أسلوب و أسلوب

 أسلوب وأسلوب

جاء في امتحان : [مايو2007م - الدور الأول 2011م - الدور الأول 2013]
اللغويات :
- التندر : المزاح ، الفكاهة ، الاستهزاء

اختراع : ابتكار × تقليد

- مطلع : بداية ، مقدمة ج مطالع × خاتمة

- يدلف : يمشي بهدوء × يسرع

- جورب : لباس الرِّجْل ج جَوَارِب ، جَوَارِبة

- متدلياً : ساقطاً من أعلى إلى أسفل

- خروق : ثقوب م خرق

- المستورة : المختفية × المكشوفة ، الظاهرة

- أنذره : هدده ، توعّده

- الخناقة : العراك ، الشجار

- فما بالك : فما حالك وشأنك

- كأكأة : صوت الدجاج

- حنجلة : لف ودوران مستمر

- هانت : سهلت × صعبت

- البعبع : حيوان خرافي ، الغول ، العفريت ج بعابع

- مستشزرات : مرتفعات

- جدائل : ضفائر الشعر م جديلة

- منصبة : متجهة ، واقعة

- ملقاة : موضوعة ، موجودة ، مطروحة

- أصداف : م صدفة وهي : المحارة

- كلمة عائمة : غير محددة المعنى

- كلمة مقلقلة : غير مناسبة لموضعها × مستقرة

- عيب : نقيصة

- تدافع : تتابع ، توالي

- مأتم : مجتمع الناس في حزن أو فرح وغلب استعماله في الحزن على الميت ج مَآتِم

- الثأر : الانتقام ج أثْآر، ثَارَات × العفو

- السرد : التسلسل ، الحكاية ، تتابع الأحداث

- السفيرة عزيزة : شخصية من شخصيات السيرة الهلالية المتجبرة ، وهي ابنة معبد السلطان حاكم تونس

- حرارته : أي فاعليته

- تلقائيته : طبيعيته ، عفويته × تصنُّعه ، تكلّفه

- تشيع : تنتشر × تنحسر

- الموّال : نوع من الشعر العامي المغنّى ج مواويل

- النسل : الذرية ج أنسال

- كبكبة : تجمّع والمقصود انقلاب

- العَقِب : عظم مؤخَّر القدم وهو أكبر عظامها ج أعقاب ، والمراد بقلبه رأساً على عقب : جعل أوله آخره

- المونولوج الداخلي : أي حديث النفس .


س & جـ


س1 : لماذا ذكر الكاتب نموذجاً من اختراعه لمقدمات القصص ؟
جـ : وذلك للتقريب بالتشبيه - لا للتندر والسخرية - ، ولتوضيح ما يسيطر على بعض هذه القصص من تعقيدات قد تعوق فهم القارئ بسهولة .

س2 : بمَ وصف الكاتب الشخصية التي تحدث عنها شخصية محمد أفندي ؟

جـ :  وصفه بأنه كان موظفاً فقيراً بسيطاً ولا يهتم بمظهره وملابسه بدليل أنه كان يحمل بطيخة في حضنه ، وجوربه متدل على حذائه ، مليء بالخروق . وبأنه كان غاضبا حينما تأخر عن عمله ؛  بسبب خناقته مع زوجته التي أدت إلى تأخره في العمل ، وإنذار مديره له بخصم يومين من مرتبه .

س3 : ما سبب ضعف النموذج القصصي الذي قدمه الكاتب عن شخصية محمد أفندي ؟
جـ : قد يتخيل البعض أن السبب يأتي من تكرار (كان) ، والواقع أن التكرار قد يكون مفيداً ومناسباً للمعنى ، ولكن المسألة هي مسألة أسلوب السرد
(التسلسل)  الذي تكتب به القصة والاضطراب في التتابع الزمني دون مبرر فني لذلك .

س4 : وبمَ صوَّر القارئ الذي يقرأ مثل هذا النموذج ؟
جـ : صوره بدجاجة لها كأكأة لا تنقطع من حنجلة
(دوران) حول الطبق الفارغ انتظارًا لموعد الأكل فكأنها مربوطة إليه بحبل يفسد قدرتها على الحركة .

س5 : ما المقصود بالتعقيد اللفظي ؟
جـ : المقصود بالتعقيد اللفظي : تجميع ألفاظ غامضة بجوار بعضها البعض بصورة يصعب معها فهم المعنى المقصود .

