ثقافة  التسامح

ثقافة  التسامح

                                                                                            د / أحمد عمر هاشم

إن أرض الكنانة تشهد صراعات آثمة وتحديات غاشمة (ظالمة) أفرزتها (أنتجتها) الأنانية والتطلع إلى المغانم (المكاسب) الدنيوية الزائلة التي لا دوام لها ولا بقاء كما أنها تواجه فتناً هوجاء كقطع الليل المظلم وكل ذلك يستوجب على أبنائها البررة على كل الأصعدة أن يستنفروا (يستحثوا) قوى الخير والحق والأمان وألا تتعثر خطاهم في الدروب المعتمة (المظلمة) وألا يركنوا إلى الذين ظلموا.
إن لمصر مكانتها وخصوصيتها وقد قضت الإرادة الإلهية أن لها رسالتها في الدفاع عن الأمن القومي لأمتها وصون حدودها والكفاح عن عقيدتها وهويتها. ومن أجل ذلك كان جند مصر خير أجناد الأرض لأنهم وأهليهم في رباط إلى يوم القيامة.
إنها أيضا حفيظة على تراث الإسلام الذي يمثل أشرف تراث في الوجود كتاباً وسنة وتشريعاً فقد شاء الله تعالى بعد القرون الثلاثة الأولى أن تنهض مصر بأزهرها الشريف منذ أكثر من ألف عام ليحتضن الثقافة الإسلامية الأصيلة بعد أن كادت تطيح بها الهجمة القديمة الشرسة لولا قيام الأزهر الشريف على أرض الكنانة فكان وجوده إرادة إلهية لحماية الدين وعلومه من الذين أرادوا شراً بالإسلام والمسلمين.
واستقبل أبناء المسلمين من كل بقاع العالم في أروقته
(أماكن الدراسة فيه) حيث فروا إليه وبعث بعلمائه إلى العالم الإسلامي ينشرون عبق الإسلام (أي تعاليمه) في ربوع الدنيا.
وظلت عناية الله لمصر منذ قديم الزمان فقد حفظها الله بعنايته ؛ لأن بها قبلة العلوم الإسلامية ومنارة المعرفة (الأزهر الشريف) ولأنها هي التي استقبلت الفتح الإسلامي منذ أول وهلة ودخل أهلها في دين الله أفواجاً ولأنها التي استقبلت الصفوة
(النخبة) من آل البيت حين آثروها بالإقامة فيها.
من أجل ذلك عرفت بأنها أرض الكنانة وما رماها رام إلا رده الله على عقبه خاسراً هل يليق بالوطن هذا شأنه وتلك رسالته أن يخرج من بين أبنائه من يستبيح
(يستحل) الدماء ويزهق الأرواح ويحدث القلاقل (الفتن) ويفجر الفتن؟
فليعلم كل من يحاول ممارسة الإرهاب على المستوى الفردي أو الجماعي أو الدولي إن إزهاق نفس واحدة يعده الإسلام إزهاقاً لأرواح الناس جميعاً لأن الأمة كالجسد الواحد ما يصيب احد أعضائه يتألم له سائر الأعضاء.
ومن أجل ذلك قرر القرآن الكريم أن قتل النفس الواحدة قتل للناس جميعاً وقررت السنة المطهرة أن من حمل السلاح على الأمة ليس منها قال رسول الله
- - : (من حمل علينا السلاح فليس منا) كما أنه يرجع القهقرى إلى عمل الجاهلية كما قال رسول الله - - : (لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض) وعندما يستحلون هذا القتل يخرجون من خطى الإسلام.
فعلى الجميع تحاشي ظواهر العنف والإرهاب وأن ينأي
(يبتعد) بنفسه عن دعاوى الباطل التي يحاول إثارتها بعض الناس.
وإن واجب الجميع في هذه المرحلة أن يتضامن وأن يتعاون على نشر الأمان والتوافق الوطني السلمي وأن تتنامى ثقافة الحب وحقوق الإنسان وأن نستجيب جميعاً للأمر الرباني : (أدخلوا في السلم كافة) وأن نتواصى بالحق والصبر قال الله تعالى : (والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر) ويجب أن نتواصى على أمن الوطن وأن نجنب البلاد غوائل الظواهر السلبية العابثة التي تحدث شروراً وفتناً لا أول لها ولا آخر.
إن واجب جميع أبناء الوطن من كل الأطراف ومن جميع الأطياف
(الأنواع) أن يكونوا على قلب رجل واحد وأن ينبذوا (يتركوا) الفرقة وأن يقيموا التوافق الوطني وأن ينشروا ثقافة التسامح فيما بينهم وأن ينقوا أنفسهم من نبرة (نغمة) العداء والفرقة حتى يستطيعوا أن يتجاوزوا هذه الأزمة الخانقة التي كادت تودي بالجميع فكونوا جميعاً محافظين على وطنكم وانبذوا الأنانية والأضغان والأحقاد وكونوا عباد الله إخواناً.

