Smoking

التدخين مضرة والإمتناع عنه مسرة

قال الله تعالى:وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين

أيها المدخن إليك بعض الحقائق عن التدخين

خلال الثواني الأولى من التدخين يدخل عدد من الغازات المضرة مثل الأمونيا وسلفيد الهيدروجين و فورمالديهيد إلى الجسم فتأخذ في تهييج الأغشية الحساسة في العينين والأنف والحلق فيصاب الكثيرون بالاندفاع وسيلان الأنف وتهيج الحلق الأمر الذي يؤدي إلى حالة من السعال الشديد

واستمرار التدخين يسبب تكثفا غير طبيعي للأغشية التي تبطن الحلق وهذا التكثف ترافقه تبدلات خلوية ربطها الخبراء بسرطان الحلق مستقبلا

كما يأخذ الدخان منذ أول نفس في تهشيم الدفاعات الطبيعية للرئتين الأمر الذي يؤدي مع الزمن إلى شل أجهزة الكنس الطبيعية فيها كما تتسارع الأنفاس فترغم الرئتين على مضاعفة جهدهما وتحدث الغازات السامة المخردشة كأكسيد الكربون وسيانييد الهيدروجين أذى بنسيج الرئتين والمسالك الهوائية الأمر الذي يؤدي إلى تسريع إنتاج المواد المخاطية التي يسبب تراكمها السعال ونفث القشع وتعتبر هذه المواد المخاطية مرتعا وبيئة لتوالد البكتيريا والفيروسات

والدخان داخل الرئتين يؤثر سلباُ على الإيلاستين -وهو الأنزيم الذي يحافظ على مرونة النسج الرئوية- الأمر الذي يؤدي إلى الإصابة بالنفاخ الرئوي

وبالرغم من قول الكثير من المدخنين بأنهم لا يبلعون الدخان فهنالك الآلاف من المواد السامة تتسرب إلى جسمهم وتصل إلى الدورة الدموية التي توزعها إلى كافة أعضاء الجسم أبرزها القلب ومن بين هذه المواد القطران المسرطن و النيكوتين الذي يعد مادة مدمنة مثل المخدرات

وهنالك الكثير من الناس يزعمون بأن الدخان يريح الأعصاب وهذا مفهوم خاطئ إذ قام أحد خبراء الأعصاب بقياس رعاش الأصابع بواسطة إحدى الآلات فوجده يزداد بنسبة 39% بعد تدخين سيجارة واحدة

هذا غيض من فيض الأضرار التي يسببها التدخين

أما من الناحية الشرعية وهي الأهم فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا ضرر ولا ضرار

وكما تبين من النص أعلاه فضرر التدخين واضح وجلي ليس على المدخن فحسب بل يتعداه إلى جميع من حوله

وهناك الكثير من الأدلة الشرعية الدالة على تحريم التدخين

فهلا أعملت عقلك أيها المدخن وتوقفت عن التدخين ورحمت نفسك