Nadin Medhat

الربيع

                                     لأبي تمَّام

جاء في امتحانات : [الدور الأول 1997 مالدور الأول 2000 م - الدور الأول 2002 م- الدور الثاني2003م - الدور الثاني2005مالدور الأول 2007 م- الدور الأول 2009 م]

اضغط على السنة لتشاهد سؤال الامتحان وإجابته .

التعريف بالشاعر :

هو حبيب بن أوس الطائي ، ولد بقرية (جاسم) قرب دمشق سنة 804 م / 192هـ. نشأ بدمشق وأخذ يتردد منذ نعومة أظفاره على حلقات المساجد ومجالس العلم والأدب ينهل مما كان يجري فيها ، وسرعان ما تدفقت شاعريته فبدأ يتجه بشعره إلى المدح .
رحل
إلى مصر وهو شاب يتوقد ذكاء ، فجالس بعض الأدباء وأخذ منهم الثقافة والأدب ، ولم يَطُل به المقام في مصر حيث قفل راجعاً إلى دمشق ، فاتصل
بالخليفة المأمون وأشاد بانتصاراته على الروم . ثم أخذ يتردد على عدد من البلدان كخراسان حيث مدح واليها عبد الله بن طاهر . وأخيراً عاد إلى العراق وأخذ يتغنى بانتصارات المسلمين وفتوحاتهم أيام المعتصم بالله .
ويعد أبو تمام من أبرز شعراء العصر العباسي . وكان من خصائص شعره التعمق في المعاني ، والميل إلى المحسنات البديعية ، والغموض الفني بسبب تعقد الصور وتوليد المعاني ، ولذلك يُلقب
بشاعرِ الصنعة . توفي أبو تمام سنة 846 م / 231 هـ .

لمعرفة المزيد عن أبي تمام اضغط هنا

جو النص :

في هذا النص يعبّر أبو تمَّام في صورة حية ولوحة ناطقة عن استمتاعه بسحر الطبيعة البديع في فصل الربيع الفتان فصل الحياة واصفاً لنا الجمال المنتشر في كل مكان .

الأبيات :   

             بداية فصل الربيع

 

1 - نزلتْ مُقدِّمةُ المصيفِ حـميدةً   و يدُ الشــتاءِ جـديدةٌ  لا تُنْكرُ
2
- لولا الذي غـرس الشتاء بكفه لاقى المصيف هشــائماً لا تثمر
3 - ما كانت الأيام تســلب  بهجة
لو أن حسن الروض كان يعـمر
4 - أولا ترى الأشياء إذ هي غيرت
سمجت وحسن الأرض حين تغير

اللغويات  :

(1) نزلت : جاءت ، حلت - مقدّمة المصيف : أوله والمراد بداية الربيع  - حميدة : محمودة الأثر ذميمة - يد الشتاء : أي خيره وفضله ج أشتيَة ، ومادة الشتاء : شتو - جديدةٌ : ظاهرة ، واضحة - لا تنكر : لا ينكر أحد فضلها .

(2) الذي غرسَ الشتاء بكفه : النبات والشجر الذي سقاه بأمطاره - لاقَى : وجد - المصيف : أي الربيع - هشائماً : نباتات صفراء ذابلة م هشيمة .

(3) تسلَب بهجةً : ينتزع منها حسنها وجمالها تُمنح ، تُعطى - حسن : جمال قبح ج محاسن - الروض : م روضة وهي الحديقة - يعمر : يخلد ويدوم يفنى .

(4) سمجت : قبحت جَملَت - حسن الأرض حين تغير : جمال الأرض في تغيير مظاهر الطبيعة من فصل إلى فصل .

الشرح :

س1 : اشرح الأبيات بأسلوب أدبي مبيناً ما بينها من ترابط فكري.

جـ : جاء الربيع بسحره وجماله ليشيع البهجة والجمال ومازالت آثار الشتاء متمثلة في بقايا الأمطار
- ولولا أمطار الشتاء التي نزلت على الأشجار لجاء الربيع وظلت تلك الأشجار ذابلة ، لا حياة فيها ولا قدرة لها على الإزهار والإثمار .

- ولو أن فصل الربيع استمر طوال العام لدام جمال الأرض ، ودامت البهجة والسعادة .

