| رب إشرح لي صدري |
وقفه مع النفس
(20/08/0120)
س1:
نريد أن نتوقف عند آيه شديده في الخطوره...بسم الله
الرحمن الرحيم"قل هل
أنبؤكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون
صنعا " صدق الله
العظيم لماذا يجب على كل انسان أن يراجع نفسه خشية أن تكون خطواته حادت عن الطريق
القويم وماذا يفعل ليكتشف أنه ظلم نفسه أولا أو ظلم آخرين؟
ج1 :
بسم الله الرحمن الرحيم ..أعطى الله سبحانه وتعالى
الإنسان العقل و الإرادة و الإختيار وامتن عليه بهذا وقال " وهديناه النجدين " و النجدين جمع نجد والمراد بها الطريق
االوعر لأن الإنسان إذا سار في طريق الشر سيجد وعوره وإذا سار في طريق الخير أيضا
سيجد صعوبه وأنت مطالب بأن تحمل نفسك حملا على طريق الخير قال تعالى "ونفس وما سواها فألهمها فجورها و تقواها قد
أفلح من زكاها و قد خاب من دسّاها " فالله في سورة الشمس أقسم بالشمس و ضحاها وبالقمر
وبالليل والنهار وبالنفس .. وأقسم بالنفس التي خلقتها وسويتها و أودعت فيها عوامل
التقوى و الفجور "فألهمها
فجورها وتقواها قد أفلح من زكاها" إذن المؤمن مطالب بأن يطهر نفسه بالقرآن كما ينبغي
بالبعد عن المحرمات والبعد عن المثيرات و عدم النظر الى المحارم أو الى ما حرم
الله النظر اليه فأنت بتحمل نفسك على العفّه إذا كنت شاب بتحمل نفسك على البعد عن
المال الحرام إذا كنت موظف وعندك امكانيات بتحمل نفسك على عدم ظلم نفسك أو ظلم
زوجتك أو ظلم الأقارب أو ظلم الآخرين فأنت بهذا تزكي نفسك "قد أفلح من زكاها و قد خاب من دساها " و دسّاها بمعنى ظلمها غطّاها قتل
ضميره إذا كان عنده ضميره بيقوله أن هذا مال حرام فهو يحاول أن يضغط عليه إذا كانت
إمرأه وقادر أنه يظلمها فالضمير بيصحى يضغط على ضميره لينام ويستطيع إفتراس هذه
المرأه أو الزوجه وهكذا "
خاب من دساها " خاب
من ظلمها و غطّاها ولم يترك للضمير أو للخير فرصه أن يتفتح فالله يقسم بالكل
بالشمس و بالضحى و بالليل و بالنهار وبالنفس البشريه وبأن المؤمن الذي يطهر نفسه
هو الناجي و أن الآخر هو الخاسر وقد يعجبه أن يأخذ مال حرام أو يتسلق فوقه فهذا
اللذي ضلّ عمله في الحياة الدنيا وهو يحسب أنه يحسن صنعا
س2:
ج2 :
أولا هنيئا لك ان ضميرك قد صحى علمؤنا ذكروا أن
المؤمن إذا تاب فهناك ما بينه وبين الله وما بينه و بين الناس إذا صدق في توبته
فالله يقبله وبالنسبه للناس فإذا كان عليه أموال فيجب أن يردها ... قالوا هناك
حالتان لا تستطيع أن تصرح بهما الزنى و القتل لأنه سيترتب على ذلك أشياء سيئه فكيف
ترد المظالم الى أصحابها ..! حاول أن ترد إليهم أموالا أو هدايا أو أن تصنع معروف
موازي للظلم الذي ظلمته لهم فإذا عجزت فتصدق بأموال على الفقرآء و قل يارب ثواب
هذا لمن ظلمته
س3:
ج3 :
ورد في الآثار و في القرآن وفي
السنه أن هذه الأطفال يوم القيامه تقف ويبحثون عن اناس بأعيانهم وكل من مات من
أولاد المسلمين ولم يبلغ الحلم يسقون آباءهم و أمهاتهم وجاء رجل الى أبي هريرة
يقول أن له إن ابني قد مات فحدثني حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يطيب
نفسي فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "إذا مات ولد المؤمن قال الله تعالى يا ملائكتي هل
