<%@ Language=VBScript %> arabic

 (قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ)
ويبقى الإسلام هو الحل

قاطع منتج عدوك  مسـتناد        

(ENGLISH  PAGE)       

أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء

     

google
راسـلنــا
مذكرات القرضاوي
خطــب الجمعة
ركن البراعم
ألبوم الصـور
أناشــيد
طب وصحــة
مواقـع علميـةوهندسية
العلاج المغناطيسي
إسلام ست
الطب الإسلامي
ميديكال إيجيبت
مريم نور
الفيزيائيين العرب

brush e.m

دليل المنشآت الصناعية
دليل المهندس
دليل الإنترنت
بيع وشراء السيارات
المكتبة الإليكترونية
تعليم لغات

أرسل كرت

6

5

4

3

2

1

12

11

10

9

8

7

18

17

16

15

14

13

24

23

22

21

20

19

30

29

28

27

26

25

36

35

34

33

32

31

42

41

40

39

38

37

48

47

46

45

44

43

54

53

52

51

50

49

60

59

58

57

56

55

66

65

64

63

62

61

72

71

70

69

68

67

 

 

75

74

73

       

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أوقات الصلاة لأكثر من 5 ملايين مدينة في أنحاء العالم

الدولة:

للتحميل

المصحف الرقمي - الداء والدواء1 - الداء والدواء2
-The story of Electricity-


 في أي يوم كان هذا التاريخ
    أدخل التاريخ هنا                                         
          
 



 

      
د. خالد سعد عطية 

_______________________________________

أحيانا أقف أمام مصارع الصالحين لأطيل التفكير! قد أفكر في حقارة الدنيا التي غادرها هؤلاء الرجال على نحو مزعج، وأسلوب خشن غليظ وأقول: لو كان لها عند الله مقدار ما هان فيها أولياؤه وسفكت دماؤهم بهذه الطريقة الهمجية!
أو أقول: ما أشدّ ظهور الحق لدى بعض الناس، وخفا ءه لدى بعض آخر! حتى أرى البعض يموت فداء لما يعرف وأرى آخرين يميتون غيرهم غضبا لما يعرفون!
ونحن نعلم أن اليوم الذى يقتل فيه شهيد هو يوم ميلاده في ساحة الخلد، وانتقاله الى جنة النعيم! ومع ذلك فان سخطنا لا يخف عن المجرمين الذين سفكوا دمه وأباحوا حرمته..

ولى أصحاب رفع الله قدرهم فاستشهدوا وسبقوا سبقا بعيدا، ولى أساتذة قضوا سحابة عمرهم  مجاهدين ثم توج جهادهم بتمزيق أجسادهم في سبيل الله ، انّهم الآن سعداء بما قدّموا،  وقد أقرأ لهم الآن أو أقرأ عنهم ثم أغوص في لجج عميقة من الفكر، ما أغلى حياة الشهداء ، وما أغبى الذين ظلموهم.
ما الذى أثار هذه المشاعر في نفسي؟ كلام قرأته لعثمان بن عفّان وهو يحاور قتلته قبل أن يتمكنوا منه! قال لهم: "ان وجدتم في كتاب الله أن تضعوا رجلىّ في القيود فضعوهما"!
ولما رأى اصرارهم على قتله قال: لم يقتلونني وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا يحل دم امرئ مسلم الا في احدى ثلاث، رجل كفر بعد ايمانه، أو زنى بعد احصانه، أو قتل نفسا بغير نفس، فوالله ما زنيت في جاهلية ولا اسلام قط، ولا تمنيت أن لي بديني بدلا مذ هداني الله، ولا قتلت نفسا، ففيم يقتلونني؟

وجاء زيد بن ثابت الى عثمان يقول له: هؤلاء الأنصار بالباب يقولون: ان شئت كنّا أنصارا لله مرتين؟ فقال عثمان: أما القتال فلا..!!

ان عثمان كان غيبا في نبله وايثاره السلام ورفضه المقاومة الدامية كما كان غريبا في حياته و سخاوة نفسه ودماثة أخلاقه وحبه لربّه!!
  ووثب الغوغاء والسفلة على الرجل الذي تستحى منه الملائكة فقتلوه وهو يتلو القرآن الكريم.

قال محمد بن سيرين: لما أحاطوا بعثمان، ودخلوا عليه ليقتلوه قالت امرأته: ان تقتلوه أو تدعوه فقد كان يحي الليل بركعة يجمع فيها القرآن!

