيف كانت عاقبتهم ؟ كل هذا بأسلوب واضح وبصور أدبية
متنوعة تدعو إلى التذكر والتدبر وإلى فقه آيات الله المنظورة فى عالم
الشهادة كى تكون هادية إلى الإيمان بعالم الغيب من مثل قوله تعالى
:(أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت وإلى السماء كيف رفعت وإلى الجبال
كيف نصبت ) . وقوله تعالى مادحا أولى الألباب الذين يعملون عقولهم
ويتفكرون فى آياته فيقول : ( إن فى خلق السموات والأرض واختلاف الليل
والنهار لآيات لأولى الألباب الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى
جنوبهم ويتفكرون فى خلق السموات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك
) . هذا إلى رفض القرآن على نحو حاسم للتقليد الأعمى واتباع ما كان
عليه الآباء والأسلاف دون نظر وتفكر فيما كانوا عليه إن كان جديرا
بالاتباع أم جديرا بالإنكار والرفض من مثل قوله تعالى ( وإذا قيل لهم
اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا أو لو كان
آباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون ) . ومثل هذا كثير على أن مما هو
جدير بالملاحظة والتأمل أن لفظ الآية قد يعنى الجملة من القرآن وقد
يعنى كذلك الحال والواقع المشهود فى الكون ففى المصحف آيات وفى الكون
آيات لكن فقه وفهم وتعقل آيات الله فى الكون هو السبيل إلى فهم آيات
الله فى المصحف ولهذا جرى ترتيب الخطاب فى أول لقاء بين السماء وبين
الرسول صلوات الله عليه فى غار حراء جرى ترتيب الخطاب بتقديم الأمر
بالقراءة فى كتاب الكون المنظور الذى هو عالم الشهادة على القراءة فى
الكتاب المسطور الذى هو المصحف ( اقرأ باسم ربك الذى خلق خلق الإنسان
من علق اقرأ وربك الأكرم الذى علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم )
فتقدم الأمر بقراءة ما خلق الله فى الكون مؤشر قوى لتحديد كيفية
التعامل مع القرآن بإعمال العقل فى فقه آيات الخالق فى الخلق ومن خلال
تعرفه نصل بهذه المعرفة إلى الإيمان . والملحوظ كذلك أن نسيج النص
القرآنى فيه من التنوع بين القصة والمثل والحكمة والحوار والسير وأخبار
الماضين والحديث عن الغيب ما يوقظ العقل إلى التأمل والتدبر بل السؤال
وطلب الإجابة على نحو ما جرى فى قول إبراهيم عليه السلام لربه ( وإذ
قال إبراهيم رب أرنى كيف تحيى الموتى قال أو لم تؤمن قال بلى ولكن
ليطمئن قلبى ) على أن ما سبق من القول قد يظن أنه ضرب من التفلسف الذى
لا يمكن تنزيله على الواقع والحق غير ذلك فإن العطاء الحضارى لعلماء
المسلمين قبل عصر النهضة المعروفة فى أوربا وكيف كانت معطياتهم فى الطب
والفلسفة والرياضة والفلك والفيزياء والكيمياء وغيرها هى التى أنارت
الطريق أمام نهضة أوربا كما هو معروف وحتى اليوم وفى مدخل جامعة
السربون تمثالان لعالمين مسلمين جليلين أنتجهما وكثيرا من غيرهما العقل
المسلم الذى حركه الإسلام إلى البحث والدرس وهما ابن سينا وابن رشد
وسواهما من العمالقة فكيف يزعمون أن الإسلام لا يعمل العقل ويبقيه أسير
النص ؟ وهنا لابد من إشارة إلى قضية الاجتهاد ومكانها فى الفكر
الإسلامى الذى يقرر رسوله صلى الله عليه وسلم أن الله يبعث لهذه الأمة
على رأس كل مائة من يجدد لها دينها . وإذا كان متهمو الإسلام بأنه
يبقى المسلم حبيس النص استنادا إلى المقولة الذائعة لا اجتهاد مع النص
فالمقولة صحيحة لكنها لا تغلق باب الاجتهاد فى فهم النص نفسه وتنزيله
على الواقع ما دام الموضوع قابلا للاجتهاد وليس من الثوابت التى لا
اجتهاد فيها. |
| لإفتراءات
أخري أضغط هنا |
|
مقولة : إن الإسلام لا يتمشى تماما مع
الحضارة الحديثة والدليل تخلف المسلمين |