قبضتم روح ولد عبدي فيقولون نعم يا ربنا هل قبضتم قلبه و ثمرة فؤاده فيقولون نعم
يا ربنا فيقول فماذا قال عبدي فيقولون ياربنا حمد و استرجع -أي قال الحمد
لله إنا لله وإنا اليه راجعون - فيقول الله عز وجلّ ابنوا لعبدي بيتا في
الجنه و سموه بيت الحمد " فأنت يا أيتها
السائله الذي مات ولدك لقد مات ابنك كامل الأجل ولم يمت سليب الأجل فإن الإنسان
عندما يجمع في بطن أمه اربعين يوما نطفه ثم اربعين يوما علقه ثم اربعين يوما مضغه
ثم يقول الله للملك اكتب فيقول الملك ياربي وماذا اكتب فيقول الرب اكتب اسمه اكتب
عمره اكتب رزقه اكتب شقي أو سعيد "ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل
أن نبرأها " فمن قبل ما يخلق الله هذا الطفل
وكل شيء يخصه مكتوب "إن
ذلك على الله يسير" "لكي لا تأسوا على ما فاتكم " أي لا تحزنوا على موت ولد أو الرزق لما يتأخر "ولا تفرحوا بما آتاكم"
الفرح هنا بمعنى البطر والغرور فالله هنا يقول لك انا الذي رزقت فلا تغتر فالله لا
يحب كل مختال فخور يابنتي الإيمان بالله والالتجاء اليه والرضى بالقضاء والقدر
خيره وشره حلوه ومره حاولي تسمعي القرآن حاولي تذهبي للمسجد حاولي تسمعي درس علم
حاولي تشتركي في جمعيه خيريه لا مانع شرعا انك تشوفي البحر تشوفي النهر تشوفي
حديقه تشوفي خضره تعملي رحله يعني الفرد منا في هذه الصدمات كأنما يرعى نفسه
لينقلها من هذا الوجوم الى الواقع العملي وإلى الرضى و الإيمان بالقضاء و القدر
خيره وشره
س4:
السؤال
الثاني أقسمت أن أفعل كذا وكذا ولم يحدث الشرط المعلق ومع ذلك فعلت ما أقسمت على
ألا أفعله فهل علي من كفاره لهذا اليمين ؟
ج4 :
ليس عليك شيء فمن أقسم مثلا إذا
نجح ابني علي أن أذبح أو أتصدق ولم ينجح ابنك فلا عليك شيء النذر أو القسم تبر به
إذا حدث الشرط فمثلا إذا نجح ابنك فيجب أن توفي إنما إذا لم يحدث فليس عليك شيء و
إذا لم يحدث وهو ايضا عمله فهو تطوع "ومن تطوع خيرا فهو خير له"
س5:
هناك قاعده
تقول " الضرورات تبيح المحظورات" الموضوع يتعلق بقطعة أرض يريد الأب أن
يبني عليها بعدد أولاده مباني سكنيه وامكانياته الماليه لا تساعده على ذلك فهل
يمكن الإقتراض من البنوك وهذا القرض يكون بفائده أكثر من أصل الدين وإذا كانت
الإجابه بلا فكيف إذن نحكم أن فائدة الإيداع في البنوك حلال ولكن الإقتراض منها حرام ؟
ج5 :
انت يا أخي لا تنصب نفسك قاضي
ومحكمه بالنسبه لقطعة الأرض فريق من العلماء يقول لك لا لا تبني ولا تذهب لتعذب في
الآخره عذابا شديدا وتترك أولادك يستمتعوا , كثير من الناس ليس لديهم شقق و ربنا
ميسر لها إيجار بالنظام الجديد وفريق آخر يقول أن هذا جائز وانت وحدك من يقدر على
تحمل المسؤليه و فريق آخر يقول لك أن تفعل هذا
س6:
الآنسه د.ع
مقيمه في القاهره لكنها أساسا من الصعيد , عادات وتقاليد البلد لا تسمح للبنات من
العائله بالزواج من خارج العائله بينما تسمح للرجال من العائله بأن يتزوجوا بنساء
من خارج العائله والسائله تحب أحد الأشخاص من خارج العائله والوالد موافق لكن
العائله لم توافق على هذا الزواج نظرا للتقاليد فتريد أن تعرف رأي الدين في هذا التشدد من العائله
ج6 :
هناك عائلات من تقاليدها أنها تسمح
