من وصايا الحكماء 

من وصايا الحكماء  
                                                                لذي الإصبع العدواني (? - 21 ق. هـ / ? - 602 م)
 

التعريف بالحكيم :
ذو الإصبع العدواني: أحد حكماء العرب في الجاهلية ، وشاعر فارس من قدماء الشعراء في الجاهلية ، ويدعى حرثان بن الحارث بن محرث بن ثعلبة من قيس بن عيلان ينتهي نسبه إلى قبيلة مضر ، قيل له ذو الإصبع ؛ لأن أفعى ضربت إبهام رجله فقطعتها . وقيل لوجود أصبع زائدة برجله ، عمّر طويلاً حتى قيل أنه بلغ 170 سنة . وهو أحد الحكماء وله شعر مليء بالحكمة والعظة والفخر وهو صاحب القصيدة المشهورة : أَأَُسيد (ابنه) إِن مالاً مَلَكت فَسِر بِهِ سَيراً جَميلاً .

تمهيد :

إذا كانت الوصية قوْلًا يقصد به إلى نفع الآخرين من الأبناء والأصدقاء والأقارب في حياتهم ، فإن ذا الإصبع في هذه الوصايا ينقل خبراته وتجارب حياته إلى ابنه ؛ لكي يفيد منها في مستقبل حياته , ويتهيأ بها للسيادة والشرف في قومه ، إن هو حقق تلك الوصايا . وما تنقله الوصايا من تجارب وخبرات لا يختلف عما تنقله الأمثال والحكم ، وبذلك نستطيع أن نقول : إن نثر العصر الجاهلي يكشف عن حكمة العربي وتمرسه بالحياة ومواقفها ، وترجمة هذه المواقف في حكمة أو مثل أو وصية .

س1 : ما تعريف الوصية ؟
جـ : الوصية عبارة عن قول حكيم صادر من إنسان مجرِّب خبير بالحياة و بطبائع البشر يقدم فيها الموصِّي خلاصة تجاربه الحياتية لمن يحب من أهله وذويه وأصدقائه ، أو يقدمها الحاكم لشعبه ؛ لينتفعوا  بهذه الوصية في حياتهم القادمة ، ويغلب على أسلوبها السجع

- أو هي جملة من القول ، يقصد فيها إلى الترغيب فيما ينفع الناس من أمور معاشهم ومعادهم ، والتنفير مما يضرهم . وهي غرض من أغراض النثر الأدبي في ذلك العصر ينقلها ذوو الخبرة والتجربة ؛ ليستفيد منها الأبناء والأهلون .

لمعرفة المزيد عن ذي الإصبع العدواني اضغط هنا

النص :    

 أوصى ذو الإصَبِع العدواني وهو يحتضر ابنه أُسيداً فقال :

" يَا بُنَيّ إنّ أَبَاكَ قدْ فَنَي وهُو حَيّ ! وعَاشَ حتّى سَئِمَ العَيشَ ، وإنّي مُوصِيكَ بِما إنْ حفِظْتَه بَلغْتَ في قَومِكَ مَا بَلغْتُه! فاحْفَظْ عنّي :
أَلِنْ جَانِبَكَ لقَومِكَ يُحِبّوكَ ، وتَوَاضَعْ لَهمْ يَرفَعُوكَ ، وابْسُطْ لهم وجْهَكَ يُطِيعُوكَ
ولَا تَسْتَأْثِر عَلَيهِم بِشَيءٍ يُسَوِّدُوكَ ، وأكْرِمْ صِغَارَهُم كمَا تُكْرِمْ كِبَارَهُم يُكْرِمْكَ كِبَارُهُم ويَكْبُرُ على مَوَدّتِك صِغَارُهم! واسْمَحْ بمَالِكَ ، واحْمِ حَريمَك ، وأعْززْ جَارَكَ وأعِنْ منِ اسْتعانَ بك وأكْرمْ ضَيفَكَ ، وأسْرع النّهْضَةَ فِي الصّريخِ فإنّ لك أجلًا لا يعدُوكَ! وصُنْ وجْهَكَ عن مسْأَلَةِ أحَدِ شَيئًا فبِذلكَ يُتَمّ سُؤْدُدُكَ! "
 