اللغويــات :
-
الكنانة : جعبة السهام ج الكنائن وهي مصر

تشهد : ترى وتعيش .

.. صراعات : نزاعات م صراع

- آثمة : مذنبة ، إجرامية × بريئة

- غاشمة : ظالمة × عادلة

- أفرزتها : أنتجتها

- الأنانية : الأثرة ، حب الذات × الإيثار

- المغانم : المكاسب م المغنم × المغارم

- الزائلة : الفانية × الخالدة ، الباقية ، الدائمة

- فتن : مؤامرات م فتنة

- هوجاء : شديدة متتالية ج هوج هوجاوات

- يستوجب : يستلزم

- البررة : الأوفياء الصالحون م البار × العاق

- الأصعدة : الطرق ، الأماكن م صعود

- يستنفروا : يخرجوا ويستحثوا

- تتعثر : تزل ، تتعوق × تثبت

- الدروب : الطرق م الدرب

- المعتمة : المظلمة × المضيئة

- يركنوا : يميلوا ويلجئوا

- قضت : ألزمت وأوجبت

- مكانة : منزلة ، قدْر

- صون : حفظ ووقاية × إهمال

- رباط : أي جهاد ج رُبُط

- تراث : ميراث

- تشريع : قانون

- يحتضن : يرعى ، يحتوي

- تطيح : تلقي وتبعد

- الشرسة : القوية السيئة × الضعيفة

- بقاع : أماكن م بقعة

- أروقته : أركانه ، أماكن الدراسة م رواق

- فروا : لجئوا، جاءوا مسرعين

- عبق : رائحة عطرة ، والمقصود تعاليم الإسلام

- قبلة : مقصد ، مَحَجّة ج قبل

- منارة : مكان مرتفع ج منارات

- وهلة : لحظة ج وهلات ، وهل

- أفواجاً : جماعات م فوج

- الصفوة : النخبة ، الخلاصة ، البارزون

- آثروها : فضلوها

- رام : أي عدو ج رماة

- عقبه : عظم مؤخر القدم ج أعقاب

- يستبيح : يستحل × يحرم

- يزهق : يخرجها بالقتل

- القلاقل : الفتن م القلقلة

- ممارسة : مزاولة × ترك ، هجر

- إزهاق : إخراج

- يعده : يعتبره

- يتألم : يتوجع × يستريح

- سائر : بقية ج سوائر

- القهقرى : رجوع المنهزم × تقدم وانتصار

- عمل الجاهلية : أي الطيش ، ووقوع النزاعات لأتفه الأسباب

- خطى : طريق م خطوة

- تحاشي : تجنب

- ظواهر : علامات م ظاهرة

- ينأى : يبتعد × يقترب

- دعاوي : حجج م دعوى

- تتنامى : تنمو وتزيد × تتناقص

- غوائل : دواهي ومهالك م غائلة

- العابثة : اللاهية × الجادة

- الأطياف : الأنواع م الطيف

- ينبذوا : يتركوا × يتمسكوا

- التوافق : التلائم × التنافر

- نبرة : نغمة ج نبرات

- يجتازوا : يعبروا

- تودي : تهلك × تنجي

- الأضغان : الأحقاد الشديدة م ضغن

لمعرفة المزيد عن الفروق اللغوية اضغط هنا

س & جـ

س1 : ما الذي تشهده أرض الكنانة (مصر) ؟ وما السبب في ذلك ؟
جـ : إن أرض الكنانة تشهد صراعات آثمة وتحديات غاشمة (ظالمة) ، كما أنها تواجه فتناً هوجاء كقطع الليل المظلم .
- أفرزتها (أخرجتها) الأنانية والتطلع إلى المغانم الدنيوية الزائلة التي لا دوام لها ولا بقاء .