س6 : ما مثال التعقيد اللفظي الذي كان يُخوّف الكاتب في المدرسة ؟ ولماذا ؟
جـ : مثال التعقيد اللفظي الذي ورد في بيت امرئ القيس وهو يصف جدائل فرسه (ضفائر الشعر) على رقبته من قولة : ( مستشزرات [مرتفعات] إلى العلا) ،
وكذلك قولة : (
وليس قرب قبر حرب قبر) .
- ذلك لأن العناية القدماء في تلك الأقوال كانت منصبة
(متجهة ، واقعة) على الألفاظ لا المعاني .

س7 : للنقاد القدماء رأي في المعاني والألفاظ . وضحه .
جـ : للنقاد القدماء رأي : أن المعاني ملقاة في الطريق ، أما الألفاظ - وهي سر البلاغة عندهم كما يتخيلون - فإنها تدور داخل أصداف لابد من التقاطها ولو تنقطع الأنفاس بحثاً عنها.

س8 : للكاتب رأي في المعاني والألفاظ يخالف الآخرين ( القدماء)  . وضحه .
جـ : يرى الكاتب - على العكس - أن الألفاظ هي الكثيرة ، بينما المعاني هي التي تتطلب منا الاجتهاد الشديد في البحث عنها والتقاطها.

س9 : ما الذي ترتب على خوف كثير من الكتَّاب من التعقيد اللفظي ؟
جـ : ترتب على ذلك استبدالهم لكلمات لازمة محددة مفيدة للمعنى كلمات عائمة مقلقلة
(غير مناسبة لموضعها ) تافهة لا لشيء إلا خوفاً من الوقوع في هذا التعقيد اللفظي .

س10 : لماذا قل التخوُّف من التعقيد اللفظي عند الكاتب في كبره ؟
جـ : لأن الاهتمام بالمعاني غلب الاهتمام بالألفاظ ـ وبُعبع التعقيد اللفظي خفت وطأته (شدته) بعدما أصبحت اللغة تميل إلى التبسيط مع المحافظة على جماليات الأسلوب وسلامته .

س11 : ما رأي النقاد القدماء في مقولة ( وليس قرب قبر حرب قبر) ؟ وما رأي الكاتب ؟
جـ : يرى النقاد القدماء أن تتابع حروف القاف والباء والراء فيه تعقيد لفظي ؛ لأنه أعطى ثقلاً في النطق وتداخلاً في نطق هذه الحروف .
- بينما يرى الكاتب أن هذا التتابع للقافات والباءات والراءات مناسب تماماً للمعنى المقصود ؛ لأنه يُشعرنا بدقات طبول الغضب والحزن في مأتم القبيلة طالبة الثأر .

س12 : متى لا يكون تكرار الألفاظ لا عيب فيه من وجهة نظر الكاتب ؟
جـ : إذا أُريد به أن يوحي بمعنى لا يستطيع أن يؤديه سواه .

س13 : ما النصائح التي قدمها الكاتب يحيى حقي لكاتب القصة في الأدب العربي ؟
جـ : النصائح التي قدمها الكاتب يحيى حقي لكاتب القصة في الأدب العربي :
1 - أن يستخدم الفعل في صيغة الماضي في بدء الكلام عن الحدث بلا حاجة إلى كان أو كانوا ؛ فبدلا من (كان محمد أفندي يسير) يقول : (سار محمد أفندي ..) إلخ.
2 - أن يعلم أن جر الماضي إلى الحاضر يبقي للحدث حرارته وتلقائيته وحركته ، والقصة محتاجة لأن تشيع فيها الحركة و بما أن القصة تحتاج إلى الحركة فالبدء بالجملة الفعلية - بحسب هذا المنطق - خير من الجملة الاسمية .

س14 : يفضل بعض الكتاب البدء بالجملة الفعلية بدلاً من الجملة الاسمية . علل .
جـ : لأن القصة تحتاج إلى أن تشيع فيها الحركة وهذا ما تحققه الجملة الفعلية.

س15 : ما الأسلوب الذي حاول بعض الكتاب ؟ وما نتيجة ذلك ؟
جـ : حاولوا تقليد أسلوب الموال في القصة وقدموا الفاعل على الفعل .
- ولكن نتائج هذا الأسلوب لم تتبين بعد ولم تستقر .

س165 : ما نتائج استخدام كان وكنت على ترتيب سرد الحوادث ؟
جـ : استخدام كان وكنت يؤدي إلى كبكبة (قلب) التتابع الزمني ، بل قلبه رأسا على عقب بلا مبرر فني ؛ لأن أول الحوادث جاء في الآخر وآخرها جاء في أولها .

س17 : ما خير وسيلة للكاتب عندما يريد الرجوع للوراء ؟
جـ : خير وسيلة للكاتب عندما يريد الرجوع للوراء هي وسيلة المنولوج (الحوار) الداخلي .

