 |
التربية الجهادية مطلب
الجهاد ذروة سنام الإسلام، ولن يأتي يوم تستغني عنه الأمة فهو ماض
إلى يوم القيامة كما أخبر صلى الله عليه وسلم ومن هنا فإن التربية التي تغفل
هذا الجانب تربية قاصرة وناقصة. وحين ترتكب أعمال خاطئة باسم الجهاد فهذا لايبرر
بحال أن نتعامل بردة فعل مع ثوابتنا الشرعية. ولا ينبغي أن يستخفنا الذين
لايوقنون حين يرفعون شعار السلام ومحاربة الإرهاب وهم أشد الناس إرهابا وطغيانا،
وهاهي الدماء التي أراقوها في فلسطين وأفغانستان والعراق وقبل ذلك في فيتنام،
وكوريا، واليابان هاهي لاتزال تنزف شاهدة على فجورهم وطغيانهم.إن المربين
مطالبون بأن يربوا الناشئة على حب الجهاد في سبيل الله، وأن يُجلوا معانيه حية
لديهم، ويحيوا لديهم التفاعل مع المجاهدين الذين يقاتلون أهل الكفر والطغيان، وأن
يخلصوهم من التعلق بالترف ومتاع الدنيا.وفي الوقت نفسه يربوهم على الاعتدال
والتوازن، وأن حب الجهاد والمجاهدين لا يقتضي خلط الأوراق وإثارة القلاقل في بلاد
المسلمين.
|
 |
هكذا فليكن العمل
كنت أستمع إليه بدهشة وإعجاب وهو يتحدث معي عن مشروعه الدعوي، كان
فكرة واحدة يكررها ويطبقها في أماكن عدة، وكان المستجيبون والمهتدون بالعشرات. لم
يكن صاحبي ذا تميز علمي، أو تميز فكري، لم يكن ممن يجيدون تشقيق الحديث، لكنه كان
عاملا جادا، كان منشغلا بالإنتاج والإنجاز.شعرت حينها باحتقار كبير لما أعمله
وأسميه جهدا، وشعرت بأن الفرص المتاحة كبيرة وكثيرة، وشعرت أن التحدي الأكبر أمامنا
أن نكون عاملين ومنتجين. ماذا لو استطعنا تحويل فئة من الصالحين القاعدين إلى طاقات
منتجة وعاملة؟ وماذا لو اتسعت دائرة أعمالنا لتغطي كافة المطالب وتستوعب كافة
الطاقات.
|
 |
من أسلحة العاجزين
لكثرة ما يواجه الأمة من كيد وتآمر، صارت لدى بعض الغيورين نظرة
مبالغ فيها في الشك والارتياب.فكل خطوة يخطوها الآخرون يبحثون عن تفسيرها
تفسيرا تآمريا. لسنا ننفي التآمر، ولا أن هناك خطوات كثيرة يراد بها غير ظاهرها. لكننا
ندعو إلى ألا نتحدث إلا ببينة، ولا نقول إلا ببرهان. والتحدي الأكبر من ذلك كله
أن نسعى إلى استثمار الفرص، وأن نكون إيجابيين، وأن ننظر إلى كل ما يقدم من مشروعات
وأفكار نظرة المتسائل كيف يمكن توظيف ذلك التوظيف الأمثل. حينها لن يضيرنا أراد
الآخرون سوءا أم لم يريدوا. أما الاكتفاء بالتنديد بالمفسدين وندب حض أهل الصلاح
فهو سلاح للعاجزين .
|
 |
لا تكن
حاطبا في غير حبلك وموقـدا نارا ضوءها لغيرك .
|
 |
وجدت
المودة منقطعة ، ما كانت الحشمة منبسطة ، وليس يزيل سلطان الحشمة إلا المؤانسة
، ولا تقع المؤانسة إلا بالبر والملاطفة .
|
 |
ليس عارا
على الإنسان أن يسقط أمام الألم ولكن أن ينهار أمام اللذة .
|
 |
الحد
الفاصل بين سعادة الزوج وشقائه هو أن تكون زوجته عونا على المصائب أو عونا
للمصائب عليه .
|
 |
الجمال
الذي لا فضيلة معه كالزهر الذي لا رائحة فيه .
|
 |
الشهوة
الآثمة حلاوة ساعة ثم مرارة العمر ، والشهوة المباحة حلاوة ساعة ثم فناء العمر
، والصبر المشروع مرارة ساعة ثم حلاوة الأبد .
|
 |
أعظم نجاح في الحياة
أن تنجح في التوفيق بين رغباتك وبين رغبات زوجتك
|
 |
ليس السقوط دائما
يعني الفشل000 والدليل على ذلك سقوط المطر قد أكون بطيء في سيري000 لكن المهم
ألا أعود إلى الوراء إن من الكلام ما هو أشد من الحجر000 وأنفذ من وخز الإبر
|