س2 : ما واجب أبناء مصر للقضاء على الصراعات ومواجهة تلك التحديات ؟
جـ : كل ذلك يستوجب على أبنائها البررة على كل الأصعدة أن يستنفروا قوى الخير والحق والأمان وألا تتعثر خطاهم في الدروب المعتمة (المظلمة) وألا يركنوا إلى الذين ظلموا.

س3 : ما الذي تتميز به مصر ؟ وما الذي قضته الإرادة الإلهية لمصر ؟
جـ : إن لمصر مكانتها وخصوصيتها المتفردة .
- وقد قضت الإرادة الإلهية أن لها رسالتها في الدفاع عن الأمن القومي لأمتها وصون حدودها والكفاح عن عقيدتها وهويتها.

س4 : ما رسالة مصر التي تؤديها على مر العصور ؟
جـ : رسالة مصر التي تؤديها على مر العصور : الدفاع عن الأمن القومي لأمتها وصون حدودها والكفاح عن عقيدتها وهويتها.

س5 : ما مكانة جند مصر ؟ ولماذا ؟
جـ : كان جند مصر خير أجناد الأرض ؛ لأنهم وأهليهم في رباط (أي جهاد) إلى يوم القيامة.

س6 : ما المقصود بالتراث الإسلامي ؟ موضحاً دور مصر نحوه .
جـ : تراث الإسلام الذي يمثل أشرف تراث في الوجود كتاباً وسنة وتشريعاً .
- إنها
حفيظة على تراث الإسلام الذي يمثل أشرف تراث في الوجود كتاباً وسنة وتشريعاً .

س7 : ما الدور الذي يقوم به الأزهر في الحفاظ على هذا التراث ؟
جـ : فقد شاء الله تعالى بعد القرون الثلاثة الأولى أن تنهض مصر بأزهرها الشريف منذ أكثر من ألف عام ليحتضن الثقافة الإسلامية الأصيلة بعد أن كادت تطيح بها الهجمة القديمة الشرسة لولا قيام الأزهر الشريف على ارض الكنانة فكان وجوده إرادة إلهية لحماية الدين وعلومه من الذين أرادوا شراً بالإسلام والمسلمين.

س8 : فتح الأزهر ذراعيه لاستقبال أبناء المسلمين من كل بقاع العالم . وضح .
جـ : استقبل أبناء المسلمين من كل بقاع العالم في أروقته (أماكن الدراسة) حيث فروا إليه وبعث بعلمائه إلى العالم الإسلامي ينشرون عبق الإسلام (أي تعاليمه) في ربوع الدنيا.

س9 : ما دور علماء الأزهر ؟
جـ : علماء الأزهر نشروا عبق الإسلام (أي تعاليمه) في ربوع الدنيا .

س10 : لماذا حفظ الله - تعالى - مصر بعنايته منذ قديم الزمان ؟
جـ : حفظ الله مصر بعنايته للأسباب الآتية :
1 - لأن بها قبلة العلوم الإسلامية ومنارة المعرفة (الأزهر الشريف)
2 - ولأنها هي التي استقبلت الفتح الإسلامي منذ أول وهلة ودخل أهلها في دين الله أفواجاً .
3 - ولأنها هي التي استقبلت الصفوة من آل
(أهل) البيت حين آثروها بالإقامة فيها.

س11 : الشعب المصري شعب متدين بطبعه . دلل .
جـ : بالفعل ؛ لأن المصريين رحبوا بالفتح الإسلامي لمصر منذ أول وهلة (لحظة) ودخلوا في دين الله أفواجاً ، كما أنهم أحسنوا استقبال الصفوة من آل البيت حين آثروها بالإقامة فيها.

