|
الشهيد:-
جمال سليم ابراهيم احمد- 43عاما- م. عين بيت
الماء- نابلس
(2/2/1958- 31/7/2001) |
|
ولد الشهيد بتاريخ 2/2/1958 في م.عين بيت
الماء بنابلس، بلده الاصلي الدامون قضاء عكا،
درس في مدارس نابلس وحصل على الثانوية العامة،
التحق للدراسة في الجامعة الاردنية وحصل على
البكالوريوس من كلية الشريعة واصول الدين وحصل
مؤخرا على شهادة الماجستير من جامعة النجاح
الوطنية وكان عنون رسالته" احكام الشهيد"
والشهيد من مؤسسي حركة حماس، اعتقل عدة مرات
لدى الاسرائليين، ابعد الى مرج الزهور عام
1992 لمدة عام، يعتبر احد قادة حركة المقاومة
الفلسطينية حماس السياسيي، وكان يمثل الحركة
في لجنة التنسيق الفصائلي وامين سر رابطة
علماء فلسطين، ومن دعاة الوحدة الوطنية
والحوار الوطني، كان بعمل مدرسا قبل استشهاده
في المدرسة الاسلامية بنابلس، اغتيل بتاريخ
31/7/2001 اثناء القصف الذي تعرض له مقر مركز
الدراسات والبحوث الفلسطيني بنابلس. الشهيد
متزوج وله اربعة اولاد ذكور وبنتان. |
|
الشهيد:- عمر
منصور سعيد منصور- 31عاما- نابلس
( 2/7/1970- 31/7/2001) |
|
ولد الشهيد بتاربخ 2/7/1970 بنابلس ودرس حتى
الثانوية العامة في مدارسها، التحق للدراسة
بجامعة النجاح الوطنية ودرس فيها مدة سنة ونصف
في كلية الشريعة، ثم اعتقل لدى السلطات
الاسرائيلية اثناء ذلك، اعتقل لدى السلطة
الفلسطينية لمدة ثلاث سنوات، خرج من السجن في
بداية انتفاضة الاقصى، عمل في مركز الدراسات
والبحوث الفلسطيني وكمرافق شخصي للشهيد جمال
منصور مدير المركز، استشهد بتاريخ 31/7/2001
في لبقصف الهمجي الذي تعرض له مقر مركز
الدراسات والبحوث الفلسطيني، تعود اصول اسرة
الشهيد الى بلدة سلمة قضاء يافا، وهو متزوج
وقد كانت زوجته حاملا لحظة استشهاده. |
|
الشهيد:-
محمد عبد الكريم خليل بيشاوي- 27عاما- م.
بلاطة- نابلس
(17/9/1974- 31/7/2001) |
|
ولد في م. بلاطة قرب نابلس، درس المرحلة
الاعدادية في مدارس وكالة غوث اللاجئين، اعتقل
اثناء الدراسة وحصل على الثانوية العامة اثناء
فترة اعتقاله، التحق للدراسة بجامعة النجاح
الوطنية وحصل على بكالوريوس الصحافة والاعلام
قبل استشهاده باشهر قليلة، كان احد قادة حركات
المقاومة في الجامعة وكانت له نشاطات متعددة،
اعتقل لثلاث سنوات في سجون السلطة الفلسطينية،
عمل مصورا صحفيا في نابلس، تعود اصول اسرة
الشهيد الى بلدة بيت دجن قضاء يافا- والداه
متوفيان وله شقيق واحد وشقيقة واحدة، استشهد
بتاريخ 31/7/2001 خلال قصف مقر مركز الدراسات
الفلسطيني جيث كان الشهيد يقوم بتغطية لقاء
صحفي هناك واستشهد معه زميله الصحفي عثمان
قطناني وكل من كان في المركز وطفلان كانا
يمران قرب مكان الحادث. |