س18 : عرض الكاتب أسلوبين للسرد القصصي . وضحهما بإيجاز مبيناًً أصلحهما للقصة من وجهة نظره .
جـ : الأسلوب الأول هو الذي يعتمد على ( كان ) و ( كانوا ) .
- أما الأسلوب
الثاني فهو استخدام أسلوب صاحب السفيرة عزيزة باستخدام الفعل في صيغة الماضي بدلا من استخدام ( كان وكانوا ) ؛ لأن جر الماضي إلى الحاضر يعطي للحدث حرارته وتلقائيته وحركته .
 

تدريبات :

(1)
" إذن فليست المسألة في النموذج الذي أوردته لك مطلع القصص مسألة تعقيد لفظي فلو كانت لهانت بل ربما جاء تكرار " كان " أكثر من 15 مرة في 4 أسطر مثالاً لملاءمة اللفظ إذا أريد به أن يوحي بمعنى لا يؤديه سواه . ولكن المسألة هي مسألة أسلوب السرد الذي تكتب به القصة " .

(أ) - هات جمع "
مثالاً " ومعنى " السرد " في جملتين من تعبيرك .

(ب) - ما الذى كان يخافه الكاتب أثناء تعلمه في المدارس ؟ ولماذا ؟ وما رأيه ؟

(جـ) - بمَ نصح الكاتب من أراد أن يكتب القصة ؟ ولماذا ؟

(2)

(كان محمد أفندي يدلف في الحارة ، وهو حامل بطيخة في حضنه ، وكان جوربه متدلياً فوق حذائه ، ولو كان تدلى أكثر لظهرت خروقه المستورة ، وكان قد استلم مرتبه قبل خروجه من الديوان ، وكان غاضباً لأن المدير أنذره بخصم يومين من مرتبه) .
(أ) - اختر الإجابة الصحيحة مما بين القوسين :
        - هدف هذا النموذج : [ التندر والسخرية  -  الانتقاد الغاضب  -  التقريب والتوضيح ]
        - مرادف (
يدلف ) : [ يسرع  -  يتجول  -  يمشي ]
        - جمع (
جورب ) : [ جوارب  -  أجربة  -  جواريب ]
        - مرادف (
خروقه ) : [ زركشته  -  ثقوبه  -  نقاطه ]
        - مضاد (
خصم ) : [ تجميع  -  إضافة  -  مكافأة ]
        - مضاد (
غاضباً ) : [ ضاحكاً  -  مطمئناً  -  راضياً ]

(ب) -  من أين قدم محمد أفندي ؟ وإلى أين كان ذاهباً ؟

(د) -  لماذا غضب محمد أفندي ؟ وما الذي أغضب المدير منه ؟

(هـ) - لماذا تأخر محمد أفندي في الذهاب إلى عمله ؟

(و) - ما أثر تكرار ( كان ) و ( نون ) النسوة على القارئ ؟

(3)

 (لقد خوفونا في المدارس إلى درجة الرعب من بعبع التعقيد اللفظي في قوله ( مستشزرات إلى العلا ) في بيت امرئ القيس وهو يصف جدائل فرسه على رقبته وقوله ( وليس قرب قبر حرب قبر ) ذلك لأن العناية كلها كانت منصبة على الألفاظ لا المعاني) .
(أ) - اختر الإجابة الصحيحة مما بين القوسين :
            - مضاد (
الرعب ) : [ الاستقرار  -  التأني  -  الاطمئنان ]
            - مفرد (
جدائل ) : [ جــدلاء  -  جديلـة  -  جــدل ]
            - (
مستشزرات ) معناها : [ مرتفعـات  -  سابحات  -  سائلات ]

(ب) - متى قل خوف الكاتب من بعبع التعقيد اللفظي ؟ وبم تعلل ذلك ؟

(جـ) - اشرح مفهوم التعقيد اللفظي مطبقاً إياه على المثالين المذكورين في الفقرة .

(4)

(قالوا لنا إن المعاني ملقاة في الطريق ، أما الألفاظ فإنها تدور داخل أصداف لابد من التقاطها ، ولو تنقطع الأنفاس هذا مع أني أسير في الطرقات منذ أيام المدارس ، فلم أعثر حتى الآن على معنى ملقى في الطريق) .
(أ) - هات مفرد (
أصداف ) ، ومعنى ( أعثر ) ، وجمع ( معنى ) ،ومرادف ( التقاطها ) .