- فالأشياء كلها تتغير وتتبدل على سطح هذه الأرض من الحياة إلى الموت ومن الجمال إلى القبح إلا وجه الأرض فيزداد جمالاً حين تتعاقب عليه الفصول فعندما يأتي الربيع يجعل موت الأرض حياة وقبحها جمالاً .

- والأبيات يتضح فيها الترابط الفكري ؛ فالأفكار مترابطة تُسلمك كل فكرة لما بعدها في تسلسل منطقي . وإن كان في بعضها مغالطة فليس كل تغيير قبيحاً (كما قال الشاعر في البيت الرابع) .
س2 : ما الذي يقرره الشاعر في الأبيات (2 -4 ) ؟ ولماذا لم يوفق في فكرته بالبيت الثالث (4) ؟ (سؤال امتحان الدور الأول 2002)

 جـ : يقرر الشاعر في أبياته أن للشتاء أثره العظيم في الربيع ، فلولا أمطاره لما ظهرت خضرة الربيع ، وأزهاره ، ولأصبحت أشجاره جافة لا ثمر فيها ، ولو أن جمال الرياض يستمر طوال العام ما كنا نرى الدنيا خالية من الحسن والنضارة ، وإن الأشياء عندما تتغير تقبح ، إلا الأرض ، فعندما تتغير في الربيع تصير جميلة .
- ولم يوفق الشاعر في فكرته
بالبيت الرابع ؛ حيث أصدر حكماً عاماً بنى عليه نتيجة خاطئة ، فليس كل تغيير يكون قبيحاً ، كما أن الأرض لا تكون جميلة عندما تتغير في الصيف أو الشتاء مثلاً .
(إجابة نموذج التصحيح)

س3 : ما الأمنية التي تمناها الشاعر في البيت الثالث ؟ ولماذا ؟ [أجب بنفسك]

س4 : ما الذي يؤخذ على الشاعر في البيت الرابع ؟ [أجب بنفسك]

التذوق :

س1 : ما العاطفة المسيطرة على الشاعر في هذه الأبيات ؟

جـ : العاطفة المسيطرة على الشاعر عاطفة الإعجاب بالربيع وجماله الساحر.

* (نزلت مقدمة المصيف) : التعبير بـ(نزلت) يوحي بالسمو وزيادة الفضل ؛ لأن النزول من أعلى إلى أسفل يشعرنا بأنه منحة ربانية .

* (مقدمة المصيف) : كناية عن الربيع .

* (يد الشتاء( : مجاز مرسل عن خير الشتاء ونعمه علاقته : السببية ؛ لأن اليد سبب النعمة ، وسر جماله الإيجاز والدقة في اختيار العلاقة ..

- ويجوز أن يكون استعارة مكنية حيث شبه الشتاء بإنسان له يد ، وسر جمالها التشخيص .

*  (المصيف والشتاء) : محسن بديعي / طباق يوضح المعنى بالتضاد .

) * غرسَ الشتاء بكفه) : استعارة مكنية ، فقد شبه الشتاء بإنسان يغرس ويزرع ، وسر جمالها التشخيص وتوحي بأثر الشتاء القوي في جمال الربيع .

*  (لاقى هشَائماً لا تثمر) : كناية عن الجفاف وقبح الطبيعة لَولا مطر الشتاء .

*  (هشائماً) : جمع يدل عَلى كثرة الأشجار اليابسة ، ويوحي بانتشار الجفاف .

*  (لا تثمر) : بيان فيه تأكيد لحالتها فلا أمل في نفعها .

*  (ما كانت الأيام تسْلَب بَهْجةً لو أن حسْنَ الروض كان يعَمر): البيت الثالث كناية عن السعادة في فصل الربيع .

*  (الأيام تسْلَب بَهْجةً) : استعارة مكنية ، فيها تشخيص للأيام بإنسان تُسرق منه البهجة ، و استعارة مكنية أيضاً فيها تجسيم للبهجة بشيء مادي يُسرق

*  (ما كانت الأيام تسْلَب بَهْجةً لو أن حسْنَ الروض كان يعَمر): البيت الثالث تقديم جواب الشرط (ما كانت الأيام تسلب بهجة) على الشرط (لو أن حسن الروض كان يعمر) ؛ ليؤكد على أن السعادة والبهجة تكونان في فصل الربيع ، واستمراره استمرار لهما .

