مذكرات القرضاوي

 

  الصفحة الرئيسية

  إتصل بنا

 

بســم الله الرحمن الرحيــم

  

 المرحلة الابتدائية  المدرسة و المعهد إلى الكتّاب  صورة عن أسرتي قريتي في عهد صباي

مقدمة

حياتي مع الإخوان القضية الفلسطينية دروس فقهية وقفة مع العلوم  شيوخ وأمنيات إلى المرحلة الثانوية
ما بعد الإخوان كلية أصول الدين رحلة لا تنسى ذكريات المعتقل حل الإخوان في ركب الإخوان
    نهاية الجزء الأول العودة إلى مصر أول رحلة إلى الشام معارك القناة

الجزء الثاني:  بين المنح والمحن

قبيل الاعتقال حادث المنشية ومحنة1954

الصدام الثاني بين الثورة والإخوان

الصدام الأول بين الثورة والإخوان

ما بعد الجامعة قبل الإبحار
رحلة البحث عن عمل الخروج من السجن

وتسلل الفرج إلينا

تكديرات وأذية ومنح ربانية

حياة الإخوان في المعتقل

محاكمتي

القرضاوي يذهب إلى الحج أنشطة دعوية في قطر

من القاهرة إلى الدوحة

إرهاصات الإبتعاث

رحلتي مع "الحلال والحرام"

البحث عن بنت الحلال
    الجـزء الثالث نهاية الجزء الثاني العودة إلى قطر بعد الاعتقال القرضاوي يقابل صلاح نصر
           

 القرضاوي في سطور

 

بعد تخرجــه

 عمل بعد تخرجه في مراقبة الشؤون الدينية بالأوقاف، وإدارة الثقافة الإسلامية بالأزهر، ثم أعير إلى قطر مديراً لمعهدها الديني، فرئيساً مؤسساً لقسم الدراسات الإسلامية بكليتي التربية فعميداً مؤسساً لكلية الشريعة والدراسات الإسلامية، ومديراً لمركز بحوث السنة والسيرة الذي كلف بتأسيسه ولازال يديره .

مؤلفــاته و فكـره

 جاوزت مؤلفاته الثمانين، وقد لقيت قبولاً عاماً في العالم الإسلامي، وطبع بعضها عشرات المرات، وترجم عدد كبير منها إلى اللغات الإسلامية، واللغات العالمية. أما مقالاته ومحاضراته وخطبه ودروسه فيصعب حصرها. وصفه الذين كتبوا عنه بأنه من المفكرين الإسلاميين القلائل، الذين يجمعون بين محكمات الشرع ومقتضيات العصر، وبأن كتاباته تميزت بما فيها من دقة الفقيه، وإشراقة الأديب، ونظرة المجدد، وحرارة الداعية.من أبرز دعاة ( الوسطية الإسلامية ) التي تجمع بين السلفية والتجديد. وتمزج بين الفكر والحركة، وتركز على فقه السنن، وفقه المقاصد، وفقه الأولويات، وتوازن بين ثوابت الإسلام ومتغّيرات العصر، وتتمسك بكل قديم نافع، كما ترحب بكل جديد صالح تستلهم الماضي، وتعايش الحاضر، وتستشرف المستقبل.

عضويته في مجامع علمية

 عضو في عدة مجامع ومؤسسات علمية ودعوية وعربية وإسلامية وعالمية، منها: المجمع الفقهي لرابطة العالم الإسلامية بمكة، والمجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية بالأردن، ومركز الدراسات الإسلامية بأكسفورد، ومجلس أمناء الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام أباد، ومنظمة الدعوة الإسلامية بالخرطوم، ورئيس لهيئة الرقابة الشرعية في عدد من المصارف الإسلامية.

مولده ونشأته

 ولد ونشأ في مصر، وحفظ القرآن الكريم وجوّده وهو دون العاشرة، أتم تعليمه في الأزهر الشريف.  حصل على الشهادة العالية من كلية أصول الدين عام 1953م، وعلى إجازة التدريس عام 1954م، وكان ترتيبه الأول في كليتيهما،  وفي سنة 1960م حصل على الدراسة التمهيدية العليا المعادلة للماجستير في شعبة علوم القرآن والسنة من كلية أصول الدين. ، كما حصل على الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى عام 1973م .

شغله في الدعوة الإسلامية

اشتغل بالدعوة منذ فجر شبابه، وشارك في الحركة الإسلامية، وأوذي في سبيلها بالاعتقال عدة مرات، في عهد الملكية وعهد الثورة ..وتنوع عطاؤه بتنوع مواهبه، فهو خطيب مؤثر، يقنع العقل ويهز القلب .. وكاتب أصيل لا يكرر نفسه ولا يقلد غيره .. وفقيه تميّز بالرسوخ والاعتدال، فشرّقت فتاواه وغرّبت. . وعالم متمكن في شتى العلوم الإسلامية، جمع بين علوم أهل النظر، وعلوم أهل الأثر..وشاعر حفظ شعره الشباب الإسلامي وتغنى به في المشرق والمغرب.

زياراته

 زار عدداً كبيراً من الأقطار الإسلامية في أسيا وأفريقيا، والتجمعات والأقليّات الإسلامية في سائر القارات، ودعي إلى المحاضرة في عدد من الجامعات الإسلامية والعالمية، كما شارك في عدد جم من المؤتمرات والندوات العلمية داخل العالم الإسلامي وخارجه.

الجوائز التي حصل عليها

 حصل على جائزة البنك الإسلامي للتنمية في الاقتصاد الإسلامي لعام 1411هـ. كما حصل على جائزة الملك فيصل العالمية بالاشتراك في الدراسات الإسلامية لعام 1413هـ.، وحصل على جائزة العطاء العلمي المتميز من رئيس الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا لعام 1996م. وحصل على جائزة السلطان حسن البلقية ( سلطان بروناي الإسلامي لعام ) في الفقه 1997م.

إلي الصفحة الرئيسية