اللغويات :
فني : هلك ، مات ، والمقصود أنه كبر سنه واقترب من الموت خلد - حي : عائش ميت - سئم : ملّ ، ضاق اشتاق ، حن - العيش : الحياة - موصيك : ناصحك ضالك - حفظته : أي وعيته - بلغت : وصلت ، أدركت - ألن جانبك : أحسن المعاملة وكن ليناً ، ترفق ، لاطف - تواضع : تذلل ، اخضع تكبر - يرفعوك : يعزوك ، يعلوا بقدرك يحقروك - ابسط وجهك : ابتسم ، اجعله مشرقاً متلألئاً ، والمراد : إظهار المودة و حسن العلاقة مع الناس اعبس - تستأثر : تختص ، تبخل ، تنفرد تشارك - يسودوك : يجعلوك سيداً - مودتك : محبتك كراهيتك ، قطيعتك - اسمح بمالك : أي كن سخياً جواداً - احمي : صن - حريمك : ما يدافع عنه الإنسان ويحميه ، نساءك ج أحْرام وحرائمُ وحُرُم - أعزز : أكرم أهن - أعن : ساعد اخذل - استعان : طلب العون - النهضة : العون والمساعدة - الصريخ : المستغيث وطالب النجدة - أجلا : عمراً محدداً ج آجال - يعدوك : يفوتك ، يتجاوزك - صن : احفظ ، قِ - مسألة : طلب وحاجة استغناء - يتم : يكمل ينقص - سؤددك : شرفك ، مجدك ، سعادتك .

لمعرفة المزيد عن الفروق اللغوية اضغط هنا

الشـرح :
تمثل هذه الوصايا خلاصة التجارب والخبرة الطويلة التي عرفها الأب من تجارب حياته والتي تضمنت مبادئ وقيم رئيسة هامة أوصى بها الأب ابنه حتى يتبوأ
(يصل إلى) السيادة والمكانة الرفيعة في قومه ومنها :
1 - معاملة قومه برفق حتى يحبوه ، وتذكر :
" إنَّ الرفق لا يكونُ في شيءٍ إلا زانهُ ، ولا يُنْزَعُ منْ شيءٍ إلاّ شانَهُ كما قال الرسول " .
2 - تواضعه معهم حتى يرفعوا قدره ويحترموه ، وتذكر : " لا يتكبَّر إلا كلُّ وضيع ولا يتواضع إلا كلُّ رفيع " و " مَنْ تَوَاضَعَ للَّهِ رَفَعَهُ " .
3 - مقابلتهم بوجه طلق المحيا منشرح دائماً ، فيحظى بطاعتهم .
4 - إشراكهم في ماله ونعَمه ؛ ليقتل الحسد ويخمد نيران الكره في قلوبهم .
5 - أن يكرم الصغار منهم كما يكرم الكبار، وبذلك ينشأ الصغار على مودته ، واحترامه ومحبته .
6 - التحلي بالصفات الكريمة التي تؤهله للسيادة من كرم ونجدة وإغاثة ملهوف والرفق والسماحة والحلم وعدم إراقة الدماء والتعفف عن سؤال الناس . فبكل هذا يكون هذا الابن سيداً مطاعاً في قومه .

س1 : لماذا بدأ ذو الإصبع نصائحه بالإشارة إلى حياته الطويلة التي عاشها ؟
جـ : ليبين له أن طول الحياة أكسبه خبرة عميقة بالحياة والناس ، وعرفه بما ينفع ويضر ، وبذلك يجذب الأب انتباه ابنه للاستماع لما يقول ولا يكتفي ذو الإصبع بهذه الالتفاتة بل بين له أنه إن عملَ بنصائحه نال مكان السيادة في قومه ، وصارت له منزلة أبيه العظيمة .

س2 : علامَ تدل تلك الوصية ؟
جـ : تدل على مدى حرص الآباء على أبنائهم وفلذات أكبادهم ، ورغبتهم في نقل خلاصة تجاربهم إليهم ؛ حتى يستفيدوا بهذه الوصايا في مستقبلهم بين قومهم وعشيرتهم ، وهذه الفضائل التي لو عمل بها أي إنسان فإنه يبلغ بها أرفع المنازل وأعلاها بين من يتصل بهم ويعيش بينهم .