*  (تُسلب - ويعمر) : محسن بديعي / طباق يوضح المعنى بالتضاد ، واستخدام الفعل المضارع هنا وفي بقية الأبيات للدلالة على التجدد والاستمرار واستحضار الصورة .

 *  (بهجة) : نكرة لتفيد العموم لكل أنواع البهجة .

* الأسلوب في الأبيات الثلاثة الأولى خبري غرضه تقرير الإعجاب بسحر وجمال الطبيعة في فصل الربيع.

*  (أوَلا تَرى الأشياءَ ..) : أسلوب إنشائي / استفهام ، وغرضه : التقرير وفيه إيجاز حيث حذف الفعل المعطوف عليه (تنسى) ؛ لأنه مفهوم فالتقدير : (أتنسى ولا ترى ..).

س2 : ماذا في البيت الرابع من المحسنات ؟ وما علاقته بما قبله ؟

جـ : في البيت مقابلة في المعنى بين (الأشياء إذ هي غيرت سَمجَتْ - وحسن الأرض حين تغير) ، وسر جمالها توضيح المعاني بالتضاد . والبيت كله تعليل للبيت السابق .

الأبيات :

              جمال الطبيعة في الربيع

 

5 - يا صَاحِبَيَّ تَقصَّيا نظـريْكما تريا وجوهَ الأرضِ كيفَ تُصوَّرُ
6 - ترَيا نَهاراً مُشْمِساً قد شـابَه زَهْرُ الرُّبا فكأنَّما هو مُقْــمِرُ
7 - دُنيا معاشٍ للورَى حـتَّى إذا جُلِيَ الربيعُ فإنَّما هي منْـظرُ

اللغويات  :

   (5) يا صاحبي : ينادي الشاعر صاحبيه على عادة القدامى ، إذ كانوا يصْحبون معهم في رحلاتهم رفيقين للحراسة والخدمة ، فكثر خطاب الاثنين حتى صار ذلك متبعاً ولو لم يكن مع الشاعرِ أحد - تقصّيا نظريْكما : انْظرا وتأملا في دقة وإمعان غُضّا ، تغافلا - وجوه الأرض : نواحيها ، جوانبها - تصور : أي تتلون بالزهر والجمال .

   (6) نهاراً ج أَنهر ، نُهُر - مشْمساً : مضاءً بالشمس - شابَه : خالطه وامتزج به ، مادتها " شوب " انفصل عنه - الربا : المرتفعات ج ربوة الوهاد - مقمر : مضاءٌ بالقمر (نتيجةً لانعكاس ضوء الشمس على الأزهار يصبح الضوء فاتراً فضياً مثل نور القمر الهادئ) .

  (7) دنيا: حياة ج دنا ، مذكرها أدنى ، مادتها : " د ن و " - معاش : حياة ومجال لكسب الرزق بالعمل والكفاح - الورى : الناس والخلق - جلي : أُظْهر وأُبين أخفي - الربيع ج أربعاء وأربعة - منظرٌ : أي مشهد جميل ممتع .

الشرح :

س 1: لماذا خاطب صاحبيه ؟ وماذا طلب منهما ؟     

جـ : ينادي الشاعر صاحبيه على عادة الشعراء القدامى .

- وطلب منهما أن يتأملا فيما حولهما ؛ ليريا كيف ظهرت الأرض ساحرة فاتنة وقت الربيع وفي أبهى منظر ... الخ

س 2: ما مظاهر فتنة الربيع كما عبرت عنها الأبيات ؟ وما أثر ذلك على الناس ؟

جـ : يدعو الشاعر صاحبيه أن يتأملا في الطبيعة ؛ ليريا جمال الأرض وسحرها الفتان بعدما ألبسها الربيع أثوابًا جميلة من الأزهار المتفتحة .
-
وليريا أيضاً الشمس الساطعة وهي ترسل أشعتها الصافية لتنعكس على الأزهار فتبدو الأزهار وكأنها مضاءة بضوء فضي هادئ كأنه نور القمر .

- فيسعد الناس بجمال الربيع الذي يخفف عنهم عناء العمل الشاق فتتحول الدنيا إلى بستان كبير ممتع ، بعد أن كانت الدنيا قبل الربيع مجالاً للكفاح الشاق الجاف المُرهق .