ان كلمات عثمان قبل أن يموت، وبلاءه الطويل في خدمة الاسلام، وجرأة الرعاع عليه دون أى احترام لسابقته،ان ذلك كلّه أثار في نفسي الاحتقار للدنيا،   والازدراء للغوغاء والنقمة على خصوم الحق..      كما جدد مشاعر الولاء والتقدير لكل شهيد ختم الله حياته بالموت في سبيله، فأحيياه أولا وأحياه آخرا.

 الشيخ محمد الغزالي    من كتابه الحق المرّ

 د. يوسف القرضاوي
   
شراء البضائع الإسرائيلية والأمريكية في الوقت هذا كبيرة من الكبائر فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي

هناك جهاد إقتصادي , وهو أن تُفعل الفتوى التي أصدرتها وأصدرهاا معي عدد من علماء الأمة بتحريم التعامل مع البضائع الإسرائيلية والأمريكية، المقاطعة، مقاطعة البضائع الإسرائيلية والأمريكية، هذا واجب الأمة، كل ما يشير إلى أمريكا، مجرد الإشارة حتى ولو كانت وطنية،  (كولا) كلمة كولا يعني أمريكا، هامبورجر، ماكدونالد، بيتزا، هذه الأشياء أمريكية، ارحمونا، كلما رأيت هذه العناوين ثارت نفسي وثار البركان في صدري، .........  ، حرام أي حرام، حرام بل كبيرة من الكبائر أن تشتري في هذا الوقت البضائع الإسرائيلية والأمريكية، هذا جهاد، نوع من الجهاد، لابد أن نفعله ونتواصى به.      ـ    لقراءة الخطبة كاملة      اضغط هنا

  بعد هروبه من العراق : طيار أمريكي يصرح بهذا ؟؟

اختيار التحرير ترجمة لنص المقابلة التي اجراها الصحفي التركي (تومان عليلي) مع الطيار الاميركي (سيلفيان كوانتوجيريمس) الذي فرّ من الجيش الاميركي في العراق، وتم اللقاء معه في يوغوسلافيا.
كان سيلفيان عضواً في مجموعة خاصة في الجيش الاميركي مهمتها تصفية بعض الاعضاء في حزب البعث. ‏

‏نص المقابلة: ‏

-
كيف هربتم من العراق؟ ‏
-
لم يكن ذلك صعباً، حيث ذهبت الى منزل كنت اعرفه قبل ثلاثة اسابيع، حيث سبق لنا ان اقتحمناه مع مجموعة من جنودي، وعندما لجأت اليهم وكشفت لهم هويتي انتابني شعور بالخوف الشديد، ولكنهم عاملوني بلطف وقدموا لي الشاي، وساعدوني كثيرا لاسيما بالتخطيط لعملية فراري من العراق الى دولة مجاورة. ثم بعد ذلك وصلت الى يوغوسلافيا، حيث استقبلت هنا بشكل جيد. ‏
‏ً-لماذا فررتم من وحدتكم في العراق؟ ‏

-
لقد شعرت بالقرف!! ‏
إنني أمارس القتل بشكل آلي، وأقف مع الطرف الظالم دون وجه حق. ‏
قبل ذهابي الى العراق، كنت اشعر انني اميركي عظيم، ولكنني ادرك الآن ان الاميركي معزول وغير مرغوب فيه. ‏
قيل لنا إن عدد القتلى من الجنود الاميركيين «202» جندي بعد الأول من ايار، والجرحى «3300» جندي، واعلم بأن معظم الجنود يرغبون بالفرار، حيث كان لحرارة الصحراء ونظرة العراقيين إلينا تأثير سلبي علينا، إضافة لذلك كنا نخسر يوميا عددا جديدا من الجنود والاصدقاء، وكنا نتساءل بشكل دائم: لماذانحن هنا؟ وأين نحن؟ ‏
كنانقتحم المنازل في الليل نسبب الارباك والازعاج للمواطنين، ولايغيب عن ذاكرتي تلك الطفلة العراقية التي توفيت خلال احدى عمليات الاقتحام بسبب الخوف والذعر الذي اصيبت به. ‏
قيل لنا في اميركا قبل قدومنا، ان الشعب العراقي سوف يرحب بنا بالزهور، حتى انهم تحدثوا لنا عن العيون السود للفتيات العربيات، وانا الآن نسيت حتى حبيبتي في اميركا من جراء ذلك. ‏