س3 : ما المكانة التي بلغها ذو الإصبع في قومه ؟
جـ : بلغ السيادة والزعامة في قومه .

التذوق :
(يا بُنيَّ) : أسلوب إنشائي / نداء للتنبيه ، وإظهار العطف والحنان .
(بُنيَّ) : تصغير ابن للتدليل ، ويدل على الحب والمودة والقرب .
(إن أباك قد فَنِى وهو حي) : أسلوب مؤكد بمؤكدين (إن ، وقد + الفعل الماضي).
(إن أباك قد فَنِى وهو حي) :  كناية عن الضعف والكبر ، وسر جمال الكناية : الإتيان بالمعنى مصحوباً بالدليل عليه في إيجاز وتجسيم .
(وهو حي) : إطناب بالاعتراض للاحتراس .
(فني - حي) ، (فني - عاش) : محسن بديعي / طباق يبرز المعنى ويقويه ويوضحه بالتضاد .
(وعاش حتى سئم العيش) : كناية عن الضيق والملل من طول الحياة ، وسر جمال الكناية : الإتيان بالمعنى مصحوباً بالدليل عليه في إيجاز وتجسيم .
(وإنني مُوصيك ..) : أسلوب مؤكد بإن .
(وإنني مُوصيك بما إن حفظتهُ بلغت في قومك ما بلغتهُ) : كناية عن أهمية الوصايا وضرورة التمسك بها فهي سبيل السيادة ، وسر جمال الكناية : الإتيان بالمعنى مصحوباً بالدليل عليه في إيجاز وتجسيم .
(فاحفظ عني) : أسلوب إنشائي / أمر للحث والنصح .
(ألِنْ جانبك لقومك يحبوك) : أسلوب إنشائي / أمر للحث والنصح  ، و (يحبوك) نتيجة للطلب قبلها (ألنْ) .
(ألِنْ جانبك لقومك يحبوك) : كناية عن التواضع وأهمية حسن المعاملة والترفق مع الجيران ، وسر جمال الكناية : الإتيان بالمعنى مصحوباً بالدليل عليه في إيجاز وتجسيم .
(وتواضع لهم يرفعوك) : أسلوب أمر للحث والنصح ، و (يرفعوك) نتيجة للطلب قبلها (تواضعْ) ، وتوحي بسمو ورفعة مكانة المتواضع عند الناس ، كما أن تواضعه دليل على أنه صاحب منزلة سامية .
(وتواضع لهم يرفعوك) : أسلوب قصر بتقديم الجار والمجرور (لهم) يفيد التأكيد والتخصيص .
(تواضع - يرفعوك) : محسن بديعي / طباق يبرز المعنى ويقويه ويوضحه بالتضاد .
(ابسط لهم وجهك يطيعوك) : أسلوب إنشائي / أمر للحث والنصح  ، و (يطيعوك) نتيجة للطلب قبلها (ابسط) .
(ابسط لهم وجهك يطيعوك) : كنايه عن البشر والبشاشة والإشراق وحسن اللقاء ، وسر جمال الكناية : الإتيان بالمعنى مصحوباً بالدليل عليه في إيجاز وتجسيم .
(ابسط لهم وجهك يطيعوك) : أسلوب قصر بتقديم الجار والمجرور (لهم) يفيد التأكيد والتخصيص .
(وجهك) : مجاز مرسل عن النفس ، علاقته : الجزئية  ، وسر جمال المجاز الدقة والإيجاز .
(لا تستأثر عليهم بشيء يُسوِّدوك) : أسلوب إنشائي / نهي للنصح والتحذير ، و (يُسوِّدوك) نتيجة للطلب قبلها (لا تستأثر) ، وتوحي بسمو المكانة التي سيصل إليها الابن لو اتبع تلك النصائح الغالية .

