ملف الشهداء

( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون )

يعبرون الشمس في الصبح وشاحا        أذرعي امتدت لهم جسرا أخير 

كالعصافير يمرون... يشحذون الذاكرة بكل شظاياها، يحرضون على عدم النسيان، يتداخلون بكل تفاصيل الايام يقتحمون الشوارع والاحلام... وبتجسدون شهداء، يتعمدون في عمق الارض رياحينا وشقائق نعمان... وينبعثون كل يوم فينا من رماد الارض كالعنقاء.

 لماذا هذه الصفحة... كي لا ننسى
عندما تمر الايام، عندما تغوص اجسادهم الطاهرة عميقا في الارض نريد لصورهم ان تبقى ... نريد لهم ان يظلوا نبراسا وبركانا، لا نريد لملامحهم وأسمائهم العبور هكذا من فوق ايامنا، لانهم الحقيقة والتغيير، لانهم  الواقع والمستقبل الذي سيأتي، ولأن في موتهم أسمى معاني الحياة، فهم الذين كتبوا بدمائهم مالم يستطع مداد الارض كتابته، قاماتهم العملاقة تحرس حلمنا وتحصن تربيتنا الفلسطينية من الانجراف والانحدار، حيث لقامات الشهداء انغراس أعمق في الارض، انغراس يصنع لنا الحقيقة والجذور، كلهم رفضوا واقع الذل والكرامة المهدورة، كلهم ودعوا أحباءهم وخرجوا منهم الاب والاخ والزوج والحبيب والخطيب والصديق والزميل والجار، هم ليسوا رقما في النشرات الاخبارية هم اسماء اشتعلت واشعلت الارض نورا باشتعالها وأنارت لنا الدرب، كنا نجمع تفاصيل ايامهم المبغثرة لنخرج وبخجل كبير- بأسطر صغيرة تحمل صفات العمالقة... انهم الذين حملوا الوطن على الاكف والاكتاف وساروا بهامات مرفوعة لا تنحني ولا حتى للريح العاتية....  قوتهم،
لانهم امنوا بأنهم أصحاب الحق والحقيقة وما دونهم الزيف والخراب، امنوا بانهم الذين ينسجمون مع كل الصورة ولا يشذون عن اي جزء منها، وهم الذين زرعوا الاشجار عندما اقتلعت، وتسلقوا الجبال عندما سدت الطريق.
 

دعوة لكسر الحصار
دعوة لكل المحافظات الفلسطينية، دعوة لكل ابناءها.المحاصرين
" انتم لستم ايد مشلولة باستطاعتكم فعل الكثير" ، بدأت صفحتنا فكرة عملنا سويا على تحقيقها رغم كل الصعاب وها نحن ندعمكم لانشاء صفحة خاصة بشهداء كل محافظة فلسطينية ومن ثم لنعمل على توحيد انجازاتنا سويا لنخرج بوثيقة احصائية مؤتمتة عن شهدائنا الابرار وعلى صفحات الانترنت ليتمكن الجميع من الاطلاع عليها في كل الدنيا لنحفر بالنور اسماء ابطالنا على ذاكرة كل الاحرار.

 شكرنا الخاص
لكل الذين ساهموا في انجاز هذه الصفحة ولكل العاملين في مكتب مؤسسة رعاية اسر الشهداء والجرحى- محافظة نابلس.

للوصول الى قائمة الشهداء اضغط هنا

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مركز الجزيرة نت الثقافي©