س12 : بِمَ سميت مصر ؟ وما مصير من يؤذيها ؟
جـ : من أجل ذلك عرفت بأنها أرض الكنانة .
- وما رماها رام إلا رده الله على عقبه خاسراً .

س13 : ما الذي لا يليق بشعب التدين طبعه كالشعب المصري ؟

جـ : لا يليق بشعب - هذا شأنه وتلك رسالته - أن يخرج من بين أبنائه من يستبيح الدماء ويزهق الأرواح ويحدث القلاقل ويفجر الفتن .

س14 : مم يحذر الكاتب ؟ وبم استدل على كلامه ؟
جـ : يحذر الكاتب كل من يحاول ممارسة الإرهاب على المستوى الفردي أو الجماعي أو الدولي بأن إزهاق نفس واحدة يعده الإسلام إزهاقا لأرواح الناس جميعا ؛ لأن الأمة كالجسد الواحد ما يصيب أحد أعضائه يتألم له سائر الأعضاء.

س15 : ما موقف القرآن والسنة المطهرة من الإرهاب والقتل ؟
جـ : ومن أجل ذلك قرر القرآن الكريم أن قتل النفس الواحدة قتل للناس جميعاً وقررت السنة المطهرة أن من حمل السلاح على الأمة ليس منها قال رسول الله - - : (من حمل علينا السلاح فليس منا) كما أنه يرجع القهقرى إلى عمل الجاهلية كما قال رسول الله - - : (لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض) وعندما يستحلون (يستبيحون) هذا القتل يخرجون من خطى الإسلام (أي مبادئه).

س16 : ما واجب جميع أبناء الوطن لمواجهة الإرهاب ؟
جـ : على الجميع تحاشي (تجنّب) ظواهر العنف والإرهاب وأن ينأي (يبتعد) الفرد بنفسه عن دعاوى الباطل التي يحاول إثارتها بعض الناس .

س17 : ما واجب جميع أبناء الوطن لمواجهة التحديات ولتخطي هذه المرحلة الصعبة ؟
جـ : واجب جميع أبناء الوطن لمواجهة التحديات ولتخطي هذه المرحلة الصعبة :
1 - تجنب ظاهرة العنف والإرهاب والبعد عن دعاوي الباطل التي يحاول البعض نشرها.
2 - التضامن والتعاون على نشر الأمان والتوافُق الوطني السلمي.
3 - تنمية ثقافة الحب وحقوق الإنسان.
4 - الاستجابة للأمر الرباني : (ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً).
(من الآية 208 البقرة)
5 - التواصي بالحق والصبر (وَالْعَصْرِ
(1) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3)).  (العصر)
6 - التواصي على أمن الوطن .
7 - أن نجنب البلاد غوائل
(دواهي ومهالك م غائلة) الظواهر السلبية العابثة التي تحدث شروراً وفتناً لا أول لها ولا آخر .
8
- يجب أن يكون المصريون على قلب رجل واحد , وأن ينبذوا الفرقة .
9 - أن يقيموا التوافق الوطني.
10
- أن ينشروا ثقافة التسامح فيما بينهم.
11 - أن ينقوا أنفسهم من نبرة العداء والفرقة. حتى يستطيعوا أن يتجاوزوا هذه الأزمة الخانقة التي كادت تودي بالجميع .

س18 : ما النصيحة التي يقدمها الكاتب للجميع؟
جـ : أن يكونوا جميعا محافظين على الوطن وأن ينبذوا الأنانية والأضغان والأحقاد وأن يكونوا عباد الله إخواناً .