 س1 : أيهما أجمل ؟ ولماذا ؟ (لا تستأثر عليهم بشيء يُسوِّدوك) أم (لا تستأثر عليهم بشيء يُساندوك) .    [أجب بنفسك]

(أَلِنْ جَانِبَكَ لقَومِكَ يُحِبّوكَ ، وتَوَاضَعْ لَهمْ يَرفَعُوكَ ، وابْسُطْ لهم وجْهَكَ يُطِيعُوكَ ولَا تَسْتَأْثِر عَلَيهِم بِشَيءٍ يُسَوِّدُوكَ) : محسن بديعي / سجع يعطي جرساً موسيقياً محبباً للأذن .

س2 : من أين تنبع الموسيقى في النص ؟  [أجب بنفسك]
(أكرم صغارهم كما تكرم كبارهم يكرمك كبارهم ويكبر على مودتك صغارهم) : تشبيه مجمل ، حيث شبه إكرام الابن للصغار بإكرامه الكبار ، ويوحي بأهمية المودة والحنان في العلاقات الإنسانية لكل المراحل العمرية المختلفة .
(أكرم صغارهم كما تكرم كبارهم يكرمك كبارهم يكبر على مودتك صغارهم) : أسلوب أمر للحث والنصح ، و (يكرمك) نتيجة للطلب قبلها (أكرمْ) فنتيجة حسن المعاملة مع الصغار في حداثة سنهم أن يكبروا على حبه ومودته .
(أكرم صغارهم .. يكبر على مودتك صغارهم) : كناية عن التقدير والإجلال من الجميع الكبير والصغير .
(صغارهم - كبارهم) : محسن بديعي / طباق يبرز المعنى ويقويه ويوضحه بالتضاد .
(اسمح بمالك) : أمر للحث والنصح  .
(اسمح بمالك) : كناية عن الكرم والجود والعطاء المتدفق ، وسر جمال الكناية : الإتيان بالمعنى مصحوباً بالدليل عليه في إيجاز وتجسيم .
(احم حريمك) : أسلوب إنشائي / أمر للحث والنصح  .
(احم حريمك) : كناية عن مكانة النساء عند العرب وضرورة حمايتهم وصونهم ، وسر جمال الكناية : الإتيان بالمعنى مصحوباً بالدليل عليه في إيجاز وتجسيم .
(أعزز جارك) : أسلوب إنشائي / أمر للحث والنصح  .
(أعزز جارك) : كناية عن احترام الجار وتقديره ، وسر جمال الكناية : الإتيان بالمعنى مصحوباً بالدليل عليه في إيجاز وتجسيم .
(أعِن مَنْ استعان بك) : أسلوب إنشائي / أمر للحث والنصح ، و(مَنْ) اسم موصول يفيد العموم والشمول .
(أعِن مَنْ استعان بك) : كناية عن الشهامة ، وسر جمال الكناية : الإتيان بالمعنى مصحوباً بالدليل عليه في إيجاز وتجسيم .
(أعِن - استعان بك) : محسن بديعي / طباق يبرز المعنى ويقويه ويوضحه بالتضاد .
(أكرم ضيفك) : أسلوب إنشائي / أمر للحث والنصح .
(أكرم ضيفك) : كناية عن الكرم وحسن الضيافة ، وسر جمال الكناية : الإتيان بالمعنى مصحوباً بالدليل عليه في إيجاز وتجسيم .
(أسرع النهضة في الصريخ) : أسلوب إنشائي / أمر للحث والنصح  .
(أسرع النهضة في الصريخ) : كناية عن نجدة الملهوف والبطولة والشجاعة ، وسر جمال الكناية : الإتيان بالمعنى مصحوباً بالدليل عليه في إيجاز وتجسيم .
(فإن لكَ أجلاً لا يعدوك) : تعليل لما قبلها ، كناية عن أن الموت هو النهاية المحتومة التي لا فرار منها ، وسر جمال الكناية : الإتيان بالمعنى مصحوباً بالدليل عليه في إيجاز وتجسيم .
(صُن وجهك عن مسألة أحد شيئاً) : أسلوب إنشائي / أمر للحث والنصح .
(صُن وجهك عن مسألة أحد شيئاً) : كناية عن العفة في الطلب ، وسر جمال الكناية : الإتيان بالمعنى مصحوباً بالدليل عليه في إيجاز وتجسيم .
(وجهك) : مجاز مرسل عن النفس ، علاقته : الجزئية  ، وسر جمال المجاز الدقة والإيجاز .
(أحد) : نكرة للعموم والشمول .
(فبذلك يتم سؤددك) : نتيجة لما قبلها ، وكناية عن أهمية الوصايا السابقة ، وسر جمال الكناية : الإتيان بالمعنى مصحوباً بالدليل عليه في إيجاز وتجسيم .
إضافة الضمير (كاف المخاطب) للكلمات : تفيد التخصيص والتوكيد.

