من وسائل تزكية النفوس

من وسائل تزكية النفوس

الحمد له وكفى وصلاة وسلام على عبادة الذين اصطفى,إن من مهمات الدين ولاوزم التمسك بحبل الله المتين تأديب النفس وتزكيتها والرقي بها إلى أعلا المراتب كما قال الشاعر :

أقبل على الروح واستكمل فضائلها                       فأنت بالروح لا بالجسم إنسان

وقال تعالى (قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها ) وقال أيضا (قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى)وانطلاقا من هذا الأمر الإلهي كانت هذه الوسائل منتقاة من شريط بنفس العنوان  :

*طلب العلم الشرعي الذي يعين العبد على طاعة (باب العلم قبل القول والعمل )كما بوب ذلك البخاري رحمة الله .

*الإيمان الحقيقي المعتقد به عند أهل السنة والذي يرافقه أبد ودوما العمل (الذين آمنوا وعملوا الصالحات)وقوله (من عمل صالحا من ذكر أوأنثى وهو  مومن)فقدم الله العمل على الإيمان للأهمية.

*كثرة الدعاء والإلتجاء إلى الله والتقرب إلية بهذه العبادة الجليلة ,(الدعاء مخ العبادة ).

*الإخلاص وصدق النية (وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء).

*الحرص الشديد على اتباع الكتاب والسنة بل وعدم قبول غيرهما كما قال الشاعر العلم قال الله قال رسوله قال الصحابة هم أول العرفان.

*مجاهدة النفس وحملها على مالا تريد كما قال الشاعر............. وخالف النفس والشيطان واعصهما وإن هما محضاك النصح فاتهم.

*التوبة والاستغفار والإنابة والتقرب إلى الله بالبكاء والانكسار فهذا مما يحبه الله ( وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون).

*الحرص على الالتزام والمحافظة على الفرائض وبعد إتمامها التقرب إلى الله بالنوافل ومن أعظمها الصلاة سواءا كانت فرضا أونفلا (أعني على نفسك بكثرة السجود).

*الصحبة الصالحة فهي طريق الجنة وظل عرش الرحمن وسبيل سعادة الإنسان.

*(أشد ما أخشى على أمتي الشرك الخفي \الرياء) على الفطن الفذ أن يحذر من أمراض القلوب فإنها تحرق الحسنات قبل الأجساد .

 

إذا عزمت فبادر وإذا نويت فثابر واعلم أنه لا يدرك المفاخر من رضي بالصف الآخر.