كيف تغير نفسك

كيف تغيّر نفسك

 

الحمد لله وكفى وصلاة وسلام على النبي الأمي المصطفى وعلى آله وصحبه وعنا معهم أجمعين :

من الطبيعة المسلم بإبداع خلقتها من الخالق كان منطلق التغيير فلا ترى الشمس دائبة الظهور ولا القمر كذلك { قل أرئيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه }, ويقول تعالى { إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم }

ومن حديث رسول الله ص (من رأى منكم منكرا فليغيره) فكل قيمنا الدينية تدعوا إلى التغيير ومن علم البديهيات أن التغيير لابد أن يكون إلى الأفضل والأرقى والأنجع بل من قيمه البديهية أن لا يغير غيره حتى يغير نفسه أولا من ( أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون ).

فالسؤال :كيف تغير نفسك؟؟؟

ج:أجب عن الأسئلة التالية على ورقة خارجية بهدوء وروية وتبصر وتعقل وصدق مع نفسك لأن المريض إن أخفى الحقيقة عن الطبيب فسد العلاج ومن أول وسائل العلاج أن تعرف المرض .

س1: هل أنت سعيد ؟

س2: هل أنت راض عن نفسك ؟عن مستوى معيشتك ؟عن دينك؟عن عائلتك؟عن ولدك....؟

س3: هل لديك طموح ؟أكتبها!

س4: هل يمكن أن تكون أفضل؟

س5: ما هي أهم الإنجازات التي قدمتها في حياتك ؟؟

س6: ما هي أهم أهدافك؟؟

س7: أكتب أهم الخطوط الحمراء في حياتك ؟؟

س8: ما مفهوم الرجولة في نظرك؟؟

س9: هل أنت كثير الغضب أم أن مرح؟؟

س10: ما ذا تعني الصداقة بالنسبة إليك ؟وكيف علاقتك مع أصدقائك؟

س11: ما مفهوم الإبداع بالنسبة إليك؟

س12: حدد أمور حياتك وبوصلة طريقك واضبط زمام الأمور؟

 وبعد الإجابة عن هذه لأسئلة وبصراحة حدد  موقفك من إجاباتك وانظر هل هي إيجابية ومتفائلة أم أنها متشائمة فإن كانت الأولى فنعمت وإن كانت الثانية فغير وهو موضوعنا .

إذا أردت التغيير فلابد لك من ::::

*                     لابد لك أن تحب التغيير وتعزم على ذلك بصدق.

*                     من مقوماته الإرادة.

*                     ومنها كذلك القرار وحسن الإدارة.

*                     ومن أسباب نجاحها الصبر والمجاهدة .

هناك أمور إذا شعرت بها فاعلم أنه يلزمك التغيير||||

*                     الإحباط .

*                     الملل في الحياة.

*                     كثرة المشاكل .

*                     تكرار الفشل.

*                     انعدام الإنجازات.

*                     عدم اهتمام الإنسان في الحياة.

{ فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا}