|
النصب في اللغة
: إقامة الشيء ورفعه يقال نصب العلم ونصب الباب أي أقامه
ورفعه وتيس أنصب منتصب القرنين
وعنز نصباء منصوبة القرن .
قال ابن
منظور : ونصب له الحرب نصباً فلان لفلان وضعها , وناصبه
الشر والحرب والعداوة مناصبة أظهره له ونصبه
, ويقال : نصب
فلان لفلان نصباً إذا قصد له وعاداه , وتجرد له .
فالنصب إذاً
: إظهار الشيء ورفعه , فكل من أظهر شيئاً فقد نصبه .
أما في
الاصطلاح : فالنصب
: هو بغض علي وأهل البيت عليهم السلام أجمعين .
وقال
الفيروز آبادي : (والنواصب والناصبة , وأهل النصب
المتدينون ببغض علي رضي الله عنه , لأنهم نصبوا له أي عادوه ).
وفي كليات
أبي البقاء الكوفي : (كل من أبغض علياً أو أحد آل البيت
فهو ناصبي , ويدخل في ذلك الخوارج
وهوأحد
مسمياتهم )، وفي
ذلك يقول المقريزي عند ذكره للخوارج
.
ويقال لهم النواصب :
(وهم الغلاة في حب أبي بكر وعمر وبغض علي بن أبي طالب)،
فكل خارجي إذاً
ناصبي ولا العكس ويدخل في النصب أيضاً
المعتزلة وبعض بني أمية , كما يدخل فيه كل المتنقصين لأحد
من آل
البيت .
|