للولد أن يتزوج من العائله أو من خارج العائله أما البنات فلابد أن يتزوجهن إنسان
من العائله وهذا ممكن يجعل أي رجل من هذه العائله- مهما كان وضيع المنزله- مؤهل
للزواج من بنت هذه العائله وقد تكون هذه الفتاه مثلا فتاه جامعيه وهذه تقاليد
الجاهليه ويترتب عليها أشياء ضاره فاتركوا الحياة تسير واتركوا البنات تتنفس
الهواء واتركوا هذه التقاليد المذمومه لأنه عندما تتزوج العائله من بعضها ينشأ
النسل ضعيف وسيدنا عمر نفسه قال :"إغتربوا " لأنه كلما يتزوج الفرد من
الأغراب يكون هناك بداخله شغف لعروسه واشتياق فالولد يطلع قوي لكن لو أنها من
العائله ومتربيه معاه ويراها فربما بعد فتره كأنها أخته فنرجوا حتى التقليل من
زواج الأقارب فاستمرار الإصرار على الزواج من العائله في الأجيال الثانيه والثالثه
تصاب بأضرار , هذه الفتاه تحب شخص ما وأبوها موافق فماذا يتبقى الأب هو الولي
الشرعي وهو المسؤل فإذا وافق الأب فيجب أن يتم الزواج والعائله عليها أن تبارك هذا
الزواج والله ولي التوفيق
س7:
نريد أن نوجه
نصيحه للإبن كيف يختار عروسه وللفتاه كيف تختار زوجها أعتقد أنه هناك حديث للرسول
صلى الله عليه وسلم يقول "تخيّروا لنطفكم فإن العرق دسّاس " ؟
ج7 :
نعم فالقرآن وسنة الرسول صلى الله
عليه وسلم تكفينا ولا يوجد كتاب في العالم مناظر لهذا الكتاب في صدقه وهديه وقدرته
على الأخذ بأيدينا , إختيار الزوجه وإختيار الزوج فعلا قال" تخيّروا " بالتشديد ولم يقل إختاروا لأنه الواحد لابد أن يحسن إختيار الزوجه
لأنه من قال "إقلب القدر على فومها تطلع البنت لأمها " هذه فعلا حقيقه
فالبنت تمتص من الأم وهي في بطنها وهي ترضع من ثديها وهي تقلدها فلابد أن تكون من
أصل طيب أيضا أن ينظر الى وجهها ويديها وقد اباح الدين ذلك "انظر اليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكم " الا تكون جميله جمال باهر تستلفت الناس وتغيير عليها
وتعملّك مشكله فأنت تنظر اليها ومن فضل الله أن الجمال نسبي
فالجمال بنور الوجه فمن ينظر في
كتابه ويراه ابيض فهذا نور الوجه ومن ينظر في كتابه ويراه أسود تجد وجهه مظلم
والقرآن نفسه قال "وجوه
يومئذ مسفره ضاحكة مستبشره ووجوه يومئذ عليها غبره ترهقها قتره" أي السواد والغبار والقتامه والحزن
س8:
جزء آخر أيضا
متعلق بالتكافؤ بين الأسر احيانا يحدث أن يكون العريس ليس غنيا بالقدر الكافي وليس
من مستوى اجتماعي عالي جدا مثل العروس أو العكس فبعض الأسر ترفض الزواج لعدم
التكافؤ وممكن الآن يكون هناك حب وإعجاب لكن بعد ذلك يكون هناك مشاكل وفراق أو نجد
بعض الأسر في أحيان أخرى تغالي في المهور وفي تكاليف الزواج مع أن الرسول الكريم
عليه السلام له حديث واضح في هذا المجال "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة
في الأرض وفساد عظيم"
نريد أن نوجه نصيحه لكل أب أو أم بيزوج ابنه أو بنته
ج8 :
الموضوع محتاج أولا الى تشغيل
العقل وأن نستنير بكلام الفقهاء وبكلام علماء النفس والإجتماع والفقهاء يرجحون لنا
الكفاءه في أمور كثير كالعلم والوظيفه وهكذا فالله عندما أراد أن يخلق آدم كلف
الملائكه أن يحضروا له جزء من الأرض وهذه الأرض كان بها تراب وسبخ وطين ورمل وفيها
