|
بالرغم
من عظم مسؤولية تربية الأولاد إلا أن كثيرا من الناس قد فرط بها
واستهان بأمرها فأضاعوا أولادهم واهملوا تربيتهم ، وإذا رأوا منهم
تمردا بدأوا يتذمرون ويشكون من ذلك وما علموا انهم هم السبب الأول في
ذلك كما قيل :
ألقاه في اليم مكتوفا وقال له إياك إياك أن تبتل
بالماء
والتقصير في تربية الأولاد يأخذ صور ومظاهر عديدة تأخذ في انحراف
الأولاد ، فمن ذلك :
-
تنشئة الأولاد على الجبن والخوف والهلع
-
تربيتهم على التهور وسلاطة اللسان والتطاول على الآخرين وتسمية ذلك
شجاعة
-
تربيتهم على الميوعة والفوضى
-
بسط اليد لهم وإعطاؤهم ما يريدون
-
الشدة والقسوة عليهم اكثر من اللازم
-
شدة التقتير عليهم
-
حرمانهم من العطف والشفقة والحنان
-
المبالغة في إحسان الظن بهم ، فبعض الآباء تجده لا يسأل عنهم ولا
يتفقد أحوالهم
-
المبالغة في إساءة الظن بهم بحيث لا يعطيهم الثقة أبدا
-
التفريق بينهم وعدم العدل
-
تسميتهم بأسماء سيئة
-
المكث طويلا خارج المنزل
-
الدعاء على الأولاد
-
فعل المنكرات أمام الأولاد
-
جلب المنكرات للمنزل
-
كثرة المشكلات بين الوالدين
-
العهد للخادمات والمربيات بتربية الأولاد
-
إرسالهم للمدارس الأجنبية
-
قلة التعاون مع مدارس الأولاد أو انعدامه بالكلية
هذه بعض مظاهر التقصير في تربية الأولاد فماذا نأمل بعد هذا الإهمال
وماذا سنحصد من جراء ذلك التقصير ؟ !
|