س 3: في الأبيات دعوة مقرونة بأسبابها .. وضح ذلك .

جـ : في الأبيات دعوة إلى تأمل جمال الطبيعة في فصل الربيع .

- وأسبابها : ظهور الجمال في جوانب الأرض ، والنهار المشمس وقد اختلط فيه ضوء الشمس بألوان الأزهار .

س 4: علل : جعل الشاعر النهار كأن القمر هو الذي أضاءه .

جـ : وذلك لأن الضوء كان قليلاً لاختلاطه بظلال الأشجار الكثيفة التي حجبت أشعة الشمس وجعلته كضوء القمر الفضي .

س 5: ما الذي أخذه النقاد على الشاعر في البيت السابع ؟

جـ : عابوا عليه أنه جعل المتعة مقصورة على فصل الربيع مع أن في الربيع عمل وجهد وكفاح بجوار المتعة والجمال .

س6 : للربيع قيمة في حياة الناس . وضح ذلك من خلال البيت السابع . (سؤال امتحان الدور الأول 97)

 جـ : إن الدنيا في كل أزمنتها للسعي من أجل الرزق والحياة ، أما في زمن الربيع فإنها تتحول إلى لوحة بديعة ويصبح أهم عمل للإنسان أن ينظر إلى هذا الجمال ويمتع نفسه برؤيته . (إجابة نموذج التصحيح)

التذوق :

*  (يا صاحبي) : أسلوب إنشائي / نداء للتنبيه والالتماس .

*  (تقصيا) : أسلوب إنشائي / أمر غرضه : الالتماس .

*  (وجوهَ الأرض كيفَ تصور) : كناية عن شدة روعة جمال الأرض ، وهي توحي بالجمال وتناسق الألوان ، وجمع (الوجوه) لبيان تعدد مظاهر الجمال .

س1 : ما العلاقة بين شطري البيت الأول ؟

جـ : العلاقة بين شطري البيت الأول : سبب ونتيجة .

*  (مشمسا - مقمر) : محسن بديعي / طباق يوضح المعنى بالتضاد .

 * (كأنما هو مقمر) : تشبيه يدل على دقة ملاحظة الشاعر ، ويوحي بالاعتدال والجمال في جو الربيع ، ويجوز أن تكون كناية عن الاعتدال والجمال في جو الربيع .

*  (مشمسا) : تدل على الإشراق والصفاء وشدة الضياء .

س 2: علل : اختص الشاعر من الزهر زهر الربا وحده .

جـ : وذلك لأنه يتميز عن غيره من الأزهار بوجوده في مكان مرتفع فيحظى بنصيب أكبر من الضوء والهواء النقي ، وأيضاً ليوحي بالعلو والسمو والجمال .

س 3: علل : تكرار الشاعر للفعل [تريا] .

جـ : للتأكيد على انتشار الجمال في كل مكان ولاستحضار الصور الجميلة المنتشرة في كل مكان ، ولبيان تعدد مظاهر الجمال .

*  (دنيا معاش) : إيجاز بحذف المبتدأ (هذه) ، فيه إثارة للذهن .

*  (دنيا معاش) : كناية عن الكفاح والعمل وتعب الحياة .

*  (جلي الربيع) : استعارة مكنية ، فيها تجسيم للربيع وكأنه جوهرة تُجلى ، وتوحي بالصفاء والجمال .

س4 : أيهما أجمل ولماذا (جلي الربيع) أم (حل الربيع) ؟ [أجب بنفسك]

*  (فإنما هي منظر) : أسلوب قصر وسيلته (إنما) وهو يفيد التوكيد وتخصيص الحكم . وهو كناية عن روعة الطبيعة وجمالها في الربيع .

الأبيات :                

                  سحر الأزهار

8 -  أَضْحَتْ تَصُوغُ بُطُونُها  لظُهورِها نَوْرًا تكـادُ  له القلوبُ تُنَوِّرُ
9 -  مِنْ كُـلِّ زاهـرةٍ تَرقْرَقُ بالنَّدى وكـأنّـَها عَيْنٌ إليكَ تَـحدَّرُ
10- حتَّى غَـدتْ وهَـداتُها و نِجادُها
فِئتَيْنِ في خِلَعِ الربيعِ  تَبخْتَرُ

اللغويات  :

   (8) أضْحتْ : أصبحت ، صارت - تصوُغ : تصنع وتخرج - بطونها : جوف الأرض - ظهورها : سطح الأرض - نوْراً : زهراً - تنّور : تضيء أو تتفتح من البهجة والسعادة .