كان اللباس العسكري الذي نرتديه ثقيلاً «وكأنك ذاهب الى القمر» حتى أنك لاتستطيع ان تحك جلدك إذا رغبت بذلك، وهذه البزات العسكرية تعبر عن الحالة المعنوية السيئة وعن الخوف الشديد، في وقت نحارب مواطنين عراقيين عاري الاقدام، لكنك لاتقرأ في عيونهم الخوف والرعب. ‏
كنت افكر باستمرار بأن لي أما وحبيبة واصدقاء في اميركا وكذلك لهؤلاء العراقيين وانا أمثل الطرف المعتدي بينما العراقي يدافع عن اهله ووطنه. ‏

‏فعلنا كل شيء لتعذيب الاسرى؟؟؟ ‏
كنا نشاهد يوميامنظر القتلى العراقيين،وحتى الجثث الملقاة في الشوارع ويصعب علي كثيرا ان أتحدث عن اعمال التعذيب التي كنا نمارسها ضد الاسرى العراقيين. ‏
استخدمنا كل الاساليب التي تشعر الاسير بالذل والهوان، فمثلاً كنا نستخدم اسلوب «G17» ضد الاسير و الغاية من ذلك استسلام الاسير وقبوله التعامل معنا، كنا نضع كيسا قماشيا في رأس الاسير ونستخدم الاغلال البلاستيكية التي تسبب الحروق نتيجة للحرارة المرتفعة وجروحا عظيمة في رسغ اليد، لقد جربنا ذلك احيانا على انفسنا ولم نتمكن من تحمل هذه الاغلال لدقائق إذ انها كانت تسبب الحروق والحك الشديد والجروح العميقة. ‏
لقد صنعت هذه الاغلال في اميركا واحضرت الى العراق، وبمعنى آخر فإن بلدي «اميركا» تنفذ وتطبق كل الاساليب لزيادة تعذيب وآلام الاسرى، وقارنت ذلك مع تعامل العراقيين مع الاسرى الاميركيين حيث كانوا يقدمون الشاي لهم، بينما نحن لانقدم لهم حتى الماء، ونقوم بنقلهم في شاحنات مفتوحة، وفي أسوأ الظروف يمكنك تصور آلام ووضع هؤلاء الاسرى اثناء نقلهم في حال وجود مطبات وحفر في الطرق. ‏

وحين الوصول الى نقطة معينة كنا نقوم برميهم من الشاحنة على الارض، وكنا نبصق وحتى نبول عليهم. ‏
هذه اشياء كلها غير انسانية وأثرت علي كثيرا. ‏
‏كلنا نستخدم المخدرات؟؟؟ ‏
عدد كبير منا كان يتناول انواعا من المخدرات «الماريغوانا، الحشيش» وحوالي 70% من أصدقائي كانوا يتعاطون المخدرات، وحسب معلوماتي اكثرمن «900» جندي اميركي فرّ من العراق، ولا استطيع ان أنسى نظرات المسلمين العراقيين لنا، لاسيما عندما كانوا يرون الجنود الاميركيين في غرف نومهم مع زوجاتهم،وقد كان هذا يحولهم إما الى اناس بلا إحساس او الى اسود مجروحة. ‏
عندما كنا نعيش هذه التجارب كنا نردد مثلاً يقول: «لاتمسك ذيل النمر، وإذا أمسكته لاتتركه» ‏
ولذلك كنا نفكر دائما بماذا سيفعل العراقيون بنا بعد ان نتركهم. أقول لكم بكل صراحة وانا ارتجف الآن إن الفلسطينيين محقون عندما يتحولون الى قنابل حية. ‏

تعلمت من العراقيين الحضارة؟؟ ‏
-
انت تتحدث الى مجلة تركية، ما هو شعورك؟ ‏
-
ارى ان لقائي مع شخصيات من تركيا مسألة مهمة، لأنكم قريبون جدا من العراقيين الذين تعلمت منهم الحضارة ورأيت بأم عيني كم هم المسلمون منصفون. ‏
إن بلدان هذه المنطقة هي مهد الحضارات وفي الوقت الذي جئت فيه لأدمرها قدم لي اهلها المساعدات لاهرب من هذا الجحيم وعلموني الانسانية والحضارة، وعندما كنت اخطط للفرار كان معظم جنودي يهربون من واقعهم باللجوء الى تناول الكحول والبكاء. ‏
‏من الصعب مواجهة اولئك الذين يدافعون عن وطنهم؟؟
-
هل يمكن التشبيه بين ما يجري في العراق وبين ما جرى في فييتنام؟ ‏

