لماذا لا نعمل بما نتعلم
الحمد لله وكفى وصلاة وسلام على النبي المصطفى وعلى آله وصحبه أهل العز والوفى والتابعين لهم على الأثر والخطى نهج السلف المرتضى أما بعد:سؤال يطرح في مختلف الأزمنة والأمكنة ولكني سوف أحصره على جمل مختصرة من النصائح المبسطة فيما يتعلق بالعلم الشرعي وهي مستقاة من شريط بنفس العنوان لأحد المشايخ الفضلاء والذي لا يحضرني اسمه فجزاه الله خيرا ::
لابد
لطالب العلم وهو يتعلم أن يكون طلبه بناءا على
قاعدة التلقي للتنفيذ.
أن
يعلم أن الإيمان الحقيقي هو الذي يدفع المتعلم للعمل.
عدم
معرفة الأجر المترتب على العمل .
تهاون
في المستحبات بالتالي قصور في الواجبات.
البيئة
التي تجذب الشخص ويتأثر بها .
غير
وسطك المعيشي لتغير سلوكك العملي (القالب غالب).
ابحث
عن قدوة عملية تسير على ضوء خطاها .
ابحث
عن صحبة الأخيار والصالحين.
البيئة
نوعان :الأول يمكن تغييرها (بالهجر ,الترك ,الممايزة عن اهل
الباطل والفسق,ففروا إلى الله بالإخلاص والدعاء)......والثاني لا يمكن
تغييرها (المجاهدة للنفس,الصبر,الدعوة على الله ,إذا لم تغير
تتغير,الذكر المتواصل,ملئ الفراغ ,البحث عن صالح صديق)..
(
إن الإنسان إذا كلف نفسه فوق ما تطيق إنقطع عن التطبيق).
عدم
الإنهزام النفسي بصحبة المحبطين أو الجلوس معهم.
عدم
الارتباط التام مع المحبة بالقرآن والسنة.
وجود
بعض المفاهيم الخاطئة عند بعض الملتزمين {العزلة, فصل العلم
عن العمل}.
التسلح
بالإرادة و العزيمة والنظر إلى همم الصالحين وسيرهم وتاريخهم .
الإحساس
بقيمة العلم وأنه حجج متوالية متكاثرة على العبد(فلا تستكثر
من حجج الله عليك)
العلم
شجرة والعمل ثمرته.
كثرة
الدعاء واللجوء إلى الله والاعتصام به.
أبو حمزة