(9) زاهرة : زهرة جميلة ج زواهر - ترقرق بالندى : تتألق وتلمع فوقها قطرات الندى ، الندى ج الأنداء - عينٌ إليك تحدر : تنظر إليك في رقة ودمعها سائل متحدر .

(10) غدت: أصبحت - وهداتها: منخفضاتها أو باطنها م وهدة - نجادها : مرتفعاتها م نجد - فئَتين : نوعين - خلَع : ملابس م خِلعة - الربيع ج أربعاء وأربعة - تبختر : تتمايل في إعجاب وخيلاء تتواضع .

الشرح :

س1 : اشرح الأبيات مبيناً العلاقة بينها .

جـ : وقد أخذت بطون الأرض تخرج لظهورها ثيابًا من الأزهار بديعة الأشكال والألوان ، تضيء لجمالها القلوب وتسعد لمرآها العيون - فالأزهار تتألق فوقها قطرات الندى ثم تتساقط كأنها عين تنظر إليك والدموع تنحدر منها - ونتيجة لذلك أصبحت الأرض كلها - بمرتفعاتها ومنخفضاتها - كأنها جماعتان تتمايلان زهوًا وخيلاء في ثياب الربيع الزاهية الألوان .

- العلاقة بينها محكمة فالأفكار مرتبة فيها تسلسل جميل .

س2 :  ما أثر الربيع في الطبيعة كما فهمت من الأبيات ؟ (سؤال امتحان الدور الثاني 2003)

 جـ : حاك الربيع من الزهور المختلفة الألوان ثوباً قشيباً ، وعندما ارتدته الطبيعة كادت القلوب تضيء فرحة به وكأن كل زهرة فيه ، وقد ترقرقت بالندى وتألقت عين تنظر في رقة وحنان ، وقد بللتها الدموع ، والطبيعة كلها أصبحت وكأنها جماعتان متمايلتان في ثياب الربيع القشيبة المزهرة . (إجابة نموذج التصحيح)

التذوق :

س1 : في البيت الأول جرس موسيقي .. حدد مصدره .

جـ : مصدره الجناس الناقص بين (نورًا - تنور) .

*  (أضحت تصوغ بطونهَا لظهورها نَورا) : استعارة مكنية ، تصور باطن الأرض إنسانًا يصوغ ويصنع في إبداع لظهورها من الزهر ثيابًا جميلة وسر جمالها التشخيص .

س2 : أيهما أجمل في التعبير : (أضحت) أم (أمست) ؟ ولماذا ؟

جـ : (أضحت) أجمل من (أمست) لأنها تدل على وقت الصباح حيث تفتح الأزهار ونضارة الحدائق وبالتالي فهو وقت الاستمتاع بعبير الأزهار الفواح وجمال شكلها الساحر .

س3 : أيهما أجمل في التعبير : (تصوغ) أم (تصنع) ؟ ولماذا ؟

جـ : (تصوغ) أجمل من (تصنع) للدلالة على مهارة الصياغة ودقتها.

*  (تكاد له القلوب تنور) : كناية عن شدة الإعجاب وقوة التأثير ، أو استعارة مكنية ، فيها تصوير للقلوب بمصابيح تنير ، واستخدام الفعل المضارع لاستحضار الصورة .

*  (بطونها - ظهورها) : محسن بديعي / طباق يوضح المعنى بالتضاد

*  (نورًا - تنور) : جناس ناقص له تأثير موسيقي ، وفيه تحريك للذهن

*  (كأنها عين إليك تحدر) : تشبيه تمثيلي للزهرة تتساقط منها قطرات الندى بالعين الجميلة تنحدر دموعها وهى ترنو (تنظر) إليك في رقة وحنان .

س4 : ما الذي قد يؤخذ على الشاعر في التشبيه السابق ؟

 جـ : قد يؤخذ على الشاعر في التشبيه السابق اختلاف الجو النفسي بين طرفيه ، فالزهرة الندية المشرقة تبعث السرور والعين الباكية تبعث الحزن والأسى .