-
فييتنام؟؟؟ الوضع في العراق أبشع مما كان في فييتنام لأنني سمعت وقرأت عن فييتنام، ولكنني عشت شخصيا المظالم الوحشية في العراق. ‏
وتأكدت انه من الصعب جدا مواجهة اولئك الذين يدافعون عن وطنهم،إذ ان معنوياتهم عالية جدا ويبدو ان ذلك آت من مشاعر الدفاع عن الوطن والاهل. ‏
احيانا افكر وكأننا نعمل عملاء وأننا خدم للشيطان، ولا أتصور بأننا نمثل العدالة، لأن العدالة لايمكن ان تكون ممثلة بالاورانيوم الموجود في الصواريخ النووية. ‏
ومن السخف الادعاء بأننا لم نتلق معاملة طيبة في العراق، وهذا ما يؤكد بأن الشعوب ليست ضد الشعب الاميركي، بل هي ضد سياسات الحكومات الاميركية، وربما كل من يقاوم الاشياء السيئة هو إنسان ايجابي. ‏
وأقول لهؤلاء في اميركا الذين يرغبون بالخدمة في الجيش الاميركي في العراق بسبب المكاسب المادية او للحصول على الجنسية الاميركية او لاية اسباب اخرى، ان يفكروا اولاً بشرفهم وإنسانيتهم، لان عليهم ان يتجردوا من الجانب الانساني كي يستطيعوا الخدمة هناك، لان جيشنا هو كمنظمة (مافيا) لاتستطيع ان تخرج بعد دخولك اليها. ‏
وصلتني اخبار بأن عائلتي قد تبرأت مني، والشباب يزعجون أخي الصغير في المدرسة، ويطلقون عليه لقب «شقيق الخائن»، وأحيانا اسمع ان بعض العائلات لاترحب بالجنود الاميركيين الذين يصلون الى اميركا بعد انتهاء خدمتهم في العراق، ويقبلون الارض عرفانا بعودتهم بالسلامة، ويقولون لهم كان من الافضل ان تموتوا لان هذا كان سيساعدنا ماديا، وإنني استغرب هنا انتهازية هذا المجتمع وغباءه. ‏
‏ أحارب مع العراقيين؟؟؟ ‏

تحاول اميركا استخدام جنود بعض الدول الاخرى كدرع واق، وقد تعلمت من العراق شيئين اساسيين: ‏
1_
سوداوية المصالح الاميركية. ‏
2_
إنني اشعر بالعار لأنني اميركي. ‏
_
نعم، نعم بكل راحة ضمير اليوم لست فخورا بأنني اميركي، سأقول ذلك في كل مكان مهما كان الثمن. ‏
_
لقد غضبت في الماضي عندما قرأت سيرة الملاكم «محمد علي كلاي» وكنت أسأل نفسي آنذاك كيف يمكن لاميركي ان يرفض الخدمة في فييتنام، واعتبرته خائنا، ولكني الآن ادرك بأن «علي» كان على حق ، وكان يقول في احدى فقرات مذكراته: «هذه ليست حربي»، وكان يقول إنه« لو ذهب الى فييتنام فإنه سيحارب مع الفييتناميين ضد الجنود الاميركيين»، وأنا أقول الآن: سأحارب مع العراقيين ضد اميركا، لأنهم يمثلون جانب الحق.

تشرين 6/1/2004 - نقلاً عن مجلة «إيدنليك» التركية 2003/9/21 عدد 844

إقـــرأ :
-   كيف يتخلص الأمريكان من جثث قتلاهم في العراق؟؟!


هذا أنا .. فمن أنت ؟!

مقولة تحكي علماً من أعلام الحركة الإسلامية , وفهماً شاملاً للدين والحياة.. " هذا أنا فمن أنت؟ " ما زالت هذه العبارة تفسر لي بعض المعاني الغامضة ومكونات الضمير , بل وعقبات الطريق الكؤود.      هذه العبارة تحكي عمق التفكير, وقمة التجرد من الأهواء والرغبات لله رب العالمين.. فيا ترى من قائلها ؟ وما القصة؟