صلبه وهكذا فكانت الطينه من جميع الأرض فتجد هناك اناس من عينه من أرض جميله جدا
وهناك ناس "سبخه "لا يطمر بها المعروف وفيه ناس قلبها حديد أو حجاره ليس
لديه أي رأفه ولا رحمه فحرام عندما تجد شخص مثل الدهب من حقه الا يأخذ زوجه مثل
الصفيح فالفقهاء يميلون الى التكافؤ لكن هناك أمور ينبغي أن ننظر اليها الآن تعليم
المرأه وتعليم الرجل خلق كفاءه جديده العقل الفكر التفاهم التوادد القدره على
التكيف مع الحياه هذه كلها أمور تدخل في الاعتبار حتى علماء النفس يقول أن الزواج
عباره عن امتحان هذا الإمتحان به عشر مواد كل ماده ينبغي إنك تأخذ فيها مقبول يعني العائله تأخذ
عشر درجات التعليم يأخذ عشر درجات الشكل يأخذ عشر درجات وهكذا فلابد أن يكون الزوج
أو الزوجه ناجح في درجاته لكن مثلا قد تجد شخص شكله ليس جيدا لكن تتفرس فإذا عقل
ماهر جدا أو يديه تكسب دهب أو من عائله جيده أو حتى والديه طيبين كل هذه الأمور
تشيل بعضها يعني لا نستطيع عزل درجه عن درجه وروح القرآن والسنه تبين أن المهر ليس
شراء للمرأه المهر الحقيقي الذي تكسبه المرأه هو عطف الرجل حنانه مودته مساعدته
لها كونه مثلا يجدها حامل وتعبانه فيقف لها موقف كريم يساعدها يطعمها على ما تجتاز
المحنه هذا هو المهر الحقيقي الذي يدفعه الرجل انما المال الكثير عمره ما أسعد
والنبي صلى الله عليه وسلم لم يتزوج ولم يزوج بنتا من بناته على أكثر من أربعمائة
درهم يعني أكثر شئ أربعمائة جنيه إذن كان أولى النبي صلى الله عليه وسلم ففي زواجه
لبناته كان المهر عباره عن أشياء عمليه تعين الزوجه في بيتها كذلك موضوع الحفلات
في الفنادق آن لنا أن نصحوا على واقع عملي يعني انا أتمنى عندما نزوج البنت نطلع
للفقراء والمساكين و البوابين والناس اللي ربوا أولادنا وخدمونا نطلع لهم مال
وبعدين نخفف نفقات الحفلات والمهر يعني عندنا المساجد ممكن اننا نعمل فيها طعام
ونأكل ونطعم أهلنا ويكون هذا طعام إنما المصاريف والآلاف التي تنفق "ولا تبذر تبذيرا إن المبذرين كانوا إخوان
الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا"
س9:
سؤال آخر: ما
معنى قوله تعالى" وإذا
النفوس زوجت " وهل
تعني أن الرجل وزوجته يجتمعان يوم القيامه روحيا.. ويحاسبوا حساب واحد وفي سؤال
آخر أيضا ما معنى قوله"وخلقناكم
أزواجا"؟
ج9 :
" وإذا النفوس زوجت " هذه آيه تبين أنه
إذا كان يوم القيامه ينكدر نور الشمس وينكدر نور النجوم وتبدل الأرض غير الأرض
وتقوم القيامه وقد اقترن الأخيار بالأخيار والأشرار بالأشرار يعني العلماء لهم
موكب والمنافقين لهم موكب هذا معنى الآيه يعني اصبح هناك فريق هيدخل الجنه وفريق هيدخل
النار ومن المفسرين من قال وإذا النفوس زوجت أي إقترن الرجل بزوجته كما قال تعالى
في سورة يس "إن أصحاب
الجنة اليوم في شغل فاكهون هم وأزواجهم في ظلال على الأرائك متكؤن لهم فيها فاكهة
ولهم ما يدّعون سلام قولا من رب رحيم" إذا
النفوس زوجت من المفسرين من قالوا أنه الرجل وزوجته لكن هذا ليس معناه أن حسابهم
يكون واحد فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره فهناك شفاعه يوم القيامه ممكن يشفع الرجل