تذكر : أن الموصي قد أكثر من كناياته ؛ لأن الكناية فيها تلميح يوحي بالتلطف لا تصريح يجرح من يستمع ، والكاتب هنا في موقف الناصح الذي يحتاج إلى الترفّق واللين ؛ حتى تلقى نصائحه القبول .

تذكر : أن معظم الأساليب الإنشائية كانت أساليب إنشائية / أمر ، وغرضها : النصح والإرشاد  .

 

التعليق :
الفن النثري : فن الوصايا .

س1 : ما المقصود بالوصية ؟
جـ : هي خلاصة تجارب حياتية يقدمها قائلها ويوجهها لأبنائه وأهله وأصدقائه ، أو يقدمها الحاكم لشعبه ، ويغلب على أسلوبها السجع.
- أو هي جملة من القول ، يقصد فيها إلى الترغيب فيما ينفع الناس من أمور معاشهم ومعادهم ، والتنفير مما يضرهم . وهى غرض من أغراض النثر الأدبي في ذلك العصر (العصر الجاهلي) ينقلها ذوو الخبرة والتجربة ؛ ليستفيد منها الأبناء والأهلون في حياتهم القادمة.

س2 : ما الذي تتضمنه الوصية ؟
جـ : تتضمن الوصية بعض الخبرات الحياتية التي تضمن للإنسان حسن التعايش مع الآخرين بتعرف قراءة مشاعر الآخرين والوقوف على كيفية النفاذ إليها والتعامل معها .

س3 :  ما خصائص أسلوب الوصية ؟
جـ : من خصائص أسلوب الوصية :
1 - الإيجاز وقصر الجمل
2 - جزالة الأسلوب
3 - تنوع الأسلوب بين الخبري والإنشائي .
4 -
وضوح الألفاظ وصدق العاطفة
5 - فصاحة التراكيب
وقوة العبارة
6 - الاعتماد على الأسباب والنتائج ومناسبة ظروف البيئة.

س4 :  ما سمات أسلوب الموصي ؟
جـ : سمات أسلوب الموصي ذي الإصبع :
1 - ترابط الفكر وترتيبها ، فقد بدأ التمهيد للوصية بما يدعو إلى قبولها ، وتقديم عناصرها واحدة بعد الأخرى .
2 - الاعتماد أكثر على الأسلوب
الإنشائي في صيغتي الأمر والنهي اللتين تفيدان النصح والتوجيه .
3 - سهولة الألفاظ وقصر الجُمل واعتمادها على موسيقى السجع . 
4 - استخدام الجمل الاسمية في مقام التعليل والربط بين السبب والنتيجة .

س5 : ما العاطفة المسيطرة على ذي الإصبع في وصيته ؟
جـ
: عاطفة الأبوة الحانية التي تريد لابنها العزة والكرامة والسؤدد (الشرف) في قومه .

س6 : علل : قلة الصور الخيالية في الوصية .
جـ
: قَلَّت الصور الخيالية في الوصية ؛ لأنها تتجه إلى النصح والإرشاد ، ولأن الهدف الإقناع العقلي لا الإمتاع العاطفي .
س7 : ما ملامح شخصية الموصي ؟
جـ
: ملامح شخصية الموصي : مجرب ، حكيم ، ذكى ، بليغ ، محب لابنه .
 