- ويمكن الرد على ذلك بأن الشاعر لم يرغب الحالة النفسية وإنما أراد التشابه الشكلي فقط ومع ذلك فيظل العيب قائماً ؛ لأن من شروط جمال التشبيه ملاءمة الجو النفسي .

*  (وهداتها - ونجادها) : محسن بديعي / طباق يوضح المعنى بالتضاد ويفيد شمول الجمال في كل مكان .

*  (فئتين في خلع الربيع تبختر) : استعارتان مكنيتان. في الأولى (فئتين تبختر) شبه المرتفعات والمخفضات بفتيات يتمايلن اختيالاً بثياب الربيع - وفي الثانية (خلع الربيع) شبه الربيع بإنسان يعطي الأرض الكساء الفاخر - وسر جمالهما التشخيص . وفيهما إيحاء بجمال الربيع الآخاذ .

*  تذكر أن : (ترقرق - تحدر - تبختر) : أفعال مضارعة وليست ماضية ، وقد حذفت تاؤها الأولى ؛ للتخفيف وسهولة النطق وأصلها : (تترقرق - تتحدر - تتبختر) .

التعليق :

س1 : ما غرض النص ؟ وكيف تطور في العصر العباسي ؟

جـ : غرض النص وصف الربيع .

- وتطور في العصر العباسي بأن أصبح وصفاً للدور والقصور والطبيعة الغناء .

س2 :علل لما يأتي : استعانة شاعر الوصف بالصور البلاغية .

جـ : استعانة شاعر الوصف بالصورة البلاغية ؛ لكي يمنح الموضوع حيوية يشعر بها الشاعر وهو يتأمل الواقع الخارجي الذي يريد وصفه وخاصة وأن الربيع فصل الحيوية والنشاط .

س3 : لماذا لقب أبو تمام بشاعر الصنعة ؟

جـ : لقب أبو تمام بشاعر الصنعة لعمق معانيه وتنوع صوره وعنايته بالمحسنات البديعية .

س4 : جمع الشاعر معظم فصول السنة في مطلع القصيدة . وضحْ

جـ : في مطلع القصيدة ذكر الشاعر (المصيف - والشتاء) والربيع الذي هو (مقدمة المصيف) .

س5 : لماذا اعتمد الشاعر علي المطابقات ؟

جـ : ليوضح الفارق الكبير بين جمال الدنيا وروعتها في الربيع وبين جمالها في بقية الفصول وأيضاً للتوضيح وتأكيد فكرته.

 * العاطفة : تسيطر على الشاعر عاطفة الإعجاب بجمال الطبيعة وقت الربيع

*  الألفاظ : جاءت فيها سهولة وملائمة لجمال الطبيعة مثل : (بهجة - حسن الروض - كيف تصور - زهر - الربا - زاهرة)

*  الصور : جاءت كثيرة في النص ؛ ليمنح الموضوع الحيوية وخاصة وأن الربيع هو فصل الحيوية والنشاط .

*  المحسنات : اهتم أبو تمام بالمحسنات من طبـاق ومقابلة وجناس .

* ومعظم الأساليب خبرية لتقرير الإعجاب ، وبعضها إنشائي لإثارة المشاعر .

 * ملامح شخصية أبى تمام :

1 - حبه للطبيعة وإعجابه بالجمال ، والتأمل في قدرة الله .

2 - ميله إلى العمق في المعنى بالتحليل والتفصيل .

3 - موهبته في الشعر وإبداعه فيه .

 * الخصائص الفنية لأسلوبه :

1 - انتقاء الألفاظ وجزالة العبارة وإحكام صياغتها . 

2 - روعة التصوير .

3 - وعمق المعنى بالتحليل والتفصيل .            

4 - الإكثار من المحسنات .

*  أثر البيئة في النص :

1 - جمال الطبيعة في البيئة التي يعيش فيها أبو تمام .

2 - تميز الفصول مما يلفت النظر ويثير الشعور .

3 - التأثر بالقدماء في توجيه الخطاب إلى رفيقين(يا صاحبي تقصيا نظريكما) فهو شبيه بقول امرئ القيس (قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل) .

