| رب إشرح لي صدري |
ج1:
هذا الموضوع يقع تحت الآيه الكريمة
قال تعالى: " أو لامستم النساء فلم
تجدوا ماءً فتيمموا" ومعناها أن
لمس المرأة سواء كان بشهوة أو غير
شهوة فهو ينقض الوضوء ولكن المالكية
توسطوا فإذا كان اللمس بشهوة ينقض
الوضوء مستندين الى الحديث الشريف
"إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل
امريء مانوى" أي أن اللمس يتبع
النية. الحنفية ذهبوا الى أن
الملامسة هي حالة خاصة بين الزوج
وزوجته أي أن الحنفية قالوا بأن لمس
الزوج لزوجته سواء شهوة أو غير شهوة
لاينقض الوضوء وأقوى الآراء هو رأي
المالكية الوسط أما في الصيام
فالواضح أن لمس الرجل للمرأة لايبطل
الصيام فقد ورد عن السيدة عائشة رضى
الله عليها أنها قالت: "كان رسول
الله يقبل ويباشر وهو صائم وكان
أملككم لإربه- أي كان قادر على أن
يتحكم في نفسه لأنه رسول الله "
فالأفضل للشباب أن يبتعد لأنه يمكن
أن لايستطيع أن يمسك نفسه أما الراجل
العجوز إذا كانت القبلة لايوجد بها
شهوة فهي مقبولة
ج2:
يكمل الصيام لأن هذا الأمر جاء
خارجاً عن إرادته قال الرسول" رفع
عن أمتي الخطأ والنسيان… " ويمكن
له أن يقضي يوما آخر تقرباً لله
ج3:هذا
شهر الله لابد أن تكوني محتشمة وفي
وقار وأن لاتسمعي كلام الشيطان إن
هذا نوع من الرياء واذا لبست لابد أن
ترضي الله
ج4:
إن القبلة من المقدمات ومن الصغائر
أما الجماع فهو من الكبائر التي
تستوجب صيام 60 يوما متتابعة ليس
بينهم أعياد أو إطعام 60 مسكين من أوسط
الطعام الذي نأكله ويجوز أن نعطيه
مالا، اذا حدث الجماع لابد من
الكفارة ويندم ويعاهد الله أن لايعود
| تبويب الآيات | الفقه | مختارات إسلاميه | أدعيه مأثوره | هو الله | إرسال الأسئله | رياض الصالحين | الموضوعــات | ضيف البرنامج | مقدمـــــه |
جميع الحقوق محفوظه لمصمم الموقع(StyleStudio&M.A.E)