            
 

تدريبات :

س1 :

(أوصى ذو الإصَبِع العدواني وهو يحتضر ابنه أُسيداً فقال : " يَا بُنَيّ إنّ أَبَاكَ قدْ فَنَي وهُو حَيّ ! وعَاشَ حتّى سَئِمَ العَيشَ ، وإنّي مُوصِيكَ بِما إنْ حفِظْتَه بَلغْتَ في قَومِكَ مَا بَلغْتُه! فاحْفَظْ عنّي.. ) .

(أ) - ما مرادف " موصيك " ؟ و ما مضاد " فنى " ؟ و ما معنى " يحتضر " ؟
(ب) - ما الذي يريده الوصي لابنه من خلال هذه الوصية ؟
(جـ) - هات من الأبيات :
1 - أسلوبين إنشائيين مختلفين ، وبين غرضهما .
2 - إطناباً ، وقدره .
3 - صورة خيالية ، وبين نوعها ، وسر جمالها .
(د) - إلى أي العصور الأدبية ينتمي هذا النص ؟ و ما غرضه ؟

س2 :

(أَلِنْ جَانِبَكَ لقَومِكَ يُحِبّوكَ ، وتَوَاضَعْ لَهمْ يَرفَعُوكَ ، وابْسُطْ لهم وجْهَكَ يُطِيعُوكَ ولَا تَسْتَأْثِر عَلَيهِم بِشَيءٍ يُسَوِّدُوكَ ، وأكْرِمْ صِغَارَهُم كمَا تُكْرِمْ كِبَارَهُم يُكْرِمْكَ كِبَارُهُم ويَكْبُرُ على مَوَدّتِك صِغَارُهم) .

(أ) - اختر الإجابة الصحيحة مما بين القوسين :
- مرادف (يرفعوك) : (يقووك - يعاونوك - يحملوك - يعزوك).
- مضاد (تواضع) : (تلطف - تكبر - تشدد - تعنف).
- معنى (تستأثر) : (تنفرد - تغدق - تمتنع - تنتقي).
- المقصود بـ (يسودوك) يجعلوك : (أسوَداً - شهيراً - سيداً - بارزاً) .
(ب) - بمَ ينصح الخطيب في هذه الفقرة ؟ وما أثر العمل بهذه النصائح على المجتمع ؟
(جـ) - ما فائدة إكرام الصغار ؟
(د) - هات من الفقرة السابقة :
- محسناً بديعياً .
- كناية .
- أسلوب قصر .
- أسلوباً إنشائياً ، وبين سر جمال كل ما سبق .
(هـ) - دعّم الموصي كل طلب قدمه بالنتيجة المترتبة عليه . وضح ذلك .
(و) - وضح الفرق في المعنى بين ما تحته خط فيما يأتي :
- أَلِنْ
جَانِبَكَ لقَومِكَ .
- جلست
بجانبك .

س3 :

(واسْمَحْ بمَالِكَ ، واحْمِ حَريمَك ، وأعْززْ جَارَكَ وأعِنْ منِ اسْتعانَ بك وأكْرمْ ضَيفَكَ ، وأسْرع النّهْضَةَ فِي الصّريخِ فإنّ لك أجلًا لا يعدُوكَ! وصُنْ وجْهَكَ عن مسْأَلَةِ أحَدِ شَيئًا فبِذلكَ يُتَمّ سُؤْدُدُكَ! ).
(أ) - هات من الفقرة السابقة كلمة بمعنى (المستغيث ) ، وكلمة مضادها (استغناء)
(ب) - كيف يسود الإنسان في قومه ؟
(جـ) - هات من الفقرة السابقة :
- محسناً بديعياً .
- مجازاً مرسلاً .
- أسلوب قصر .
- أسلوباً إنشائياً ، وبين سر جمال كل ما سبق .
(د) - علل :
1 - قلة الصور الخيالية في الوصية .
2 - إكثار الموصي من الكنايات .
3 - إكثار الموصي من الأساليب الإنشائية .
(هـ) - تميزت الوصية بخصائص أسلوبية . وضح .
(و) - هات مما تحفظ ما يدل على المعاني الآتية :
1 - التواضع يرفع شأن المرء .
2 - اهتمام الموصي بالأطفال .
3 - نصرة الجار .
 

عودة إلى دروس الصف الثاني

 

عودة إلى صفحة البداية