|
رحم الله الفار س المسلم الذى قال : عندما كنا نلتقى بالفرنجة
- يقصد فى المعارك وغيرها - كانت تؤذينا أرواح - يقصد روائح -
أجسادهم ، وأهم من هذا تفسيره لروائحهم الكريهة بقوله : لأنهم لا
يغتسلون ولا يتوضأون خمس مرات فى اليوم كما نفعل نحن المسلمين . تلك
إشارة لا ينبغى أن تخطئها العين الفاحصة فى دلالتها على مدى التخلف
الذى كان عليه الفرنجة أى الغربيون فى الوقت الذى كان فيه المسلمون على
درجة طيبة من التحضر . وقصة الحضارة كما سجلها المؤرخ الأوربى وول
ديورانت تسجل للحضارة الإسلامية السبق والفضل فى عملية التنوير التى
استفادها الغرب منها فى عصر النهضة , حيث كان علماء المسلمين الذين
نبغوا فى مختلف فروع المعرفة هم الذين أشرقوا بالنور على ظلام أوربا
والغرب كله ولولا ما نقل عن علماء المسلمين ما كان للنهضة الأوربية أن
تقوم . وعلى من يزعمون أن الإسلام لا يتمشى مع الحضارة أن يلحظوا أنه
- وبعد مرور القرون الطوال - ما يزال للطبيب الفيلسوف ابن سينا ،
وكذا ابن رشد تمثالان موجودان إلى اليوم فى بهو مدخل جامعة السربون
بباريس اعترافا كبيرا بفضل الحضارة الإسلامية التى يمثلها هذان
العالمان , كما سبق أن أشرنا . وتاريخ القرون الثمانية التى أقامها
المسلمون بالأندلس وما كان لهم فيها من إنشاءات عمرانية حضارية رائعة
فى بناء وتجميل القصور والمساجد سواء فى التخطيط أو التنفيذ أو مطالب
التجميل يشهد بما كان عليه أهل الإسلام من تحضر . على أن ثمة ملحظا يجب
أخذه فى الاعتبار وهو أن للحضارة الإسلامية - سواء فى التشييد
والعمارة أم فى ممارسة الفنون والآداب أو فى الزى واللباس أو إعداد
الطعام والشراب - للحضارة الإسلامية فى هذا كله سمة من عطاء الإسلام
ترتقى بكل فعل أو عمل أو سلوك عن معطيات الحس الغليظ إلى اللمسات
الجمالية الرفيعة التى تلبى أشواق الروح وتسمو بذوق الإنسان مما سنعود
إليه عند الحديث عن علاقة الإسلام بالفن . أما اعتبار التخلف المعاصر
للمسلمين حجة على أن الإسلام هو السبب فيه فهذا ظلم عظيم . ولو
انتصفنا للحقيقة لرأينا بألف دليل أن الذين يعيبون الوضع المتخلف
للمسلمين اليوم هم الذين صنعوه بوسائل كثيرة - من عمل أيديهم هم -
ليس أقلها أنهم مزقوا وحدة الأمة المسلمة واستعمروا أجزاءها وبسطوا
عليها أسباب العجز والتخلف وامتصوا ثرواتها وأسقطوها فى هاوية الفقر
والعجز مما يمكن بسطه فى مجلدات . ولعل ما فرضته السياسة الاستعمارية
الغربية على ديار المسلمين من نمط محدد لسياسة التعليم يخرج موظفين
وكتبة لخدمة الإدارة الاستعمارية ، وفرض اللغات الأجنبية ومحاربة
اللغة والثقافة الإسلامية والوطنية هو - فى تقديرى - من أهم وأخطر
أسباب التخلف لأنه أفقد الروح الإسلامى إشعاعه وضرب همة المسلمين
وطموحهم فى مقتل . هذا إلى تضافر كل قوى الغرب على تحويل أرض الإسلام
إلى مستودع كبير تؤخذ منه الخامات الثمينة ، ثم ترد إليه ليتحول إلى
سوق كبير كل دور الناس فيه لا أن ينتجوا بل أن يستهلكوا . ومسلسل
التآمر والجناية طويل هم دون شك أدرى بتفاصيله ولو أجرينا اليوم محاسبة
ومقاصة تاريخية فسيكون الغرب مدينا لأهل الإسلام بما هو فيه من نعمة
وعليه فليس الإسلام هو السبب فى تخلف المسلمين . نعم ليس الإسلام هو
السبب فى تخلف المسلمين بل إن بعد المسلمين عن الإسلام هو السبب الأكبر
فيما هم عليه من تخلف . أما عن تفرق المسلمين مع أن دينهم يدعو إلى
الوحدة !! فإنى ألتمس من أصحاب هذه المقولة من الغربيين أن يراجعوا
بصفة عامة التاريخ السياسى للاستعمار وإنشاء المستعمرات والمحميات التى