لزوجته يشفع لها في دخول الجنه لأنه هناك آيات أخرى تبين أن المسؤلية فرديه "يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته
وبنيه لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه" هذا
في شأن الكافر والفاجر والعياذبالله أما المؤمنين الصالحين فيشفعون لأبنائهم وقد
ذكر القرآن الكريم هذا في قوله تعالى :"الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به
ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا وأتبعوا
سبيلك وقهم عذاب الجحيم ربنا وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم ومن صلح من آبائهم
وأزواجهم وذرّياتهم " وكذلك آيات في القرآن
بتحكي أن الله يكرم الآباء بأبنائهم إذا إشترك معهم أبناؤهم في الإيمان وقصّروا في
العمل "والذين آمنوا
واتبعتهم ذريّتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريّتهم وما ألتناهم من عملهم من شيء كل امرئ
بما كسب رهين" فهذه مواقف الآخره وخلاصة
الإجابه أن من المفسرين من ذكر أن الزوج تلتحق به زوجته وأنه يشفع لها وأن الله
يجمعهم في الجنه "هم
وأزواجهم في ظلال على الأرائك متكئون" وفي
آيه يمكن ذكرها في غير المعنى "خلقناكم أزواجا" بمعنى
أن الله تعالى بقدرته جعل الذكر والأنثى أزواجا بمعنى النبات نفسه الرياح أو
الحشرات تأتي لتلقح النبات الأنثى من الذكر "وأرسلنا الرياح لواقح"
كذلك الإنسان عندما يتزوج ويولد له كذلك الحيوان بل حتى السحابه لا تمطر إلا إذا
لقحت سحابه موجبه سحابه سالبه" ومن كل شيء خلقنا زوجين " السماء والأرض الشمس والقمر الليل
والنهار وهكذا
س10:
سؤال آخر للموقع :
متعلق بالجنه ونعيمها فالجنه بها ما عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر
ولكن السؤال مركز على الحور العين فيقول وعد الله سبحانه وتعالى الرجال المؤمنين
بالحور العين في الجنه فما نصيب النساء المؤمنات في الجنه وهل الرجل الصالح المؤمن
الذي يدخل الجنه هل يكون من حقه أن يختار زوجته من الحياة الدنيا تكون رفيقه وزوجه
له في الجنه والآخره أم لا ؟
ج10 :
هو كماذكرنا يا أخي المتعه تتم
للإنسان في الآخره عندما تكون معه زوجته ومن العجيب أنه كثير من الناس الصالحين
يكبر الرجل ومحبته لزوجته تكبر معه ويزداد الأنس والألفه فعندما يكون في الآخره
ربنا بيلحق به زوجته مثل ما سبق في سورة يس وفي غيرها أن الله يلحق الزوجة بالزوج
"إن أصحاب الجنة اليوم
في شغل فاكهون هم وأزواجهم على الأرائك متكئون لهم فيها فاكهة ولهم ما يدعون سلام
قولا من رب رحيم" فعندما تقضي معه زوجته
سنوات في محبه فربنا بيعطيه هذه الزوجه في الآخره نقطه أخرى أن المتعه في الجنه لا
نظير لها ويكفي أن القرآن والسنه بينت أن" فيها مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر" هذا في الحديث وفي القرآن "فيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين وانتم
فيها خالدون" وما هنا تعني عالم أي كل ما
تشتهيه النفس إذن المرأه سيكون لها نصيب هناك نسآء لم تتزوج وتموت أبكار فهؤلاء
سيجدون متعة لا نظير لها لا نستطيع ذكرها ولا وصفها لأننا في عالم الحس ده أكبر
نعيم الجه رؤية الله سبحانه وتعالى "للذين أحسنوا الحسنى وزياده "
"وجوه يومئذ ناضره الى
