|
من قرارات كجلس الفتوى
الأعلى : حكم الفطر للمريض
السؤال : ماهي الحالات التي يجوز فيها للمريض
الفطر في نهار رمضان . |
الجواب :
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على سيدنا
محمد الأمين و على آله و صحبه أجمعين و بعد :
المرض هو :
كل ما خرج به الإنسان
عن الصحة من علة .
و الفطر رخصة للمريض و ذلك للمشقة
التي تلحق به.
و الأدوية التي يحتاجها المريض
منها ما هو مفطر حسب المنفذ و النوعية على النحو الآتي
الفم :
الجهاز الذي يستعمله المرضى للربو مفطر
لأنه يصل الى الجوف ( الجهاز الهضمي ) عبر الفم .
الأنف :
القطرة في الأنف مفطرة لأنها تصل الى الجوف ، أما وضع
المرهم في منفذ الأنف فلا يفطر لأنه لا يصل الى الجوف
.
العين :
القطرة في العين لا تفطر ، لأن العين ليست منفذة الى
الجوف .
الأذن :
القطرة في الأذن غير مفطرة ، لأن الأذن
ليست منفذا الى الجوف ، أما اذا كانت طبلة الأذن
مثقوبة فتعتبر الأذن حين اذن منفذا الى الجوف .
جلدة
الرأس :
دهن الرأس في نهار رمضان غير مفطر لأنه لا منفذ بين
جلدة الرأس و الباطن الا المسامات ، و أن المسام لا
يؤثر على الصيام .
الدبر :
الحقنة الشرجية مفطرة لأن الدبر يعتبر منفذا للجهاز
الهضمي
القبل :
1- ادخال انبوب الى المثانة لتيسير خروج البول غير
مفطر لأنه لا يوجد اتصال بين القبل و الجهاز الهضمي .
2- ادخال جهاز للكشف عن رحم المرأة
و المهبل غير مفطر و أن طلي بمرهم ، لعدم و جود اتصال
مع الجهاز الهضمي .
الفصد :
غير مفطر اجماعا و كذلك اخذ عينة من الدم لتحليلها لا
يؤدي الى الإفطار
الإستقاء
:
يفطر و يترتب عليه وجوب القضاء .
التخدير
:
1- التخدير الجزئي غير مؤثر في الصيام .
2- التخدير الكلي : يشمل استنشاق
غازات مثل الأثير و غيره ، كما يتم فيه عادة اعطاء
حقنة في الوريد من مادة دوائية سريعة التأثير تنوم
المريض بسرعة ثم يدخل انبوب خاص مباشرة الى الرغامي
عبر الأنف أو الفم و يوصل هذا الأنبوب الى جهاز التنفس
الإصطناعي و يتم عن طريقة اعطاء الغازات التي تؤدي الى
تخدير المريض خلال فترة العملية الجراحية . و عليه فإن
التخدير العام يفسد الصوم و هو سبب للإفطار لأن الصائم
يدخل في حالة الإغماء و فقدان الوعي .
التداوي
بالحقن :
1- الحقن تحت الجلد أو عبر العضلة أو عبر مفاصل العظام
غير مفطر .
2- الحقن عبرالأوردة الدموية بما
لايغذي الجسم لايفطر .
3- الحقن عبر الوردة الدموية بما
لايغذي الجسم من المحلولات يفطر و عليه القضاء .
4- ادخال سابور يسري ليصل الى
القلب ليفتح ما اسند من معابر الدم لا يفطر .
الغسيل
الكلوي :
ان المريض حين الغسيل الكلوي ، يحتاج عادة الى سوائل
مغذية تعطى عن طريق الوريد و عليه فان الغسيل الكلوي
مفسد للصوم .
بالإضافة الى ان وضعه الصحي العم
حين الغسيل الكلوي لا يساعد على الصوم .
مايدخل
الدماغ :
ان الدماغ لا علاقة له بالجهاز الهضمي (
ثبت هذا في الطب الحديث ) و بالتالي فان ما يدخل الى
الدماغ من جرح و هو ما يسميه الفقهاء بالمأمومة لا يصل
شيء منه الى البلعوم أو النف مهما وضع فيه من دواء أو
غيره . و بالتالي فالمأمومة لا يعتبر سببا لا فساد
الصيام . و لا يصل ( السائل الدماغي الشوكي ) الذي
يسير حول النخاع الشوكي الى النف و البلعوم الفمي الا
في حالة وجود كسر في قاعدة الجمجمة . و هذه الحالة
بالأصل حالة خطيرة تحتاج الى دخول المستشفى و غالبا
قسم الرعاية المركزة و قد يحتاج المريض لأجراء عملية
جراحية . كما يعطي عادة سوائل مغذية بالوريد . و
بالتالي فهي حالة تستدعي الإفطار أصلا كما تعتبر سببا
في افساد الصيام
هذا و لا
اثم على من يفطر بعذر شرعي ، ولكن يقضي يومه الذي يفطر
فيه بعد عيد الفطر السعيد ، و لا كفارة عليه و بهذا
نفتي .
هذا و
بالله التوفيق
مجلس
الفتوى الأعلى
|