تدريبات :

س1 : اختر الإجابة الصحيحة لما يأتي مما بين الأقواس:

     - الشاعر يهتم (بآثار الربيع - بمناظره الجميلة - بالحكمة من وراء  التغيير في الطبيعة)
    - " أو لا ترى الأشياء؟" استفهامٌ غرضه: (التقرير - الإنكار - التعجب)

    - " تقصيا" أمر غرضه : (التمني - الالتماس - الدعاء - التعجب).
    - " الربا" مفردها : (رابية - ريبة - ربوة - ربة).
    - " جلي" معناها : (جمل - أظهر - لمع - انتشر).

س2 : للربيع قيمة في حياة الناس .. ضح ذلك من خلال فهمك للبيت السابع .

 أَضْحَتْ تَصوغ بطونها لظهورها           نَوْرًا تكاد لـه القلوب تنَوّر

 منْ كـلّ زاهـرةٍ تَرقْرَق بالنَّدى           وكـأنّـَها عَيْنٌ إليكَ تَـحدَّر

 حتَّى غَدتْ وهَـداتها ونجـادها            فئتَيْن في خلَع الربيعِ تَبخْتَر

1- هات مرادف : تصوغ , وجمع نور, في جملتين من تعبيرك .
2- ترسم الأبيات صورة رائعة للطبيعة في الربيع . وضحها ..
3- هات من الأبيات صورة بيانية ,ومحسنا بديعيا مبينا نوع كل منهما وأثره.
4- تبدو سمات صنعة أبى تمام واضحة من خلال الأبيات .اشرح ذلك .



الدور الأول  1997 م

    يا صاحبي تقصيا نظريكـما ***  تريا وجوه الأرض وكيف تصور
    تريا نهاراً مشمساً قد شابه
***  زهر الربا فكأنما هو مقـــمر
    دنيا معاش للورى حــتى
***  إذا جلي الربيع فإنما هي منظـر

(أ) - ضع معنى "
تقصيا نظريكما" ، ومفرد "الربا" في جملتين من تعبيرك.

(ب) -  استخرج من البيت الثاني لوناً بديعياً ، وبين دوره في أداء المعنى .

(جـ) -  للربيع قيمة في حياة الناس . وضح ذلك من خلال البيت الثالث ؟

           

 الدور الأول 2000م

- يا صَاحِبَيَّ تَقصَّيا نظـريْكما  *** تريا وجوهَ الأرضِ كيفَ تُصوَّرُ
- ترَيا نَهاراً مُشْمِساً قد شـابَه
*** زَهْرُ الرُّبا فكأنَّما هو مُقْــمِرُ
- دُنيا معاشٍ للورَى حـتَّى إذا
***  جُلِيَ الربيعُ فإنَّما هي منْـظرُ


(أ) -   تخير الصواب مما بين القوسين فيما يلي : 
    - "
تقصيا " أمر غرضه  : (التمني - الالتماس - الدعاء - التعجب)  .
    - "
الربا " مفردها : (رابية - ريبة - ربوة - ربَّة)  .
    - "
جُلِي " معناها  : (جُمل - أظهر - لمع - انتشر)  .

(ب) -  في الأبيات دعوة مقرونة بأسبابها .. وضح ذلك.
(جـ) -  بين سر الجمال في قول الشاعر : "
فإنما هي منظر".
(د)  -  لماذا لُقب أبو تمام بشاعر الصنعة ؟

           

  الدور الأول 2002م

لولا الذي غـرس الشتاء بكفه   **** لاقى المصيف هشــائما لا تثمر
ما كانت الأيام تســلب  بهجة 
****  لو أن حسن الروض كان يعـمر
أولا ترى الأشياء إذ هي غيرت 
****  سمجت وحسن الأرض حين تغير

(أ) - ضع كلا من مفرد(
الروض) ومضاد(تسلب) في جملة تامة .
(ب) - ما الذي يقرره الشاعر في الأبيات ؟ ولماذا لم يوفق في فكرته بالبيت الثالث ؟
(جـ)  - وضح القيمة الفنية لكل من :

    - (لا تثمر) بعد(هشائم) .
    - (
حسن) بعد(سمجت) .
(د) - تكثر الصور البلاغية في شعر الوصف :
    - اذكر السبب في ذلك .
    - هات من الأبيات صورة تبين العلاقة بين الشتاء والربيع ، ثم وضحها  .