تدريبات :


س1 : ضع علامة (صح) أمام العبارة الصحيحة وعلامة (خطأ) أمام العبارة الخاطئة : 
1 - الكنانة هي مكان يتجمع فيه الماء.
2 - يستنفر أبناء مصر كل قوى الخير لمواجهة التحديات.
3 - الحفاظ على أمن مصر الداخلي لم يمنعها من دورها الإقليمي.
4 - أضحى جند مصر في رباط إلى يوم الدين.
5 - بني الجامع الأزهر في عهد المماليك.
6 - التخلي عن الطمع الدنيوي والأنانية فيه سلامة المجتمع.
7 - لمقاومة الشر لابد من مواجهته بالشر.
8 - الأمن القومي والأمن العربي متكاملان.
9 - آثر الصفوة من آل البيت الإقامة في مصر.
10 - أسلوب الكاتب يفيض بالثقافة الدينية.
11 - رفع السلاح في وجه المعتدى خروج عن الدين.
12 - في مطامع الدنيا هلاك للفرد ودمار للمجتمع.
13 - تخلى الأزهر في فترات محددة عن دوره الديني.
14 - كان وجود الأزهر إرادة إلهية لحماية الدين.
15 - قاومت مصر الفتح الإسلامي في بدايته.
16 - الأمة كالجسد الواحد. في العبارة استعارة مكنية.
17 - في قتل النفس قتل لجميع أفراد الأمة.
18 - غوائل الظواهر السلبية: الغوائل هي الأمور المهلكة.
19 - يكون أبناء الوطن على قلب رجل واحد بتبنى الشعارات.
20 - الأنانية والضغائن كلمتان مختلفتان في المعنى.
21 - من الأوامر الربانية الدخول في السلم كافة.
22 - استقبلت مصر الفتح الإسلامي منذ أول وهلة.
23 - تواجه مصر فتنًا هوجاء كقطع الليل المظلم. في العبارة تشبيه.
24 - الأمن القومي يتوقف على أمن الوطن داخليًّا.
25 - ما رماها رام إلا ردَّه الله خاسرًا في الماضي فقط .

س2 : اختر الإجابة الصحيحة مما يلي :

1 - مفرد أروقته: (رائق - ريق - رواق)
2 - فروا إليه توحي بـ: (خوفهم - سرعتهم - حبهم)
3 - كاتب الموضوع هو: (د. شوقي ضيف - د. طه حسين - د. أحمد عمر هاشم )
4 - حمل السلاح على الأمة فيه (خروج عن الدين - جهاد - شجاعة)
5 - مضاد (تحاشى): (تمسك - ترفق - تباعد)
6 - الأزهر في اللغة معناه: (القمر المنير - الأعظم - المرتفع)
7 - دخل الإسلام مصر سنة (21هـ - 22هـ - 73هـ)
8 - تم فتح مصر على يد ( عمرو بن العاص - خالد بن الوليد - عقبة بن نافع)
9 - الأضغان مفردها: (ضغن - ضاغن - ضغينة)
10 - الغوائل مفردها: (غائلة - غيلة - أغول)
11 - عبق الإسلام مرادفها: (رائحته الطيبة - تاريخه العظيم - حاضره المشرق )
12 - ثقافة الحب وحقوق الإنسان من (المجتمع - دعائم - نوافل مكملات) .
13 - أقام في مصر حبًّا فيها: (الخلفاء - أمراء الجيوش - صفوة آل البيت)
14 - تواجه فتنًا هوجاء. جمع هوجاء: (هوج - أهوجات - هوائج)
15 - قلب رجل واحد. كناية عن: (الحب - الاتحاد - الوطنية)
16 - عاقبة الركون إلى الظالمين: (هدم المجتمع - الفساد - كلاهما صواب)
17 - يغلب على أسلوب الكاتب الأسلوب: (الخطابي - الفلسفي - التصويري)
18 - من المهارات التي اكتسبتها من الدرس: (المهارة اللغوية - الأخطاء الشائعة - حب التاريخ)
19 - في الدروب المعتمة. في العبارة (استعارة - كناية - تشبيه)
20 - يكشف عن كلمة (تراث) في: (ورث - ترث - أرث)
21 - رجع القهقهرى رجوع: (المهزوم - المختال - الخائف )
22 - من دلائل حب آل البيت لمصر أنهم: (أقاموا فيها - شكروا - أهلها فتحوها)
23 - من كل الأطراف ومن جميع الأطياف. بين العبارتين: (ترادف - سجع - كلاهما صواب)
 

عودة إلى الصفحة السابقة

عودة إلى صفحة البداية