|
د.مسعد
محمد زياد |
|
|
|
قصيدة
يقول شوقي للدكتور
مسعد زياد |
|
شوقي
يقـول ،ولـم
يحــس
بكـربتي "
قم للمعلــم..
أوفــه التبجيــلا
" عجبا "
لشوقي " أن
يقـول وما
درى . أمسى
المعلــم . .. باعئـــا
مجهولا حمل
الدفاتر . . فوق
كاهــل
ظهــره كالعير تجهــل
.. ما تقـــل
ثقيــلا ولبئــس
ما حمــل
المعلــم ..
إنـه حمل
الهموم على
الزمـان
ذليـلا . . . ! في الفصل
يصرخ . . . لا يمل
كأنـــه وحش
يصـــارع أذؤبـا
ووعــولا
* * * وإذا
تفــرغ
لحظــة مـن
حصــة وجــد
الأوامـر
ينتظــرن
طويــلا خــذ ذا
ودعـك الآن
مـن كســـل انهض
وسجـل ما
رأيـــت
مثيــلا ومتى
انتهيت . . وفيك
بعض من قـوى تجـد
المـدير . . .
مكشـرا
مشغــولا يلقــي
الأوامـر إن
رضيت
فحبــذا وإذا عصيت
يكــون
يومـك
نيـــلا ومتى
فرغـت .. مـن
الكتابة لم
تجــد غير
الدفـاتر . . .
للهـلاك
سبيـــلا
* * * رزم علــى
رزم يغمــك
شكلهـــا بـل لا
أبالــغ إذ
تــرى عزريــلا فيهـا
المصائــب
دونت
بأصابـــع خلقــت
وربــك
للأذى
تفصيـــلا فيها
المهــازل
لو نظرت
لبعضهـــا لبكيت
حـزنا . . . أو
قضيت
ذهــولا تاللـه يا
مـلك
القصيــد . . .
خذلتني ورميــت
مثلي فــي
الهلاك
قتيــلا وأراك
تعلـــن .. في
قصيــدك
أنـه " كـاد
المعلـم أن
يكــون
رسـولا "
* * * لو جــرب
التدريس
شوقـي حصــة لقضـى
الحياة . . . مهلوسا
مخبــولا هيهــات
يومـا أن
يكـون
معلمـــا غيــر
الــذي ورث الجنـون
بديـلا عشـرون
عاما قــد
قطعت
مدرســا مــاذا
جنيت سـوى
العــذاب
خليلا ؟ لـو كنــت
أملك أن
أغيــر
أمتــي لوهبـت
نفســي
للــورى
قنديــلا لكنـه
قــدري . . .
وإنــي
مؤمـن فاقبل
بحظك . . . أو
فمــت
معلــولا |