           

الدور الثاني 2003م

أضحت تصوغ بطونها لظهورها  ***  نورا تكاد له القـلوب تنور
من كل زاهرة ترقرق بالنــدى
***  و كأنها عين إليك  تحــدر
حتى غدت وهداتها و نجــادها
***  فئتين في خلع الربيع تبختر

(أ) - ضع مرادف "
تصوغ " وجمع " الندى " في جملتين مفيدتين من تعبيرك .

(ب) - ما أثر الربيع في الطبيعة كما فهمت من الأبيات ؟

(جـ) - (
وهداتها - نجادها) محسن بديعي . ما نوعه ؟ وما أثره في المعنى ؟

(د) -
علل لما يأتي :

    1- تسمية أبى تمام بشاعر الصنعة .

    2- استعانة شاعر الوصف بالصور البلاغية .

           

الدور الثاني 2005م

- يا صاحِبيّ  تقــصَّيا نظـريْكما ***  تريا وجوهَ الأرضِ كيفَ تُصوَّرُ
- ترَيا نَهاراً مُشْمِساً قد شـــابَه 
***  زَهْرُ الرُّبا فكأنَّما هو مُقْــمِرُ
- دُنيا معاشٍ للورَى حـــتَّى إذا 
*** جُلِيَ الربيعُ فإنَّما هي منْــظرُ
- أَضْحَتْ تَصُوغُ بُطُونُها  لظُهورِها 
***  نَوْرًا تكادُ لـه القــلوبُ تُنَوِّرُ
(أ) - في ضوء فهمك لمعاني الكلمات في سياقها أجب :

    - مرادف"جلي": معناها : [ اظهر - أجبر - أخبر ] .
    - مضاد "
تصوغ " : [ تعتب - تجذب - تجدب ] .

(ب) - إلامَ يدعو الشاعر صاحبيه في الأبيات ؟

(جـ) - [ فإنما هي منظر ] صورة بيانية ، وما نوعها ؟ وما قيمتها الفنية .

(د) - [ حل الربيع ، وما تزال آثار الشتاء واضحة في الطبيعة ]
        اكتب مما حفظت من النص بيتين يعبران عن ذلك .   

           

الدور الأول 2007م

- يا صَاحِبَيَّ تَقصَّيا نظـريْكما  *** تريا وجوهَ الأرضِ كيفَ تُصوَّرُ
- ترَيا نَهاراً مُشْمِساً قد شـابَه
*** زَهْرُ الرُّبا فكأنَّما هو مُقْــمِرُ
- دُنيا معاشٍ للورَى حـتَّى إذا
***  جُلِيَ الربيعُ فإنَّما هي منْـظرُ

(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها ضع :
مرادف "
جلي" ، ومضاد " شابه" في جملتين مفيدتين .
(ب) - كيف رأى الشاعر الطبيعة في الأبيات السابقة ؟
(جـ) - "
فكأنما هو مقمر" ما نوع الصورة البيانية في هذا التعبير ؟ وما أثرها في المعنى ؟
(د) - اكتب مما حفظت من النص ما يدل على المعنى التالي :
لو دام حسن الروض لاستمرت بهجة الأيام . وتسمج الأشياء حين تتغير إلا الأرض إذا غيرت بالربيع .

           

الدور الأول 2009م

        - دُنيا معاشٍ للورَى حـــتَّى إذا  جُلِيَ الربيعُ فإنَّما هي منْــظرُ
        - أَضْحَتْ تَصُوغُ بُطُونُها  لظُهورِها
نَوْرًا تكادُ لـه القــلوبُ تُنَوِّرُ
        - من كل زاهرة ترقرق بالنــدى
و كأنها عــين إليك  تحــدرُ

(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها بالأبيات ضع :

مرادف كلمة " الورى "، ومضاد كلمة " ترقرق " وجمع " زاهرة " في جمل مفيدة .

(ب) - رسم الشاعر صورة رائعة عن الطبيعة في الربيع - وضحها ، وبين أثرها .

(جـ) -  من كل زاهرة ترقرق بالنــدى و كأنها عــين إليك  تحــدرُ

        حدد نوع الصورة البلاغية في البيت ، ووضح أثرها في المعنى .

(د) - استخرج من البيت الثاني محسناً بديعياً ، وبين نوعه وسر جماله .

عودة إلى دروس الصف الثاني

 

عودة إلى صفحة البداية