لقد نطق بها فعلاً وعملاً ذلك " الرجل الفذ الذي عاد القرآن غضاً طرياً على لسانه وبدت وراثة النبوة ظاهرة في شمائله" . كان عقلاً هائلاً وروحاً موصولاً بالسر الأعلى لا يفتر عن ذكر الله .. كان قمة شامخة فيها العلو وفيها الثبات .   كان فكرة قوية هائلة, والفكرة لا تبغي مالاً ولا تسعى لعرض زائل لذا رأيناه يحيا بيننا حياة اللطيف الخفيف , لا يجمع من الدنيا ولا يمنع, ولا يهتم لشيء فيها إلا بمقدار, ولا يعيب فيها إلا ما تدعو إليه الضرورة .        هل عرفتموه؟ إنه من قال عنه الندوي يرحمه الله قد تجلت عبقرية الداعي مع كثرة جوانب هذه العبقرية ومجالاتها في ناحيتين خاصتين لا يشاركه فيهما إلا القليل النادر من الدعاة والمربين والزعماء الصالحين, منها شغفه بدعوته وإيمانه واقتناعه بها وتفانيه فيها وانقطاعه إليها بجميع مواهبه وطاقاته, وذلك هو الشرط الأساسي والسمة الرئيسية للدعاة والقادة الذين يجري الله على أيديهم الخير الكثير, والتأثير العميق في نفوس أصحابهم وتلاميذهم .  سأل صحفي الإمام الشهيد حسن البنا –يرحمه الله ـ عن نفسه, وطلب منه أن يوضح ـ بنفسه ـ شخصيته للناس فقال أنا سائح يطلب الحقيقة, وإنسان يبحث عن مدلول الإنسانية بين الناس, ومواطن ينشد لوطنه الكرامة والحرية والإستقرار والحياة الطيبة في ظل الإسلام الحنيف .. أنا متجرد أدرك وجوده فنادى " إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أُمرت وأنا من المسلمين" .. هذا أنا فمن أنت؟! .  

- قراءة في أفكار المرشد السابع  للإخوان المسلمين:    


الناصر صلا ح الدين والزحف المجيد
القاهرة حطين بيت المقدس
   تفاصيل 

 إسلام أون لاين  
موقع  د. القرضاوي
 موقع عمرو خالد
طريق الإسلام
أمل الأمة
إخوان أون لاين
موقع البحيرة
إسـلام ويـب
   فور إسلام
نـور الله
 الأزهر الشريف
  موقع جامع الزيتونة
الصحـوة
    صوت الأمة
 شبكة المقاطعة
شبكة القرآن
 أنا المسلم
شبكة محيط الإخبارية
 قنــاة الجـزيرة
 قنــاة إقـرأ
البــوابـة
موقع حمــاس
موقع  جمال عبد الناصر
موقع الفريق الشاذلي
 موقع القذافى
صحف مصرية
   الأهـــــرام 
 الأسبوع

آفاق عربية

 الأخـبـــار
الجمهـــورية
   الشعــب
الوفــــــد
الأهــــــالي
 العربي الناصري
الغـد
 آخر ساعة

   صحف عربية

أخبار تونس
 الوطن السعودية
الإتحاد الإماراتية
السياسة الكويتية
 الشرق الأوسط
  الحيــاة 
 العرب
 القدس العربي
 السفير اللبنانية
الفجـر الليبيـة
حضرموت  اليمن
الخبر - الجزائر
الثورة - سوريا
الرأي العام-السودان
الدستور الأردنية
الشهيد - إيران
القدس - فلسطين
الراية القطرية
 صحف أجنبية
TIME
CNN
   هيــئات ومنظمات
لأمم المتحدة 
منظمة الصحة العالمية
مكتبة الكونجرس
سـفارات العالم
الندوة العالمية للشباب الإسلامي
هيئة الإغاثة الإسلامية
 التليفونات المصرية
دليل التليفونات بمصر
وزارة التربية والتعليم

الخطوط الجوية السعودية

بنــوك
تحـويل عـملات
بنك فيصل الإسلامي
شركة الراجحي
 بنك مصـر

عـامة
مواقع مصرية

شعـر
تبديل الأدوار


جاوب يا سبتمبر؟!

لن أهادن    

مقاطعة شعبية

هجائيات

يا فارس الكرسي

 

 


 - وداعاً شـيخ ياسين      -    يافارس الكرسي        -  ذلك ما كنا نبٍغ
حماس على قدر جاءت فهزت مضاجع النائمين ونفحات هبت فأحيت قلوب الغافلين
...   

- وصــايا من ذهـب   
 
- ولا أمريكا ولا أبوغريب.... ركّز..!
-
ذكري المولد النبوي.. بين الحل والحرمة
- زيارة الرسول صلى الله عليه وسلم وأثرها في ترقية النفس اضغط هنا
 -  الترتيب الزمني للأنبياء المرسلين عليهم الصلاة والسلام وأعمارهم


 


 


.