كان التنافس الأوربى فيها بالغ الضراوة بين انجلترا وفرنسا وهولاندا
وبلجيكا وإيطاليا وغيرها ، وما أفرزه هذا التنافس من أحداث ومآس دفع
المسلمون ثمنها وعانوا من ويلاتها على مدى التاريخ . ألتمس من أصحاب
هذه المقولة أن يراجعوا - بإنصاف - مسار السياسة البريطانية الفرنسية
فى الشرق الأوسط فى قلب بلاد العروبة والإسلام وما كان بين هاتين
القوتين من مؤامرات واتفاقات على تقسيم وتملك المستعمرات وتوزيع مناطق
النفوذ . أرجو مراجعة الاتفاق الودى بين انجلترا وفرنسا سنة 1904م ،
ثم اتفاق سايكس بيكو ، ثم تخصيص الشمال العربى الإفريقى لفرنسا وإطلاق
يد انجلترا فى مصر والشام وأرض الجزيرة . أرجو مراجعة موقف الغرب
وسلوكه الظالم فى عملية التفتيت والتجزئة دون أى اعتبار لصالح وحقوق
أصحاب البلاد التى جعلت المجنى عليهم يطلقون التعبير الشهير : من لا
يملك أعطى لمن لا يستحق ، والذى كان من أبرز تطبيقاته العملية الوعد
البريطانى لليهود بوطن قومى على أرض فلسطين العربية المسلمة والمعروف
بوعد بلفور 1917 ، ومثله إعطاء أرض الأوجادين الكبيرة من بلاد
الصومال للحبشة بموجب الاتفاق الشهير بين وزيرى خارجية انجلترا
وإيطاليا والمعروف باتفاق بيفن سفورزا سنة 1946 . وأخيرا أرجو من
القوم - بقليل من الإنصاف أن يراجعوا تاريخهم الظالم فى الموقف من
الرجل المريض موقفهم وتاريخهم التآمرى الذى استثمروا فيه يهود الدونمة
والماسونية العالمية فى تخريب دولة الخلافة من الداخل حتى تم الإجهاز
عليها فى الحرب العالمية الأولى 1914 - 1918 والتى أعقبها سقوط
الخلافة وعلمنة تركيا . أرجو أن يراجعوا تواريخ رجالهم وعملائهم فى
العالم الإسلامى كله من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب ومن أقصى الشمال إلى
أقصى الجنوب وما أفرزه هذا التاريخ من مذاهب هدامة ومن عملاء كانت لهم
أدوارهم فى الكيد للإسلام وضرب المسلمين من الداخل وإثارة الفتن
والنزاعات - التى تسترت بشعارات دينية - على نحو ما فعله القاديانيون
والبهائيون وغيرهم حتى كان بأس المسلمين فيما بينهم فكانوا يحركون
العرائس خلف الستار ويقطفون كل ثمرة حان قطافها . والسجل حافل ومدون
بالأحداث والتواريخ فاسألوا أنفسكم عن عدم توحد المسلمين ولا تسألوا
الإسلام . أما محاولة إرجاع حالة الجزر السياسى التى عليها المسلمون
اليوم إلى الإسلام فهذا خلط شديد ومحاولة لتحميل الإسلام خطايا
المسلمين التى يمكن إرجاع الجزء الأكبر من أسبابها إلى انحرافهم عن
الأسلوب الصحيح فى التعامل مع القرآن كما كان يفعل السابقون الذين
كانوا يحسنون الجمع فى التعامل بين عالم الشهادة وعالم الغيب فى وحدة
متكاملة وفى دقة مبدعة صهرت العمل للدين والعمل للدنيا فى بوتقة واحدة
بحيث يشعر العالم القابع فى مختبره أو الزارع المشغول فى حقله أو
الجندى المرابط على الثغور وغيرهم أنهم جميعا يمارسون صلاة من نوع آخر
تكتمل بها صلاتهم فى المساجد . وهذا ما كان عليه أسلافنا الذين أطال
التاريخ وقفته أمام عطائهم للحضارة وللإنسان . ومع أنى لست ممن
يعتمدون فكرة المؤامرة فى تفسير الأحداث والوقائع لكنى أحمل الغزوة
الاستعمارية مسئولية ذلك فهى التى انطلقت فيها جحافل الصليبيين وأهل
الغرب عامة على ديار المسلمين تغتصب أرضهم وتحتكر ثرواتهم وخاماتهم
وتضع السدود بينهم وبين التعامل الصحيح مع كتاب الله وتشجع فيهم
الخرافة وتقتل - على أرض الواقع - مفهوم وحدة الأمة بما صنعت من
تمزيق وما استحدثت من كيانات هزيلة تشتت بها شمل الأمة وتبدد عزيمتها
حتى افتقدت الدور القدرى المنوط بها فى التمكين فى الأرض لكلمات
الله |
|
لإفتراءات
أخري أضغط هنا |