ربها ناظره" نحن في الدنيا عيوننا فانيه
والله باقي والفاني لا يرى الباقي أما في الآخره فلنا عيونا خالده فنرى الله
الباقي وهذا يكون أسعد نعيم نعيم الرضى المحبه الموده نعمة الله سقيى الله "وسقاهم ربهم شرابا طهورا" وفي الحديث الصحيح أن ربنا بعد ما يدخل أهل الجنه الجنه
يناديهم "هل رضيتم " فيقولون "وكيف لا نرضى يا رب "
فيقول "إن لكم ميعادا
عند ربكم " فيرون الله تعالى كما ترون القمر
ليلة البدر لا تشكون في رؤيته ومنهم من يرى الله أكثر من الآخر بحسب أعمالهم فهذا
هو النعيم
س11:
ج11 :
هو الأخير أي آخر الأزواج وبعدين
ربنا نعمته وفضله لا حد له وكل هذه أمور شكليه بسيطه نعيم الله لا حدود له فلا
تشغل نفسك بهذه الشكليات الحياه في الجنه حياه معنويه برزخيه أبديه انت هنا تحتاج
تأكل وتشرب لكن في الجنه أجساد للخلود يعني حتى الأكل في الجنه للتفكه للتنعم لأن
الجسم رشحه المسك الحياه برزخيه ابديه ليست كالدنيا فارفع من ذهنك هذا التساؤل
يكفي أن يدخلك ربنا الجنه التي قال" فيها ما تشتهيه الأنفس"
كل ما تتمناه ستجده أمامك
س12:
سؤال آخر :
هل من الممكن أن تدعوا المرأه وتردد الآذان وهي حائض وما حكمها إذا لمست المصحف ؟
ج12 :
هو كل الممنوع على الحائض لمس
المصحف لكن كونها تستغفر أو تردد الأذان كل هذا ليس فيه مانع وكل من الحائض
والنفساء والجنب ممنوع عليهم دخول المسجد ممنوع عليهم لمس المصحف ممنوع علييهم
الطواف بالبيت الحرام
س13:
سؤال آخر :
أمي لا تقرأ ولا تكتب و لكنها تحافظ
على الصلاة ما حكمها في عدم لمسها المصحف بالنسبه لأبي فهو متوفي وأنا أصوم له فهل
أختم له القرآن في رمضان ؟
ج13 :
نعم ما تصنع والإمام الشافعي قال إن القرآءة لا
تنفع الميت بقية علماء المسلمين على أن القرآءة تنفع الميت وتصل اليه وتسعد روحه
وبالنسبه للسيده التي تحفظ ما تقيم
به الصلاه لكنها لا تستطيع أن تمسك بالمصحف وتقرأ منه فهناك آيه في القرآن الكريم
تقول "لا يكلف الله نفسا
إلا وسعها " وآيه
أخرى أصرح "لا يكلف الله
نفسا إلا ما آتاها"
فأفعلي من الأعمال ما تطيقين فإن الله لا يمل حتى تملّوا تقدري تسمعي الراديو
تقدري تذكري ربنا ليس عليك أي حرج في هذا
س14:
سؤال للموقع : نحن 6 بنات 4 بنين و 2 بنات لنا خاله لديها 6
أبناء وخمس بنات الأم الحمل لديها كان يتوافق مع حمل الخاله ولما الأم ولدت الولد
اصيبت بتعب في صدرها ولم تستطع الإرضاع والخاله انجبت بنت هي الأخرى في نفس
التوقيت وقامت بإرضاع الفتى والفتاه أو أنها كانت ترضعهما لبن صناعي وتكرر نفس الشيء
مع أخي الذي يصغرني بسنتين لما كبر الأخ أعجب ببنت الخاله التي تصغره بخمس سنوات
وأراد أن يخطبها و عرضنا هذا الأمر على خالتي فوافقت وقلنا لها أنه أخوها في
الرضاع فقالت لا أنها لم ترضعهما معا
ج14 :
قال الفقهاء يجوز أن يتزوج الرجل أخت أخيه من
الرضاع فإذا رضع رجل مع آخر من أمه صارت الأم أما لهما ولا يجوز له أن يتزوج بنتها
أما في حاله أخرى إمرأه رضع منها زيد وزيد هذا له أخت لم تشترك معه في الرضاع قال
الفقهاء يجوز للإنسان أن يتزوج أخت أخيه من الرضاع وهذا الرد على جزئية السؤال لو
واحد من الأخوات رضع من خالته فهل تحرم جميع بنات خالته على أخيه و الجواب من رضع