(ب) - بمَ علق الكاتب على القول المذكور في العبارة ؟

(جـ) - لقد خاف كثير من الكتاب من التعقيد اللفظي .. فماذا ترتب على ذلك ؟

(5)

(إن جر الماضي إلى الحاضر يبقي للحدث حرارته ، وتلقائيته ، وحركته ، والقصة محتاجة لأن تشيع فيها الحركة) .
(أ) - ما جمع (
الحدث ) ، وما مرادف ( تلقائيته ) ، وما مضاد ( تشيع ) ؟

(ب) - حاول بعض الكتاب تقليد أسلوب الموال . فماذا فعلوا ؟

(جـ) - تحدث الكاتب عن بعبع التعقيد اللفظي . وضح ذلك .

(د) - قدم الكاتب نصائح لكل كتاب القصص . وضحها .

(6)

(وأسلوب " كنت عندهم وجئت " الذي يلد كان بدون تحديد للنسل ، هو الذي أتاح للنموذج الذي أوردته لك على كبكبة التتابع الزمني ، بل قلبه رأساً على عقب بلا مبرر فني) .

(أ) - ما مرادف ( كبكبة ) ، وما جمع ( أسلوب ) ، وما مضاد ( قلبه ) ؟ 

(ب) - ما خير وسيلة يراها الكاتب للرجوع إلى الوراء في أحداث القصة ؟

(جـ) - ما قيمة هذا التعبير ( يلد كان بدون تحديد للنسل ) ؟

امتحانات

الدور الأول 2007م

" من أجل التقريب بالتشبيه لا من أجل التندر - إليكم نموذجا من اختراعي ...
كان محمد أفندي يدلف في الحارة وهو حامل بطيخة في حضنه ، وكان جوربه متدليا فوق حذائه ولو كان تدلى أكثر لظهرت خروقه المستورة ، وكان قد استلم مرتَّبه قبل خروجه من الديوان ، وكان غاضبا لأن المدير كان قد أنذره بخصم يومين من مرتبه لأنه تأخر في الحضور يوم الخناقة مع زوجته .. ".

(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين :
    1 - مرادف "
التندر" : (الاستهزاء - الاستنكار - الاستغراب) .
    2 - "
اختراع" : (تقدير - تنقيب - تقليد) .

(ب) - بمَ وصف الكاتب الشخصية التي تحدث عنها ؟

(جـ) - ماذا طلب يحيى حقي من كاتب القصة أن يفعل ؟

الدور الأول 2011 م

" ... وقالوا لنا : إن المعاني ملقاة في الطريق أما الألفاظ فإنها تدور داخل أصداف لابد من التقاطها ولو تنقطع الأنفاس ... بل إن الألفاظ هي - على العكس - كثيرة ... وكم من كاتب استبدل بكلمة محددة لازمة كلمة عائمة مقلقة تافهة ! .."   .

(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يأتي :

   1 -  معنى كلمة " ملقاة " هو : (مهملة - مختارة - مفقودة - مطروحة) .

   2 -  مضاد كلمة " مقلقة " هو : (مستقرة - ميسرة - مهتدية - مجمعة) .

   3 - " ... من التقاطها ولو تنقطع الأنفاس.. " تعبير يوحي بضرورة :  (الترقب - الجري - التمهل - الإصرار)

(ب) -  للكاتب نظرة خاصة في قضية اللفظ والمعنى تختلف عن نظرة غيره . وضح تلك النظرة مسترشداً بما جاء في العبارة السابقة . وما رأيك في ذلك ؟

(جـ) - متى قل خوف الكاتب من التعقيد اللفظي ؟ ولماذا ؟ وما الذي ترتب على ذلك ؟


الدور الأول 2013 م

" إن جرَّ الماضي إلى الحاضر يُبقي للحدث حرارته وتلقائيته وحركته ، والقصة محتاجة لأن تشيع فيها الحركة ، بل يقولون إن بدءها بفعل يدل على الحركة يخدمها .. "   .

(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يأتي :

   1 - " تلقائيته " مضادها : (تعمده - توخيه - تكلفه - تتبعه)  

   2 - " تشيع " معناها : (تعتمد - تكتمل - تنتشر - تمثل)

   3 - " الحدث " جمعها : (الحدثان - الحوادث - الأحداث - الحادثات)

(ب) - عرض الكاتب أسلوبين للسرد القصصي . وضحهما بإيجاز مبيناً أصلحهما للقصة من وجهة نظره .

(جـ) - علل :

   1 - المنولوج الداخلي خير وسيلة للرجوع إلى الوراء في القصة .

   2 -  نقد الكاتب أسلوب " كنت عندهم وجئت " .

عودة إلى دروس الصف الثالث

عودة إلى صفحة البداية