هو الذي تحرم جميع بنات خالته عليه أما من لم يرضع فلا تحرم عليه هذا أولا
ثانيا : الواضح أن الأم عندها شك في أن هذا الزواج
ربما يكون محرما لذا من روح الدين الأفضل البعد عن كل هذه الشبهات لذا من الأفضل لك البعد عن هذا الزواج
لأن هناك شبهات لأن الخاله عندها شك إذن ما الذي يقحمنا في هذه الأشياء "من اتقى الشبهات فقد استبرألدينه وعرضه" والله أعلم
س15:
ج15 :
هذا الأمر يختلف هناك إمرأه في المطبخ لا أستطيع أن
أقول لها أمسكي المصحف وهي تعمل فهذه كتر خيرها أنها تسمع ومثلا الإنسان في
السياره يجب أن يسمع ولا ينفعه أن يمسك المصحف ويقرأ وهكذا وقد ورد أن السامع نفسه
له أجر مثل القاريء فأنت حسب الحاله والوقت والطريقه التي ييسرها الله لك إنما يجب
أن تعطي للمصحف نصيب عندما تصلي الفجر "وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا" وتعطي للسمع نصيبه عندما مثلا تركب في
السياره فالسمع أفضل في هذه الأحوال
س16:
سؤال آخر
عن الطهاره من الإحتلام هل يمكن الطهاره من مكان الإحتلام فقط أم يلزم هذه الطهاره
غسل كامل
ج16 :
نعم الفقهاء ذكروا أن الغسل واجب
لنزول المني على وجه القشد و الشهوه وذكر أنه من وجد بللا ولم يذكر حلما فيجب أن
يغتسل ومن رأى حلما ولم يجد بللا
فليس عليه الإغتسال والمراد بالبلل هو المني فإذا وجدت المني يلزمنا أن نغتسل
إغتسال كامل فتتبول بعد نزول المني ثم تستنجي ثم تغتسل بإفاضة الماء على رأسك ثلاث
مرات وعلى جنبك الأيمن ثلاث مرات مع الدلك وهكذا وتنوي الإغتسال أو رفع الحدث
الأكبر بماء ليس به صابون أي تنظف بالصابون ثم تزيل الصابون وتغتسل بماء ليس به أي
صابون
س17:
سؤال للموقع : تسأل
الأخت وتقول أنها تأخذ درس عند مدرس مسلم ولكنها تأخذ الدرس في منزل زميله مسيحيه
ولا تستطيع أن تصلي المغرب أثناء الدرس في هذا البيت فهل هذا حرام وهل هناك شيء في
أخذ درس في منزل زميله مسيحيه ؟
ج17 :
فتح المسلمون بيت المقدس وأصر المسيحيون أن يستلم الخليفة أكبر
كاتدرائية لهم وذكر أن مسيحي أكرم سيدنا عمر وأخذه وطاف به على الكنائس فلما حضرت
الصلاه رغب أن يصلي في الكنيسه فقال أخشى أن يأخذها المسلمون وصلى على مدرج
الكنيسه وكتب أن هذا خاص بالمسيحيين ولا يجوز أن يستلمه المسلمون وأراد كبير
القساوسه أن يكرم الخليفة ومن معه فصنع لهم طعاما في الكنيسه فارسل الخليفة سيدنا
علي على رأس الوفد الذي سيتناول الطعام في الكنيسه وقال سيدنا علي ما على أمير
المؤمنين بأس لو جاء و أكل معنا فإذا كان سيدنا عمر دخل الكنيسه وصلى على بابها
وسيدنا علي والصحابه الأجلاء أكلوا في الكنيسه فأنت يابنتي ليس عليك أي ملامه
شرعيه من أخذك الدرس في بيت زميلتك المسيحيه ولو صليت في بيتها فالصلاة جائزه إذا
كنت عارفه للقبله
الخاتمه:
أحبائنا الكرام في هذا اللقاء كنا
في وقفه مع النفس نراجع فيها أنفسنا نحاول أن نشجع أنفسنا دائما على المضي في طريق
الخير وأن نقاوم وسوسة الشيطان للمضي في طريق الشر ..نبتهل الى الله أن يقوينا
بالإيمان و الإسلام
| تبويب الآيات | الفقه | مختارات إسلاميه | أدعيه مأثوره | هو الله | إرسال الأسئله | رياض الصالحين | الموضوعــات | ضيف البرنامج | مقدمـــــه |